الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
حرف الفاء
-
159-
فاطمة بنت السيّد ناصر بن الحسين [1] .
أمّ المجتبى، العلويّة الأصبهانيّة.
شريفة مُعَمَّرة. سمعت الكثير من: عبد الرَزَاق بن شمة، وإبراهيم سِبْط بحرُوَية، وسعيد بن أبي سعيد العّيار.
وعنها: ابن عساكر، والسّمعانيّ [2] وقال: ماتت سنة ثلاث.
160-
فاطمة بنت محمد بن محمد بن فرحيَّة المقرئ، الدِّينَوَرِيّ [3] .
بغدادية.
روت عن أبي القاسم عليّ بن الحسين الرَّبَعيّ أحاديث يسيرة.
وتُوُفّيت في حدود هذه السنة ببغداد.
-
حرف الميم
-
161-
مُحَمَّد بْن أحمد بْن الْحُسَيْن بن أبي بِشْر [4] .
الإمام أبو بكر المَرْوَزِيّ، الخَرَقيّ [5] ، المتكلّم.
رحل إلى نَيْسابور فتفقه وأحكم الكلام.
وسمع من: أبي بكر بن خَلَف، وجماعة.
وسكن قريته يُفتي ويَعِظ [6] ، وهي خَرَق، على ثلاثة فراسخ من مرو، بها سوق وجامع.
[1] انظر عن (فاطمة بنت السيّد ناصر) في: التحبير 2/ 434 رقم 1191، وملخص تاريخ الإسلام 8/ ورقة أ، وأعلام النساء 4/ 149 وفيه:«فاطمة بنت الوليد بن ناصر» .
[2]
وهو قال: كتبت عنها بأصبهان.
[3]
لم أجد مصدر ترجمتها.
[4]
انظر عن (محمد بن أحمد بن الحسين) في: التحبير 2/ 61، 62 رقم 662، والأنساب 5/ 90، ومعجم شيوخ ابن السمعاني، ورقة 198 ب، ومعجم البلدان 2/ 425، واللباب 1/ 356، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 6/ 79، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 483، وملخص تاريخ الإسلام 8/ الورقة 8 أ، والأعلام 6/ 210، وهدية العارفين 2/ 88، ومعجم المؤلفين 8/ 238.
وقد ورد اسمه في (معجم البلدان) : «محمد بن أحمد بن بشر» .
[5]
الخرقي: بفتح الخاء المعجمة والراء، وفي آخرها قاف. (الأنساب) .
[6]
في طبقات الشافعية للإسنويّ: أقام على الإفتاء والوعظ إلى أن مات.
مات في شوّال في عَشْر الثّمانين.
روى عنه: ابن السّمعانيّ [1] .
162-
محمد بن أحمد بن عثمان [2] أبو عامر البَلَنْسِيّ، الرّيّانيّ، الأديب.
كان من جِلَّة الشُّعراء. عاش ستًّا وثمانين سنة.
أخذ عَنْهُ: أبو عبد الله بْن نابُل.
وكان من طبقة أبي إسحاق الخَفَاجيّ، فماتا في هذا العام.
163-
محمد بن يحيى بن بَاجَة [3] .
أبو بكر الأندلسيّ، السَّرَقُسْطيّ، الشّاعر، الفيلسوف، المعروف بابن الصّائغ.
منسوب إلى انحلال العقيدة وسوء المذْهب. وكان يعتقد أنّ الكواكب تدبّر العالم. وقد استولى الفرنج على سَرَقُسْطَة في سنة اثنتي عشرة وخمسمائة.
وباجَة: هي الفضَّة في لسان فرنج المغرب [4] .
وكان آية في آراء الأوائل والفلاسفة. وهَمّ به المسلمون غير مرَّة، وَسَعَوْا في قتله. وكان عارفًا بالعربيّة، والطّبّ، وعلم الموسيقى.
[1] وهو قال: كتبت عنه بقريته خرق، وكانت ولايته بعد الستين وأربعمائة تقديرا. (التحبير) . ومن مؤلّفاته:«التبصرة» في الهيئة، و «منتهى الإدراك في تقاسيم الأفلاك» ، و «الرسالة الشاملة» في الحساب.
[2]
لم أجد مصدره.
[3]
انظر عن (محمد بن يحيى) في: قلائد العقيان 300- 306، رقم 406، وخريدة القصر (قسم شعراء المغرب والأندلس) 2/ 332- 334، وق 4 ج 2/ 608، وأخبار العلماء بأخبار الحكماء لابن القفطي 406، وعيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة 515- 517، والمغرب في حليّ المغرب 2/ 119، ووفيات الأعيان 4/ 429- 431، وسير أعلام النبلاء 20/ 93، 94 رقم 54، والوافي بالوفيات 2/ 240- 242، وعيون التواريخ 12/ 344- 348، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 172، 173، ونفح الطيب 7/ 17- 25 و 27، وشذرات الذهب 4/ 103، وهدية العارفين 2/ 87، ودائرة المعارف الإسلامية 1/ 95، ومعجم المؤلفين 12/ 103، 104، والأعلام 8/ 6، وإيضاح المكنون 1/ 486.
[4]
وفيات الأعيان 4/ 431.
قال أبو الحَسَن عليّ بن عبد العزيز ابن الإمام: هذا مجموع من أفعال أبي بكر بن الصّائغ في العلوم الفلسفيَّة.
قال: وكان في ثقابة الذُّهن ولُطْف الغَوْص على المعاني الدّقيقة أعجوبة دهره، فإنّ هذه الكُتُب الفلسفية كانت متداولة بالأندلس من زمان الحَكَم جالبها، فما انتهج النّاظر فيها قبله بسبيل كما تبدّد عن ابن حزْم، وكان من أجل نظّار زمانه، وكان أبو بكر أثقب منه نظرًا فيها.
قال: ويشبه أنّ هذا لم يكن بعد أبي نصر الفارابيّ مثله في الفنون الّتي تكلَّم عليها، فإنّه إذا قرنت أقاويله بأقاويل ابن سينا، والغزّاليّ، وهما اللّذان فُتح عليهما بعد الفارابيّ بالمشرق في فَهْم تلك العلوم، ودوَّنا فيها، بان لك الرَّجَحَان في أقاويله، وحُسْن فَهْمه، لأقاويل أَرِسطو.
قلت: وكان ابن الإمام من تلاميذ ابن باجَة. كان كاتبًا، أديبًا، وهو غَرْناطيٌّ أدركه الموت بقوص.
ومن تلامذة ابن باجَة أبو الوليد بن رُشْد الحفيد.
تُوُفّي ابن باجَة بفاس [1] ، وقبره بقرب قبر القاضي أبي بكر بن العربيّ المَعَافِريّ. ومات قبل الكهولة، وله مصنّفات كثيرة.
ومن شِعره:
ضربوا القِبابَ على أقاحة [2] روضةٍ
…
خَطَر النَّسيمُ بها ففاح عبيرا
وتركتُ قلبي سار بين حمولهم
…
دامي الكلوم يسوق تلك العيرا
لا والّذي جعل [3] الغصون مَعَاطِفًا
…
لهمُ وصَاغ الأقْحُوَانَ ثغورا
ما مرّ بي رِيحُ الصّبا من بعدهم
…
إلّا شهقت له، فعاد سعيرا [4]
[1] قال ابن خلّكان: وتوفي في شهر رمضان المعظّم سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، وقيل: سنة خمس وعشرين وخمسمائة مسموما في باذنجان بمدينة فاس. (وفيات الأعيان 4/ 431) .
[2]
في الأصل: «أفن» .
[3]
في عيون التواريخ: «صاغ الغصون» .
[4]
في وفيات الأعيان 4/ 430، 431، وعيون التواريخ 12/ 347 بزيادة بيت بعد الثاني:
هلا سألت أسيرهم هل عندهم
…
عان يفكّ ولو سألت غيورا
وقد ذكر أبا بكر بن باجَة أيضًا الْيَسع بن حزْم في تأليفه فقال فيه: هو الوزير، الفاضل، الأديب، العالِم بالفنون، المعظَّم في القلوب والعيون. أرسَلَ قلمه في ميادين الخطابة فسبق، وحرَّك بعاصف ذهنه من العلوم ما لا يكاد يتحرّك.
إلى أنّ قال: ومن مِثل أبي بكر؟ جادَ به الزّمان على الخواطر والأذهان، كلامه في الهيئة والموسيقى كلام فاضل، تعقَب كلام الأوائل، وحلَّ عُقَد المسائل، وإني لأتحقّق من عقْله ما يشهد له بالتّقييد للشّريعة ولا شكّ إنّه في صباه عَشِق، وصَبَا، وسَبَح في أنهار المجّانة وحيًا، وشعر ولحن، وامتحن نفسه في الغناء فمُحِن، وأنطق جماد الأوتار، وركب من الخلاعة كلّ عار [1] .
164-
محمد بن خَلَف بن إبراهيم [2] .
أبو بكر ابن المقري أبي القاسم بن النّحاس القُرْطبيّ.
أخذ القراءات عن أبيه.
وسمع من: ابن الطّلّاع، وأبي عليّ الغسّانيّ.
وتفقه وبرع في العلم [3] .
[1] وقال العماد الأصفهاني: «أجمع الفضلاء على أنه لم يلحق أحد مداه في زمانه، ولم يوجد شرواه في إحسانه، وقد ختم به على الهندسة، وتداعت بموته في إقليمه مباني الحكم المؤسّسة، من جماعة ذكروهم أبو نصر الفتح بن محمد بن عبيد الله القيسي الأندلسي مؤلّف «قلائد العقيان في محاسن الأعيان» لم نثبتهم إلّا من هذا الكتاب، ولم ينتظم إلّا بعقودهم منه شمل الآداب» . (الخريدة ق 4 ج 2/ 608) .
وأورد ابن خاقان مقاطيع من شعره، ومن ذلك قوله:
أسُكانَ نُعمان الأراك تَيَقَّنُوا
…
بأنكم في ربع قلبي سكان
ودوموا على حفظ الوداد فطالما
…
بلينا بأقوام إذا استؤمنوا خانوا
سلوا الليل عنّي مذ تناءت دياركم
…
هل أكحلت بالغمض لي فيه أجفان
وهل جدّدت أسياف برق سماؤكم
…
فكانت لها إلّا جفوني أجفان
قال ابن خلّكان: وكان قد أنشدني هذه الأبيات بعض أشياخ المغاربة الفضلاء بمدينة حلب منسوبة إلى ابن الصائغ المذكور، ثم وجدتها بعد ذلك بعينها في «ديوان أبي الفتيان محمد بن حيّوس» ، فبقيت شاكّا فيما أنشدني ذلك الشيخ، وقلت: لعلّه وهم في نسبتها إلى ابن الصائغ، إلى أن وجدتها في كتابه «مطمح الأنفس» أيضا منسوبة إلى ابن الصائغ المذكور، والله تعالى أعلم لمن هي منهما، (وفيات الأعيان 4/ 430) .
[2]
انظر عن (محمد بن خلف) في: الصلة لابن بشكوال 2/ 583 رقم 1283.
[3]
قال ابن بشكوال: وكان من أهل المعرفة، والفهم والنبل والذكاء، واليقظة، وتولّى خطّة
توفّي في ربيع الآخر [1] .
165-
محمد بن أبي نصر شجاع بن أحمد بن عليّ الأصبهانيّ [2] أبو بكر اللَّفْتُوانيّ [3] ، الحافظ، المفيد.
سمع: أبا عَمْرو عبد الوهّاب بن مَنْدَهْ، وسهل بن عبد الله الغازيّ، وسليمان بن إبراهيم الحافظ.
ورحل إلى بغداد بعد العشرين، وحدَّث بها.
وقد سمع من: رزق الله التّميميّ، وطِراد النّقيب. لكن بأصبهان.
ولم يزل يسمع ويقرأ إلى حين وفاته.
روى عنه: أبو موسى المَدِينيّ، وابن السّمعانيّ، وجماعة.
وأبوه من شيوخ السِّلَفيّ، وابنه عُبَيْد الله ممّن أجاز للفخر بن البخاريّ.
وكان شيخًا صالحًا، فقيرًا، ثقة، متعبدًا.
ولد سنة سبع وستّين وأربعمائة [4] ، وتُوُفّي في حادي وعشرين جُمَادَى الأولى.
وأثنى عليه أبو موسى المَدِينيّ، وقال: لم أرَ في شيوخي أكثر كُتُبًا وتصنيفًا منه. استغرق عُمره في طلب الحديث وكتْبه وتصنيفه ونشْره.
وقال ابن السّمعانيّ [5] : كان شيخًا، صالحًا، كثير الصّلاة، حَسَن الطّريقة، خَشِنها. لقِيتُه بأصبهان، وسمعت منه الكثير. وما دخلت عليه إلّا وهو
[ () ] الأحكام بقرطبة فحمدت سيرته فيها.
[1]
وقع في طبعة الدار المصرية للتأليف والترجمة: دفن عشيّ يوم الإثنين الثالث عشر من ربيع الآخر من سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. وهو خطأ.
وكان مولده سنة 476 هـ.
[2]
انظر عن (محمد بن أبي نصر) في: التحبير 2/ 134- 136 رقم 759، والأنساب 11/ 27، ومعجم شيوخ ابن السمعاني، ورقة 215 أ، 215 ب، ومشيخة ابن عساكر (مخطوط) 188 ب، والمنتظم 10/ 84 رقم 107 (17/ 342 رقم 4054) ، ومعجم البلدان 5/ 20، والتقييد 68 رقم 3/ 148، وملخص تاريخ الإسلام (مخطوط) 8/ ورقة 9 أ، 9 ب.
[3]
اللّفتواني: بفتح اللام، وسكون الفاء، وضم التاء. (هكذا في الأنساب)، وفي معجم البلدان:
بفتح التاء المثنّاة. نسبة إلى لفتوان، قرية من قرى أصبهان. (المنتظم) .
[4]
التحبير 2/ 136، الكامل 11/ 72، المنتظم.
[5]
في التحبير 2/ 134 بتصرّف في النصّ.
مشتغل بخبر، إمّا أنْ يصلّي، أو ينسخ، أو يتلو. وكان يقرأ قراءةً غير مفهومة، وهو عارف بالحديث وطُرُقه. كتب عن من أقبل وأدبر. وخطّه لَا يمكن قراءته لكل أحد. وكان يقول: يكفي من السّماع شَمُّه [1] .
166-
محمد بْن الحسين بْن الحَسَن بْن الحسين [2] بن ربينة [3] .
الشَيخ أبو غانم بن أبي ثابت الأصبهانيّ، الواعظ، المفسّر، المحدّث.
سمع الحديث الكثير، وقرأ وأفاد وتصدّر [4] .
سمع: جدّه لأمّه محمد بن الحَسَن بن سليم، وأخاه عمر بن الحَسَن، ومحمد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الوهّاب المَدِينيّ، وعمر بن أحمد بن عمر السِّمسار، وخلائق.
وسمع ببغداد سنة أربع عشرة من الموجودين.
سمع منه ابن الجوزيّ، بقراءة ابن ناصر.
وُلِد في أوّل سنة إحدى وثمانين.
[1] وعلّق المؤلّف على ذلك فقال: هذا القول غير مسلّم. (سير أعلام النبلاء 20/ 75) . وزاد في (التحبير 2/ 135) : غير أنه كان ورعا، فقيرا، سنّيّا، كثير العبادة، كانت بينه وبين والدي رحمه الله صحبة أكيدة، ويشركه في السماع عن الشيوخ الذين يحدّثون في سنة تسع وتسعين وأربعمائة.
ثم ذكر أسماء من سمع منهم، وأضاف: وجماعة كثيرة من هذه الطبقة، ومن بعدهم حتى سمع منّي، ولعلّ ما فاته من شيوخ أصبهان أحد. سمعت منه الكثير، وكان صاحب أصول، وكان جمع الجموع، وخرّج التخاريج. وكان شيخنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد الحافظ يقول:
الشيخ محمد اللفتواني عدّة لأصحاب الحديث. وإنما أراد بذلك أن عنده أصول سماعات المحدّثين، واستفدت منه وأكثرت عنه، وكتب لي أجزاء بخطّه عن شيوخه. ومن حديث المراوزة قال: حتى ترويه عني في «تاريخ مرو» .
وقال ابن الجوزي: وكان شيخا صالحا، فقيرا، ثقة، متعبّدا. حدّثنا عنه أشياخنا. (المنتظم) .
[2]
انظر عن (محمد بن الحسين) في: التحبير 2/ 117، 118 رقم 732، وملخص تاريخ الإسلام 8/ ورقة 9 أ، وطبقات المفسّرين للسيوطي 29.
[3]
هكذا في الأصل، وفي الملخص:«بن رمنه» ، وفي طبقات المفسرين «بن زينة» . وفي التحبير:«زينة» .
[4]
قال ابن السمعاني: كان مكثرا من الحديث، وله فهم وكياسة، وسمع مع الإمام والدي الكثير بأصبهان ونسخ بخطه، وخرّج عليه إسماعيل بن محمد الحافظ
…
سمعت منه الجزء الّذي خرّجه الحافظ، وكتب لي ذلك الجزء بخطّه، وكتب عنه من أصحابنا: أبو القاسم الدمشقيّ، وغيره ببغداد.
ومات في سلْخ المحرَّم.
167-
محمد بن حمْد [1] .
أبو منصور الأصبهانيّ، العطّار، الطَّيْبيّ.
شيخ متعبّد ومتيقّظ، خيّر.
سمع: إبراهيم بن منصور سِبْط بحرُوَيْه، وسعيد العَيّار، وجماعة.
وعنه: ابن عساكر، والسّمعانيّ.
حدَّث بأجزاء من «مُسْنَد أبي يَعْلَى» .
وعاش بِضْعًا وثمانين سنة.
168-
محمد بن ظَفَر بن عبد الواحد بن أحمد [2] .
الأصبهانيّ، أبو بكر المعدّل [3] .
من شيوخ أبي موسى.
تُوُفّي في صفر [4] .
يروى عن: حمْد بن عبد العزيز الغزّال، عن الْجُرْجانيّ.
169-
محمد بن عبد الغنيّ بن عمر بن عبد الله بن فَنْدَلَة [5] .
أبو بكر الإشْبيلي، الأديب، اللُّغَويّ.
تلميذ أبي الحَجّاج الأعْلِم. وأخذ أيضًا عن: أبي محمد بن خَزْرَج، وأبي مروان بن سِرَاج.
وذكر أنّه سمع بقُرطُبة من محمد بن عتّاب كُتُبًا ذكرها.
قال ابن بَشْكُوال [6] : ويَبْعُدُ ما ذكره. والله أعلم. وقد أخذَ عنه.
[1] تقدّم في وفيات السنة السابقة برقم (106) وكنيته هناك: «أبو نصر» .
[2]
انظر عن (محمد بن ظفر) في: التحبير 2/ 137، 138 رقم 763، ومعجم شيوخ ابن السمعاني، ورقة 216 أ.
[3]
في التحبير: ذو الكنى، أبو بكر، وأبو حامد، وأبو جعفر.
[4]
وقال ابن السمعاني: شيخ فاضل، متميّز، سديد السيرة، أظنّ أنه خطيب جامع جورجير. سمع أبا عَمْرو عبد الوهّاب بن مَنْدَهْ، وأبا محمد رزق الله التميمي، وغيرهما. كتبت عنه بأصبهان.
وكانت ولادته سنة اثنتين وستين وأربعمائة على ما ذكره ظنّا وتخمينا.
[5]
انظر عن (محمد بن عبد الغني) في: الصلة لابن بشكوال 2/ 583، 584 رقم 1284، وبغية الوعاة 1/ 161 رقم 271
[6]
في الصلة.
وتُوُفّي في عقب شوّال وله تسعون سنة إلّا أشْهُرًا.
170-
محمد بن عبد المتكبر بن الحَسَن بن عبد الودود [1] .
أبو جعفر بن المهتديّ باللَّه الهاشميّ، العباسيّ، الخطيب.
قاضي باب البصْرة ببغداد.
روى عن: أبي القاسم بن البُسْريّ، وغيره.
روى عنه: أبو القاسم بن عساكر، وأبو سعد السّمعانيّ.
وقال: كان خطيب جامع المنصور. وحُمِدت سيرته في القضاء.
قال ابن عساكر: تُوُفّي سنة ثلاث.
وقال ابن السّمعانيّ: تُوُفّي سنة أربعٍ وثلاثين.
171-
محمد بْن غانم بْن أَبِي الفتح أحمد بْن محمد بن سعيد [2] .
الحدّاد، الأصبهانيّ، أبو عبد الله البيّع.
شيخ كبير، ثقة، كثير السماع.
سمع من جدّه، وطائفة.
وقدِم بغداد مع جدّه للحجّ، وسمع من: مالك البانياسيّ، وابن البَطِر.
قال ابن السّمعانيّ: قرأت عليه أربعة أجزاء، خرّجها له يحيى بن مَنْدَهْ.
172-
المبارك بن عثمان بن حسين [3] .
أبو منصور بن الشّوّا، الدّقّاق، الأزَجيّ.
روى عن: مالك البانياسيّ.
حدَّث عنه: أبو المُعَمَّر، وابن عساكر.
173-
مجاهد بن أحمد بن محمد [4] .
[1] انظر عن (محمد بن عبد المتكبّر) في: تاريخ دمشق لابن عساكر، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 23/ 23 رقم 40، والوافي بالوفيات 4/ 25.
وسيعاد برقم (212) .
[2]
انظر عن (محمد بن غانم) في: معجم شيوخ ابن السمعاني.
[3]
انظر عن (المبارك بن عثمان) في: مشيخة ابن عساكر.
[4]
انظر عن (مجاهد بن أحمد) في: التحبير 2/ 327، 328 رقم 1034، وملخص تاريخ الإسلام 8/ ورقة 8 أ.
أبو بكر المجاهديّ، البُوشَنْجيّ، الطّبيب.
شيخ صالح.
سمع: جمال الإسلام الدّاوديّ.
أخذ عنه: السّمعانيّ بالإجازة.
مات في ذي الحجَّة [1] .
174-
محمود بن بوري بن طُغْتِكِين [2] .
الملك شهاب الدّين أبو القاسم.
وُلّي دمشق بعد قتْل أخيه شمس الملوك. وكانت أمّه زُمُرُد هي الغالبة عليه والمدبرة له، إلى أنّ تزوّجها زنكيّ والد الملك نور الدين، وخرجت إليه إلى حلب. فقام بتدبير الأمور معين الدولة أنز مملوك جده.
قال ابن عساكر [3] : وكانت الأمور تجري في أيامه على استقامة إلى أنّ وثب عليه جماعةٌ من خدمه، وقتلوه في شوّال.
وقدم أخوه محمد بن بَعْلَبَكّ، فتسلّم القلعة والبلد من غير منازعة.
قال أبو يَعْلَى حمزة [4] : قُتِلَ ليلة جمعةٍ بيد غلمانه الملاعين ألْبقش الأرمنيّ الّذي اصطنعه وقربه، ويوسف الخادم الذي وثق به لِدِينه، والفرّاش الرّاقد حوله. فكانوا ثلاثتهم يبيتون حول فراشه، فقتلوه في جوف اللّيل وهو نائم، وأخفوا سِرَّهم، بحيث خرجوا من القلعة، فظهر الأمر، وطُلِب ألْبقش فهرب، وأُمْسك الآخران فصُلبا على باب الجابية.
[1] وكانت ولادته قبل سنة ستين وأربعمائة.
[2]
انظر عن (محمد بن بوري) في: تاريخ حلب للعظيميّ (بتحقيق زعرور) 394 (وتحقيق سويم) 54، وذيل تاريخ دمشق 390، 421، والكامل في التاريخ 11/ 68، ووفيات الأعيان 1/ 296، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 24/ 116، 117 رقم 91، والمختصر في أخبار البشر 3/ 14، وسير أعلام النبلاء 20/ 50 رقم 26، والإعلام بوفيات الأعلام 219، ودول الإسلام 2/ 54، والعبر 4/ 92، وتاريخ ابن الوردي 2/ 67، والبداية والنهاية 12/ 215، ومرآة الجنان 3/ 261، والدرّة المضيّة 529، 530، وعيون التواريخ 12/ 353، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 171، 172، والنجوم الزاهرة 5/ 264، 265، وشذرات الذهب 4/ 103.
[3]
في تاريخ دمشق، والمختصر.
[4]
في ذيل تاريخ دمشق 421.