الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
حرف الكاف
-
336-
كُوخان [1] .
ملك الخِطَا [2] والتُّرك.
كان مليح الشَّكل، حَسَن الصّورة، عظيم الهيبة، كامل الشّجاعة.
قاد الجيوش، وسار في ثلاثمائة ألف فارس، وهزم السّلطان سَنْجَر، وتملَّك سمرقند وما وراء النّهر في العام الماضي، فما أمهله الله تعالى، وعجّل بروحه إلى النّار في رجب سنة سبْع [3] .
وكان لَا يمكّن، أميرًا من إقطاع، بل يعطيهم من خزائنه ويقول: متى أخذوا الإقطاع ظلموا النّاس. وكان لا يقدّم أميرًا على أكثر من مائة فارس، حتّى لَا يقدر على العصيان.
وكان يشدّد في النَّهي عَن الظُّلْم، ويُعاقب على السُّكر، ولا ينهى عَن الزّنا ولا يقبّحه.
وتملّك بعده ابنةٌ له، فلم تَطُلْ مدّتُها، وتملَّك بعدها أُمّها زوجة كُوخان، وحكمت أمَّة الخِطا على ما وراء النَّهر، إلى أن أخذ البلاد منهم علاء الدّين بن محمد الخُوَارَزْميّ سنة اثنتي عشرة وستّمائة.
-
حرف الميم
-
337-
مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن أحمد [4] .
[1] انظر عن (كوخان) في: الكامل في التاريخ 11/ 81، 82، 85، 86، وزبدة التواريخ 185- 187 وفيه:«كورخان» ، وتاريخ دولة آل سلجوق 179، وذيل تاريخ دمشق 277، والمختصر في أخبار البشر 3/ 15، 16، ودول الإسلام 2/ 56، والعبر 4/ 103، وسير أعلام النبلاء 20/ 127، 128 رقم 77، وتاريخ ابن الوردي 2/ 69، وعيون التواريخ 12/ 375، 376، وتاريخ ابن خلدون 4/ 396، 397، والنجوم الزاهرة 5/ 268، 272، وشذرات الذهب 4/ 115، وأخبار الدول 2/ 483.
[2]
الخطا: اسم يطلق على بلاد الصين بأجمعها.
[3]
انظر: الكامل في التاريخ 11/ 83- 86، وتاريخ ابن خلدون 4/ 396، 397.
[4]
انظر عن (محمد بن أحمد البسطامي) في: التحبير 2/ 69 رقم 671، وملخص تاريخ الإسلام 8/ ورقة 30 ب.
أبو بكر البسْطامي، ثمّ النَّيْسابوريّ، البزّاز.
سمع الكثير من: الفضل بن المحبّ، فمن بعده.
قال السَّمْعانيّ [1] : أثبت عنه «مناقب البخاريّ» محمد بن أبي حاتم البخاريّ، بروايته عَنْ أبي بكر بن خَلَف [2] .
مات بسَرْخَس.
338-
محمد بْن الحُسَيْن بْن أحمد بْن يحيى بْن بِشْر [3] .
أبو بكر الأنصاريّ، المَيُورقيّ. نزيل غَرْناطة.
روى عن: أبي عليّ بن سكّرة.
وحجّ، وسمع من: أبي عَبْد اللَّه الرّازيّ، وأبي بكر الطُّرْطُوشيّ بالإسكندرية. وكان فقيهًا صالحًا، محدَّثًا، ظاهريّ المذهب، يغلب عليه الزُّهْد والصّلاح.
روى عنه: أبو بكر بن رزق، وأبو عبد الله بْن عبد الرحيم بْن الفَرَس، وابنه عبد المنعم.
وهرب في الآخر لبَجّاية من صاحب المغرب بعد أن حَمل إليه هود أبو العبّاس بن العريف، وأبو الحلم بن بَرَّجان.
وبقي إلى هذا العام.
339-
محمد بن الحسين بن عمر [4] .
أبو بكر الأُرْمَويّ [5] ، الأذربيجانيّ، الفقيه الشّافعيّ [6] .
[1] في التحبير 2/ 69.
[2]
وقال ابن السمعاني: كان شيخا سديد السيرة، مكثرا من الحديث
…
كتبت عنه بنيسابور، ومن جملة ما كتبت عنه كتاب «البينونة الصغيرة» لأبي العباس السراج، بروايته عن المحبّ، عن الخفّاف، عنه
…
وكان يتردّد في بلاد خراسان.
[3]
انظر عن (محمد بن الحسين) في: تكملة الصلة لابن الأبّار.
[4]
انظر عن (محمد بن الحسين الأرموي) في: المنتظم 10/ 105 رقم 146 (18/ 29 رقم 4094) ، والأنساب 1/ 191.
[5]
الأرموي: بضم الألف، وسكون الراء، وفتح الميم، وفي آخرها واو. نسبة إلى أرميّة، وهي من بلاد أذربيجان. (الأنساب) .
[6]
قال ابن الجوزي: وكان ببغداد رجل يقال له محمد بن الحسين الأرموي، فاشتبه الاسمان، فترك هو الرواية تحرّجا.
كان عارفًا بالمذهب، تفقه على الشيخ أبي إسحاق.
وسمع من: أبي الحسين بن النقور، وطبقته.
قال ابن السَّمْعانيّ: كان جميل السيرة. مرضيّ الطريقة، غير أنه كان ببغداد فقيه آخر يقال له محمد بن الحسين الأرمويّ أبو بكر الفقيه، فاشتبه اسمه مع اسمه فتحرَّج عَن الرواية وامتنع، ودخلتُ عليه داره بدرب السلسلة ببغداد وسألته عَنْ مولده فقال: دخلت بغداد في سنة خمس وستين وأربعمائة. وما تحقَّق مولده.
تُوُفّي في سابع المحرَّم، وهو في عشر المائة.
علّق عنه أبو المعمّر الأنصاريّ.
340-
محمد بن خَلَف بن موسى [1] .
أبو عبد الله الأنصاريّ، الأندلُسيّ، الألْبيريّ، المتكلّم، نزيل قُرْطُبة.
روى عَنْ: أبي بكر محمد بن الحَسَن المُراديّ، ويوسف بن موسى الكلْبيّ.
ذكره الأَبّار فقال: كان حافظًا لكُتُب الأُصول والاعتقادات، واقفًا على مذهب أبي الحَسَن الأشْعريّ وأصحابه، مع المشاركة في الأدب.
وله كتاب «النُّكَت والأمالي في النَّقْض على الغزاليّ» ، ورسالة «الانتصار» على مذهب أئمَّة الأخبار، وكتاب «شرح مُشْكل ما في الموطَّأ وصحيح البخاريّ» .
وحدَّث عنه: أبو الوليد بن خير، وأبو إسحاق بن قُرْقُول، وأبو عبد الله بن الصَّيْقَل، وأبو خالد المَرْوانيّ.
وذكر ابن الصَّيْقَل أنّ له رواية عن ابن الطّلّاع.
[1] انظر عن (محمد بن خلف) في: تكملة الصلة لابن الأبّار 173، والوافي بالوفيات 3/ 46، والديباج المذهب 313، ومعجم المؤلفين 9/ 286.
وقال المَرْوانيّ: وُلِد في سنة سبْعٍ وخمسين وأربعمائة، وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة سنة سبْعٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى.
341-
مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَد بن المهتديّ باللَّه [1] .
الخطيب، أبو الفضل الهاشميّ، العبّاسيّ، البغداديّ.
ولد سنة تسع وأربعين وأربعمائة.
وسمع: ابا الغنائم بن المأمون، وأبا الحسين بن المهتديّ، واحترق سماعه منهما.
وحدَّث عَنْ: أبي الحسين بن النَّقُّور، وعبد الله بن الحَسَن الخلّال، وأبي القاسم بن البُسّريّ [2] ، وجدّه طاهر بن الحسين القوّاس، وطِراد الزَّيْنبيّ.
وحدَّث.
وكان خطيب جامع القصر، صالح، خيّر. سرد الصَّوم نيَّفًا وخمسين سنة [3] .
قال: سمعت من: أبي المأمون، وابن المهتديّ باللَّه، لكن احترقت كُتُبي.
قلت: قرأ القرآن على: أبي الخطّاب أحمد بن عليّ الصُّوفيّ [4] صاحب الحمّاميّ.
وتلا عليه أبو اليُمن الكِنديّ بخمس روايات.
وسمع منه هو، وابن طَبَرْزَد، وجماعة.
وتُوُفّي ثامن عشر جمادى الأولى.
[1] انظر عن (محمد بن عبد الله بن أحمد) في: المنتظم 10/ 105 رقم 147 (18/ 29 رقم 4095) ، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 182، ومعرفة القراء الكبار 1/ 488، 489 رقم 434، وسير أعلام النبلاء 20/ 115، 116 رقم 70، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد 15، 16، وغاية النهاية 2/ 176، رقم 3147، وعقد الجمان (مخطوط) 16/ 133، 134، والنجوم الزاهرة 5/ 273.
[2]
تصحّفت في (غاية النهاية 2/ 176) إلى «البشري» بالشين المعجمة.
[3]
المنتظم 10/ 105.
[4]
في الأصل: «الصولي» .
342-
محمد بن محمد بن المسلَّم بن هلال [1] .
أبو الفضل الأزْديّ، الشاهد، المعدَّل، الدّمشقيّ.
سمع: أبا الفتح المقدسيّ، وسهل بن بشر الإسْفَرَائينيّ، وعبد الكريم الكَفَرْطابيّ.
ثمّ أكثر هو عنهم، وحصل الكُتُب النّفيسة.
وذكر أخوه عبد الواحد أنّه ولد سنة أربع وثمانين وأربعمائة.
343-
محمد بن محمد بن عليّ بن جناح [2] .
أبو الغنائم الكوفيّ، الهَمَذَانيّ، المعدَّل.
قدم من هَمَذَان، وسمع: أبا البقاء بن الحبّال بالكوفة، وأبا الحَسَن بن العلّاف.
قال ابن السَّمْعانيّ: كتبت عنه يسيرًا، وكانت الألسنة متّفقة على شُكْره وتُوُفّي في أوائل شوّال.
344-
محمد بن عبد الرحمن بن سيد بن مَعْمَر [3] .
أبو عبد الله المَذْحَجِيّ، المالقيّ.
روى عَنْ: أبيه، وابن المطرّف الشَّعْبيّ، وأبي عبد الله بن خليفة القاضي، وأبي عبد الله محمد بن فَرَج، وأبي مروان بن سِرَاج، وأبي عليّ الغسّانيّ.
قَالَ ابن بَشْكُوال: كَانَ من أهل العلم والفضل والدّين والعفاف. أخذ النّاس عنه، وأجاز لي.
وتُوُفّي في أواخر ذي الحجَّة.
345-
مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن عَلِيّ بْن عَبْد العزيز بن عليّ بن حسين بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الوليد بن القاسم بن الوليد [4] .
[1] انظر عن (محمد بن محمد بن المسلّم) في: تاريخ دمشق لابن عساكر.
[2]
لم أجده. ولعلّه في (معجم شيوخ ابن السمعاني) .
[3]
انظر عن (محمد بن عبد الرحمن) في: الصلة لابن بشكوال 2/ 587، 588 رقم 1290، وبغية الملتمس للضبيّ 101، 102 رقم 195.
[4]
انظر عن (محمد بن يحيى) في: التحبير 2/ 250، 251 رقم 906، وتاريخ دمشق، ومختصر
القاضي أبو المعالي، ابن القاضي أبي المفضّل المقدسيّ، الدمشقيّ، الفقيه الشّافعيّ، المعروف بابن الصّائغ قاضي دمشق.
سمع: أبا القاسم المصِّيصيّ، وأبا عبد الله بْن أَبِي الحديد، وأبا الفتح المقدسيّ، وأبا محمد بن البريّ، وعبد الله بن عبد الرّزّاق، وطائفة بدمشق.
وأبا الحَسَن الخلعيّ، ومحمد بن عبد الله بن داود الفارسيّ بمصر.
وعلي بن عبد الملك الدَّبِيقيّ الفقيه بعكّا.
وتفقه على أبي الفتح المقدسيّ، وناب عَنْ والده في القضاء لمّا حجّ أبوه سنة عشر، ثمّ استقلّ بالقضاء لمّا كبر أبوه، وبعد موته. وهو خال الحافظ ابن عساكر، قال فيه [1] : كان نزِهًا، عفيفًا، صليبًا في الحكم. ولد في أوائل سنة سبع وستّين وأربعمائة، ومات في ربيع الأوّل، ودُفِن عند أبيه بمسجد القدم [2] .
قلت: روى عَنْهُ: الحافظ ابن عساكر [3] ، وابنه القاسم، وأبو سعد السَّمْعانيّ، وطرخان بن ماضي التَّيْميّ، ثمّ الشّاغوريّ، الفقيه، وطائفة آخرهم موتًا أبو المحاسن محمد بن أبي لُقْمَة.
وكان يُلقَّب بالقاضي المُنْتَخَب [4] . وهو والد القاضي الزَّكيّ.
قال السَّمْعانيّ [5] : كان محمودًا، حَسَن السّيرة، شفُوقًا على المسلمين، وَقُورًا، حَسَن المنظر، متودِّدًا. سمعت منه اثنتي عشر جزءًا من حديث القاضي الخلعيّ [6] .
[ () ] تاريخ دمشق لابن منظور 23/ 337 رقم 359، وذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 277، والعبر 4/ 103، والإعلام بوفيات الأعلام 220، وسير أعلام النبلاء 20/ 137، 138 رقم 82، وعيون التواريخ 12/ 373، 374، ومرآة الجنان 3/ 268، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 142، وملخص تاريخ الإسلام (مخطوط) 8/ ورقة 31 ب، والنجوم الزاهرة 5/ 272، وشذرات الذهب 4/ 116.
[1]
في تاريخ دمشق، ومشيخته 219 ب.
[2]
القدم: قرية تقع جنوبي دمشق بعد حيّ الميدان. انظر: (ثمار المقاصد في ذكر المساجد 244، 245) .
[3]
في مشيخته 219 ب.
[4]
تحرّفت في (العبر 4/ 103، وملخص تاريخ الإسلام 31 ب) إلى: «المنتخب» .
[5]
في التحبير 2/ 250.
[6]
عبارته في التحبير: حسن السيرة، محمود الولاية، قصير اليد عن أموال المسلمين، مشفقا
346-
المبارك بن أحمد بن محمد بن النّاعورة [1] .
أبو المكارم الجحدريّ [2] ، البغداديّ، المقرئ، ويُعرف بابن أبي الحجر.
قَالَ ابن السَّمْعانيّ: شيخ صالح، خيِّر، حَسَن السّيرة، رضيّ الوجه.
قرأ القرآن على أبي الخير المبارك العسّال، وختم [على] جماعة.
وحدَّث عَنْ: رزق الله التّميميّ، وطِراد الزَّيْنبيّ.
روى عنه: ابن السَّمْعانيّ، وغيره.
تُوُفّي في ربيع الأوّل.
347-
مسعود بن محمد بن حسان بن سعيد [3] .
أبو سعيد المَنِيعيّ [4] ، المخزوميّ، المَرْوَرَّوْذِيّ.
حاز قَصَب السَّبق في الصَّدَقة والبِرّ، وإيصال النَّفع إلى المسلمين، وهو من بيت حشمة وتقدُّم.
سمع من: عمّه عبد الرّزّاق بن حسّان، وغيره.
وكانت الألسنة متّفقة على الدّعاء له والثّناء عليه، من كثرة ما أنفق من الأموال في حجّته.
ولد في حدود السّبعين وأربعمائة بمروالرّوذ، ومرض بمَرْو، فحُمِل مريضًا إلى بلده. وتُوُفّي في شوّال. وكان يقال له: الأمير.
[ () ] عليهم، ساكنا، وقورا، متواضعا، متودّدا، حسن المنظر، رحل إلى ديار مصر في سنة تسع وثمانين، وسمع بدمشق
…
كتبت عنه بدمشق. ومن جملة ما كتبت عنه: «فوائد الخلعي» في اثنى عشر جزءا سبعة من انتقاء أحمد الشيرازي، وخمسة انتقاء أبي الفضل المقدسي عليه، وغير ذلك من الأجزاء المنثورة العالية. وكانت ولادته ببلدة دمشق في أحد الربيعين من سنة سبع وستين وأربعمائة.
[1]
لم أجده، ولعلّه في (معجم شيوخ ابن السمعاني) .
[2]
هكذا في الأصل. ولم أجدها في الأنساب.
[3]
ذكر ابن السمعاني جدّه (حسان بن سعيد) في (الأنساب 11/ 509، وعمّه (عبد الرزاق) 11/ 510، والمرجّح أن صاحب الترجمة مذكور في (شيوخ ابن السمعاني) .
[4]
المنيعي: بفتح الميم، وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى منيع، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه.
348-
مُفْلِحُ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن عُبَيد اللَّه بن عليّ [1] .
أبو الفتح الدُّوميّ [2] ، ثمّ البغداديّ، الورّاق.
ولد سنة سبع وخمسين وأربعمائة.
وسمع من: أبي بكر الخطيب، وأبي محمد بن هَزَارْمَرد الصَّرِيفينيّ، وأبي الحسين بن النَّقُّور، وأبي القاسم بن البُسْريّ، وغيرهم.
قال ابن السَّمْعانيّ: كتب عنه الكثير، وكان شيخًا لَا بأس به. كان يقعد في قطيعة الفُقهاء بالكَرْخ، ويكتب الرّقاع بالأُجرة.
وسمعتُ أنّه جمع مالًا كثيرًا ودفنه، فورثه ابنه مُنْجِح، وكان حريصًا.
وتُوُفّي في ثاني عشر المحرَّم.
قلت: روى عنه: ابن عساكر [3] ، وابن طَبَرْزَد، ويوسف بن المبارك، وابن محمد بن السياريّ.
وذكر ابن النّجّار أنّه من ذرّية خالد بن الوليد المخزوميّ رضي الله عنه، وآخر أصحابه تُرْك بن محمد العطّار.
349-
موسى بن عليّ بن قدّاح [4] .
أبو الفضل البغداديّ، الخيّاط، المعروف بن حاجبك [5] .
سمع: عبد الله بن عليّ الدّقّاق، وابن طلحة النّعّال، وجماعة.
روى عنه: ابن عساكر، وابن السّمعانيّ.
[1] انظر عن (مفلح بن أحمد) في: التقييد لابن نقطة 462 رقم 617، والاستدراك، له (مخطوط) ورقة 178، والإعلام 220، والمعين في طبقات المحدّثين 158 رقم 1712، وسير أعلام النبلاء 20/ 165، 166 رقم 100، والعبر 4/ 103، وعيون التواريخ 12/ 376، والنجوم الزاهرة 5/ 273، وشذرات الذهب 4/ 116.
[2]
الدّوميّ: بالدال المهملة المضمومة، نسبة إلى دومة الجندل. (الإكمال 3/ 370، 371 بالحاشية) . وقد تحرّفت هذه النسبة في (العبر، والنجوم الزاهرة، وشذرات الذهب) إلى:
«الرومي» بالراء.
[3]
في مشيخته، ورقة 245 أ.
[4]
انظر عن (موسى بن علي) في: مشيخة ابن عساكر، ومعجم شيوخ ابن السمعاني.
[5]
هكذا في الأصل.