الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وكان ذا سَمْتٍ ووقار وجلالة [1] .
سمع من: رزق اللَّه التّميميْ، ونصر بْن البَطِر.
ووُلِد سنة اثنتين وستّين وأربعمائة [2] .
ولي تدريس النّظاميَّة مدَّة، ثمّ عُزِل، وعاش حتّى صار رئيس الشّافعية [3] .
تُوُفّي في حادى عشر ذي الحجَّة، وصلّى عليه ولده أبو سعد، وشيَّعه الأعيان والدّولة.
روى عنه: أبو سَعْد السَّمْعانيّ، وعبد الخالق بْن أسد، وجماعة.
-
حرف الشين
-
418-
شُرَيح بن محمد بن شُرَيح بن أحمد بن محمد بن شُرَيح بن يوسف بن شُرَيح [4] .
الإمام أبو الحَسَن الرُّعينيّ، الإشبيليّ، المقرئ، خطيب إشبيلية.
روى الكثير عَنْ: أبيه، وعن: أبي عبد الله بن منظور، وعلي بن محمد الباجيّ، وأبي محمد بن خَزْرَج.
قال ابن الدّبّاغ: وله إجازة من ابن حزْم، أخبرني بذلك ثقة نبيل من أصحابنا، أنّه أخبره بذلك. ولا أعلم في شيوخنا أحدًا عنده عَن ابن حزْم غيره.
وقد سألته هل أجاز له ابن حَزْم، فسكت. وأحسب سكت عَن ابن حزْم لمذهبه.
[1] المنتظم 10/ 113.
[2]
الكامل 11/ 103، المنتظم 10/ 113.
[3]
المنتظم 10/ 113.
[4]
انظر عن (شريح بن محمد) في: الغنية للقاضي عياض 213، 214 رقم 92، وفهرس ابن خير 38 و 39 و 40 و 419، والصلة لابن بشكوال 1/ 234، 235 رقم 536، وبغية الملتمس للضبيّ 318 رقم 849، وخريدة القصر (قسم شعراء المغرب والأندلس) ج 2/ 25 (في ترجمة المعتمد بن عبّاد) والعبر 4/ 107، والمعين في طبقات المحدّثين 159 رقم 1718، ومعرفة القراء الكبار 1/ 490، 491 رقم 438، والإعلام بوفيات الأعلام 221، وسير أعلام النبلاء 20/ 142- 144 رقم 85، ودول الإسلام 2/ 57، والوفيات لابن قنفذ 256، 257، وغاية النهاية 1/ 324، 325 رقم 1418، والنجوم الزاهرة 5/ 276، وبغية الوعاة 2/ 3 رقم 1292، وشذرات الذهب 4/ 122.
قال ابن بشكوال [1] : كان من جلّة المقرءين، معدودًا [2] في الأدباء والمحدّثين، خطيبًا، بليغًا، حافظًا، محسنًا، فاضلًا، مليح الخطّ، واسع الخُلُق. سمع منه النّاس كثيرًا، ورحلوا إليه. واستُقْضى ببلده، ثمّ صُرِف عَن القضاء. لقِيتُه سنة ستّ عشرة وخمسمائة، فأخذت عنه. وقال لي: مولدي في ربيع الأوّل سنة إحدى وخمسين وأربعمائة.
وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى.
زاد غيره فقال: في الثّالث والعشرين منه، في صدر الفتنة الّتي حدثت على المسلمين بالأندلس. وكانت جنازته مشهودة.
واشتهرت رواية شُرَيح بالأندلس.
وحدَّث عنه: أبو جعفر أحمد بن عليّ الحصّار، وأبو العبّاس أحمد بن محمد بن مِقدام الرُّعَيْنيّ، وهو آخر من قرأ عليه القرآن. تُوُفّي سنة أربع وستّمائة.
وتُوُفّي ابن الحصّار في سنة ثمانٍ وتسعين، وليس هو بشيخ علم الدّين اللُّورَقيّ، ذاك عاش بعد ذا عشر سِنين.
وروى عنه: إبراهيم بن محمد بن ملكون النَّحْويّ، وإبراهيم بن محمد الأمويّ الطّريانيّ، ومحمد بن عبد الله بن الغاسل، واعتمد عليه في القرآن، وأبو بكر محمد بن خير اللَّمْتُونيّ المقرئ، ومحمد بن جعفر بن حُمَيْد بن مأمون البَلَنْسِيّ، وأبو بكر محمد بن الجدّ الفِهْريّ الحافظ، ومحمد بن إبراهيم الفخّار، نزيل مَرّاكُش، ومحمد بن يوسف بن مُفَرّج الإشبيليّ، نزل تِلِمْسان، وأقرأ عنه القراءات، وبقي إلى سنة ستّمائة، ومحمد بن عليّ بن حَسْنُونَ الكُتَاميّ البيّاسيّ، وأقرأ أيضًا عنه القراءات، وتُوُفّي سنة أربعٍ وستّمائة عَنْ سِنٍّ عالية، ومحمد بن جابر الثّعلبيّ المعروف بابن الرماليَّة الغَرْناطيّ، ونَجَبَة بن يحيى الإشبيليّ المقرئ، وأبو محمد عبد الله بن عُبَيْد الله الحَجْريّ، وعبد الله بن أحمد بن جُمْهُور القَيْسيّ، وأبو محمد عبد الله بن علوش نزيل مَرّاكُش، وأبو
[1] في الصلة 1/ 234.
[2]
في الأصل: «معدود» .