الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كقولك: «لا تفعل» فجعلوا لفظ «افعل» بمجرده أمرا فدل على أن له صيغة.
ما وضعت له صيغة الأمر:
وردت هذه الصيغة مستعملة فى الطلب على وجوه عدة، أوصلها بعضهم إلى ستة عشر وجها (1) هى:
1 -
الإيجاب: كقوله تعالى: وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ (2) 2 - الندب: كقوله تعالى: فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً (3) 3 - الإرشاد: كقوله تعالى: وَأَشْهِدُوا إِذا تَبايَعْتُمْ (4) 4 - الإباحة: كقوله تعالى: وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا (5) 5 - التهديد: كقوله تعالى: اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ (6) 6 - التعجيز: كقوله تعالى: فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ (7) 7 - الإنذار: كقوله تعالى: قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (8) 8 - الامتنان: كقوله تعالى: كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ (9) 9 - الإكرام: كقوله تعالى: ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ (10)
(1) المتحول 132 شرح التوضيح 1/ 152، وشرح الإسنوى 2/ 15
(2)
سورة البقرة الآية: 34
(3)
سورة النور الآية: 33.
(4)
سورة البقرة الآية: 282.
(5)
سورة المائدة الآية: 2
(6)
سورة فصلت الآية: 40
(7)
سورة البقرة الآية: 23
(8)
سورة إبراهيم الآية: 30
(9)
سورة الأنعام الآية: 142
(10)
سورة الحجر الآية: 46
10 -
التسخير: كقوله تعالى: كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ (1) 11 - الإهانة: كقوله تعالى: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (2) 12 - التسوية: كقوله تعالى: فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا (3) 13 - الدعاء: كقوله تعالى: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً (4) 14 - التمنى: كقول امرئ القيس (5):
ألا أيّها اللّيل الطّويل ألا انجلى
…
بصبح وما الإصباح منك بأمثل
وإنما اعتبر الشاعر هنا متمنيا لا مترجيا، لأن الترجى يكون فى الممكنات، والتمنى فى المستحيلات، وليل المحب لطوله كأنه مستحيل الانجلاء.
15 -
التكوين كقوله تعالى كُنْ فَيَكُونُ (6) 16 - الخبر: كقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا لم تستح فاصنع ما شئت» (7) أى صنعت ما شئت وقيل المعنى إذا لم تستح من شىء لكونه جائزا فاصنعه إذ الحرام يستحيا منه، بخلاف الجائز وعليه فيكون الأمر باقيا على معناه وقد يستعمل الخبر فى الأمر كقوله تعالى:
وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ (8)
(1) سورة البقرة الآية 65.
(2)
سورة الدخان 49
(3)
سورة الطور الآية 16
(4)
سورة نوح الآية 28
(5)
امرؤ القيس بن حجر بن الحارث بن عمرو مات بأنقرة من بلاد الروم (شرح المعلقات للتبريزى 4، وديوانه 8 تحقيق أبى الفضل إبراهيم)
(6)
سورة يس الآية 82
(7)
أخرجه ابن ماجة فى سننه من حديث ابن مسعود رضى الله عنه 2/ 1400
(8)
سورة البقرة الآية 233