الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
دليله:
من الأدلة على نزول القرآن الكريم منجمًا:
1-
قوله تعالى: {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا} 1.
2-
3-
ما هو معلوم بالضرورة من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم من نزول القرآن عليه مفرقًا من بعثته إلى وفاته عليه الصلاة والسلام.
1 سورة الإسراء: الآية 106.
2 سورة الفرقان: الآية 32.
مقدار ما ينزل في كل مرة:
ليس هناك مقدار ثابت لما ينزل من القرآن الكريم في كل مرة، ونفصل الحديث على النحو التالي:
1-
الآيات.
2-
قصار السور.
3-
طوال السور.
أما بالنسبة للآيات فقد ينزل خمس آيات أو أكثر أو أقل، بل قد ينزل بعض آية كقوله تعالى:{مِنَ الْفَجْرِ} من قوله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} 1، 2 وكقوله تعالى:{غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} 3 ولعل غالب ما ينزل خمس آيات وعشر آيات لما
1 سورة البقرة: الآية 187.
2 انظر صحيح البخاري ج2 ص231، وصحيح مسلم ج2 ص767.
3 سورة النساء: الآية 95.