المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

وقد اختلف العلماء في أوله فقيل: من أول سورة "ق" - دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي

[فهد الرومي]

فهرس الكتاب

- ‌مقدمة

- ‌تعريف علوم القرآن الكريم

- ‌المعجزة الكبرى:

- ‌تعريف علوم القرآن:

- ‌تعريف العلوم:

- ‌تعريف القرآن

- ‌مدخل

- ‌تعريف القرآن لغة:

- ‌تعريف القرآن اصطلاحًا:

- ‌الفروق بين القرآن الكريم والأحاديث القدسية:

- ‌أسماء القرآن الكريم وصفاته

- ‌مدخل

- ‌عدد أسماء القرآن الكريم:

- ‌حكمة تعدد أسماء القرآن الكريم:

- ‌الاشتراك والامتياز بين أسماء القرآن الكريم:

- ‌مصدر أسماء القرآن الكريم:

- ‌الفروق بين المصحف والقرآن الكريم

- ‌فائدة في تسميته بالقرآن والكتاب:

- ‌تعريف علوم القرآن

- ‌مدخل

- ‌المعنى الإضافي:

- ‌معناه كفن مدون:

- ‌موضوع علوم القرآن الكريم

- ‌مدخل

- ‌فضله وشرفه ومكانته:

- ‌ثمرة علوم القرآن الكريم:

- ‌نشأة علوم القرآن الكريم وتطورها

- ‌في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌في عهد الصحابة رضي الله عنهم:

- ‌في عهد التابعين رحمهم الله تعالى

- ‌مدخل

- ‌مدرسة ابن عباس رضي الله عنهما في مكة:

- ‌مدرسة أبي بن كعب رضي الله عنه بالمدينة:

- ‌مدرسة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في الكوفة:

- ‌عهد التدوين:

- ‌ظهور اصطلاح علوم القرآن:

- ‌أهم المؤلفات في علوم القرآن "كفن مدون" قديمًا:

- ‌المؤلفات في علوم القرآن بمعناه المدون في العصر الحديث:

- ‌فضائل القرآن الكريم

- ‌مدخل

- ‌فضائله العامة:

- ‌ فضل القرآن في القرآن:

- ‌فضل القرآن في السنة النبوية:

- ‌فضائل بعض سوره وآياته:

- ‌فضل تلاوته:

- ‌فضل استماعه:

- ‌فضل الاجتماع لدرسه:

- ‌آداب التلاوة والاستماع:

- ‌خصائص القرآن الكريم

- ‌مدخل

- ‌خصائص تتعلق ب‌‌فضلهوشرفه ومكانته

- ‌فضله

- ‌ شفاعته لأهله:

- ‌ خصائص تتعلق بأسلوبه ولغته:

- ‌خصائص عامة

- ‌حفظه في الصدور

- ‌ اتصال السند:

- ‌ أنه لا يمسه إلا المطهرون:

- ‌ أن الله تعهد بحفظه:

- ‌جمع القرآن الكريم

- ‌مدخل

- ‌أنواعه

- ‌النوع الأول: جمعه بمعنى حفظه في الصدور واستظهاره

- ‌الدليل

- ‌ حكمه:

- ‌ فضله:

- ‌ حفظ الرسول صلى الله عليه وسلم القرآن:

- ‌حفظ الصحابة رضي الله عنهم لللقرآن الكريم

- ‌ حفظ التابعين ومن بعدهم -رحمهم الله تعالى- للقرآن الكريم:

- ‌ حفظ القرآن الكريم في العصر الحديث:

- ‌ خصائص جمع القرآن بمعنى حفظه في الصدور:

- ‌النوع الثاني: جمعه بمعنى كتابته وتدوينه

- ‌مدخل

- ‌ جمع القرآن بمعنى كتابته وتدوينه في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم:

- ‌ جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه:

- ‌ جمع القرآن بمعنى نسخه في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه:

- ‌النوع الثالث: جمعه بمعنى تسجيله صوتيا

- ‌مدخل

- ‌تعريف المصحف المرتل:

- ‌تاريخ المصحف المرتل:

- ‌مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف:

- ‌ترتيب سور القرآن الكريم وآياته

- ‌مدخل

- ‌أولا سور القرآن الكريم

- ‌مدخل

- ‌طريق معرفة السورة:

- ‌عدد سور القرآن:

- ‌أسماء السور:

- ‌مصدر التسمية:

- ‌أقسام السور:

- ‌ترتيب السور:

- ‌ثانيًا: آيات القرآن الكريم:

- ‌تعريف الآية:

- ‌إطلاق الآية:

- ‌عدد آيات القرآن الكريم:

- ‌ترتيب الآيات في القرآن الكريم:

- ‌طريق معرفة بداية الآية ونهايتها:

- ‌فوائد معرفة الآيات:

- ‌فوائد عامة:

- ‌المكي والمدني

- ‌مدخل

- ‌عناية العلماء بالمكي والمدني:

- ‌أنواع المكي والمدني:

- ‌السورة المكية والسورة المدنية

- ‌طريق معرفة المكي والمدني

- ‌مدخل

- ‌الطريق الأول:النقلي السماعي:

- ‌الطريق الثاني: القياسي الاجتهادي:

- ‌تعريف المكي والمدني

- ‌مدخل

- ‌القول الأول:

- ‌القول الثاني:

- ‌القول الثالث:

- ‌ ضوابط السور المكية:

- ‌مميزات السور المكية:

- ‌ضوابط السور المدنية:

- ‌مميزات السور المدنية:

- ‌فوائد معرفة المكي والمدني:

- ‌أسباب النزول

- ‌مدخل

- ‌عناية العلماء بأسباب النزول:

- ‌تعريف سبب النزول:

- ‌طريق معرفة سبب النزول:

- ‌فوائد معرفة سبب النزول:

- ‌الاستفادة من معرفة سبب النزول في مجال التربية والتعليم:

- ‌التفسير بالمأثور وأهم المؤلفات فيه

- ‌تعريف التفسير

- ‌مناهج التفسير:

- ‌التفسير بالمأثور وأهم المؤلفات فيه:

- ‌تعريفه:

- ‌مكانته:

- ‌مصادر التفسير بالمأثور:

- ‌أسباب الاختلاف في التفسير بالمأثور:

- ‌حكم تفسير بالمأثور

- ‌أهم المؤلفات فيه

- ‌مدخل

- ‌أولًا: جامع البيان عن تأويل آي القرآن:

- ‌ثانيًا: تفسير القرآن العظيم: ابن كثير:

- ‌ثالثًا: الدر المنثور: السيوطي:

- ‌رابعًا: أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن: الشنقيطي:

- ‌التفسير بالرأي وأهم المؤلفات فيه:

- ‌تعريفه:

- ‌أقسامه

- ‌مدخل

- ‌ التفسير بالرأي المحمود:

- ‌ التفسير بالرأي المذموم:

- ‌أهم المؤلفات في التفسير بالرأي

- ‌مدخل

- ‌ الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل: للزمخشري

- ‌ مفاتيح الغيب: فخر الدين الرازي:

- ‌ تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان: لابن سعدي:

- ‌ في ظلال القرآن: سيد قطب:

- ‌شروط المفسر وآدابه

- ‌مدخل

- ‌شروط المفسر

- ‌آداب المفسر

- ‌مدخل

- ‌ الإخلاص:

- ‌ العمل:

- ‌ حسن الخلق:

- ‌الوحي:

- ‌حاجة البشر إليه:

- ‌تعريف الوحي:

- ‌الوحي لغة:

- ‌الوحي شرعا

- ‌مدخل

- ‌أنواع الوحي بالمعنى الشرعي:

- ‌كيفية وحي الله سبحانه وتعالى إلى الملائكة عليهم السلام:

- ‌كيفية وحي الله سبحانه وتعالى إلى الرسل عليهم السلام

- ‌كيفية وحي الملك إلى الرسول

- ‌مدخل

- ‌الحالة الأولى

- ‌مدخل

- ‌الحكمة من صوت الصلصلة:

- ‌فائدتها:

- ‌الحالة الثانية:

- ‌إمكانية وقوع الوحي:

- ‌أدلة وقوع الوحي:

- ‌نزول القرآن الكريم

- ‌مدخل

- ‌أقوال العلماء في نزول القرآن الكريم

- ‌مدخل

- ‌القول الأول:

- ‌القول الثاني:

- ‌القول الثالث:

- ‌القول الرابع:

- ‌القول الراجح:

- ‌النزول الأول: نزول القرآن الكريم جملة:

- ‌كيفيته:

- ‌دليله:

- ‌واسطته:

- ‌مدته:

- ‌حكمته:

- ‌اختصاص القرآن الكريم بالنزول الأول:

- ‌النزول الثاني: نزول القرآن الكريم منجمًا:

- ‌كيفيته:

- ‌واسطته:

- ‌دليله:

- ‌مقدار ما ينزل في كل مرة:

- ‌مدته:

- ‌الحكمة في نزول القرآن الكريم منجما

- ‌مدخل

- ‌ تثبيت قلب الرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌ تيسير حفظه وفهمه:

- ‌ مسايرة الحوادث:

- ‌ التدرج في التشريع وتربية الأمة:

- ‌ استمرار التحدي والإعجاز:

- ‌ الدلالة على مصدر القرآن، وأنه من الله تعالى وليس في قدرة البشر:

- ‌الاستفادة من نزول القرآن الكريم منجما في مجال التربية والتعليم

- ‌مدخل

- ‌ معرفة المستوى الذهني للطلاب:

- ‌ تنمية قدراتهم:

- ‌أول ما نزل وآخر ما نزل

- ‌مدخل

- ‌أقوال العلماء في أول ما نزل من القرآن على الإطلاق

- ‌مدخل

- ‌القول الأول:

- ‌القول الثاني:

- ‌القول الثالث:

- ‌القول الرابع:

- ‌أقوال العلماء في آخر ما نزل من القرآن الكريم:

- ‌وللعلماء في آخر ما نزل من القرآن الكريم كله أقوال منها:

- ‌القول الأول:

- ‌القول الثاني:

- ‌القول الثالث:

- ‌القول الرابع:

- ‌القول الخامس:

- ‌القول السادس:

- ‌القول السابع:

- ‌القول الثامن:

- ‌إشكال ودفعه:

- ‌أوائل وأواخر مخصوصة

- ‌مدخل

- ‌ أول ما نزل وآخر ما نزل في الخمر:

- ‌ أول ما نزل وآخر ما نزل في تحريم الربا:

- ‌ أول ما نزل وآخر ما نزل في تشريع الجهاد:

- ‌فوائد معرفة أول ما نزل وآخر ما نزل:

- ‌إعجاز القرآن الكريم

- ‌مدخل

- ‌تعريف المعجزة

- ‌تعريف المعجزة لغة

- ‌تعريف المعجزة في الاصطلاح

- ‌شرح التعريف:

- ‌المعجزة في القرآن الكريم:

- ‌شروط المعجزة:

- ‌جواز وقوع المعجزة:

- ‌المراد بإعجاز القرآن الكريم:

- ‌إثبات إعجاز القرآن الكريم:

- ‌عناية العلماء به وأهم المؤلفات فيه:

- ‌مراحل التحدي

- ‌مقدار المعجزة من القرآن الكريم

- ‌وجوه الإ‘عجاز في القرآن الكريم

- ‌مدخل

- ‌القول الأول: أن الإعجاز كان بالصَّرْفَة:

- ‌القول الثاني أن وجه الإعجاز في القرآن الكريم هو الأخبار الغيبية فيه

- ‌مدخل

- ‌أنواع الأخبار الغيبية الواردة في القرآن

- ‌الإعجاز اللغوي:

- ‌الإعجاز العلمي

- ‌مدخل

- ‌المراد به:

- ‌أقوال العلماء في الإعجاز العلمي

- ‌المؤيدون للتفسير العلمي

- ‌مدخل

- ‌من أدلة المؤيدون للتفسير العلمي

- ‌المعارضون للتفسير العلمي

- ‌مدخل

- ‌من أدلة المعارضين

- ‌الرأي المختار

- ‌من المؤلفات في الإعجاز العلمي:

- ‌أمثلة للتفسير العلمي:

- ‌الإعجاز التشريعي

- ‌مدخل

- ‌منهج القرآن في التشريع

- ‌مدخل

- ‌ تربية الفرد:

- ‌ بناء الأسرة:

- ‌ بناء المجتمع:

- ‌القراءات والقراء:

- ‌القراءات لغة:

- ‌القراءات اصطلاحًا:

- ‌تعريف علم القراءات:

- ‌المراحل التي مر بها علم القراءات:

- ‌المرحلة الأولى:

- ‌المرحلة الثانية:

- ‌المرحلة الثالثة:

- ‌المرحلة الرابعة:

- ‌المرحلة الخامسة

- ‌ أهم المؤلفات في القراءات قديمًا وحديثًا:

- ‌شروط القراءة الصحيحة

- ‌مدخل

- ‌موافقة اللغة العربي ولو بوجه من الوجوه

- ‌ موافقة أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالًا

- ‌ صحة الإسناد

- ‌أنواع القراءات

- ‌مدخل

- ‌الأول: المتواترة:

- ‌الثاني: المشهور

- ‌الثالث: الآحاد

- ‌الرابع الشاذ:

- ‌الخامس: الموضوع

- ‌السادس: المدرج

- ‌حكم هذه القراءات:

- ‌القراء:

- ‌التعريف:

- ‌تاريخ القراء:

- ‌حكم هذه القراءات:

- ‌فوائد تعدد القراءات:

- ‌رسم المصحف

- ‌مدخل

- ‌تعريفه:

- ‌عناية العلماء به:

- ‌قواعد رسم المصحف

- ‌مدخل

- ‌القاعدة الأولى: قاعدة الحذف:

- ‌القاعدة الثانية: قاعدة الزيادة:

- ‌القاعدة الثالثة قاعدة البدل

- ‌القاعدة الرابعة: قاعدة الهمز:

- ‌القاعدة الخامسة: قاعدة الفصل والوصل

- ‌القاعدة السادسة: ما فيه قراءتان:

- ‌فوائد ومزايا رسم المصحف

- ‌مدخل

- ‌الفائدة الأولى:

- ‌الفائدة الثانية:

- ‌طريق معرفة رسم المصحف

- ‌مدخل

- ‌القول الأول: أن رسم المصحف توقيفي:

- ‌القول الثاني:

- ‌الرأي الراجح:

- ‌حكم التزام الرسم العثماني

- ‌مدخل

- ‌القول الأول: وجوب التزام الرسم العثماني وتحريم مخالفته

- ‌القول الثاني: جواز كتابة القرآن بالرسم الإملائي الحديث:

- ‌القول الثالث: جواز كتابته بالرسم الإملائي للتعليم

- ‌الرأي الراجح:

- ‌نقط المصحف وشكله وتجزئته

- ‌مدخل

- ‌تجزئة المصحف:

- ‌حكم هذه الزيادات

- ‌مدخل

- ‌ المنع:

- ‌ الجواز:

- ‌الراجح:

- ‌حكم التجزئة وعلامات الوقف

- ‌مدخل

- ‌فقالت طائفة: بالمنع

- ‌وقالت طائفة بالجواز:

- ‌الراجح:

- ‌مرحلة طباعة المصحف

- ‌مدخل

- ‌إنشاء مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف:

- ‌المحكم والمتشابه

- ‌مدخل

- ‌الإحكام والتشابه العام

- ‌الإحكام العام

- ‌مدخل

- ‌معناه:

- ‌ التشابه العام:

- ‌ الإحكام والتشابه الخاص:

- ‌أقوال العلماء في المحكم والمتشابه:

- ‌أقسام المتشابه

- ‌مدخل

- ‌التشابه من جهة اللفظ

- ‌مدخل

- ‌تشابه اللفظ يرجع إلى المفردات

- ‌ تشابه لفظي يرجع إلى التركيب للألفاظ وهي الجمل:

- ‌ التشابه من جهة المعنى:

- ‌ التشابه من جهة اللفظ والمعنى:

- ‌معرفة المتشابه

- ‌سبب الاختلاف في معرفة المتشابه

- ‌مدخل

- ‌القول الأول أن التأويل بمعنى التفسير

- ‌القول الثاني أن التأويل هو الحقيقة التي يؤول إليها الخطاب

- ‌القول الثالث: وهو اصطلاح طوائف من المتأخرين:

- ‌الحكمة في ذكر المتشابهات في القرآن الكريم

- ‌من حكم ذكر المتشابه الذي لا يمكن علمه:

- ‌العام والخاص

- ‌مدخل

- ‌العام:

- ‌العام لغة:

- ‌وفي الاصطلاح:

- ‌صيغ العموم:

- ‌أقسام العام

- ‌مدخل

- ‌ العام الذي لا يدخله التخصيص:

- ‌ العام الذي يدخله التخصيص:

- ‌ العام المراد به الخصوص:

- ‌الفرق بين العام المراد به الخصوص والعام الذي يدخله التخصيص

- ‌الخاص:

- ‌الخاص لغة:

- ‌وفي الاصطلاح:

- ‌حكم تخصيص العموم:

- ‌الفروق بين التخصيص والنسخ:

- ‌أقسام المخصص

- ‌مدخل

- ‌القسم الأول: المخصص المتصل

- ‌القسم الثاني: القسم المنفصل

- ‌حكم تخصيص السنة بالقرآن:

- ‌عموم الخطاب وخصوصه

- ‌الخطاب الخاص بالرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌الخطاب العام بلفظ يا أيها الناس هل يشمل الرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌الخطاب العام يا أيها الناس هل يشمل الكفار

- ‌الخطاب العام بلفظ يا أيها الذين آمنوا هل يشمل الكفار

- ‌وهل يشمل العبد أم لا

- ‌صيغة الجمع المذكر هل تشمل النساء

- ‌أحوال الألفاظ مع أسباب النزول من حيث العموم والخصوص

- ‌عموم اللفظ والسبب

- ‌ خصوص اللفظ والسبب

- ‌ عموم اللفظ وخصوص السبب:

- ‌الاحتجاج بالعام بعد تخصيصه:

- ‌المطلق والمقيد

- ‌مدخل

- ‌تعريف المطلق:

- ‌المطلق في الاصطلاح:

- ‌المقيد لغة:

- ‌والمقيد اصطلاحًا:

- ‌الفرق بين العام والخاص والمطلق والمقيد:

- ‌حمل المطلق على المقيد

- ‌مدخل

- ‌الصورة الأولى: أن يتحد السبب والحكم:

- ‌الصورة الثانية: أن يختلف السبب والحكم

- ‌الصورة الثالثة: أن يتحد السبب ويختلف الحكم

- ‌الصورة الرابعة: أن يختلف السبب ويتحد الحكم

- ‌المنطوق والمفهوم

- ‌مدخل

- ‌المنطوق

- ‌مدخل

- ‌الأول منطوق صريح

- ‌مدخل

- ‌الأول: النص:

- ‌الثاني: الظاهر

- ‌الثالث: المؤول

- ‌الثاني منطوق غير صريح

- ‌مدخل

- ‌الأول: دلالة الاقتضاء:

- ‌الثاني: دلالة الإشارة

- ‌أقسام المنطوق عامة

- ‌مدخل

- ‌المفهوم:

- ‌أقسامه:

- ‌حكم الاحتجاج بالمفهوم:

- ‌شروط الاحتجاج بمفهوم المخالفة:

- ‌المصادر

- ‌الفهارس

- ‌للمؤلف:

الفصل: وقد اختلف العلماء في أوله فقيل: من أول سورة "ق"

وقد اختلف العلماء في أوله فقيل: من أول سورة "ق" وقيل: من أول "الحجرات" وقيل: من أول "القتال"، وذكر الزركشي والسيوطي اثني عشر قولًا في ذلك1.

وينقسم المفصل إلى ثلاثة أقسام:

أ- الطوال: من أوله إلى سورة "البروج".

ب- وأوساطه: من سورة "الطارق" إلى سورة "البينة".

ج- وقصاره: من "الزلزلة" إلى آخر القرآن.

وفي سورة الفاتحة خلاف فقيل من أوله وقيل من المفصل2.

1 البرهان: الزركشي ج1 ص245، 246، والإتقان: للسيوطي ج1 ص63.

2 فتح الباري: ابن حجر ج8 ص659.

ص: 108

‌ترتيب السور:

للعلماء في ترتيب السور في القرآن الكريم ثلاثة أقوال:

الأول: أن ترتيب السور على ما هو عليه في المصحف الآن توقيفي وأنه لم توضع سورة في مكانها إلا بأمر من الرسول صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن ربه عز شأنه كترتيب الآيات سواء بسواء.

قال أبو بكر الأنباري: "اتساق السور كاتساق الآيات والحروف كله عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن قدم سورة أو أخرها فقد أفسد نظم القرآن"1.

وقال الكرماني في البرهان: "ترتيب السور هكذا هو عند الله في اللوح المحفوظ على هذا الترتيب"2. وقال الطيبي: "أنزل القرآن أولا جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا ثم نزل مفرقا على

1 الإتقان: السيوطي ج1 ص62.

2 البرهان: الزركشي ج1 ص259، والإتقان للسيوطي ط1 ص62.

ص: 108

حسب المصالح، ثم أثبت في المصاحف على التأليف والنظم المثبت في اللوح المحفوظ"1.

وقال أبو جعفر النحاس: "إن تأليف السور على هذا الترتيب من رسول الله صلى الله عليه وسلم"2.

وقال ابن الحصَّار: "ترتيب السور ووضع الآيات موضعها إنما كان بالوحي"3.

وغير هؤلاء من العلماء ومن أدلتهم:

1-

إجماع الصحابة رضي الله عنهم على ترتيب السور في مصحف عثمان رضي الله عنه ولو كان ترتيبه بالاجتهاد لتمسك أصحاب المصاحف المخالفة في الترتيب بمصاحفهم.

2-

قال ابن حجر العسقلاني -رحمه الله تعالى: "ومما يدل على أن ترتيب المصحف كان توقيفيًّا ما أخرجه أحمد وأبو داود وغيرهما عن أوس بن أبي أوس حذيفة الثقفي قال: كنت في الوفد الذين أسلموا من ثقيف.. وفيه.. فسألنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا: كيف تحزبون القرآن؟ قالوا: نحزبه ثلاث سور، وخمس سور، وسبع سور، وتسع سور، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة، وحزب المفصل من "ق" حتى نختم". ثم قال ابن حجر: "فهذا يدل على أن ترتيب السور على ما هو في المصحف الآن كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم"4.

وإذا جمعت أعداد السور المذكورة هكذا 3+5+7+9+11+13 كان المجموع 48 سورة قال الزركشي: "وحينئذ فإذا عددت ثمانيًا

1 الإتقان: السيوطي ج1 ص62.

2 المرجع السابق: ج1 ص62.

3 المرجع السابق: ج1 ص63.

4 فتح الباري: ابن حجر العسقلاني ج9 ص42، 43.

ص: 109

وأربعين سورة كانت التي بعدهن سورة "ق"1. وهذا يدل على أن السور كانت مرتبة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.

3-

قال السيوطي رحمه الله تعالى: "ومما يدل على أنه توقيفي كون الحواميم رتبت وَلاءً "يعني متوالية" وكذا الطواسين، ولم ترتب المسبحات ولاء، بل فصل بين سورها وفصل بين "طسم" الشعراء و"طسم" القصص بـ "طس" مع أنها أقصر منهما، ولو كان الترتيب اجتهادا لذكرت المسبحات ولاء، وأخرت "طس" عن القصص"2.

القول الثاني: أن ترتيب السور اجتهاد من فعل الصحابة رضي الله عنهم.

وهذا قول جمهور العلماء، قال ابن فارس: جمع القرآن على ضربين: أحدهما: تأليف السور كتقديم السبع الطوال وتعقيبها بالمئين فهذا هو الذي تولته الصحابة وأما الجمع الآخر وهو جمع الآيات في السور فهو توقيفي تولاه النبي صلى الله عليه وسلم كما أخبر به جبريل عن أمر ربه3. ومما استدلوا به على ذلك.

1-

اختلاف ترتيب السور في مصاحف الصحابة قبل أن يجمع القرآن، فلو كان توقيفيًّا لاتفقت مصاحفهم كما اتفقت في ترتيب الآيات، فقد كان مصحف علي مرتبًا على النزول وأول مصحف ابن مسعود البقرة، ثم النساء، ثم آل عمران، ومصحف أبي الفاتحة، ثم البقرة، ثم النساء، ثم آل عمران.

1 البرهان: الزركشي ج1 ص247. قلت: هذا إذا لم نعد الفاتحة، أما إذا عددناها فإن التي بعدهن سورة "الحجرات" ولهذا وقع الاختلاف في أول المفصل، ومن لم يعد الفاتحة من الطوال فقد عدها من المفصل.

2 الإتقان: السيوطي ج1 ص63.

3 الإتقان: السيوطي ج1 ص62.

ص: 110

2-

ما رواه مسلم في صحيحه عن حذيفة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالبقرة، ثم النساء ثم بآل عمران في ركعة1. قال عياض: هو دليل لكون ترتيب السور وقع باجتهاد الصحابة حين كتبوا المصحف2.

القول الثالث: أن ترتيب بعض السور كان توقيفيًّا وبعضها كان باجتهاد الصحابة:

قال الزركشي: مال ابن عطية إلى أن كثيرًا من السور كان قد علم ترتيبها في حياته صلى الله عليه وسلم كالسبع الطوال والحواميم والمفصل وأن ما سوى ذلك يمكن أن يكون قد فوض الأمر فيه إلى الأمة بعده، وقال أبو جعفر بن الزبير الآثار تشهد بأكثر مما نص عليه ابن عطية ويبقى منها قليل يمكن أن يجري فيه الخلاف3.

مناقشة الأدلة:

1-

استدل القائلون بالتوقيف في ترتيب السور بإجماع الصحابة على ترتيب عثمان رضي الله عنه وهذا لا يدل على ما ذهبوا إليه، لأن إجماعهم على ترتيب عثمان لا يشترط له أن يستند إلى التوقيف عن الرسول صلى الله عليه وسلم فقد وافقوا عثمان على هذا الترتيب توحيدًا لكلمة الأمة وقطعا لأسباب الاختلاف كما وافقوا على الاقتصار على حرف واحد.

أما استدلالهم بحديث حذيفة فإن ذكر العدد لا يلزم منه ترتيب السور، بل قال ابن حجر نفسه الذي استدل بهذا الحديث "ويحتمل أن الذي كان مرتبا حينئذ حزب المفصل خاصة بخلاف ما عداه"4.

1 صحيح مسلم، ج1 ص536، 537.

2 إجمال البيان: عبد الله بن أحمد، ص128.

3 البرهان: الزركشي، ج1 ص257، 258، وانظر: الإتقان: السيوطي ج1 ص62.

4 الإتقان: السيوطي، ج1 ص63.

ص: 111

وأما استدلال السيوطي فإن ما أورده لا يلزم منه أن ترتيب السور توقيفي فعدم ترتيب المسبحات ولاء قد يكون لمراعاة مناسبات أخرى أهم من مناسبة فواتح السور، ولهذا مال السيوطي نفسه إلى رأي آخر.

2-

وأما القائلون بأن الترتيب كان كله بطريق الاجتهاد، فإن من أدلتهم اختلاف ترتيب السور في مصاحف الصحابة ولا يصلح هذا دليلًا على ما ذهبوا إليه فقد يكون ترتيب الصحابة قبل أن يعلموا بالتوقيف فلما بلغهم ذلك رجعوا عن ترتيب مصاحفهم.

وأما استدلالهم بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد صلى بالبقرة والنساء وآل عمران في ركعة فلا يدل على ما ذهبوا إليه كما قال السيوطي، وعلل ذلك بقوله:"لأن ترتيب السور في القراءة ليس بواجب ولعله فعل ذلك لبيان الجواز"1.

3-

وأما الرأي الثالث فإنه يستند إلى أدلة الرأي الأول وهو أن ترتيب السور توقيفي أما القسم الاجتهادي فإن أدلته ضعيفة لا تستند إلى دليل قوي.

الرأي الراجح:

إن استعراض الأدلة يوقفنا على ثبوت التوقيف في ترتيب أكثر سور القرآن الكريم وما لم يرد دليل على ترتيبه لا يعني أنه رتب بطريق الاجتهاد، فقد يكون ترتيبه بدليل لم يصل إلينا.

وعلى هذا فإن الرأي الراجح أن ترتيب سور القرآن الكريم كترتيب آياته بالتوقيف عن الرسول صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن ربه سبحانه وتعالى مع ما في أدلة هذا الرأي من الاحتمال كما ذكر إلا أنه أقوى الآراء.

1 الإتقان: السيوطي، ج1 ص63.

ص: 112

الموقف من هذا الترتيب:

وعلى كل حال ومهما يكن من أمر سواء أكان هذا الترتيب الذي نجده في المصاحف بطريق التوقيف أم بطريق الاجتهاد، ثم أجمع الصحابة عليه، ومضت الأمة على قبوله، فيجب التمسك به والإعراض عن الدعوات الزائفة لإعادة ترتيب المصاحف حسب النزول أو الموضوع أو غير ذلك؛ لأن في ترتيب سوره معاني لا تقل عن معاني الترتيب في آياته، جد كثير من العلماء في استنباطها وتحصيلها. فضلا عن مخالفة الإجماع وما في ذلك من مفاسد عظيمة.

أما ترتيب السور في التلاوة فليس بواجب وإنما هو مندوب إلا في تعليم الصبيان، فالأولى أن يبدأ بهم من آخر المصحف إلى أوله، والله أعلم.

حكمة تسوير القرآن:

لتقسيم القرآن الكريم إلى سور حكم عديدة منها:

1-

التيسير والتشويق لمدارسة القرآن الكريم وحفظه إذ لو كان سبيكة واحدة لشق حفظه وصعبت مدارسته.

2-

الدلالة على موضوع السورة وأهدافها إذ إن لكل سورة موضوعا خاصا، وأهدافا معينة، فسورة يوسف تترجم لقصته، وسورة التوبة تتحدث عن المنافقين وتكشف أسرارهم.. وهكذا.

3-

التنبيه إلى أن الطول ليس شرطا من شروط الإعجاز والتحدي، فسورة الكوثر ثلاث آيات وهي معجزة إعجاز سورة البقرة.

4-

التدرج في تعليم الأطفال من السور القصار إلى السور الطوال تيسيرا من الله لعباده لحفظ كتابه.

ص: 113

5-

أن الكتاب إذا انطوت تحته أنواع وأصناف وأبواب وفصول كان أحسن وأفخم من أن يكون بابا واحدا.

6-

أن القارئ إذا ختم سورة أو جزءا كان أنشط له وأبعث على التحصيل والاستمرار في التلاوة منه لو استمر على الكتاب بطوله، كالمسافر إذا قطع ميلا نفَّس ذلك عنه وتجدد نشاطه ولذا جزئ القرآن أجزاءً وأحزابًا وأرباعًا وأخماسًا وأعشارًا.

7-

أن الحافظ إذا حذق سورة اعتقد أنه أخذ من كتاب الله طائفة مستقلة بنفسها فيعظم عنده ما حفظه ويحرص على معاهدته وتكرار تلاوته، ومنه حديث أنس رضي الله عنه:"كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جد فينا"1.

8-

أن التفصيل سبب تلاحق الأشكال والنظائر وملاءمة بعضها لبعض وبذلك تتلاحظ المعاني ويتجاوب النظم2.

1 مسند الإمام أحمد ج3 ص120، 121، وشرح السنة: البغوي ج13 ص306.

2 تفسير الكشاف: الزمخشري: ج1 ص241، وقال الجرجاني في حاشيته على الكشاف:"وكون التفصيل سبب تلاحق الأشكال من حيث أنه يورد في كل منها الأمور المتلائمة فتتلاحظ حينئذ المعاني ويتجاوب أطراف النظم وجوانبه" الكشاف ج1 ص241.

ص: 114