الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
2-
أن القرآن كتب في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه بهذا الرسم ولم يغير فيه أو يبدل وكذلك في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه.
3-
اتفاق الصحابة على التزام هذا الرسم وإقرارهم لرسم المصحف في عهد أبي بكر وعثمان رضي الله عنهم.
4-
اتفاق التابعين وتابعيهم على ذلك وعدم تجويزهم لمخالفته.
وهذا كله يدل على أن رسم المصحف توقيفي ولو كان غير ذلك لجاز لهم تغيير رسمه فلما لم يفعلوا دل على التوقيف.
5-
واستدلوا ببعض الروايات غير الثابتة، وبعض الآثار غير الصريحة في الدلالة كقول زيد رضي الله عنه: كنت أكتب الوحي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يملي علي، فإذا فرغت. قال: اقرأ، فأقرؤه، فإن كان فيه سقط أقامه. ثم أخرج به إلى الناس1. وسئل الإمام مالك: أيكتب المصحف على ما أحدثه الناس من الهجاء؟ قال: لا إلا على الكتبة الأولى2 وقال الإمام أحمد: تحرم مخالفة خط المصحف3 وقال البيهقي: من يكتب مصحفًا فينبغي أن يحافظ على الهجاء الذي كتبوا به تلك المصاحف4 وقال الزمخشري: خط المصحف سنة لا تغير5.
قالوا: وهذه الروايات والآثار تدل على أن رسم المصحف توقيفي لا تجوز مخالفته.
1 رواه الطبراني في الأوسط ج2 ص544 ورجاله ثقات.
2 المقنع: أبو عمرو الداني ص9.
3 البرهان: الزركشي ج1 ص379، والإتقان: السيوطي ج2 ص213.
4 الإتقان: السيوطي ج2 ص213.
5 الكشاف: الزمخشري ج3 ص82.
القول الثاني:
أن رسم المصحف اصطلاحي:
ويرى أصحاب هذا القول أن رسم المصحف اصطلاحي لا توقيفي، كتبه الصحابة رضي الله عنهم بالطريقة التي كانوا يكتبون بها سائر من غير نص من الرسول صلى الله عليه وسلم.