المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه: - دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي

[فهد الرومي]

فهرس الكتاب

- ‌مقدمة

- ‌تعريف علوم القرآن الكريم

- ‌المعجزة الكبرى:

- ‌تعريف علوم القرآن:

- ‌تعريف العلوم:

- ‌تعريف القرآن

- ‌مدخل

- ‌تعريف القرآن لغة:

- ‌تعريف القرآن اصطلاحًا:

- ‌الفروق بين القرآن الكريم والأحاديث القدسية:

- ‌أسماء القرآن الكريم وصفاته

- ‌مدخل

- ‌عدد أسماء القرآن الكريم:

- ‌حكمة تعدد أسماء القرآن الكريم:

- ‌الاشتراك والامتياز بين أسماء القرآن الكريم:

- ‌مصدر أسماء القرآن الكريم:

- ‌الفروق بين المصحف والقرآن الكريم

- ‌فائدة في تسميته بالقرآن والكتاب:

- ‌تعريف علوم القرآن

- ‌مدخل

- ‌المعنى الإضافي:

- ‌معناه كفن مدون:

- ‌موضوع علوم القرآن الكريم

- ‌مدخل

- ‌فضله وشرفه ومكانته:

- ‌ثمرة علوم القرآن الكريم:

- ‌نشأة علوم القرآن الكريم وتطورها

- ‌في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌في عهد الصحابة رضي الله عنهم:

- ‌في عهد التابعين رحمهم الله تعالى

- ‌مدخل

- ‌مدرسة ابن عباس رضي الله عنهما في مكة:

- ‌مدرسة أبي بن كعب رضي الله عنه بالمدينة:

- ‌مدرسة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في الكوفة:

- ‌عهد التدوين:

- ‌ظهور اصطلاح علوم القرآن:

- ‌أهم المؤلفات في علوم القرآن "كفن مدون" قديمًا:

- ‌المؤلفات في علوم القرآن بمعناه المدون في العصر الحديث:

- ‌فضائل القرآن الكريم

- ‌مدخل

- ‌فضائله العامة:

- ‌ فضل القرآن في القرآن:

- ‌فضل القرآن في السنة النبوية:

- ‌فضائل بعض سوره وآياته:

- ‌فضل تلاوته:

- ‌فضل استماعه:

- ‌فضل الاجتماع لدرسه:

- ‌آداب التلاوة والاستماع:

- ‌خصائص القرآن الكريم

- ‌مدخل

- ‌خصائص تتعلق ب‌‌فضلهوشرفه ومكانته

- ‌فضله

- ‌ شفاعته لأهله:

- ‌ خصائص تتعلق بأسلوبه ولغته:

- ‌خصائص عامة

- ‌حفظه في الصدور

- ‌ اتصال السند:

- ‌ أنه لا يمسه إلا المطهرون:

- ‌ أن الله تعهد بحفظه:

- ‌جمع القرآن الكريم

- ‌مدخل

- ‌أنواعه

- ‌النوع الأول: جمعه بمعنى حفظه في الصدور واستظهاره

- ‌الدليل

- ‌ حكمه:

- ‌ فضله:

- ‌ حفظ الرسول صلى الله عليه وسلم القرآن:

- ‌حفظ الصحابة رضي الله عنهم لللقرآن الكريم

- ‌ حفظ التابعين ومن بعدهم -رحمهم الله تعالى- للقرآن الكريم:

- ‌ حفظ القرآن الكريم في العصر الحديث:

- ‌ خصائص جمع القرآن بمعنى حفظه في الصدور:

- ‌النوع الثاني: جمعه بمعنى كتابته وتدوينه

- ‌مدخل

- ‌ جمع القرآن بمعنى كتابته وتدوينه في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم:

- ‌ جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه:

- ‌ جمع القرآن بمعنى نسخه في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه:

- ‌النوع الثالث: جمعه بمعنى تسجيله صوتيا

- ‌مدخل

- ‌تعريف المصحف المرتل:

- ‌تاريخ المصحف المرتل:

- ‌مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف:

- ‌ترتيب سور القرآن الكريم وآياته

- ‌مدخل

- ‌أولا سور القرآن الكريم

- ‌مدخل

- ‌طريق معرفة السورة:

- ‌عدد سور القرآن:

- ‌أسماء السور:

- ‌مصدر التسمية:

- ‌أقسام السور:

- ‌ترتيب السور:

- ‌ثانيًا: آيات القرآن الكريم:

- ‌تعريف الآية:

- ‌إطلاق الآية:

- ‌عدد آيات القرآن الكريم:

- ‌ترتيب الآيات في القرآن الكريم:

- ‌طريق معرفة بداية الآية ونهايتها:

- ‌فوائد معرفة الآيات:

- ‌فوائد عامة:

- ‌المكي والمدني

- ‌مدخل

- ‌عناية العلماء بالمكي والمدني:

- ‌أنواع المكي والمدني:

- ‌السورة المكية والسورة المدنية

- ‌طريق معرفة المكي والمدني

- ‌مدخل

- ‌الطريق الأول:النقلي السماعي:

- ‌الطريق الثاني: القياسي الاجتهادي:

- ‌تعريف المكي والمدني

- ‌مدخل

- ‌القول الأول:

- ‌القول الثاني:

- ‌القول الثالث:

- ‌ ضوابط السور المكية:

- ‌مميزات السور المكية:

- ‌ضوابط السور المدنية:

- ‌مميزات السور المدنية:

- ‌فوائد معرفة المكي والمدني:

- ‌أسباب النزول

- ‌مدخل

- ‌عناية العلماء بأسباب النزول:

- ‌تعريف سبب النزول:

- ‌طريق معرفة سبب النزول:

- ‌فوائد معرفة سبب النزول:

- ‌الاستفادة من معرفة سبب النزول في مجال التربية والتعليم:

- ‌التفسير بالمأثور وأهم المؤلفات فيه

- ‌تعريف التفسير

- ‌مناهج التفسير:

- ‌التفسير بالمأثور وأهم المؤلفات فيه:

- ‌تعريفه:

- ‌مكانته:

- ‌مصادر التفسير بالمأثور:

- ‌أسباب الاختلاف في التفسير بالمأثور:

- ‌حكم تفسير بالمأثور

- ‌أهم المؤلفات فيه

- ‌مدخل

- ‌أولًا: جامع البيان عن تأويل آي القرآن:

- ‌ثانيًا: تفسير القرآن العظيم: ابن كثير:

- ‌ثالثًا: الدر المنثور: السيوطي:

- ‌رابعًا: أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن: الشنقيطي:

- ‌التفسير بالرأي وأهم المؤلفات فيه:

- ‌تعريفه:

- ‌أقسامه

- ‌مدخل

- ‌ التفسير بالرأي المحمود:

- ‌ التفسير بالرأي المذموم:

- ‌أهم المؤلفات في التفسير بالرأي

- ‌مدخل

- ‌ الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل: للزمخشري

- ‌ مفاتيح الغيب: فخر الدين الرازي:

- ‌ تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان: لابن سعدي:

- ‌ في ظلال القرآن: سيد قطب:

- ‌شروط المفسر وآدابه

- ‌مدخل

- ‌شروط المفسر

- ‌آداب المفسر

- ‌مدخل

- ‌ الإخلاص:

- ‌ العمل:

- ‌ حسن الخلق:

- ‌الوحي:

- ‌حاجة البشر إليه:

- ‌تعريف الوحي:

- ‌الوحي لغة:

- ‌الوحي شرعا

- ‌مدخل

- ‌أنواع الوحي بالمعنى الشرعي:

- ‌كيفية وحي الله سبحانه وتعالى إلى الملائكة عليهم السلام:

- ‌كيفية وحي الله سبحانه وتعالى إلى الرسل عليهم السلام

- ‌كيفية وحي الملك إلى الرسول

- ‌مدخل

- ‌الحالة الأولى

- ‌مدخل

- ‌الحكمة من صوت الصلصلة:

- ‌فائدتها:

- ‌الحالة الثانية:

- ‌إمكانية وقوع الوحي:

- ‌أدلة وقوع الوحي:

- ‌نزول القرآن الكريم

- ‌مدخل

- ‌أقوال العلماء في نزول القرآن الكريم

- ‌مدخل

- ‌القول الأول:

- ‌القول الثاني:

- ‌القول الثالث:

- ‌القول الرابع:

- ‌القول الراجح:

- ‌النزول الأول: نزول القرآن الكريم جملة:

- ‌كيفيته:

- ‌دليله:

- ‌واسطته:

- ‌مدته:

- ‌حكمته:

- ‌اختصاص القرآن الكريم بالنزول الأول:

- ‌النزول الثاني: نزول القرآن الكريم منجمًا:

- ‌كيفيته:

- ‌واسطته:

- ‌دليله:

- ‌مقدار ما ينزل في كل مرة:

- ‌مدته:

- ‌الحكمة في نزول القرآن الكريم منجما

- ‌مدخل

- ‌ تثبيت قلب الرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌ تيسير حفظه وفهمه:

- ‌ مسايرة الحوادث:

- ‌ التدرج في التشريع وتربية الأمة:

- ‌ استمرار التحدي والإعجاز:

- ‌ الدلالة على مصدر القرآن، وأنه من الله تعالى وليس في قدرة البشر:

- ‌الاستفادة من نزول القرآن الكريم منجما في مجال التربية والتعليم

- ‌مدخل

- ‌ معرفة المستوى الذهني للطلاب:

- ‌ تنمية قدراتهم:

- ‌أول ما نزل وآخر ما نزل

- ‌مدخل

- ‌أقوال العلماء في أول ما نزل من القرآن على الإطلاق

- ‌مدخل

- ‌القول الأول:

- ‌القول الثاني:

- ‌القول الثالث:

- ‌القول الرابع:

- ‌أقوال العلماء في آخر ما نزل من القرآن الكريم:

- ‌وللعلماء في آخر ما نزل من القرآن الكريم كله أقوال منها:

- ‌القول الأول:

- ‌القول الثاني:

- ‌القول الثالث:

- ‌القول الرابع:

- ‌القول الخامس:

- ‌القول السادس:

- ‌القول السابع:

- ‌القول الثامن:

- ‌إشكال ودفعه:

- ‌أوائل وأواخر مخصوصة

- ‌مدخل

- ‌ أول ما نزل وآخر ما نزل في الخمر:

- ‌ أول ما نزل وآخر ما نزل في تحريم الربا:

- ‌ أول ما نزل وآخر ما نزل في تشريع الجهاد:

- ‌فوائد معرفة أول ما نزل وآخر ما نزل:

- ‌إعجاز القرآن الكريم

- ‌مدخل

- ‌تعريف المعجزة

- ‌تعريف المعجزة لغة

- ‌تعريف المعجزة في الاصطلاح

- ‌شرح التعريف:

- ‌المعجزة في القرآن الكريم:

- ‌شروط المعجزة:

- ‌جواز وقوع المعجزة:

- ‌المراد بإعجاز القرآن الكريم:

- ‌إثبات إعجاز القرآن الكريم:

- ‌عناية العلماء به وأهم المؤلفات فيه:

- ‌مراحل التحدي

- ‌مقدار المعجزة من القرآن الكريم

- ‌وجوه الإ‘عجاز في القرآن الكريم

- ‌مدخل

- ‌القول الأول: أن الإعجاز كان بالصَّرْفَة:

- ‌القول الثاني أن وجه الإعجاز في القرآن الكريم هو الأخبار الغيبية فيه

- ‌مدخل

- ‌أنواع الأخبار الغيبية الواردة في القرآن

- ‌الإعجاز اللغوي:

- ‌الإعجاز العلمي

- ‌مدخل

- ‌المراد به:

- ‌أقوال العلماء في الإعجاز العلمي

- ‌المؤيدون للتفسير العلمي

- ‌مدخل

- ‌من أدلة المؤيدون للتفسير العلمي

- ‌المعارضون للتفسير العلمي

- ‌مدخل

- ‌من أدلة المعارضين

- ‌الرأي المختار

- ‌من المؤلفات في الإعجاز العلمي:

- ‌أمثلة للتفسير العلمي:

- ‌الإعجاز التشريعي

- ‌مدخل

- ‌منهج القرآن في التشريع

- ‌مدخل

- ‌ تربية الفرد:

- ‌ بناء الأسرة:

- ‌ بناء المجتمع:

- ‌القراءات والقراء:

- ‌القراءات لغة:

- ‌القراءات اصطلاحًا:

- ‌تعريف علم القراءات:

- ‌المراحل التي مر بها علم القراءات:

- ‌المرحلة الأولى:

- ‌المرحلة الثانية:

- ‌المرحلة الثالثة:

- ‌المرحلة الرابعة:

- ‌المرحلة الخامسة

- ‌ أهم المؤلفات في القراءات قديمًا وحديثًا:

- ‌شروط القراءة الصحيحة

- ‌مدخل

- ‌موافقة اللغة العربي ولو بوجه من الوجوه

- ‌ موافقة أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالًا

- ‌ صحة الإسناد

- ‌أنواع القراءات

- ‌مدخل

- ‌الأول: المتواترة:

- ‌الثاني: المشهور

- ‌الثالث: الآحاد

- ‌الرابع الشاذ:

- ‌الخامس: الموضوع

- ‌السادس: المدرج

- ‌حكم هذه القراءات:

- ‌القراء:

- ‌التعريف:

- ‌تاريخ القراء:

- ‌حكم هذه القراءات:

- ‌فوائد تعدد القراءات:

- ‌رسم المصحف

- ‌مدخل

- ‌تعريفه:

- ‌عناية العلماء به:

- ‌قواعد رسم المصحف

- ‌مدخل

- ‌القاعدة الأولى: قاعدة الحذف:

- ‌القاعدة الثانية: قاعدة الزيادة:

- ‌القاعدة الثالثة قاعدة البدل

- ‌القاعدة الرابعة: قاعدة الهمز:

- ‌القاعدة الخامسة: قاعدة الفصل والوصل

- ‌القاعدة السادسة: ما فيه قراءتان:

- ‌فوائد ومزايا رسم المصحف

- ‌مدخل

- ‌الفائدة الأولى:

- ‌الفائدة الثانية:

- ‌طريق معرفة رسم المصحف

- ‌مدخل

- ‌القول الأول: أن رسم المصحف توقيفي:

- ‌القول الثاني:

- ‌الرأي الراجح:

- ‌حكم التزام الرسم العثماني

- ‌مدخل

- ‌القول الأول: وجوب التزام الرسم العثماني وتحريم مخالفته

- ‌القول الثاني: جواز كتابة القرآن بالرسم الإملائي الحديث:

- ‌القول الثالث: جواز كتابته بالرسم الإملائي للتعليم

- ‌الرأي الراجح:

- ‌نقط المصحف وشكله وتجزئته

- ‌مدخل

- ‌تجزئة المصحف:

- ‌حكم هذه الزيادات

- ‌مدخل

- ‌ المنع:

- ‌ الجواز:

- ‌الراجح:

- ‌حكم التجزئة وعلامات الوقف

- ‌مدخل

- ‌فقالت طائفة: بالمنع

- ‌وقالت طائفة بالجواز:

- ‌الراجح:

- ‌مرحلة طباعة المصحف

- ‌مدخل

- ‌إنشاء مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف:

- ‌المحكم والمتشابه

- ‌مدخل

- ‌الإحكام والتشابه العام

- ‌الإحكام العام

- ‌مدخل

- ‌معناه:

- ‌ التشابه العام:

- ‌ الإحكام والتشابه الخاص:

- ‌أقوال العلماء في المحكم والمتشابه:

- ‌أقسام المتشابه

- ‌مدخل

- ‌التشابه من جهة اللفظ

- ‌مدخل

- ‌تشابه اللفظ يرجع إلى المفردات

- ‌ تشابه لفظي يرجع إلى التركيب للألفاظ وهي الجمل:

- ‌ التشابه من جهة المعنى:

- ‌ التشابه من جهة اللفظ والمعنى:

- ‌معرفة المتشابه

- ‌سبب الاختلاف في معرفة المتشابه

- ‌مدخل

- ‌القول الأول أن التأويل بمعنى التفسير

- ‌القول الثاني أن التأويل هو الحقيقة التي يؤول إليها الخطاب

- ‌القول الثالث: وهو اصطلاح طوائف من المتأخرين:

- ‌الحكمة في ذكر المتشابهات في القرآن الكريم

- ‌من حكم ذكر المتشابه الذي لا يمكن علمه:

- ‌العام والخاص

- ‌مدخل

- ‌العام:

- ‌العام لغة:

- ‌وفي الاصطلاح:

- ‌صيغ العموم:

- ‌أقسام العام

- ‌مدخل

- ‌ العام الذي لا يدخله التخصيص:

- ‌ العام الذي يدخله التخصيص:

- ‌ العام المراد به الخصوص:

- ‌الفرق بين العام المراد به الخصوص والعام الذي يدخله التخصيص

- ‌الخاص:

- ‌الخاص لغة:

- ‌وفي الاصطلاح:

- ‌حكم تخصيص العموم:

- ‌الفروق بين التخصيص والنسخ:

- ‌أقسام المخصص

- ‌مدخل

- ‌القسم الأول: المخصص المتصل

- ‌القسم الثاني: القسم المنفصل

- ‌حكم تخصيص السنة بالقرآن:

- ‌عموم الخطاب وخصوصه

- ‌الخطاب الخاص بالرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌الخطاب العام بلفظ يا أيها الناس هل يشمل الرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌الخطاب العام يا أيها الناس هل يشمل الكفار

- ‌الخطاب العام بلفظ يا أيها الذين آمنوا هل يشمل الكفار

- ‌وهل يشمل العبد أم لا

- ‌صيغة الجمع المذكر هل تشمل النساء

- ‌أحوال الألفاظ مع أسباب النزول من حيث العموم والخصوص

- ‌عموم اللفظ والسبب

- ‌ خصوص اللفظ والسبب

- ‌ عموم اللفظ وخصوص السبب:

- ‌الاحتجاج بالعام بعد تخصيصه:

- ‌المطلق والمقيد

- ‌مدخل

- ‌تعريف المطلق:

- ‌المطلق في الاصطلاح:

- ‌المقيد لغة:

- ‌والمقيد اصطلاحًا:

- ‌الفرق بين العام والخاص والمطلق والمقيد:

- ‌حمل المطلق على المقيد

- ‌مدخل

- ‌الصورة الأولى: أن يتحد السبب والحكم:

- ‌الصورة الثانية: أن يختلف السبب والحكم

- ‌الصورة الثالثة: أن يتحد السبب ويختلف الحكم

- ‌الصورة الرابعة: أن يختلف السبب ويتحد الحكم

- ‌المنطوق والمفهوم

- ‌مدخل

- ‌المنطوق

- ‌مدخل

- ‌الأول منطوق صريح

- ‌مدخل

- ‌الأول: النص:

- ‌الثاني: الظاهر

- ‌الثالث: المؤول

- ‌الثاني منطوق غير صريح

- ‌مدخل

- ‌الأول: دلالة الاقتضاء:

- ‌الثاني: دلالة الإشارة

- ‌أقسام المنطوق عامة

- ‌مدخل

- ‌المفهوم:

- ‌أقسامه:

- ‌حكم الاحتجاج بالمفهوم:

- ‌شروط الاحتجاج بمفهوم المخالفة:

- ‌المصادر

- ‌الفهارس

- ‌للمؤلف:

الفصل: ‌ جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه:

ولو جمع القرآن في مصحف واحد حينئذاك لكان عرضة للتغيير كلما نزل شيء من القرآن1.

ولم يكن الصحابة -رضي الله تعالى عنهم- إذا اختلفوا في شيء من القرآن يرجعون إلى ما هو مكتوب بل كانوا يرجعون إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فيعرضون عليه قراءتهم ويسألونه عنها.

وبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ومقتل بعض القراء من الصحابة دعت الحاجة إلى جمع القرآن في مصحف واحد، فكان ذلك في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

1 مناهل العرفان: الزرقاني ج1 ص241، 242.

ص: 78

ثانيا:‌

‌ جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه:

سببه:

بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ارتدت بعض قبائل العرب فأرسل أبو بكر رضي الله عنه خليفة الرسول صلى الله عليه وسلم الجيوش لقتال المرتدين وكان قوام هذه الجيوش هم الصحابة رضوان الله عليهم وفيهم حفاظ القرآن، وكانت حروب الردة شديدة قتل فيها عدد من القراء الذين يحفظون القرآن الكريم، فخشي بعض الصحابة أن يذهب شيء من القرآن بذهاب حفظته1 فأراد أن يجمع القرآن في مصحف واحد بمحضر من الصحابة.

وقصة ذلك رواها البخاري في صحيحه عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: أرسل إلي أبو بكر -مقتل أهل اليمامة- فإذا عمر بن الخطاب عنده قال أبو بكر رضي الله عنه: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحر2 يوم اليمامة بقراء القرآن، وإني أخشى أن يستحر القتل بالقرآء

1 شرح السنة: البغوي ج4 ص521.

2 يعني: اشتد وكثر.

ص: 78

بالموطن فيذهب كثير من القرآن، وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن، قلت لعمر: كيف تفعل شيئًا لم يفعله رسول الله عليه وسلم. قال عمر: هذا والله خير، فلم يزل عمر يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك، ورأيت في ذلك الذي كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه، فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن، قلت: كيف تفعلون شيئًا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هو والله خير فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره:{لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ} حتى خاتمة براءة، فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله ثم عند عمر حياته ثم عند حفصة بنت عمر رضي الله عنها"1.

تاريخ هذا الجمع:

هو كما جاء في الحديث بعد معركة اليمامة، وفي السنة الثانية عشرة من الهجرة.

أسباب اختيار زيد بن ثابت رضي الله عنه لهذا الجمع:

ترجع أسباب اختيار زيد بن ثابت لأمور منها:

1-

أنه كان من حفاظ القرآن الكريم.

2-

أنه شهد العرضة الأخيرة للقرآن الكريم، وقد روى البغوي عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه قال: قرأ زيد بن ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في العام الذي توفاه الله فيه مرتين إلى أن قال عن زيد بن ثابت أنه: "شهد

1 صحيح البخاري ج6 ص98، 99.

ص: 79

العرضة الأخيرة، وكان يقرئ الناس بها حتى مات، ولذلك اعتمده أبو بكر وعمر في جمعه، وولاه عثمان كتبة المصاحب رضي الله عنهم أجمعين"1.

3-

أنه من كتاب الوحي للرسول صلى الله عليه وسلم.

4-

خصوبة عقله، وشدة ورعه، وكمال خلقه، واستقامة دينه، وعظم أمانته ويشهد لذلك قول أبي بكر رضي الله عنه له:"إنك رجل شاب، عاقل، ولا نتهمك وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم" وقوله نفسه رضي الله عنه: "فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن".

منهج زيد في هذا الجمع:

من المعلوم أن زيد بن ثابت رضي الله عنه كان يحفظ القرآن كله في صدره، وكان القرآن مكتوبًا عنده ومع هذا فلم يعتمد على ما حفظه ولا على ما كتب بيده، وذلك أن عمله ليس جمع القرآن فحسب، وإنما التوثيق والتثبت فيما يكتب؛ ولهذا يقول الزركشي رحمه الله تعالى عن زيد:"وتتبعه للرجال كان للاستظهار لا لاستحداث العلم"2 وقال ابن حجر رحمه الله تعالى: "وفائدة التتبع المبالغة في الاستظهار والوقوف عند ما كتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم"3.

وقد رسم أبو بكر رضي الله عنه لزيد المنهج لهذا الجمع فقال له ولعمر بن الخطاب رضي الله عنه: "اقعدوا على باب المسجد، فمن جاءكما بشاهدين على شيء من كتاب الله فاكتباه"5.

1 شرح السنة: البغوي ج4 ص525، 526، والبرهان للزركشي ج1 ص237، والإتقان للسيوطي ج1 ص50.

2 البرهان: الزركشي ج1 ص234.

3 فتح الباري: ابن حجر ج9 ص15.

4 المصاحف: لابن أبي داود ص12، وجمال القراء ج1 ص86.

5 قال ابن حجر: "ورجاله ثقات مع انقطاعه" فتح الباري ج9 ص14.

ص: 80

وقد امتثلا ذلك فقد قام عمر في الناس فقال: "من كان تلقى من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا من القرآن فليأتنا به"1.

وقد بين زيد نفسه المنهج الذي سلكه بقوله رضي الله عنه: "فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال"2.

وعلى هذا فإن منهج زيد في جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه يقوم على أسس أربعة:

- الأول: ما كتب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.

- الثاني: ما كان محفوظًا في صدور الرجال.

- الثالث: أن لا يقبل شيئًا من المكتوب حتى يشهد شاهدان على أنه كتب بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم قال السخاوي معناه: "من جاءكم بشاهدين على شيء من كتاب الله الذي كتب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم"3.

وقال ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى: "وكان غرضهم أن لا يكتب إلا من عين ما كتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم لا من مجرد الحفظ"4.

- الرابع: أن لا يقبل من صدور الرجال إلا ما تلقوه من فم الرسول صلى الله عليه وسلم فإن عمر رضي الله عنه ينادي: "من كان تلقى من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا من القرآن فليأتنا به" ولم يقل من حفظ شيئًا من القرآن فليأتنا به.

1 المصاحف: ابن أبي داود ص17.

2 صحيح البخاري: ج6 ص98، 99.

3 جمال القراء: السخاوي ج1 ص86.

4 فتح الباري: ابن حجر ج9 ص15، وانظر المرشد الوجيد: لأبي شامة ص57.

ص: 81

مميزات جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه:

1-

جمع القرآن الكريم في هذا العهد على أدق وجوه البحث والتحري والإتقان على الوجه الذي أشرنا إليه في منهج الجمع.

2-

أهمل في هذا الجمع ما نسخت تلاوته من الآيات.

3-

أن هذا الجمع كان بالأحرف السبعة التي نزل عليها القرآن الكريم كما كان في الرقاع التي كتبت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.

4-

أن هذا الجمع كان مرتب الآيات باتفاق واختلف العلماء في السور هل كانت مرتبة في هذا الجمع أم أن ترتيبها كان في عهد عثمان رضي الله عنه.

5-

اتفق العلماء على أنه كتب نسخة واحدة من القرآن في هذا الجمع حفظها أبو بكر لأنه إمام المسلمين.

6-

ظفر هذا الجمع بإجماع الأمة عليه وتواتر ما فيه.

مكانة هذا الجمع:

ظفر هذا الجمع باتفاق الصحابة رضي الله عنهم على صحته ودقته وأجمعوا على سلامته من الزيادة أو النقصان، وتلقوه بالقبول والعناية التي يستحقها حتى قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:"أعظم الناس أجرا في المصاحف أبو بكر فإنه أول من جمع ما بين اللوحين"1.

ومع هذا التصريح من علي رضي الله عنه فقد زعم قوم أن أول من جمع القرآن هو علي رضي الله عنه وقد رد عليهم الألوسي فقال: وما شاع أن عليا -كرم الله وجهه- لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم تخلف لجمعه. فبعض طرقه ضعيفة، وبعضها موضوعة، وما صح فمحمول كما قيل على الجمع في الصدر، وقيل: كان جمعًا بصورة أخرى لغرض آخر، ويؤيده أنه

1 المصاحف: أبو داود السجستاني ص11.

ص: 82

قد كتب فيه الناسخ والمنسوخ فهو ككتاب علم1. ولهذا روي أن أول من جمعه عمر رضي الله عنه، كما روي أن أول من جمعه سالم مولى أبي حذيفة، أقسم أن لا يرتدي برداء حتى يجمعه وكل ذلك محمول على ما حمل عليه جمع علي رضي الله عنه بل ذكر ابن حجر وغيره أن جمع علي رضي الله عنه كان حسب ترتيب النزول وذكر النهاوندي -أحد مفسري الرافضة- "أن الكتاب الذي جمعه أمير المؤمنين -رضى الله عنه- كان فيه بيان شأن نزول الآيات. وأسماء الذين نزلت فيهم وأوقات نزولها وتأويل متشابهاتها وتعيين ناسخها ومنسوخها، وذكر عامها وخاصها، وبيان العلوم المرتبطة بها، وكيفية قراءاتها"2.

وإن صح هذا -مع استحالته- فليس هو بجمع للقرآن وإنما هو كتاب في علوم القرآن. وإنما قلت مع استحالته؛ فلأن جمعه حسب ترتيب النزول غير ممكن فقد سأل محمد بن سيرين عكرمة مولى ابن عباس فقال: "قلت لعكرمة: ألفوه كما أنزل الأول فالأول؟ قال: لو اجتمع الإنس والجن على أن يؤلفوه هذا التأليف ما استطاعوا"3.

تسميته بالمصحف:

لم يكن "المصحف" يطلق على القرآن قبل جمع أبي بكر الصديق رضي الله عنه وإنما عرف هذا الاسم بعد أن أتم زيد جمع القرآن فقد روى السيوطي عن ابن أشتة في كتابه "المصاحف" أنه قال: "لما جمعوا القرآن فكتبوه في الورق قال أبو بكر: التمسوا له اسمًا فقال بعضهم السفر وقال

1 روح المعاني: الألوسي، ج1 ص22.

2 نفحات الرحمن: ج1 ص8-12. عن كتاب: علوم القرآن عند المفسرين: إصدار مركز الثقافة والمعارف القرآنية في إيران ج1 ص367.

3 الإتقان: السيوطي ج1 ص77.

ص: 83