الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
77 -
لا شِيَةَ هو بالياء وقراءته بالهمز لحن.
78 -
قالُوا* إذا كان قبل لام التعريف المنقول إليها حركة الهمزة حرف من حروف المد نحو وإذا الأرض، وأولي الأمر، وأنكحوا الأيامى فلا خلاف بين أئمة القراء في حذف حرف المد لفظا، ولا يقال إن حرف المد إنما حذف للسكون وهو قد زال في قراءة من قرأ بالنقل لأنا نقول التحريك في ذلك عارض فلا يعتد به وبعض من لا علم عنده يثبت حرف المد في مثل هذا حال النقل وهو خطأ في القراءة وإن كان يجوز في العربية، وكذلك إذا كان قبل لام التعريف ساكن نحو فمن يستمع الآن بل الإنسان لم يجز رد الساكن حال النقل لعروض الحركة.
79 -
جِئْتَ* وفَادَّارَأْتُمْ اختص بإبدالهما السوسي.
80 -
فَهِيَ* قرأ قالون وبصري وعلي بإسكان الهاء، والباقون بالكسر.
81 -
الْماءُ* فيه لحمزة وهشام لدى الوقف خمسة أوجه: البدل مع المد والتوسط والقصر، وروم الحركة وتسهيل الهمزة مع المد والقصر.
82 -
تَعْمَلُونَ (1) * أَفَتَطْمَعُونَ قرأ المكي يعملون بياء الغيب، والباقون بتاء الخطاب وعليه فهو تام وعلى الأول فهو كاف وهو فاصلة منتهى الحزب الأول اتفاقا.
الممال
يا مُوسى * ومُوسى * وَالنَّصارى * وَالْمَوْتى لهم وبصري أَدْنى * لهم شاء لحمزة وابن ذكوان قَسْوَةً لعلي إن وقف.
المدغم
مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَلَوْلا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ، ولا يدغم قاف ميثاقكم في كافه عملا بقوله: وميثاقكم أظهر
(1) قرأ ابن كثير يَعْمَلُونَ*، أي بياء الغيب، وقرأ الباقون تَعْمَلُونَ*، أي بتاء الخطاب قال الشاطبي: وبالغيب عمّا تعملون هنا دنا
83 -
عَقَلُوهُ حكم المكي فيه ظاهر.
84 -
خلا واوي لا يمال.
85 -
بَلى * قال الداني في كتاب الوقف والابتداء له: الوقف على بلى كاف في جميع القرآن لأنه رد للنفي الذي تقدمه هذا ما لم يتصل به قسم كقوله: قالُوا بَلى وَرَبِّنا* وقُلْ بَلى وَرَبِّي* فإنه لا يوقف عليه دونه.
وقد جاءت في القرآن في اثنتين وعشرين موضعا في ثماني عشرة سورة، وقد أطال العلماء الكلام فيها حتى أفردوها مع كلا بالتأليف، وليس هذا محل استقصاء القول فيها إذ غرضنا في هذا الكتاب الإيجاز والاختصار دون الإطناب والإكثار لكي تخف إن شاء الله مناولته، وتقرب إن شاء فائدته وتعم إن شاء الله منفعته والله الموفق.
86 -
خَطِيئَتُهُ قرأ نافع بزيادة ألف بعد الهمزة جمع سلامة بمعنى الكبائر الموبقة، والباقون بالتوحيد بمعنى الكفر وهو واحد، (1)، ولورش فيه الثلاثة وتحريرها مع بلى جلي.
87 -
لا تَعْبُدُونَ قرأ الأخوان ومكي بياء الغيب، والباقون بتاء الخطاب.
88 -
حُسْناً* قرأ الأخوان بفتح الحاء والسين والباقون بضم الحاء وسكون السين.
89 -
تَظاهَرُونَ* قرأ الكوفيون بتخفيف الظاء على حذف إحدى التاءين مبالغة في التخفيف، والباقون بتشديدها.
90 -
أسرى* قرأ حمزة بفتح همزة وسكون السين وحذف الألف
(1) قرأ نافع هكذا (خطيآته) بالجمع، وقرأ الباقون خَطِيئَتُهُ بالإفراد، قال الشاطبي:
خطيئته التوحيد عن غير نافع.
بعدها على وزن «قتلى» ، والباقون بضم الهمزة وفتح السين وألف بعدها «كسكارى» . (1)
91 -
تُفادُوهُمْ (2) قرأ نافع وعاصم وعلي بضم التاء وفتح الفاء وألف بعدها، والباقون بفتح التاء وسكون الفاء وحذف الألف، وكيفية قراءة هذه الآية من قوله تعالى:
وَإِنْ يَأْتُوكُمْ
إلى قوله إِخْراجُهُمْ والوقف عليه كاف أن تبدأ بقالون بإدغام نون وإن في ياء يأتوكم بغنة، وإثبات همزة يأتوكم وإسكان الميم وأسارى كفعالى مع فتح رائه وضم تاء تفادوهم مع الألف وإسكان هاء وهو وتفخيم راء إخراجهم ولا يندرج معه أحد لتخلف خلف في نون وإن، وورش وسوسي ومكي في يأتوكم، والأخوين ودوري في أسارى وشامي في تفادوهم، وعاصم في وهو، ثم تعطف عاصما بضم هاء وهو ثم الشامي بفتح تاء تفادوهم وإسكان فائه وضم هاء هو ثم الدوري وعليّا بإمالة راء أسارى ويتخلف علي في تفادوهم فتعطفه بعده ثم خلادا بقراءة أسرى كقتلى وإمالة رائه وتفدوهم بفتح فسكون وضم هاء وهو ثم تكمل ما بقي لقالون وهو ضم الميم مع عدم المد ويندرج معه المكي إلا أنه يتخلف في تفدوهم فتعطفه بفتح فسكون وضم هاء وهو ثم مع المد ثم تأتي بورش بإبدال همزة يأتوكم وضم الميم والمد وأسارى كفعالى مع تقليل رائه وتفادوهم بضم ففتح وضم هاء وهو، وترقيق راء إخراجهم ولا يمنع من ذلك الخاء وإن كان من حروف الاستعلاء لضعفها بالهمس ثم السوسي بالبدل وسكون الميم، وأسارى كفعالى مع إمالة رائه، وتفدوهم بفتح فسكون وإسكان الهاء ثم خلفا بإدغام نون وإن يأتوكم من غير غنة مع عدم السكت على ميم يأتوكم وعليكم ثم مع السكت مع
(1) قرأ حمزة هكذا أَسْرى *، وقرأ الباقون هكذا أُسارى، قال الشاطبي:
وحمزة أسرى في أسارى
(2)
قال الشاطبي: وضمّهم تفادوهم والمدّ إذ راق نفلا
ما تقدم لخلاد في أسرى وتفدوهم وهو وإنما ذكرت هذه الآية حكما وإضاعة لعسرها على كثير من الناس والله أعلم.
92 -
يعملون أولئك- قرأ الحرميان وشعبة بياء الغيب، والباقون بتاء الخطاب. (1)
93 -
الْقُدُسِ* قرأ المكي بإسكان الدال، والباقون بالضم لغتان (2).
94 -
بِئْسَمَا* هذه متصلة وأبدل الهمزة ياء ورش والسوسي، والباقون بالهمز ولم يبدل ورش همزة وقعت عينا إلا في بئس والبئر والذئب وحقق ما سوى ذلك.
95 -
يُنَزِّلَ* قرأ المكي والبصري بتخفيف الزاي وإسكان النون، والباقون بالتشديد، وفتح النون (3).
96 -
قِيلَ* قرأ هشام وعلي بالإشمام، والباقون بالكسر.
97 -
وَهُوَ* لا يخفى.
98 -
فَلِمَ* إن وقف عليه وليس بمحل وقف فالبزي بخلف عنه يزيد هاء سكت بعد الميم، والباقون يقفون على الميم اتباعا للرسم.
99 -
أَنْبِياءَ* قرأ نافع بالهمز قبل الألف، والباقون بالياء بدلا من الهمزة، ولا إدغام فيه إذ ليس قبله ياء ساكنة، وهذا بخلاف المفرد وهو النبي منكرا ومعروفا وجمع السلامة نحو النبيين فلا بد من الإدغام بعد الإبدال كما تقدم وهم على أصولهم في المد.
(1) قرأ الباقون هكذا تَعْمَلُونَ أُولئِكَ قال الشاطبي: وغيبك في الثّاني إلى صفوه دلا
(2)
قال الشاطبي:
وحيث أتاك القدس إسكان داله
…
دواء وللباقين بالضّمّ أرسلا
(3)
قال الشاطبي:
وينزل خفّفه وتنزيل مثله
…
وننزل حقّ وهو في الحجر ثقلا