الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
95 -
سواء* وغيره مما وقف عليه حمزة لا يخفى.
96 -
تُرْحَمُونَ* كاف، ولحاذف الواو تام، وفاصلة، ومنتهى النصف بلا خلاف.
الممال
وَيُسارِعُونَ لدوري على النَّارَ* والْكافِرِينَ* لهما، ودوري الدُّنْيا* وبُشْرى * لهم وبصري بَلى * لهم الرِّبا* للأخوين. (1)
المدغم
لَهَمَّتْ طائِفَةٌ (2) لا خلاف في إدغامه إذ تقول لبصري وهشام والأخوين كَمَثَلِ رِيحٍ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ، فَيَغْفِرُ لِمَنْ* وَيُعَذِّبُ مَنْ* وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ.
97 -
سارِعُوا قرأ نافع والشامي بلا واو قبل السين على الاستئناف، وهو كذلك في مصحفهما، والباقون بإثبات الواو عطفا على
- هكذا مُضاعَفَةً بإثبات الألف وتخفيف العين، قال الشاطبي:
والعين في الكلّ ثقّلا كما دار
(1)
وَيُسارِعُونَ بالإمالة لدوري الكسائي وحده، ولا تقليل فيها لورش لأن الراء ليست متطرفة. والنار والكافرين بالإمالة لأبي عمرو، والدوري عن الكسائي، وبالتقليل لورش. (الدنيا) بالإمالة لحمزة، والكسائي، وبالفتح والتقليل لورش، بالتقليل لأبي عمرو.
بُشْرى * بالإمالة لأبي عمرو، وحمزة، والكسائي، وبالتقليل لورش.
الرِّبا* بالإمالة لحمزة، والكسائي، ولا تقليل فيه لورش لأنه من الكلمات التي يفتحها قولا واحدا.
(2)
لَهَمَّتْ طائِفَةٌ أدغمها جميع القراء.
كَمَثَلِ رِيحٍ، تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ، فَيَغْفِرُ لِمَنْ*، يُعَذِّبُ مَنْ*، وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ بالإدغام للسوسي.
وأطيعوا، وهو كذلك في مصاحفهم.
98 -
قَرْحٌ* معا قرأ الأخوان وشعبة بضم القاف، والباقون بفتحها لغتان.
99 -
كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ قرأ البزي بخلاف عنه بتشديد تاء تمنون وصلا، والباقون بالتخفيف، وهو في الميم على أصله من صلتها بواو في اللفظ فيلتقي مع الساكن اللازم المدغم فيمد طويلا والتخفيف عنه أشهر وأظهر، ولم يعلم التشديد إلا من طريق الداني، وقال المحقق: ولم نعلم أحدا ذكر كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ وفَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ سوى الداني من طريق أبي الفرج محمد بن عبد الله النجاد المقرئ، وهو لم يقرأ بذلك، ويدل عليه قوله في التيسير بعد أن قال البزي يشدد التاء في أحد وثلاثين موضعا وعدها، وزاد أبو الفرج النجاد المقرئ من قراءته عن أبي الفتح بن برهان عن أبي بكر الزينبي عن أبي ربيعة عن البزي عن أصحابه عن ابن كثير أنه شدد التاء في كنتم تمنون وفظلتم تفكهون
وقال في مفرداته وزادني أبو الفرج، وهذا صريح في المشافهة، ولكني أقول كما قال المحقق رحمه الله في نشره، ولولا إثباتهما في التيسير والشاطبية والتزامنا بذكر ما فيهما من الصحيح ودخولهما في ضابط نص البزي وهو كل تاء تكون في أول فعل مستقبل يحسن معها تاء أخرى، ولم ترسم خطّا لما ذكرناهما لأن طريق الزينبي لم تكن في كتابنا وذكر الداني لهما في تيسيره اختيار، والشاطبي تبع له إذ لم يكونا من طرق كتابيهما، وهذا موضع يتعين التنبيه عليه ولا يهتدي إليه إلا حذاق الأئمة الجامعين بين الرواية والدراية، والكشف والإتقان.
100 -
مُؤَجَّلًا قرأ ورش بإبدال الهمزة واوا وصلا ووقفا، ومثله حمزة إن وقف، والباقون بالهمز مطلقا.
101 -
نُؤْتِهِ* (1) معا قرأ البصري وشعبة وحمزة بإسكان الهاء،
(1) قرأ أبو عمرو، وشعبة، وحمزة في الموضعين هكذا نُؤْتِهِ* بإسكان الهاء، وقالون-
وهشام بخلف عنهم، وقالون بكسره من غير صلة، والباقون بكسره مع الصلة، وهو الطريق الثاني لهشام، وإبدال همزه لورش وسوسي لا يخفى.
102 -
وَكَأَيِّنْ* قرأ المكي بالألف وبعده همزة مكسورة، والباقون بهمزة مفتوحة وياء مكسورة مشددة فإن وقف عليه فالبصري يقف على الياء تنبيها على الأصل لأنها مركبة من كاف التشبيه، وأي المنونة فلزم التنوين لأجل التركيب، وثبت رسما ويحذف للوقف وحدث فيها بالتركيب معنى كم الخبرية، والباقون يقفون بالنون اتباعا لصورة الرسم.
103 -
نبي قتل قرأ نافع بهمزة بعد الياء وهو على أصله في المد، والباقون بياء مشددة من غير همز ولا مد، وقرأ الحرميان والبصري قتل بضم القاف وكسر التاء، والباقون بفتح القاف والتاء وألف بينهما.
104 -
فَآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنْيا وَحُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ مد فآتاهم والآخرة من باب واحد وإمالة فآتاهم والدنيا كذلك فيأتي في الثاني ما أتى في الأول، فتأتي بالقصر مع الفتح فيهما وبالتوسط مع التقليل، وبالطويل مع الفتح والتقليل، وهذا كله لورش كما لا يخفى.
105 -
الرُّعْبَ* قرأ الشامي وعلي بضم العين، والباقون بالإسكان.
106 -
ما لَمْ يُنَزِّلْ* قرأ المكي والبصري بإسكان النون، وتخفيف الزاي، والباقون بفتح النون وتشديد الزاي.
107 -
وَمَأْواهُمُ* إبداله للسوسي فقط ولم يبدله ورش، وإن كان فاء لأن كل ما جاء من باب الإيواء نحو تؤوي إليك وتؤويه، والمأوى وفأووا لا يبدله.
108 -
عَفا* لا يمال لأنه واوي.
- بالقصر، ولهشام القصر والصلة، والباقون بالصلة قولا واحدا، وورش والسوسي بإبدال الهمزة في الحالين، وكذا حمزة عند الوقف.