الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة الدخان
مكية اتفاقا وآيها خمسون وتسع كوفي، وسبع بصري، وست في الباقي، جلالاتها ثلاث، وما بينها وبين سابقتها جلي.
1 -
رَبِّ السَّماواتِ* قرأ الكوفيون بخفض الباء، والباقون بالرفع، ومنتقمون تام، وفاصلة بلا خلاف، ومنتهى النصف على ما اخترناه، وقيل ترجمون، وقيل مغرقون، وقيل المسرفين، وما ذكرنا أقرب لأنه تام وما بعده ابتداء قصة بخلاف غيره فإن ترجمون لا يوقف عليه أصلا كما ذكره العماني وغيره، ومغرقون الوقف عليه كاف على المشهور والمسرفين كاف بلا خلاف وأيضا على ما ذكروه في الربع طول كثير بخلاف ما ذكرناه والله أعلم.
الممال
جاءَ* وجاءهم لابن ذكوان وحمزة عيسى ونجواهم والذكرى والكبرى لهم وبصري بلى ويغشى لدى الوقف عليه لهم فأنى لهم ودوري حم جلي.
المدغم
قَدْ جِئْتُكُمْ* (ولقد جئناكم)(ولقد جاءهم) * لبصري وهشام والأخوين أورثتموها الثاء والتاء لبصري وهشام والأخوين.
مَرْيَمَ مَثَلًا وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ* فَاعْبُدُوهُ هذا* رَبُّكَ قالَ يُفْرَقُ كُلُّ إِنَّهُ هُوَ*.
2 -
إِنِّي آتِيكُمْ قرأ الحرميان والبصري بفتح ياء إني والباقون بالإسكان، وتَرْجُمُونِ وفَاعْتَزِلُونِ قرأ ورش بزيادة ياء بعد النون فيهما وصلا لا وقفا، والباقون بحذفها في الحالين، وتُؤْمِنُوا لِي قرأ ورش بفتح ياء لي، والباقون بالإسكان.
3 -
فَأَسْرِ* قرأ الحرميان بوصل الهمزة فمن الفاء ينتقل إلى السين،
والباقون بهمزة قشع مفتوحة بين الفاء والسين، ووَ عُيُونٍ* معا قرأ المكي وابن ذكوان وشعبة والأخوان بكسر العين، والباقون بضمها.
4 -
عَلَيْهِمُ السَّماءُ جلي، و (إن شجرت) مرسومة بالتاء وكل ما سواها مرسوم بالهاء، ووقفها بين ويَغْلِي قرأ المكي وحفص بالياء على التذكير، والباقون بالتاء على التأنيث وفَاعْتِلُوهُ قرأ نافع والابنان بضم التاء، والباقون بكسرها.
5 -
ذُقْ إِنَّكَ قرأ عليّ بفتح الهمزة على تقدير لام التعليل، والباقون بكسرها على الاستئناف، ويفيد العلة أيضا، فتتحد القراءتان معنى، وكل على سبيل التهكم وهو أغيظ للمستهزئ به، والمراد به أبو جهل لأنه كان قال للنبي- صلى الله عليه وسلم: ما بين جبليها أعز ولا أكرم مني إلى آخر مقالته الشنيعة التي تدل على طمس بصيرته وسخافة عقله، اللهم إنا نعوذ بك من مقتك وسخطك آمين.
6 -
مَقامٍ أَمِينٍ قرأ نافع والشامي بضم الميم الأولى من الإقامة، والباقون بفتحها وخرج موضع القيام بقيد أمين ومقام كريم أول هذه السورة فإنه متفق على فتح ميمه لأن المراد به المكان، وفيها من ياءات الإضافة اثنتان: إِنِّي آتِيكُمْ وتُؤْمِنُوا لِي، ومن الزوائد اثنتان تَرْجُمُونِ، وفَاعْتَزِلُونِ، ومدغمها من الكبير أربع، والصغير اثنان.