الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
يحققها إذ لا تغيير له في المتوسط الأول إبدال الهمزة واو ساكنة، الثاني روم حركتها. الثالث تسهيلها بين الهمزة والياء مع الروم وما قيل فيه غير هذا ضعيف.
10 -
(يجزي كل) قرأ البصري بالياء وضمها وفتح الزاي ورفع لام كل والباقون والباقون بالنون وفتحها وكسر الزاي ونصب لام كل وأَ رَأَيْتُمْ* جلي.
11 -
بينة* قرأ المكي والبصري وحمزة وحفص بغير ألف على التوحيد والباقون بألف بعد النون على الجمع ووقفه لا يخفى وغرور* تام وفاصلة بلا خلاف ومنتهى الربع للجمهور.
الممال
أخرى وقربى لهم وبصري تزكى ويتزكى والأعمى ويخشى لدى الوقف عليه ويقضي لهم جاءتهم وجاءكم بين الناس لدوري الكافرين معا لهما ودوري خلا واوي لا إمالة فيه.
المدغم
أخذت لغير المكي وحفص والله هو كان نكير والأنعام مختلف خلائف في.
12 -
وَمَكْرَ السَّيِّئِ قرأ حمزة بإسكان الهمزة وصلا، والباقون بالكسر والوقف عليه تام وقيل كاف فإذا وقف عليه حمزة أبدل الهمزة ياء خالصة لسكونها وانكسار ما قبلها ولا يجوز له فيها غير هذا ولهشام ثلاثة أوجه.
الأول: كحمزة، الثاني: إبدالها ياء مكسورة مع روم كسرتها. الثالث:
تسهيلها بين بين مع الروم وإنما زاد هشام هذين الوجهين لأن الهمز عنده متحرك بالكسر ففي الروم إشارة إليه بخلاف حمزة فإنه عنده ساكن فلا روم ومن ذكر غير ما ذكرناه فقد حاد عن الصواب فلا يؤخذ به وفي كلام المحقق رحمه الله إجمال لقوله إلا أن هشاما يزيد على حمزة بالروم بين بين
اتكالا على ما تقدم له في باب وقف حمزة وهشام يدل على ذلك قوله كما تقدم في بابه، وقد ضعف بعض النحاة قراءة حمزة وتجرأ بعضهم فقال إنها لحن واحتجوا لدعواهم بأن فيها حذف حركة الإعراب وهو لا يجوز في نثر ولا شعر لأنها اجتلبت للفرق بين المعاني وحذفها مخلّ بذلك والجواب أن هذه ليست بحجة بل هي خطابة فلا يعترض بها على قراءة متواترة إذ لا تقابل اليقينيات بالخطابات بل قوله لا يجوز ممنوع لأن التسكين لأجل التخفيف كتسكين البصري بارئكم ونحوه أو لإجراء الوصل مجرى الوقف شائع مستفيض في كلام العرب في النظم والنثر وقد أكثر الاستاذ أبو علي الفارسي في الحجة من الاستشهاد بكلام العرب على جواز الإسكان فانظره إن شئت ويحسن هذا التسكين وجوه: الأول: أنه وقع في الآخر وهو محل التغيير، الثاني: أنه وقع بعد حركات. الثالث: أن حركته ثقيلة وهي الكسر لأنه ينشأ من انجرار اللحن الأسفل إلى الأسفل انجرارا قويّا، الرابع:
أن الحركة وقعت على حرف ثقيل، الخامس: أن قبله مشددين والمولى منهما حرف ثقيل ولم ينفرد بهذه القراءة حمزة بل هي قراءة الأعمش، قال المحقق:
ورواها المنقري عن عبد الوارث عن أبي عمرو وقرأنا بها من رواية ابن أبي شريح عن الكسائي وناهيك بإمامي القراءة والنحو أبي عمرو والكسائي انتهى.
وقول الزمخشري لعله اختلس فظن سكونا أو وقف وقفة خفيفة ثم ابتدأ فظنوه سكن في الوصل مشعر بغلط الرواة وهو باطل لأنا لو أخذنا بهذه التجويزات العقلية في حملة القرآن لأدى ذلك إلى الخلل فيه بل المظنون بهم التثبت التام والحرص الشديد على تحرير ألفاظ كتاب الله وعدالتهم وخشيتهم من الله عز وجل تمنعهم من التساهل في تحمله لا سيما فيما فيه مخالفة الجمهور فعندهم فيه مزيد اعتناء وهم أعلم بالعربية وأشد لها استحضارا وقرب بها عهدا ممن يعترض عليهم وينسبهم للوهم والغلط
بالتجويزات العقلية ولم يكن يتصدر في تلك الأزمان الفاضلة لإقراء كتاب الله إلا من هو أهل لذلك كهذا الإمام الجليل أبي محمد سليم بن عيسى أجل من أخذ عن حمزة قرأ عليه القرآن عشر مرات وتولى مجلس الإقراء بعده بأمره بالكوفة وسمع الحديث من سفيان الثوري ونظرائه وكل من كان من رفقائه يقرأ على حمزة قرأ عليه لجودة فهمه وكثرة إتقانه قال يحيى بن المبارك: كنا نقرأ على حمزة ونحن شباب فإذا جاء سليم قال لنا حمزة:
تحفظوا وتثبتوا جاء سليم لأنه كان من أحذق الناس بالقراءة وأقواهم بالحرف فكيف ينسب مثل هذا الإمام إلى الوهم والغلط في كتاب الله- عز وجل لكن لا شك والله أعلم أن الزمخشري ونظراءه ممن اعتقاده فاسد من النحويين وغيرهم لا معرفة لهم بأحوال أهل السنة وجاهلون بأقدارهم كل الجهل لأنهم لبغضهم لهم واعتقاداتهم على
غير الحق لا ينظرون في أحوالهم السنية وسيرهم المرضية فمهما تخيل لهم شيء أخذوا يبحثون عافانا الله مما ابتلاهم به ورزقنا الأدب التام مع أولياء الله ورسوله وخواص عباده وجمعنا وجميع أحبتنا معهم على موائد ضيافة رسول الله- صلى الله عليه وسلم لهم في فراديس الجنان آمين.
13 -
السَّيِّئُ إِلَّا جلي ويُؤاخِذُ* ويُؤَخِّرُهُمْ* قرأ ورش بإبدال الهمزة واوا وصلا ووقفا، والباقون بالهمز كذلك إلا حمزة في حال الوقف.
14 -
جاءَ أَجَلُهُمْ* جلي، وليس فيها من ياءات الإضافة شيء وفيها زائدة واحدة نكير، ومدغمها عشرة، والصغير عشر.