الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
رأي تقليل الراء للأخوين إمالتها يوافقها ابن ذكوان وشعبة في إمالة الراء والهمزة، ما ليس برأس آية ووقانا وفأوحى ويغشى السدرة وتهوى الأنفس لدى الوقف عليهما لهم رآه فورش بتقليل الراء والهمزة وهو في مد البدل على أصله وابن ذكوان بخلف عنه وشعبة والأخوان بإمالتهما والبصري بإمالة الهمز فقط، والباقون بفتحهما وهو الطريق الثاني لابن ذكوان لقد رأى تقدم زاغ لحمزة جاءهم له ولابن ذكوان، دنا لا إمالة فيه لأنه واوي.
المدغم
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ لبصري بخلف عن الدوري ولقد جاءهم لبصري وهشام والأخوين، إنه هو خزائن ربك.
5 -
كبير الإثم قرأ الأخوان بكسر الباء الموحدة وبعدها ياء تحتية ساكنة، والباقون بفتح الباء بعدها ألف وبعد الألف همزة مكسورة ممدودة.
6 -
أُمَّهاتِكُمْ* قرأ حمزة بكسر الهاء والميم حال الوصل ببطون وعليّ بكسر الهمزة وفتح الميم، والباقون بضم الهمزة وفتح الميم فإن وقف على بطون وابتدأ بأمهاتكم فالأخوان كالجماعة وأَ فَرَأَيْتَ* جلي ويُنَبَّأْ لم يبدله أحد من السبعة.
7 -
وَإِبْراهِيمَ* قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها، والباقون بكسر الهاء بعدها ياء والنَّشْأَةَ* قرأ المكي والبصري بفتح الشين وألف بعدها وبعد الألف همزة ممدودة، والباقون بإسكان الشين وبعدها مقصورة مفتوحة للجميع.
8 -
عاداً الْأُولى قرأ قالون بنقل ضمة الهمزة إلى لام التعريف قبلها وإدغام تنوين عادا فيها حالة الوصل وهمز الواو بعدها همزا ساكنا وورش والبصري في النقل والإدغام مثله إلا أنهما لا يهمزان الواو بل يسكانانها لمناسبة الضمة قبلها واستثنى بعضهم الأولى هذه مما وقع فيه حرف المد بعد الهمز المغير بالنقل ولم يجز فيه لورش إلا القصر، وعليه كثير من الحذاق
كالمهدوي وابن سفيان ومكي وابن شريح ومالك والحصري لأن إدغام التنوين في اللام صير حركتها لازمة معتدّا بها إذ لا يمكن الإدغام في ساكن ولا ما هو في حكمه فسقط اعتبار وجود الهمزة التي المد من أجلها بخلاف غيره نحو الآخرة فإن الحركة عارضة والهمزة مقدّرة فجاء المد وذهب بعضهم إلى عدم استثنائه وجرى فيه على أصل ورش في عدم الاعتداد بالحركة المنقولة وجعل الهمزة منوية ففيه الثلاث القصر والتوسط والمد فإن قلت المد بقسميه مبني على الاعتداد بحركة اللام والإدغام مبني على الاعتداد بها فهو معتد به غير معتد به وهذا تدافع وتناقض فالجواب لا تدافع فيه ولا تناقض للمتأمل لافتراق الحيثية فالمد على مراعاة الأصل والإدغام على مراعاة اللفظ لما فيه من التخفيف، وبهذا يجاب عمن أثبت همزة الوصل في الابتداء لعدم الاعتداد بالحركة وله الإدغام للاعتداد بها والتعديل في جميع ذلك على الرواية والتعليل تابع لها، وإذا قلنا إنها غير مستثناة ويأتي فيها الثلاثة فكلها مع التقليل، ولا يأتي فيها ما يأتي في غيرها من التحرير لأنها رأس آية والله أعلم، والباقون بإظهار تنوين عادا وكسره وإسكان اللام وتحقيق الهمزة بعده مضمومة وإسكان الواو وفذلك ثلاث قراءات هذا كله حال الوصل الأولي بعادا فإن وقف على عادا بقلب تنوينه ألفا، وليس بموضع وقف وابتدئ بالأولى فيجوز فيها لقالون ثلاثة أوجه:
الأول: الأولى بهمزة الوصل ثم لام مضمومة ثم همزة ساكنة فالنقل جرى على الوصل وإثبات الوصل لعدم الاعتداد بحركة اللام.
الثاني: لولى بلام مضمومة وهمزة ساكنة من غير ألف الوصل وجرى في الوصل والابتداء على سنن واحد.
الثالث: الأولى برد الكلمة إلى أصلها بهمزة الوصل وسكون اللام بعدها همزة مضمومة وبعدها واو ساكنة ولا يجوز همزه ولورش وجهان:
الأول: الأولى بهمزة الوصل والنقل وإسكان الواو من غير همز.
الثاني: لاولى بحذف همز الوصل اكتفاء عنها بحركة النقل وضم اللام وترك همز الواو، ولا يأتي مع هذا المد بقسميه بل يتعين القصر فقط وللبصري ثلاثة أوجه: هذان الوجهان، والوجه الثالث كثالث قالون والباقون ابتداؤهم بهمزة وصل مفتوحة وباقي الكلمة كوصلهم فذلك خمس قراءات وما فيها لحمزة إن وقف عملا بقول بعضهم إن الوقف عليها حسن لأنها آخر الآية والمختار التجاوز إلى غشى.
9 -
وَثَمُودَ* قرأ عاصم وحمزة بترك تنوين الدال، والباقون بالتنوين والْمُؤْتَفِكَةَ إبداله لورش وسوسي جلي، وليس فيها ياءات إضافة ولا زائدة، ومدغمها عشرة والصغير واحد.