الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
3 - باب {وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ}
(باب) ساقط من نسخة. وذكر في أخرى بدله: قوله {وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ} لم يذكر له حديثًا ولعله لم يظفر بشيء على شرطه.
50 - سورة ق
{رَجْعٌ بَعِيدٌ} [ق: 3]: "رَدٌّ"، {فُرُوجٍ} [ق: 6]: "فُتُوقٍ، وَاحِدُهَا فَرْجٌ"، {مِنْ حَبْلِ الوَرِيدِ} [ق: 16]: "وَرِيدَاهُ فِي حَلْقِهِ، وَالحَبْلُ: حَبْلُ العَاتِقِ " وَقَال مُجَاهِدٌ: {مَا تَنْقُصُ الأَرْضُ} [ق: 4]: "مِنْ عِظَامِهِمْ"، {تَبْصِرَةً} [ق: 8]: "بَصِيرَةً"، {حَبَّ الحَصِيدِ} [ق: 9]: "الحِنْطَةُ"، {بَاسِقَاتٍ} [ق: 10]: "الطِّوَالُ"، {أَفَعَيِينَا} [ق: 15]: "أَفَأَعْيَا عَلَيْنَا، حِينَ أَنْشَأَكُمْ وَأَنْشَأَ خَلْقَكُمْ"، {وَقَال قَرِينُهُ} [ق: 23]: "الشَّيْطَانُ الَّذِي قُيِّضَ لَهُ"، {فَنَقَّبُوا} [ق: 36]: "ضَرَبُوا"، {أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ} [ق: 37]: "لَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِغَيْرِهِ"، {رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق: 18]: "رَصَدٌ"، {سَائِقٌ وَشَهِيدٌ} [ق: 21]: "المَلَكَانِ: كَاتِبٌ وَشَهِيدٌ"، {شَهِيدٌ} [البقرة: 282]: "شَاهِدٌ بِالْغَيْبِ، مِنْ {لُغُوبٍ} [فاطر: 35]: النَّصَبُ " وَقَال غَيْرُهُ: {نَضِيدٌ} [ق: 10]: "الكُفُرَّى مَا دَامَ فِي أَكْمَامِهِ، وَمَعْنَاهُ: مَنْضُودٌ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، فَإِذَا خَرَجَ مِنْ أَكْمَامِهِ فَلَيْسَ بِنَضِيدٍ"، {وَإِدْبَارِ النُّجُومِ} [الطور: 49]، {وَأَدْبَارِ السُّجُودِ} [ق: 40]: "كَانَ عَاصِمٌ يَفْتَحُ الَّتِي فِي ق وَيَكْسِرُ الَّتِي فِي الطُّورِ، وَيُكْسَرَانِ جَمِيعًا وَيُنْصَبَانِ" وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {يَوْمَ الخُرُوجِ} [ق: 42]: "يَوْمَ يَخْرُجُونَ إِلَى البَعْثِ مِنَ القُبُورِ".
(سورة ق). قوله: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقط من نسخة. ({رَجعٌ بعَيدٌ}) أي: (رد) في غاية البعد. ({فروج}) أي: (فتوق) أي: شقوق. ({حَبلِ الوَرِيد}) الإضافة فيه للبيان (وريداه) عرقان (في حلقه
أي: عنقه. و (الحبل حبل العاتق) الإضافة فيه للبيان ({مَا تَنقُصُ الأرْضُ}) زاد في نسخة: " {مِنْهُم} " أي: من عظامهم، فالتفسير إنما هو لقوله:(منهم) على حذف مضاف. {تَبْصِرَةً} أي: (بصيرة){وَحَبَّ الْحَصِيدِ} أي: (الحنطة) وقال غيره: أي: حب الزرع الذي من شأنه أن يحصد كالبر والشعير وهو أعم من الأول.
({بَاسِقَاتٍ}) هي (الطوال). ({أَفَعَيِينَا}) أي: "أفأعيا علينا" بالبناء للمفعول أي: أفعجزنا عن الإبداء حتى نعجز عن الإعادة، وقوله:({أَفَعَيِينَا}) أفأعيا علينا) ساقط من نسخة. ({وقال قرينه}) أي: (الشيطان الذي قيض له). ({فَنَقَبُوا}) أي: (ضربوا) بمعنى ساروا، وقال غيره: أي: فتشوا وكلاهما صحيح. ({أو أَلقَى السَّمْعَ}) أي: إلا يحدث نفسه بغيره) وقال غيره: أي: استمع الوعظ وهما متلازمان. (حين أنشأكم وأنشأ خلقكم) ساقط من نسخة، وهو بقية تفسير قوله تعالى:({أَفَعَيِينَا}) وكان حقه أن يكتب ثَمَّ. ({رَقِيبٌ عَتِيدٌ}) أي: (رصد) وهو الذي يرصد أي: يرقب وينظر، وظاهر كلامه: أنه تفسير لـ (رقيب وعتيد)، وقال غيره:({رَقِيبٌ}) أي: حافظ. ({عَتِيدٌ}) أي: حاضر وهو أولى، وكل من رقيب وعتيد بمعنى المثنى. ({سَائقٌ وَشَهِيدٌ}) هما (الملكان: كاتب وشهيد) وشهيد بمعنى شاهد كما بينه مع زيادة في قوله: (شهيد شاهد بالقلب). ({لُغُوب}) هو (النصب) أي: التعب. ({النضيد}) هو (الكفرى) بضم الكاف وفتح الفاء وتشديد الراء مقصورًا أي: الطلع. (ما دام في أكمامه) جمع كم بالكسر وهو وعاء الطلع وغطاء النواء. (وينصبان) أي: يفتحان، والقراء العشر متفقون على كسر ما في الطور، ففتحه من الشواذ. {يَوْمُ الْخُرُوجِ} أي:(يوم يخرجون من القبور).