الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بسم الله الرحمن الرحيم
72 -
كِتَابُ الذَّبَائِحِ وَالصَّيْدِ
1 - [بَابُ] والتَّسْمِيَةِ عَلَى الصَّيْدِ
(1)
وَقَوْلِهِ تَعَالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ} [المائدة: 94]- إِلَى قَوْلِهِ - {عَذَابٌ أَلِيمٌ} [البقرة: 10] وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ {أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إلا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ} [المائدة: 1]- إِلَى قَوْلِهِ - {فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ} [المائدة: 3] وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: العُقُودُ: "العُهُودُ، مَا أُحِلَّ وَحُرِّمَ"{إلا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ} [المائدة: 1]: "الخِنْزِيرُ"، {يَجْرِمَنَّكُمْ} [المائدة: 2]: "يَحْمِلَنَّكُمْ"، {شَنَآنُ} [المائدة: 2]: "عَدَاوَةُ"، {المُنْخَنِقَةُ} [المائدة: 3]: "تُخْنَقُ فَتَمُوتُ"، {المَوْقُوذَةُ} [المائدة: 3]: "تُضْرَبُ بِالخَشَبِ يُوقِذُهَا فَتَمُوتُ"، {وَالمُتَرَدِّيَةُ} [المائدة: 3]: "تَتَرَدَّى مِنَ الجَبَلِ"، {وَالنَّطِيحَةُ} [المائدة: 3]: "تُنْطَحُ الشَّاةُ، فَمَا أَدْرَكْتَهُ يَتَحَرَّكُ بِذَنَبِهِ أَوْ بِعَيْنِهِ فَاذْبَحْ وَكُلْ".
(1) قال ابن جماعة في "مناسبات تراجم البخاري" ص 106:
ترجم الباب بالتسمية وليس في الآثار ما يطابقها، ولكن في حديث عدي ذلك، فيجوز أن يكون قصد بالآثار الشرط على كتاب: الصيد؛ ليطابقه. وبحديث عدي في كيفية الصيد والتسمية الرد على باب: التسمية؛ ليطابقه؛ ويجوز أن يكون قصد بالآثار بيان إجمالها وبحديث على بيانها منه.
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقطة من نسخة. (كتاب) في نسخة: "باب" وهما ساقطان من أخرى. (الذبائح والصيد والتسمية على الصيد) أي: بيان ما جاء فيها. وقوله جل ذكره: {أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إلا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ} إلى قوله: {فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ} ساقط من نسخة. (وقال ابن عباس) أي: مرة [فسر](1)(العقود) أي: في قوله تعالى: {أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} هي (العهود). ومرة هي (ما أحل وحرم) ببنائهما للمفعول {إلا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ} أي: الخنزير {يَجْرِمَنَّكُمْ} أي: (يحملنكم). {شَنَآنُ} أي: (عداوة). {وَالْمُنْخَنِقَةُ} هي التي (تخنق فتموت). {وَالْمَوْقُوذَةُ} هي التي تضرب بالخشب بحيث يوقذها أي: يثخنها (فتموت). ويوقذ من أوقذ. و {وَالْمَوْقُوذَةُ} من وقذ، يقال: وقذه وأوقذه، والوقذ بالمعجمة: الضرب المثخن. {وَالْمُتَرَدِّيَةُ} هي التي (تتردى من الجبل) فتموت {وَالنَّطِيحَةُ} هي التي (تنطح الشاة) بالبناء للمفعول. وأقام الظاهر مقام المضمر المستتر.
5475 -
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رضي الله عنه، قَال: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنْ صَيْدِ المِعْرَاضِ، قَال:"مَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْهُ، وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَهُوَ وَقِيذٌ" وَسَأَلْتُهُ عَنْ صَيْدِ الكَلْبِ، فَقَال:"مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ فَكُلْ، فَإِنَّ أَخْذَ الكَلْبِ ذَكَاةٌ، وَإِنْ وَجَدْتَ مَعَ كَلْبِكَ أَوْ كِلابِكَ كَلْبًا غَيْرَهُ، فَخَشِيتَ أَنْ يَكُونَ أَخَذَهُ مَعَهُ، وَقَدْ قَتَلَهُ فَلَا تَأْكُلْ، فَإِنَّمَا ذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ عَلَى كَلْبِكَ وَلَمْ تَذْكُرْهُ عَلَى غَيْرِهِ".
[انظر: 175 - مسلم: 1929 - فتح: 9/ 599].
(أبو نعيم) هو الفضل بن دكين. (زكريا) أي: ابن أبي زائدة. (عن عامر) أي: الشعبي. (المعراض) بكسر الميم خشبة ثقيلة، أو عصا في
(1) من حاشيته على البخاري.