الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
اللَّهُ عَنْهُمَا، قَال: قَال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "مَفَاتِيحُ الغَيْبِ خَمْسٌ، ثُمَّ قَرَأَ:{إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} [لقمان: 34].
[انظر: 1039 - فتح: 8/ 513]
(مفاتيح الغيب ..) إلخ مرَّ بشرحه في الاستسقاء، وفي تفسير سورة الأنعام، والرعد (1).
32 - سورة السَّجْدَةِ
وَقَال مُجَاهِدٌ: {مَهِينٍ} ضَعِيفٍ: نُطْفَةُ الرَّجُلِ، {ضَلَلْنَا} هَلَكْنَا. وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ:{الجُرُزُ} "الَّتِي لَا تُمْطَرُ إلا مَطَرًا لَا يُغْنِي عَنْهَا شَيْئًا"، {يَهْدِ} "يُبَيِّنْ".
(تنزيل السجدة) في نسخة: "سورة السجدة" ساقطة من نسخة. ({مَهِينٍ}) أي: (ضعيف). ({ضَلَلْنَا}) في قوله: {أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ} أي: (هلكنا) فيها. وقال غيره أي: عبثا فيها. ({الْجُرُزِ}) هي (التي لا تمطر) بفتح الطاء، وقيل: هي أرض يابسة لا تنبت. {يَهدِ} ) أي: (يبين).
1 - باب قَوْلِهِ {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة: 17]
.
(باب) ساقط من نسخة. ({فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ}) زاد في نسخة: " {مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} " وفي نسخة: بدل ذلك: " {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} " وهو من أقر الله عينه أي: أعطاه حتى تقر فلا يطمح إلى من هو فوقه.
(1) سبق برقم (1039) كتاب: الاستسقاء، باب: لا يدري متى يجيء المطر إلا الله. (4627) كتاب: التفسير، باب:{وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ} . (4697) كتاب: التفسير، باب: قوله: {اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى} .
4779 -
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَال:"قَال اللَّهُ تبارك وتعالى: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ، مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، قَال أَبُو هُرَيْرَةَ: "اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة: 17]" وحَدَّثَنَا عَلِيٌّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: "قَال اللَّهُ" مِثْلَهُ، قِيلَ لِسُفْيَانَ: رِوَايَةً؟ قَال: فَأَيُّ شَيْءٍ.
[انظر: 3244 - مسلم: 2824 - فتح: 8/ 515]
(سفيان) أي: ابن عيينة. (عن أبي الزناد) هو عبد الله بن ذكوان.
(عن الأعرج) هو عبد الرحمن بن هرمز. تبارك وتعالى في نسخة: "عز وجل".
4780 -
حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ اللَّهُ تَعَالى: "أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ، مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ذُخْرًا بَلْهَ، مَا أُطْلِعْتُمْ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَرَأَ:{فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: 17] قَال أَبُو مُعَاويَةَ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَرَأَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قُرَّاتِ أَعْيُنٍ.
[انظر: 3244 - مسلم: 2824 - فتح 8/ 515]
(دخرًا) منصوب بـ (أعددت) أي: أعددت ذلك لهم مدخورًا. (بله ما أطلعتم عليه) بضم الهمزة وكسر اللام وفي نسخة: "أطلعتهم" بفتحهما وزيادة هاء بعد التاء و (وبله) بفتح الموحدة والهاء وسكون اللام، وفي نسخة:"من بَله" بزيادة (من) وكسر الهاء فكسرتها على هذه كسرة إعراب، وفتحها في الأولى فتحة بناء وهي عليها اسم فعل بمعنى: دع (1)(ما أطلعتم عليه) فإنه سهل يسير في جنب ما ادخرته
(1)(بَله) تكون اسم فعل بمعنى (دَعْ)، فتنصب المفعول وهي مبنية، نحو: بله =