الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
إسرافيل. ({فتعاطى}) أي: (فعاطها) أي: تناولها يعني: تناول لها السيف (بيده فعقرها) به وقوله: (فعاطها) ساقط من نسخة.
({الْمُحْتَظِرِ}) أي: (كحظار من الشجرة محترق) وقال غيره: المحتظر هو الذي يجعل لغنمه حظيرة من يابس الشجر والشوك. بحفظهن فيها من الذئاب والسباع وما سقط من ذلك. فداسه هو الهشيم. ({وَازْدُجِرَ}) مر تفسيره وذكر هنا وزنه مع بيان مأخذه بقوله: (افتعل من زجرت) أي: منعت ولهبت. ({كُفِرَ}) في قوله: {جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ} أي: (فعلنا به وبهم) أي: بنوح وبقومه. (جزاء لما صنع بنوح وأصحابه) أي: من الأذى. ومرَّ بيان ذلك ولو ذكره ثَمَّ كان أولى. ({مُسْتَقِرٌّ}) أي: (عذاب حق) وقال غيره: أي: دائم ({الْأَشِرُ}) هو (المرح والتجبر).
1 - باب:
(باب) ساقط من نسخة. {وَانْشَقَّ الْقَمَرُ وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا} ساقط من أخرى.
4864 -
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، وَسُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَال: انْشَقَّ القَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِرْقَتَيْنِ، فِرْقَةً فَوْقَ الجَبَلِ، وَفِرْقَةً دُونَهُ، فَقَال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"اشْهَدُوا".
[انظر: 3636 - مسلم: 2800 - فتح: 8/ 617]
(يحيى) أي: ابن سعيد القطان. (عن أبي معمر) هو عبد الله بن سخبرة. ومرَّ الحديث والثلاثة بعده في باب: علامات النبوة (1).
(1) سبق برقم (3636) كتاب: المناقب، باب: سؤال المشركين أن يريهم النبي صلى الله عليه وسلم آية فأراهم انشقاق القمر.