الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عليهم، وأهل الأهواء لا يكتبون إلا ما لهم. (1)
موقفه من الرافضة:
قال البخاري: قال وكيع: الرافضة شر من القدرية، والحرورية شر منهما، والجهمية شر هذه الأصناف. (2)
موقفه من الجهمية:
- جاء في السنة: قيل لوكيع في ذبائح الجهمية قال: لا تؤكل هم مرتدون. (3)
- وفيها عن السويدي قال: وسألت وكيعا عن الصلاة خلف الجهمية فقال: لا تصل خلفهم. (4)
- وفيها عنه قال: أما الجهمي فإني أستتيبه فإن تاب وإلا قتلته. (5)
- وفيها عنه أيضا قال: القرآن كلام الله أنزله جبريل على محمد. كل صاحب هوى يعرف الله ويعرف من يعبد إلا الجهمية لا يدرون من يعبدون، بشر المريسي وأصحابه. (6)
- وجاء في الإبانة عنه قال: القدرية يقولون الأمر مستقبل إن الله لم يقدر المصائب والأعمال والمرجئة يقولون القول يجزئ من العمل والجهمية
(1) ذم الكلام (ص.100).
(2)
خلق أفعال العباد (ص.22)
(3)
السنة لعبد الله (15).
(4)
السنة لعبد الله (14).
(5)
السنة لعبد الله (14).
(6)
السنة لعبد الله (15).
يقولون المعرفة تجزئ من القول والعمل. قال وكيع: وهو كله كفر. (1)
- قال البخاري: وقال وكيع: احذروا هؤلاء المرجئة وهؤلاء الجهمية. والجهمية كفار والمريسي جهمي وعلمتم كيف كفروا؟ قالوا تكفيك المعرفة وهذا كفر، والمرجئة يقولون الإيمان قول بلا فعل وهذا بدعة، فمن قال القرآن مخلوق فهو كافر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه قال: وقال وكيع: على المريسي لعنة الله يهودي هو أو نصراني؟ فقال له رجل: كان أبوه أو جده يهوديا أو نصرانيا. قال وكيع: وعلى أصحابه لعنة الله، القرآن كلام الله، وضرب وكيع إحدى يديه على الأخرى فقال: هو ببغداد يقال له المريسي يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه. (2)
مواقفه من القائلين بخلق القرآن:
- جاء في خلق أفعال العباد عنه قال: لا تستخفوا بقولهم: القرآن مخلوق، فإنه من شر قولهم وإنما يذهبون إلى التعطيل. (3)
- وجاء في السنة قال عبد الله: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة قال: بلغني عن وكيع أنه قال: من زعم أن القرآن مخلوق فقد زعم أنه محدث ومن زعم أنه محدث فقد كفر. (4)
- وفيها بالسند إلى أبي خيثمة زهير بن حرب قال: اختصمت أنا ومثنى فقال مثنى: القرآن مخلوق وقلت أنا: كلام الله فقال وكيع وأنا أسمع:
(1) الإبانة (2/ 7/903/ 1264) والسنة لعبد الله (45).
(2)
خلق أفعال العباد (15) والفتاوى الكبرى (5/ 80).
(3)
خلق أفعال العباد (19).
(4)
السنة لعبد الله (14) وأصول الاعتقاد (2/ 349 - 350/ 506) والسير (9/ 166) والفتاوى الكبرى (5/ 77).
هذا كفر من قال إن القرآن مخلوق هذا كفر. فقال مثنى: يا أبا سفيان قال الله {ما يأتيهم من ذكرٍ من ربهم محدثٍ} (1) فإيش هذا؟ فقال وكيع: من قال القرآن مخلوق هذا كفر. (2)
- وفيها عنه قال: من قال إن كلامه ليس منه فقد كفر، ومن قال إن منه شيئا مخلوقا فقد كفر. (3)
- وفيها عنه قال: القرآن من الله منه خرج وإليه يعود. (4)
- وفيها عنه قال: القرآن كلام الله فمن قال غير هذا فقد خالف الكتاب والسنة. (5)
- وفيها عنه أنه سئل عن القرآن فقال: القرآن كلام الله. فقيل له إن بشرا المريسي، فذكره وكيع حتى شتمه. (6)
- جاء في السير: قال يحيى بن يحيى التميمي: سمعت وكيعا يقول: من شك أن القرآن كلام الله -يعني غير مخلوق- فهو كافر. (7)
- وفي السنة للخلال عن أبي بكر بن خلاد الباهلي قال: سمعت وكيعا يقول: لما كان من أمر بشر المريسي وحضر الموت؛ فجعلنا نحدث وكيعا عن
(1) الأنبياء الآية (2).
(2)
السنة لعبد الله (15).
(3)
السنة لعبد الله (15).
(4)
السنة لعبد الله (32) وأصول الاعتقاد (2/ 384/584).
(5)
السنة لعبد الله (32).
(6)
السنة لعبد الله (37).
(7)
السير (9/ 165) وأصول الاعتقاد (2/ 360/534).
بشر وكلامه في القرآن وينفي الرؤية؛ فغضب وكيع فسمعته يقول: أما إني إن سألت عنه أمرتهم أن يستتيبوه، فإن تاب، وإلا أمرتهم أن يضربوا عنقه ويصلبوه. (1)
- وفي أصول الاعتقاد عن وكيع بن الجراح قال: من زعم أن القرآن مخلوق فقد زعم أن شيئا من الله مخلوق. فقلت يا أبا سفيان من أين قلت هذا؟ قال: لأن الله تبارك وتعالى يقول: {وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي} (2) ولا يكون من الله شيء مخلوق. (3)
- وجاء في الإبانة: عن أحمد بن داود الحزامي قال: سمعت وكيعا عند جمرة العقبة يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق، فمن زعم أنه مخلوق، فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. (4)
مواقفه من المؤولين للصفات:
- جاء في السير عن أحمد بن إبراهيم الدورقي: سمعت وكيعا يقول: نسلم هذه الأحاديث كما جاءت، ولا نقول: كيف كذا؟ ولا لم كذا؟ يعني مثل حديث: "يحمل السماوات على إصبع"(5). (6)
(1) السنة للخلال (5/ 110).
(2)
السجدة الآية (13).
(3)
أصول الاعتقاد (2/ 245/359) والفتاوى (12/ 517).
(4)
الإبانة (2/ 12/65/ 276).
(5)
أحمد (1/ 429) والبخاري (8/ 707/4811) ومسلم (4/ 2147/2786) والترمذي (5/ 345 - 346/ 3238) والنسائي في الكبرى (6/ 446/11450) من طرق عن عبيدة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
(6)
السير (9/ 165).
- وفيها: قال أبو حاتم الرازي: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا وكيع بحديث في الكرسي قال: فاقشعر رجل عند وكيع، فغضب، وقال: أدركنا الأعمش، والثوري يحدثون بهذه الأحاديث، ولا ينكرونها. (1)
- وفي السنة لعبد الله عنه قال: من رد حديث إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير عن النبي في الرؤية (2) فاحسبوه من الجهمية. (3)
- وفيها: قال أبو الحسن سمعت عبد الله يقول سمعت بعض المشائخ يقول: سألوا وكيعا عن حديث الرؤية فحدث بها ثم قال عموا الجهمية بهذه الأحاديث مرتين. (4)
- روى اللالكائي في أصول الاعتقاد بسنده إلى وكيع: يراه المؤمنون في الجنة ولا يراه إلا المؤمنون. (5)
- وفيه: عن هدية بن عبد الوهاب قال: سمعت وكيعا يقول: إذا سئلتم: هل يضحك ربنا؟ فقولوا: كذلك سمعنا. (6)
- وفيه عنه قال: وصف داود الجواربي -يعني الرب عز وجل فكفر في صفته فرد عليه المريسي فكفر المريسي في رده عليه إذ قال: هو في كل
(1) السير 9/ 165).
(2)
أحمد (4/ 362) والبخاري (2/ 66/573) ومسلم (1/ 439/633 (211)) وأبو داود (5/ 97 - 98/ 4729) والترمذي (4/ 592 - 593/ 2551) والنسائي في الكبرى (4/ 419/7762) وابن ماجه (1/ 63/177).
(3)
السنة لعبد الله (45).
(4)
السنة لعبد الله (59 - 60).
(5)
أصول الاعتقاد (3/ 560/882).
(6)
أصول الاعتقاد (3/ 477/731).