الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كتاب الجهاد عنه.
موقفه من الجهمية:
عن عبد الله الشعراني قال: سمعت سعيد بن رحمة -صاحب إسحاق الفزاري- يقول: إنما خرج جهم عليه لعنة الله سنة ثلاثين ومائة. فقال: القرآن مخلوق. فلما بلغ العلماء تعاظمهم، فأجمعوا على أنه تكلم بالكفر وحمل الناس ذلك عنهم. (1)
إسحاق بن راهَوَيْه (2)(237 هـ)
إسحاق بن إبراهيم بن مَخْلَد بن إبراهيم الإمام الكبير شيخ المشرق وسيد الحفاظ أحد أئمة المسلمين وعلماء الدين، اجتمع له الحديث والفقه والحفظ والصدق والورع والزهد، أبو يعقوب التميمي ثم الحنظلي المروزي نزيل نيسابور المعروف بابن راهويه. روى عن حماد بن أسامة وابن عيينة ومعاذ بن هشام الدستوائي وعدة. روى عنه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وأحمد بن حنبل والفريابي وأحمد بن سعيد الدارمي وطائفة. قال النسائي: ابن راهويه أحد الأئمة، ثقة مأمون، سمعت سعيد بن ذؤيب يقول: ما أعلم على وجه الأرض مثل إسحاق. وقال ابن خزيمة: والله لو كان
(1) أصول الاعتقاد (3/ 422 - 423/ 633). تنبيه: ذكر فيه أن جهما قال بخلق القرآن سنة (130هـ) والصواب أنه قال ذلك قبلها، لأنه قتل سنة (128هـ).
(2)
الجرح والتعديل (2/ 209 - 210) وتاريخ بغداد (6/ 345 - 355) ووفيات الأعيان (1/ 199 - 201) وميزان الاعتدال (1/ 182 - 183) وتذكرة الحفاظ (2/ 433) والوافي بالوفيات (8/ 386 - 388) وتهذيب التهذيب (1/ 216 - 219) وشذرات الذهب (2/ 89) والسير (11/ 358 - 383).