الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وعنه عمرو بن علي الصيرفي ومسدد ونصر بن علي ومحمد بن بشار وابن عيينة وابن المديني وطائفة. قال عثمان بن سعيد الدارمي: قلت ليحيى بن معين: فعبد الله بن داود الخريبي؟ قال: ثقة، مأمون، قلت: فأبو عاصم النبيل؟ قال: ثقة. قلت: فأيهما أحب إليك؟ فقال: ثقتان. قال الدارمي: الخريبي أعلى.
من أقواله: ما أقبح بالرجل أن يظهر لأخيه خلاف ما في نفسه. وأيضا: من أمكن الناس من كل ما يريدون أضروا بدينه ودنياه.
توفي سنة ثلاث عشرة ومائتين.
موقفه من المبتدعة:
أخرج الخطيب عن محمد بن يحيى الأزدي قال: سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول: والله لو بلغنا أن القوم لم يزيدوا في الوضوء على غسل أظفارهم، لما زدنا عليه. قال أبو بكر بن خزيمة: يريد أن الدين الاتباع. (1)
موقفه من الرافضة:
روى اللالكائي بسنده إلى إسماعيل بن إسحاق قال: سمعت عارما يقول: سمعت عبد الله بن داود يقول: من قدم عثمان على علي فحجته قوية لأن الخمسة قدموه. (2)
موقفه من الجهمية:
- قال زيد بن أخزم: سمعت الخريبي يقول: نَوْلُ الرّجلِ أن يكره
(1) الفقيه والمتفقه (1/ 388).
(2)
أصول الاعتقاد (8/ 1452/2619).
ولده على طلب الحديث. وقال: ليس الدين بالكلام إنما الدين بالآثار. وقال في الحديث: من أراد به دنيا، فدنيا، ومن أراد به آخرة، فآخرة. (1)
- وأخرج ابن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية عن عبد الله بن داود الخريبي بخاء معجمة ثم راء ثم موحدة مصغر قال: ما في القرآن آية أشد على أصحاب جهم من هذه الآية: {لأنذركم بِهِ وَمَنْ بَلَغَ} (2) فمن بلغه القرآن فكأنما سمعه من الله تعالى. (3)
- جاء في أصول الاعتقاد قال بشر بن الحارث: سألت عبد الله بن داود عن القرآن فقال: العزيز الجبار، يكون هذا مخلوقا؟.
- وفيه عنه قال: من قال القرآن مخلوق فعلى الإمام أن يستتيبه، فإن تاب وإلا ضربت عنقه. (4)
أبو سهل الهَيثم بن جَمِيل (5)(213 هـ)
الحافظ، الإمام الكبير، الثبت، أبو سهل البغدادي، نزيل أنطاكية. حدث عن مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك، والليث بن
(1) السير (9/ 349) وشرف أصحاب الحديث (66).
(2)
الأنعام الآية (19).
(3)
الفتح (13/ 526).
(4)
أصول الاعتقاد (2/ 350/507).
(5)
طبقات ابن سعد (7/ 490) والتاريخ الكبير (8/ 216) وتاريخ بغداد (14/ 56 - 57) وتهذيب الكمال (30/ 365 - 369) وتذكرة الحفاظ (1/ 363) والسير (10/ 396) وتهذيب التهذيب (11/ 90) وشذرات الذهب (2/ 36).