الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله يحمل السماوات على إصبع"(1) وحديث "إن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن"(2) وحديث "إن الله يعجب أو يضحك ممن يذكره في الأسواق"(3) فقال سفيان: هي كما جاءت نقر بها ونحدث بها بلا كيف. (4)
- قال البغوي: وقال الوليد بن مسلم: سألت الأوزاعي، وسفيان بن عيينة، ومالك بن أنس عن هذه الأحاديث في الصفات والرؤية، فقال: أمروها كما جاءت بلا كيف. (5)
- وعن موسى بن إسحاق الأنصاري قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: كل شيء وصف الله به نفسه في القرآن فقراءته تفسيره لا كيف ولا مثل. (6)
- قال أبو محمد عوام: أنا كنت صاحب بشر المريسي عند ابن عيينة. قال: وجئنا لنقتله فهرب. (7)
موقفه من القائلين بخلق القرآن:
- جاء في السير: قال الحافظ ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن الفضل بن
(1) انظر تخريجه في مواقف وكيع بن الجراح سنة (196هـ).
(2)
أخرجه: أحمد (2/ 168) ومسلم (4/ 2045/2654) والنسائي في الكبرى (4/ 414/7739) من طريق أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.
(3)
لم نقف عليه بهذا اللفظ، وأما إثبات الضحك والعجب لله عز وجل فقد صح في غير حديث كما سيأتي معنا بإذن الله.
(4)
السير (8/ 466 - 467).
(5)
مقدمة شرح السنة للبغوي (1/ 171).
(6)
أصول الاعتقاد (3/ 478/736) والفتح (13/ 407).
(7)
الإبانة (2/ 13/104/ 350).
موسى حدثنا محمد بن منصور الجواز قال: رأيت سفيان بن عيينة سأله رجل: ما تقول في القرآن؟ قال: كلام الله منه خرج وإليه يعود. (1)
- وفي الإبانة عنه قال: القرآن كلام الله غير مخلوق؛ فمن قال هو مخلوق، فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. (2)
- وجاء في أصول الاعتقاد: عن سعيد بن نصير قال: سمعت ابن عيينة يقول: ما يقول هذا الدويبة -يعني بشرا المريسي-؟ قالوا: يا أبا محمد، يزعم أن القرآن مخلوق. قال: فقد كذب. قال الله عز وجل: {ألا له الخلق وَالْأَمْرُ} (3) فالخلق خلق الله والأمر القرآن. (4)
- وفيه عنه قال: أدركت مشايخنا منذ سبعين سنة منهم عمرو بن دينار يقول: القرآن كلام الله ليس بمخلوق. (5)
- وفيه عن إسحاق بن إسماعيل قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: لا نحسن غير هذا: القرآن كلام الله {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ} (6){يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ} (7). (8)
(1) السير (8/ 466).
(2)
الإبانة (2/ 12/59/ 262).
(3)
الأعراف الآية (54).
(4)
أصول الاعتقاد (2/ 244/358) والشريعة (1/ 222/184) والفتح (13/ 532 - 533).
(5)
أصول الاعتقاد (2/ 262 - 263/ 386).
(6)
التوبة الآية (6).
(7)
الفتح الآية (15).
(8)
أصول الاعتقاد (2/ 383 - 384/ 581).