الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
شَبَابَة بن سَوَّار (1)(206 هـ)
الفَزَارِي مولاهم أبو عمرو المدائني أصله من خراسان. روى عن حريز ابن عثمان الرحبي وإسرائيل وشعبة وشيبان وغيرهم. وروى عنه أحمد بن حنبل وعلي بن المديني ويحيى بن معين وإسحاق بن راهويه وعبد الله بن محمد المسندي وابن أبي شيبة وغيرهم. قال ابن المديني وغيره: كان يرى الإرجاء، وقال أحمد العجلي: قيل لشبابة: أليس الإيمان قولا وعملا؟ قال: إذا قال فقد عمل. قال أبو زرعة: رجع شبابة عن الإرجاء. توفي سنة ست ومائتين.
موقفه من الجهمية:
- جاء في السنة قال عبد الله: حدثني إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني، سمعت شبابة بن سوار يقول: اجتمع رأيي ورأي أبي النضر هاشم بن القاسم وجماعة من الفقهاء على أن المريسي كافر جاحد، نرى أن يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه. (2)
- وفيها عن إسماعيل بن عبيد بن أَبي كريمة قال سمعت شبابة بن سوار وعبد العزيز بن أبان يقولان: القرآن كلام الله ومن زعم أنه مخلوق فهو كافر. (3)
موقفه من المرجئة:
جاء في تاريخ بغداد عن سعيد بن عمرو البرذعي قال: قيل لأبي زرعة
(1) تاريخ بغداد (9/ 295 - 299) والسير (9/ 413 - 416) وتاريخ الإسلام (حوادث 201 - 210/ص.190 - 191) والوافي بالوفيات (16/ 98) وميزان الاعتدال (2/ 260 - 261) وتهذيب التهذيب (4/ 300 - 302) وتقريب التهذيب (1/ 245) وتذكرة الحفاظ (1/ 361).
(2)
السنة لعبد الله (18) وأصول الاعتقاد (2/ 350 - 351/ 508).
(3)
السنة لعبد الله (18) وأصول الاعتقاد (2/ 289/445).