الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حافظا، ثبتا، متقنا. وقال الإمام أحمد: هاهنا رجل خلقه الله تعالى لهذا الشأن، يظهر كذب الكذابين، يعني: يحيى بن معين. وقال أبو حاتم الرازي: إذا رأيت الرجل يبغض يحيى بن معين فاعلم أنه كذاب. وعن جعفر بن أبي عثمان: كنا عند يحيى بن معين فجاءه رجل مستعجل، فقال: يا أبا زكريا حدثني بشيء أذكرك به فقال يحيى: اذكرني أنك سألتني أن أحدثك فلم أفعل. ومن أشعاره رحمه الله:
المال يذهب حله وحرامه
…
يوما وتبقى في غد آثامه
ليس التقي بمتق لإلهه
…
حتى يطيب شرابه وطعامه
ويطيب ما يحوي وتكسب كفه
…
ويكون في حسن الحديث كلامه
نطق النبي لنا به عن ربه
…
فعلى النبي صلاته وسلامه
- وقال ابن حجر: ثقة حافظ مشهور، إمام الجرح والتعديل. توفي رحمه الله سنة ثلاث وثلاثين ومائتين.
موقفه من المبتدعة:
- قال الذهبي: وروى أحمد بن زهير، عن يحيى، قال: إذا رأيت إنسانا يقع في عكرمة وحماد بن سلمة، فاتهمه على الإسلام. (1)
- وأسند الخطيب إلى أحمد بن محمد البغدادي قال: سمعت يحيى بن معين يقول: آلة الحديث الصدق، والشهرة بطلبه، وترك البدع، واجتناب الكبائر. (2)
(1) السير (7/ 447).
(2)
الكفاية (101) والمحدث الفاصل (406).