الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أبواب القدر (1) عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
[باب ما جاء في التشديد
(2) إلخ] إنما كان دأبهم التصدير بهذا الباب ردعًا عن
(1) بفتح الدال وتسكن، ما يقدره الله عز اسمه من القضايا، قال في شرح السنة: الإيمان بالقدر فرض لازم، وهو أن يعتقد أن الله خالق أعمال العباد خيرها وشرها، وكتبها في اللوح المحفوظ قبل أن خلقهم، والكل بقضائه وقدره وإرادته ومشيئته غير أنه يرضى الإيمان والطاعة ووعد عليهما الثواب، ولا يرضي الكفر والمعصية وأوعد عليهما العقاب، والقدر سر من أسرار الله تعالى لم يطلع عليها ملكًا مقربًا ولا نبيًا مرسلاً، ولا يجوز الخوض فيه والبحث عنه بطريق العقل، بل يجب أن يعتقد أن الله تعالى خلق الخلق وجعلهم فرقتين: فرقة خلقهم للنعيم فضلاً، وفرقة للجحيم عدلاً، وسأل رجل عليًا فقال: أخبرني عن القدر قال: طريق مظلم لا تسلكه، وأعاد السؤال فقال: بحر عميق لا تلجه، وأعاد السؤال فقال: سر الله خفي عليك فلا تفتشه، كذا في المرقاة.
(2)
وههنا تقرير أنيق في الإرشاد الرضى أحببت أن أكتبه بلفظه، فإن في سياقه فائدة لا تحصل بالتعريف والذوق مشير إلى أن أكثر ألفاظه هي بعينها من كلام حضرة الشيخ نور الله مرقده وبرد مضجعه، وهو هذا: حضرت في تقدير مين خوض كرني سي منع فرمايا يعني اسمين خوض كرنا أور منقول كو معقول بنانا أور أس كو دلائل عقليه سي ثابت كرنا أور رجوع إلى العقل كرنا نه جاهئ، أور كوئي مرتبه محقق واضح بين القدر والجبر ثابت كردينا كه هو شخص سمجي لي أور فرق بين معلوم هو جاويد شوار هي، أور كشف أوسكي كنه كا أور إطلاع اسكي حقيقة كي بعيد بلكه قريب محال هي اسمين خوض وتعمق كا تتيجه يه هوتا هي كه آدمي جبريه يا قدريه هو جاتا هي بس هو شخص كو جاهيئي كه تقدير ير إيمان لاوي أور الله سبحانه أور اس كي رسول كريم جو حكم كيا اس كو تسليم كرس كو اسكي حقيقة كا علم نه هو باقي ثواب وعذاب كا اسكو اختيار هي، أور وه مالك هي، ((والمالك يتصرف في ملكه كيف يشاء أكر عذاب دي تو ظلم نهوكا كيونكه ظلم جب هوتاكه تصرف ملك غر مين هوتا أوريه بات ظاهر هي كه حركت مرتعش أور حركات وأفعال عباد مين فرق هي إنسان إيسا صاحب اختيار بهي نهين كه دوسرا كوئي أصلاً متصرف نهو كيونكه ظاهر هي كه إنسان بهت سي إرادي كرتا هي أور وه خلاف هوتا هي أور بورا نهين هوتا بس نه محض مجبور هي أور نه بالكل قادر هي، بلكه بظاهر في الجملة اختيار هي أس اختيار ظاهري بركه جب مثلاً اختيار زنا وترك زنا أور صلاة وترك صلاة دونون كاتها، أور اسكو علم نهين كه تقدير مين كيا لكنها هي بس عتاب وإلزام كي واسطي يه كافي هي، انتهى بلفظه.
الخوض فيه وتسليمًا لما أمر الله بالإيمان به وإن لم يصل العقل إلى دركه. قوله [كتبه الله علي] ومثل هذا الجواب لا يصلح في عالمنا هذا وصح (1) ثمة لما
(1) يعني في عالم البرزخ وعالم الأرواح، كما يدل عليه لفظ المشكاة عن مسلم احتج آدم موسى عند ربهما، قال القارئ: ويجوز أن تكون جسمانية وقال أيضًا: اعلم أن هذه القصة تشتمل على معان محررة لدعوى آدم عليه السلام مقررة لحجته منها أن المحاجة لم تكن في عالم الأسباب بل في العالم العلوي عند ملتقى الأرواح، ومنها أن آدم عليه السلام احتج بذلك بعد اندفاع مواجب الكسب منه وارتفاع أحكام التكليف عنه، ومنها أن اللائمة كانت بعد سقوط الذنب وموجب المغفرة، انتهى، قلت: ولذلك لم يعتذر آدم بهذا الجواب في جنابه تعالى بل تلقى من ربه كلمات فتاب عليه، وأيضًا، في قصته إشارة بينة إلى البون البين في المحاورة مع الخالق والمخلوق.