الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
5243 -
حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبةُ، حَدَّثَنَا مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنه، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَكْرَهُ أَنْ يَأتِيَ الرَّجُلُ أهلَهُ طُرُوقًا.
5244 -
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا أَطَالَ أَحَدكمُ الْغَيبةَ فَلَا يَطْرقْ أَهْلَهُ لَيلًا".
الحديث الأول، والثاني:
(طَرُوقًا) بفتح الطَّاء.
قال (ك): طَرُوقًا مصدر بمعنى: الطَّارِق، أي: ليلًا، وكلُّ آتٍ باللَّيل فهو طارِقٌ.
* * *
121 - بابُ طَلَبِ الْوَلَدِ
(باب طَلَب الولَد)
5245 -
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةٍ، فَلَمَّا قَفَلْنَا تَعَجَّلْتُ عَلَى بَعِيرٍ قَطُوفٍ فَلَحِقَنِي رَاكِبٌ مِنْ خَلْفِي، فَالْتَفَتُّ فَإذَا أَنَا بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم -
قَالَ: "مَا يُعْجلُكَ؟ " قُلْتُ: إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْسٍ، قَالَ:"فَبِكْرًا تَزَوَّجْتَ أَمْ ثَيِّبًا؟ " قُلْتُ: بَلْ ثَيِّبًا، قَالَ:"فَهَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ"، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمْنَا ذَهَبْنَا لِنَدْخُلَ، فَقَالَ:"أَمْهِلُوا حَتَّى تَدْخُلُوا لَيْلًا -أَيْ عِشَاءً- لِكَي تَمْتَشِطَ الشَّعِثة وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبةُ"، قَالَ: وَحَدَّثَنِي الثِّقَةُ أنه قَالَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: "الْكَيْسَ الْكَيْسَ، يَا جَابِرُ"؟ يَعْنِي: الْوَلَدَ.
الحديث الأول:
(قفلنا)؟ أي: رَجعْنا.
(قَطُوف) بفتح القاف: بطَيء المَشْي.
(حديث عهد)؛ أي: جديد التَّزوُّج.
ووَجْه مُطابَقة الجَواب السُّؤالَ: أنَّ الحَداثةَ لازمةٌ لذلك.
(ليلًا، أي: عشاءً) إنما فسَّره به لئلا يُعارِض قولَه: (لا يَطْرُق أهلَه لَيلًا)، مع أنَّ المُنافاة مُنتفيةٌ من حيث إنَّ ذلك فيمَن جاءَ بغْتةً، وأما هنا فقد بلَغ خبَرُ مَجيئهم، وعَلِم النَّاسُ وُصولَهم.
(الشّعِثَة) بكسر العين المُهملة: هي الشَّعثاءُ المُغبَرَّةُ الرَّأْسِ المُنتَشِرةُ الشَّعرِ.
(وتَسْتَحِد) استِعمال الحَديد في شَعْر العانَة بإزالتِها بالمُوسَى، والمُراد الإزالة كيفَ كانَتْ.
(المُغِيْبة) بضم الميم: من باب الإِفْعال، وهي التي غابَ عنها زَوجُها.
(وحدثني الثقة) قال (ك): الظاهر أنَّ هذا من قَول البُخاري، أو مُسَدَّد، ولا تَضرُّ جَهالة تَعيينه بعدَ وصفه بأنَّه ثِقةٌ، ويكون تَركَه إما ناسيًا، أو لم يُحقِّقه، وبالجُملة فالمُراد به شُعبة، قاله الإِسْماعِيْلي.
(الكَيْس) الجِمَاع، والعَقْل، والمُراد حثُّه على ابتِغاء الولَد، يُقال: أكْيَس الرجلُ: إذا وُلد له أولادٌ أَكياس.
قال (خ): الكَيس هنا يَجري مَجرى الحَذر، وقد يكون بمعنى: الرِّفْق، وحُسْن التَّأني له.
* * *
5246 -
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبةُ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِذَا دَخَلْتَ لَيْلًا فَلَا تَدْخُلْ عَلَى أَهْلِكَ حَتَّى تَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ وَتَمْتَشِطَ الشَّعِثة"، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "فَعَلَيْكَ بِالْكَيْسِ الْكَيْسِ".
تَابَعَهُ عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ وَهْبٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الْكَيْسِ.
الثاني:
كالأول.
(تابعه عُبيد الله) موصولٌ في (البيوع).
* * *