الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وجهه ، و"يفتخ أصابع رجليه " أي: ينصبها ويغمز مفاصلها إلى باطن الرجل ، وقيل: يوسعها ويلينها ، والفتخ: هو اللين في المفاصل ، ومنه قيل للعقاب: فتخاء ، لأنها إذا انحطت كسرت جناحيها وغمزتهما.
" ووتر يديه " أي: جعلهما كوتر القوس.
…
10 -
باب
ما يقرأ بعد التكبير
من الصحاح:
220 -
571 - وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة - وفي رواية: كان إذا افتتح الصلاة - كبر ، ثم قال: " وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما ، وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له ، وبذلك أمرت ، وأنا من المسلمين ، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت ، سبحانك وبحمدك ، أنت ربي وأنا عبدك ، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي ، فاغفر لي ذنوبي جميعا ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، واهدني لأحسن الأخلاق ، لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها ، لا يصرف عني سيئها إلا أنت ، لبيك وسعديك ، والخير كله في يديك ، والشر ليس إليك ، أنا بك وإليك ، تباركت
وتعاليت ، أستغفرك وأتوب إليك "، وإذا ركع قال: " اللهم لك ركعت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، خشع لك سمعي ، وبصري ، ومخي ، وعظمي ، وعصبي " ، وإذا رفع رأسه من الركوع قال: " اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وما بينهما ، وملء ما ما شئت من شيء بعد "، وإذا سجد قال: " اللهم لك سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، سجد وجهي للذي خلقه وصوره ، وشق سمعه وبصره ، فتبارك الله أحسن الخالقين "، ثم يكون من آخر ما يقوله بين التشهد والتسليم: " اللهم اغفر لي ما قدمت ، وما أخرت ، وما أسررت ، وما أعلنت وما أسرفت ، وما أنت أعلم به مني ، أنت المقدم وأنت المؤخر ، لا إله إلا أنت ".
وفي رواية: " والشر ليس إليك ، والمهدي من هديت ، أنا بك وإليك ، لا منجا منك ولا ملجأ إلا إليك ، تباركت وتعاليت ".
(باب ما يقرأ بعد التكبير)
(من الصحاح):
" قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة قال "، وفي رواية:" كان إذا افتتح الصلاة " الحديث.
" وجهت وجهي " أي: توجهته بالعبادة ، بمعنى: أخلصت عبادتي له وقصدت بطاعتي نحوه ، " للذي فطر السماوات والأرض " على غير مثال سبق ، " حنيفا ": مائلا عن الأديان الباطلة والأراء الزائغة ، من:
الحنف ، وهو الميل.
" ونسكي " عبادتي ، وقيل: ديني ، أي: هو خالص لوجه الله ، لا أشرك فيه غيره.
" ومحياي ومماتي " أي: وحياتي وموتي له ، هو خالقها ومدبرهما ، لا تصرف لغيره فيهما ، وقيل: معناه: طاعات الحياة والخيرات المضافة إلى الممات كالوصايا والتدبير ، و (سبحان): اسم للتسبيح ، ولا يستعمل إلا منصوبا على المصدر ، ومعنى " سبحانك ": نزهتك تنزيها ، وأصله: سبح في الأرض: إذا أبعد ، و" لبيك ": مصدر مثنى ،من: ألب على كذا ، أي: أقام ، والمعنى: أدوم على طاعتك دواما بعد دوام ، و" سعديك ": لا يكاد يستعمل إلا مع (لبيك) والمعنى: أساعدك بعد مساعدة.
" والخير كله بيديك " أي: الكل عندك كالشيء الموثوق به المقبوض عليه ، يجري مجرى قضائك وقدرك ، لا يدرك من غيرك ما لم تسبق به كلمتك.
" والشر ليس إليك "، أي: لا يتقرب به إليك ، أو لا يضاف إليك ، بل إلى ما اقترفته أيدي الناس من المعاصي ، كقوله تعالى:{وما أصابك من سيئة فمن نفسك} [النساء: 79] أو: ليس إليك قضاؤه ، فإنك لا تقضي الشر من حيث هو شر ، بل لما يصحبه من الفوائد الراجحة ، فالمقضي بالذات هو الخير ، والشر داخل تحت القضاء ، " أنا بك " أعتمد وألوذ إليك ، أي: أتوجه وألتجيء ، " تباركت ": تعظمت وتمجدت أوجبت بالبركة ، وأصل الكلمة: للدوام والثبات ، ومن ذلك: البركة ، وبرك البعير ، ولا تستعمل هذه اللفظة إلا لله
تعالى ، و " تعاليت ": عما تتوهمه الأوهام وتتصوره العقول.
" لا منجى منك ": لا موضع ينجو للأبد به من عذابك.
…
220 -
572 - عن أنس رضي الله عنه: أن رجلا جاء إلى الصلاة وقد حفزة النفس ، فقال: الله أكبر ، الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته ، فقال:" أيدكم المتكلم بالكلمات؟ ، لقد رأيت اثنى عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها ".
" وعن أنس رضي الله عنه: أن رجلا جاء إلى الصلاة وقد حفزه النفس " الحديث.
" حفزة النفس ": أقلقه وجهده من العجلة ، وأصله: الإزعاج ، و (حمدا): نصب بفعل مضمر دل عليه " الحمد " ، ويحتمل أن يكون بدلا عنه جاريا على محله ، و"طيبا": وصفا له ، أي: خالصا عن الرياء والشبهة ، " مباركا ": يقتضي بركة وخيرا كثيرا يترادف إرفاده ، ويتضاعف إمداده.
…
من الحسان:
221 -
574 - عن جبير بن مطعم: أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة قال: " الله أكبر كبيرا ، الله أكبر كبيرا ، الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ثلاثا ، وسبحان الله بكرة وأصيلا ثلاثا ، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، من نفخه ونفثه ، وهمزه ".