الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من الحسان:
366 -
1188 - عن المغيرة بن زياد رضي الله عنه يقال: إنه رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الراكب يسير خلف الجنازة ، والماشي يمشي خلفها وأمامها ، وعن يمينها وعن يسارها ، قريبا منها ، والسقط يصلى عليه ، ويدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة ".
(من الحسان):
" عن المغيرة رضي الله عنه: أنه - رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: الراكب يسير خلف الجنازة " الحديث.
المغيرة الذي روى هذا الحديث: مغيرة بن شعبة ، وفي نسخ " المصابيح ": عن المغيرة بن زياد ، وهو غلط ، ولعله من خطأ الناسخ ، إذ ليس في عداد الصحابة والتابعين أحد بهذا الاسم والنسب.
…
6 -
باب
دفن الميت
من الصحاح:
367 -
1201 - وقال بن عباس رضي الله عنه: جعل في قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قطيفة حمراء.
(باب دفن الميت)
(من الصحاح):
" قال ابن عباس رضي الله عنهما: جعل في قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قطيفة حمراء ".
(القطيفة): دثار مخمل ، وجمعها: قطائف وقطف كصحائف وصحف ، وفيه دليل على جواز طرح الفرش في القبور ، وقيل: هو مخصوص به ، فلا يحسن في حق غيره.
…
368 -
1202 - وعن سفيان التمار: أنه رأى قبر النبي صلى الله عليه وسلم مسنما.
" وعن سفيان التمار: أنه رأى قبر النبي صلى الله عليه وسلم مسنما ".
" سفيان " هذا كوفي من أتباع التابعين ، أسند الحديث إلى الشعبي وغيره.
و (المسنم): المحدب على هيئة السنام.
…
من الحسان:
369 -
1208 - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللحد لنا ، والشق لغيرنا ".
(من الحسان):
" عن ابن عباس ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللحد لنا ، والشق لغيرنا ".
معناه: أن اللحد آثر لنا ، والشق آثر لغيرنا ، أي: الذين كانوا قبلنا ، وهذا يدل على اختيار اللحد ، وأنه أولى من الشق ، لا للمنع منه.
…
370 -
1218 - وقال القاسم بن محمد: دخلت على عائشة رضي الله عنها فقلت: يا أماه! اكشفي لي عن قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، فكشفت لي عن ثلاثة قبور ، لا مشرفة ولا لاطئة ، مبطوحة ببطحاء العرصة الحمراء " غريب.
" وقال القاسم بن محمد بن أبي بكر: دخلت على عائشة ، فقلت: يا أماه! اكشفي لي عن قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكشفت لي عن ثلاثة قبور لا مشرفة ولا لاطئة ، مبطوحة ببطحاء العرصة الحمراء ".
أي: لا مرتفعة ولا منخفضة ، لاصقة بالأرض ، " مبطوحة " أي: مبسوطة مسواة ، من: البطح ، وهو أن يجعل ما ارتفع من الأرض منبطحا ، أي: منخفضا حتى يستوي ويذهب التفاوت ، و (البطحاء): المسيل الذي هو الحصى الصغار ، والمراد به: الحصى هاهنا.
***