الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والحديث عزاه في " الجامع الكبير "(2/17/2) و" المنتخب "(1/132)
للعسكري في " الأمثال " عن ثوبان.
نعم قد صح الحديث مرفوعا بلفظ:
" خالطوهم بأجسادكم، وزايلوهم بأعمالكم ".
وهو مخرج في " الصحيحة " رقم (452) .
1188
- " الخلافة بالمدينة والملك بالشام ".
ضعيف
رواه البخاري في " التاريخ "(2/2/16) والحاكم (3/72) والبيهقي في "
الدلائل " (6/447 - طبع بيروت) عن هشيم عن العوام بن حوشب عن سليمان بن أبي
سليمان عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا. وقال الحاكم:
" صحيح ".
وتعقبه الذهبي بقوله:
" قلت: سليمان وأبو هـ مجهولان ".
وقال في " الميزان ":
" سليمان لا يكاد يعرف ".
وفي " المنتخب " لابن قدامة (10/206/1) :
" قال مهنا: وسألت يحيى (يعني ابن معين) عن سليمان بن أبي سليمان يحدث عنه
العوام بن حوشب عن أبي هريرة (فذكر الحديث) فقال: لا نعرف هذا يعني سليمان
بن أبي سليمان. وقال لي أحمد: أصحاب أبي هريرة المعروفون ليس هذا عندهم ".
وفي " الجامع الكبير "(1/340/1) :
" رواه البخاري في " تاريخه " والحاكم وتعقب، وابن عساكر عن أبي هريرة،
ونعيم بن حماد في " الفتن " عنه موقوفا ".
1189
- " جزى الله عز وجل العنكبوت عنا خيرا، فإنها نسجت علي وعليك يا أبا بكر في الغار، حتى لم يرنا المشركون ولم يصلوا إلينا ".
منكر.
رواه الديلمي في " مسند الفردوس ": نا والدي وقال: أنا أحبها منذ سمعت شيخي
أبا إسحاق إبراهيم بن أحمد المراغي والمطهر بن محمد بن جعفر البيع بأصبهان
قالا: إنا نحبها منذ سمعنا من أبي سعد إسماعيل بن علي بن الحسين السمان قال:
أنا أحبها منذ سمعت من أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن جعفر الصوفي قال:
أنا أحبها منذ سمعت من أبي بكر محمد بن محمود الفارسي الزاهد ببلخ قال: أنا
أحبها منذ سمعت أبا سهل ميمون بن محمد بن يونس الفقيه قال: أنا أحبها منذ سمعت
من عبد الله بن موسى السلامي قال: أنا أحبها منذ سمعت من إبراهيم بن محمد قال
: أنا أحبها منذ سمعت من أحمد بن العباس الحصري قال: أنا أحبها منذ سمعت من
عبد الملك بن قريب الأصمعي قال: أنا أحبها منذ سمعت ابن عون قال: أنا أحبها
منذ سمعت من محمد بن سيرين قال: أنا أحبها منذ سمعت من أبي هريرة قال: أنا
أحبها منذ سمعت من أبي بكر الصديق يقول: لا أزال أحب العنكبوت منذ رأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبها وقال: فذكره. قال الديلمي: وأنا أحبها
منذ سمعت والدي يقول هذا الحديث.
قلت: أما أنا فلا أحبها ولا أبغضها لعدم ثبوت الحديث المذكور عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم، بل هو منكر إن لم يكن موضوعا، وإن سكت عليه السيوطي في
" الجامع الكبير "(3/146/1 - 2) ، لأن عبد الله بن موسى السلامي ترجمه
الخطيب (10/148 - 149) وقال:
" في رواياته غرائب ومناكير وعجائب ".
ثم روى عن أبي سعد الإدريسي الحافظ أنه قال:
" كان صحيح السماع إلا أنه كتب عمن دب ودرج من المجهولين وأصحاب الزوايا.
قال: وكان أبو عبد الله بن منده سيىء الرأي فيه، وما أراه كان يتعمد الكذب
في فضله ".
وقال الذهبي:
" روى حديثا ما له أصل، سلسله بالشعراء، منهم الفرزدق ".