الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أبي داود عن زيد بن أرقم قال:
" قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله ما هذه الأضاحي؟ قال: سنة أبيكم إبراهيم، قالوا: فما لنا فيها يا رسول الله؟ قال: بكل شعرة حسنة، قال: فالصوف يا رسول الله؟ قال: بكل شعرة من الصوف حسنة ".
أورده ابن عدي في ترجمة عائذ الله هذا وقال:
لا يصح حديثه، وروى هذا عن البخاري أيضا، ثم ساق هذا الحديث.
وأما الحاكم فقال عفى الله عنا وعنه:
صحيح الإسناد! ورده الذهبي بقوله:
قلت: عائذ الله قال أبو حاتم: منكر الحديث.
قلت: وهذا يوهم أنه سالم ممن فوقه، وليس كذلك فإن أبا داود هذا مطعون فيه أيضا، بل هو أولى بتعصيب الجناية به من الراوي عنه، لأنه متهم بالكذب، بل إن الذهبي نفسه قال عنه في ترجمة عائذ الله: يضع.
وقال ابن حبان في " الضعفاء "(3/55) :
يروي عن الثقات الموضوعات توهما، لا يجوز الاحتجاج به، هو الذي روى عن زيد ابن أرقم.. فذكر هذا الحديث.
وقال الحافظ المنذري في " الترغيب "(2/101 - 102) معقبا على الحاكم:
بل واهية، عائذ الله هو المجاشعي، وأبو داود هو نفيع بن الحارث الأعمى وكلاهما ساقط.
وقال البوصيري في " الزوائد ":
في إسناده أبو داود واسمه نفيع بن الحارث وهو متروك، واتهم بوضع الحديث.
1051
- " من حمل سلعته فقد برىء من الكبر ".
موضوع.
رواه أبو نعيم في " أخبار أصبهان "(1/165) والقضاعي (32/2) عن
مسلم بن عيسى الصفار قال: أخبرنا أبي قال: أخبرنا سفيان عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعا.
قلت: وهذا سند ضعيف جدا، مسلم هذا قال الدارقطني: متروك. واتهمه الذهبي في " تلخيص المستدرك " بوضع الحديث.
وله شاهد لا يفرح به، أخرجه ابن عدي في الكامل (ق 240/2) من طريق عمر بن موسى عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا.
أورده في ترجمة عمر بن موسى بن وجيه الوجيهي، وروى عن يحيى أنه قال:
شامي وليس بثقة.
وعن البخاري: منكر الحديث، ثم ساق له أحاديث كثيرة ثم قال:
وله غير ما ذكرت من الحديث كثير، وكل ما أمليت لا يتابعه الثقات عليه، وما لم أذكره كذلك، وهو بين الأمر في الضعفاء، وهو في عداد من يضع الحديث متنا وسندا.
والحديث أورده السيوطي في " الجامع الصغير " من رواية البيهقي في " الشعب " عن أبي أمامة، وتعقبه المناوي بقوله:
قضية صنيع المصنف أن مخرجه البيهقي وأقره، والأمر بخلافه، بل تعقبه بقوله: في إسناده ضعف، وذلك لأن فيه سويد بن سعيد، وهو ضعيف عن بقية وهو مدلس عن عمرو بن موسى الدمشقي، قال في " الميزان ": لا يعتمد عليه ولا يعرف ولعله الوجيهي.
قلت: وفي هذا التعقب نظر من وجوه:
أولا: تعصيب الجناية بسويد بن سعيد أيضا لا وجه له، لأنه قد تابعه يحيى بن عثمان عند ابن عدي، وهو الحمصي، صدوق عابد.
ثانيا: قوله: " عمرو " بالواولا وجود له في الرواة، فلعل الواو زيادة من قلم بعض النساخ أو الطابع.
ثالثا: ليس في " الميزان " عمر أوعمرو بن موسى الدمشقي موصوفا بقوله: لا