الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
روى عنه موسى بن عبيدة هو غير الذي روى عنه الاثنان المشار إليهما، وأحدهما عروة
ابن الزبير. والله أعلم.
ولعله لذلك بيض له الذهبي في " الكاشف "، فلم يتبين له حاله.
2 -
أما حديث سهل، فيرويه حماد بن الوليد عن سفيان الثوري عن أبي حازم عنه
مرفوعا.
أخرجه ابن مخلد في " المنتقى من أحاديثه "(2/89/2) وابن عدي في " الكامل "
(73/1) والطبراني في " المعجم الكبير "(6/237/5973) وابن الجوزي في "
الأحاديث الواهية "، وقال ابن عدي:
" لا أعلم يرويه عن الثوري غير حماد، ولحماد أحاديث غرائب وأفرادات عن
الثقات، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ".
وقال ابن حبان في " الضعفاء والمتروكين "(1/254) :
" يسرق الحديث، ويلزق بالثقات ما ليس من أحاديثهم ".
وقال ابن الجوزي:
" هذا حديث لا يصح ".
ثم ذكر كلام ابن حبان والجملة الأخيرة من كلام ابن عدي.
وقال الهيثمي (3/182) بعدما عزاه للطبراني:
" وفيه حماد بن الوليد، وهو ضعيف ".
وقال الذهبي في " ضعفائه ":
" متروك ساقط ".
1330
- " من صام يوما ابتغاء وجه الله تعالى، بعده الله عز وجل من جهنم كبعد غراب طار
وهو فرخ حتى مات هرما ".
ضعيف
أخرجه أحمد (2/526) : حدثنا عبد الله بن يزيد: حدثنا ابن لهيعة عن خالد بن
يزيد عن لهيعة أبي عبد الله عن رجل قد سماه: حدثني سلمة بن قيس عن أبي هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
قلت: وهذا سند ضعيف، رجاله ثقات، غير شيخ لهيعة الذي لم يسم.
ولهيعة هو والد عبد الله بن لهيعة لم يوثقه غير ابن حبان وقال الأزدي:
" حديثه ليس بالقائم ". وقال ابن القطان:
" مجهول الحال ".
وهذا هو الذي اعتمده الحافظ من الأقوال فقال:
" مستور ".
وقد اختلف في إسناده على ابن لهيعة وأبيه، فرواه خالد بن يزيد عنه هكذا
وقال الطبراني في " الأوسط "(3270) : حدثنا بكر - هو ابن سهل -: حدثنا
عبد الله بن يوسف وشعيب بن يحيى قالا: حدثنا ابن لهيعة: حدثنا زبان بن فائد
عن لهيعة بن عقبة عن عمرو بن ربيعة الحضرمي: سمعت سلامة بن قيصر يقول: سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره وقال:
" لا يروى عن سلام إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة ".
قلت: وهو ضعيف في غير رواية عبد الله بن يزيد المقرئ - وهي الأولى -
وعبد الله بن المبارك وعبد الله بن وهب، وأما رواية غير هؤلاء الثلاثة عنه
فهي ضعيفة، لأنهم رووا عنه بعد احتراق كتبه، وتحديثه من حفظه، وهو فيه
ضعيف، لكن شيخ الطبراني بكر بن سهل ضعيف أيضا، بل إنهم وضعوه، وشيخ ابن
لهيعة زبان بن فائد ضعيف، فهو إسناد مظلم كما ترى، فيه عدة علل تترى،
واقتصر الهيثمي على بيان علة واحدة منها، فقال (3/181) بعد أن ذكره من حديث
سلمة بن قيصر:
" رواه أبو يعلى والطبراني في " الكبير " و" الأوسط " إلا أنه قال: سلامة بن
قيصر، وفيه ابن لهيعة وفيه كلام "!
قلت: قال الحافظ في " الإصابة ":
" سلامة بن قيصر، ويقال: سلمة؛ نزل مصر، قال أحمد بن صالح: له صحبة.
ونفاها أبو زرعة. وقال ابن صالح: سلمة عندنا أصح، وهو من أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم. وقال البخاري: لا يصح حديثه. وأخرجه حديثه مطين،
والحسن بن سفيان والطبراني من