المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌فصل مِنَ الصِّحَاحِ: 431 - عن عُمارة بن رُوَيْبَة رضي الله عنه - مصابيح السنة - جـ ١

[البغوي، أبو محمد]

فهرس الكتاب

- ‌من أقوال العلماء في البغوي وكتابه

- ‌تمهيد

- ‌دراسة المصادر المعتمدة في التحقيق

- ‌مصادر البغوي في هذا الكتاب:

- ‌ما الفرق بين المصدر والمرجع

- ‌هل يعتبر كتاب مصابيح السنّة مصدرًا أم مرجعًا

- ‌أقسام مصادر التحقيق:

- ‌أولًا: مصادر الحديث الشريف

- ‌ثانيًا: المراجع الحديثية

- ‌1 - المراجع المتعلقة بكتاب "المصابيح

- ‌2 - المراجع الحديثية العامة:

- ‌ثالثًا: المعاجم والموسوعات

- ‌1 - معاجم الرجال:

- ‌2 - معاجم اللغة:

- ‌3 - فهارس الكتب والمكتبات:

- ‌ترجمة الإِمام البغوي

- ‌اسمه ونسبه وكنيته:

- ‌مولده ونشأته ورحلاته:

- ‌عائلته:

- ‌عقيدته ومذهبه الفقهي:

- ‌ثقافته ومكانته العلمية:

- ‌1 - التفسير

- ‌2 - الحديث الشريف:

- ‌3 - الفقه الشافعي:

- ‌4 - القراءات القرآنية:

- ‌شيوخه:

- ‌تلاميذه:

- ‌مؤلفاته:

- ‌وفاته:

- ‌مصادر ترجمة الإمام البغوي

- ‌أهمية كتاب مصابيح السنّة توثيقه وتسميته، طبعاته، منهجه، شروحاته ومختصراته

- ‌توثيق نسبة الكتاب وتسميته

- ‌قيمة الكتاب ومنهج البغوي فيه

- ‌موارد البغوي في الكتاب:

- ‌لماذا جرّد البغوي أحاديث الكتاب من الأسانيد

- ‌ألفاظ أحاديث الكتاب:

- ‌تقسيم أحاديث الكتاب إلى صحاح وحسان:

- ‌انفراده باصطلاح الصحيح والحسن:

- ‌انتقاد العلماء لمنهج البغوي:

- ‌خطأ المستشرق "بروكلمان" في الكتاب:

- ‌بَيان الخطأ:

- ‌شروح الكتاب وتخريجاته

- ‌ مشكاة المصابيح" للخطيب التبريزي:

- ‌شروح مشكاة المصابيح

- ‌مختصرات مشكاة المصابيح

- ‌أجوبة الحافظ ابن حجر العسقلاني عن أحاديث المصابيح

- ‌صورة السؤال

- ‌صورة الجواب

- ‌ الحديث الأول: حديث: "صنفان من أمتي ليس لهما في الإِسلام نصيب: المرجئة والقدرية

- ‌ الحديث الثاني: "القدرية مجوس هذه الأمة

- ‌ الحديث الثالث: حديث صلاة التساييح

- ‌ الحديث الرابع: حديث "من عزَّى مصابًا فله مثل أجره

- ‌ الحديث الخامس: حديث: "أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلا الحدود

- ‌ الحديث السادس: "يكون في آخر الزمان قوم يخضبون بهذا السواد كحواصل الحمام لا يجدون رائحة الجنة

- ‌ الحديث السابع: حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا يتبع حمامةً، فقال: شيطان يتبع شيطانًا" وفي رواية "شيطانة

- ‌ الحديث الثامن: "إذا كتب أحدكم كتابًا فَلْيَتَرَأَّبْهُ، فإنه أنجح للحاجة" ثم قال: (هذا منكر)

- ‌ الحديث التاسع: حديث "لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه اللَّه ويبتليك

- ‌ الحديث العاشر: حديث "حبك الشيء يعمي ويصم

- ‌ الحديث الحادي عشر: حديث "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل". غريب

- ‌ الحديث الثاني عشر: حديث "لا حكيم إلا ذو تجربة، ولا حليم إلا ذو عثرة

- ‌ الحديث الثالث عشر: حديث "المؤمن غرٌ كريم، والفاجر خبٌ لئيم

- ‌ الحديث الرابع عشر: حديث: "اللهم أحيني مسكينًا، وأمتني مسكينًا واحشرني في زمرة المساكين

- ‌ الحديث الخامس عشر: حديث "إن الناس يمصرون أمصارًا

- ‌ الحديث السادس عشر: كان عند النبي صلى الله عليه وسلم طير، فقال: "اللهم ائتني بأحب خلقك إليكَ يأكل معي هذا الطير

- ‌ الحديث السابع عشر: حديث "أنا دار الحكمة وعلي بابها

- ‌ الحديث الثامن عشر: حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي: "يا على! لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك

- ‌فصل في تلخيص من أخرج هذه الأحاديث من الأئمة الستة في كتبهم المشهورة على ترتيبها

- ‌منهج التحقيق والنُسَخُ الخطية للكتاب

- ‌النُسَخ الخطّيّة للكتاب:

- ‌النُسَخ المعتمدة في التحقيق:

- ‌سندنا بكتاب "مصابيح السنة

- ‌1 - كِتَابُ الإِيمَانِ

- ‌[1 - باب]

- ‌2 - باب الكبائر وعلامات النفاق

- ‌فصل في الوسوسة

- ‌3 - باب الإِيمان بالقدر

- ‌4 - باب إثبات عذاب القبر

- ‌5 - باب الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة

- ‌2 - كِتَابُ العِلْمِ

- ‌[1 - باب]

- ‌3 - كتاب الطهارة

- ‌[1 - باب]

- ‌2 - باب ما يوجب الوضوء

- ‌3 - باب أدب الخلاء

- ‌4 - باب السواك

- ‌5 - باب سنن الوضوء

- ‌6 - باب الغسل

- ‌7 - باب مخالطة الجنب ما يباح له

- ‌8 - باب أحكام المياه

- ‌9 - باب تطهير النجاسات

- ‌10 - باب المسح على الخفين

- ‌11 - باب التيمم

- ‌12 - باب الغسل المسنون

- ‌13 - باب الحيض

- ‌14 - باب المستحاضة

- ‌4 - كِتَابُ الصَّلاةِ

- ‌[1 - باب]

- ‌2 - باب المواقيت

- ‌3 - باب تعجيل الصلاة

- ‌فصل

- ‌4 - باب الأذان

- ‌5 - باب فضل الأذان وإجابة المؤذّن

- ‌فصل

- ‌6 - باب المساجد ومواضع الصلاة

- ‌7 - باب الستر

- ‌8 - باب السترة

- ‌9 - باب صفة الصلاة

- ‌10 - باب ما يقرأ بعد التكبير

- ‌11 - باب القراءة في الصلاة

- ‌12 - باب الركوع

- ‌13 - باب السجود وفضله

- ‌14 - باب التشهد

- ‌15 - باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وفضلها

- ‌16 - باب الدعاء في التشهد

- ‌17 - باب الذكر بعد الصلاة

- ‌18 - باب ما لا يجوز من العمل في الصلاة وما يباح منه

- ‌19 - باب سجود السهو

- ‌20 - باب سجود القرآن

- ‌21 - باب أوقات النهي

- ‌22 - باب الجماعة وفضلها

- ‌23 - باب تسوية الصف

- ‌24 - باب الموقف

- ‌25 - باب الإمامة

- ‌26 - باب ما على الإمام

- ‌27 - باب ما على المأموم من المتابعة وحكم المسبوق

- ‌28 - باب من صلى صلاةً مرتين

- ‌29 - باب السنن وفضلها

- ‌30 - باب صلاة الليل

- ‌31 - باب ما يقول إذا قام من الليل

- ‌32 - باب التحريض على قيام الليل

- ‌33 - باب القصد في العمل

- ‌34 - باب الوتر

- ‌35 - باب القنوت

- ‌36 - باب قيام شهر رمضان

- ‌37 - باب صلاة الضحى

- ‌38 - باب التطوع

- ‌39 - باب صلاة التسبيح

- ‌40 - باب صلاة السفر

- ‌41 - باب الجمعة

- ‌42 - باب وجوبها

- ‌43 - باب التنظيف والتبكير

- ‌44 - باب الخطبة والصلاة

- ‌45 - باب صلاة الخوف

- ‌46 - باب صلاة العيد

- ‌فصل في الأُضْحِيَة

- ‌47 - باب العتيرة

- ‌48 - باب صلاة الخسوف

- ‌فصل في سجود الشكر

- ‌49 - باب الاستسقاء

- ‌فصل

- ‌5 - كِتَابُ الجَنَائِزِ

- ‌1 - باب عيادة المريض وثواب المرض

- ‌2 - باب تمنِّي الموت وذكره

- ‌3 - باب ما يقال عندَ من حَضَرَهُ الموتُ

- ‌4 - باب غسلِ الميت وتكفينه

- ‌5 - باب المشي بالجنازة والصلاة عليها

- ‌6 - باب دفن الميت

- ‌7 - باب البكاء على الميت

- ‌8 - باب زيارة القبور

الفصل: ‌ ‌فصل مِنَ الصِّحَاحِ: 431 - عن عُمارة بن رُوَيْبَة رضي الله عنه

‌فصل

مِنَ الصِّحَاحِ:

431 -

عن عُمارة بن رُوَيْبَة رضي الله عنه أنّه قال، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"لنْ يَلِجَ النَّارَ أحدٌ صلَّى قبلَ طُلوعِ الشَّمْسِ وقبلَ غروبِهَا" يعني الفجرَ والعصر (1).

432 -

وقال: "مَنْ صَلَّى البَرْدَيْنِ دَخَلَ الجنَّةَ"(2)[رواه أبو موسى](3).

433 -

وقال: "يَتَعاقَبُونَ فيكُمْ ملائكَة باللَّيْلِ وملائكَةٌ بالنَّهارِ، ويَجْتمِعُونَ في صَلاةِ الفَجْرِ وصَلاةِ العَصْرِ، ثمَّ يَعْرُجُ الذينَ باتُوا فيكُمْ فَيسأَلُهُمْ رَبُّهُمُ، وهو أعلمُ بهم: كيفَ تَركتُمْ عِبادي؟ فيقولونَ: تركناهُم وهم يُصلُّونَ، وأتَيْنَاهُم وهم يُصلُّونَ"(4)[رواه أبو هريرة](5).

434 -

وقال: "مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فهو في ذِمَّةِ اللَّه، فلا يَطْلُبَنَّكُمُ اللَّه

= باب وقت صلاة الصبح (1)، الحديث (263) و (264) و (265). والبيهقي في السنن الكبرى 1/ 457، كتاب الصلاة، باب الإسفار بالفجر. و (أَسْفِرُوا): أخّروا.

(1)

أخرجه مسلم في الصحيح 1/ 440، كتاب المساجد (5)، باب فضل صلاتي الصبح والعصر (37)، الحديث (213/ 634).

(2)

متفق عليه من رواية أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، أخرجه: البخاري في الصحيح 2/ 52، كتاب مواقيت الصلاة (9)، باب فضل صلاة الفجر (26)، الحديث (574). ومسلم في الصحيح 1/ 440، كتاب المساجد (5)، باب فضل صلاتي الصبح والعصر (37)، الحديث (215/ 635). و (البردَيْن): الفجر والعصر.

(3)

ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.

(4)

متفق عليه، من رواية أبي هريرة رضي الله عنه، أخرجه: البخاري في الصحيح 2/ 33، كتاب مواقيت الصلاة (9)، باب فضل صلاة العصر (16)، الحديث (555). ومسلم في الصحيح 1/ 439، كتاب المساجد (5)، باب فضل صلاتَيْ الصبح والعصر (37)، الحديث (210/ 632).

(5)

ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.

ص: 264

مِنْ ذِمَّتِهِ بشيءٍ، فإنَّهُ مَنْ يَطْلُبْهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بشيء يُدْرِكُهُ، ثمَّ يَكُبَّهُ على وجهِهِ في نارِ جهنَّمَ" (1) رواه جُنْدَب القَسْرِيّ.

435 -

وقال: "لو يعلمُ النّاسُ ما في النداءِ والصفِّ الأوَّلِ ثمّ لم يجِدُوا إلَّا أنْ يَسْتَهِمُوا عليهِ لاستَهمُوا عليه، ولو يَعلمونَ ما في التَّهْجير لاستَبَقُوا إليهِ، ولو يَعلمونَ ما في العَتَمةِ والصُّبحِ لأتَوْهما ولو حَبْوًا"(2) رواه أبو هريرة رضي الله عنه.

436 -

وقال: "ليسَ صلاةٌ أثقلَ على المنافِقينَ مِنَ الفَجْرِ والعِشاءِ، ولو يَعلمُونَ ما فيهما لأتَوْهما ولو حَبْوًا"(3)[رواه أبو هريرة رضي الله عنه](4).

437 -

وقال: "مَنْ صَلَّى العِشاءَ في جماعةٍ كَانَ كقِيامِ نِصْفِ ليلةٍ، ومَنْ صَلَّى العِشاءَ والفَجْرَ في جماعةٍ كانَ كقيامِ ليلةٍ"(5)[رواه عثمان رضي الله عنه](6).

(1) أخرجه مسلم في الصحيح 1/ 454 - 455، كتاب المساجد (5)، باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة (46)، الحديث (262/ 657).

(2)

متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح 2/ 96، كتاب الأذان (10)، باب الاستهام في الأذان (9)، الحديث (615). ومسلم في الصحيح 1/ 325، كتاب الصلاة (4)، باب تسوية الصفوف وإقامتها (28)، الحديث (129/ 437). والتهجير: أي التبكير إلى الصلاة (الحافظ ابن حجر، فتح الباري 2/ 97). قوله: (لَاسْتهمُوا) أي لاقترعوا. و (حَبْوًا) أي زَحْفًا.

(3)

متفق عليه من رواية أبي هريرة رضي الله عنه، أخرجه: البخاري في الصحيح 2/ 141، كتاب الأذان (10)، باب فضل العشاء في الجماعة (34)، الحديث (657). ومسلم في الصحيح 1/ 451 - 452، كتاب المساجد (5)، باب فضل صلاة الجماعة (42)، الحديث (252/ 651).

(4)

ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.

(5)

أخرجه مسلم عن عثمان بن عفان رضي الله عنه في الصحيح 1/ 454، كتاب المساجد (5)، باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة (46)، الحديث (260/ 656).

(6)

ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.

ص: 265

438 -

وقال: "لا يَغْلِبَنَّكُمْ الأعرابُ على اسم صلاِتكُمُ المغرِبِ. قال: وتقولُ الأعرابُ هي العِشاءُ"(1) رواه عبد اللَّه بن [مُغَفّل](2) المُزَنيّ.

439 -

وقال: "لا يَغْلِبَنكُم الأعرابُ على اسمِ صلاِتكُمُ العِشاءِ، فإنّها في كتابِ اللَّه تعالى العِشاءُ، فإِنَّها تُعْتِمُ بحِلابِ الإبِلِ"(3) رواه ابن عمر.

440 -

وعن علي رضي الله عنه "أنَّ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم قالَ يومَ الخَنْدَقِ: حَبَسُونا عَنْ الصَّلاةِ الوُسطى صَلاةِ العَصْرِ، مَلَأ اللَّه بُيوتَهُمْ وقُبورهُمْ نارًا"(4).

(1) أخرجه: البخاري في الصحيح 2/ 43، كتاب مواقيت الصلاة (9)، باب من كره أن يقال للمغرب العشاء (19)، الحديث (563). وقوله:"قال: وتقول الأعراب. . . " قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري 2/ 44: (وقد جزم الكرماني بأن فاعل قال هو عبد اللَّه المزني راوي الحديث، ويحتاج الى نقل خاص لذلك، وإلا فظاهر إيراد الإسماعيلي أنه من تتمة الحديث، فإنه أورده بلفظ: "فإن الأعراب تسميها" والأصل في مثل هذا أن يكون كلامًا واحدًا حتى يقوم دليل على إدراجه).

(2)

ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة، والتصويب من مخطوطة برلين، وانظر الإصابة للحافظ ابن حجر 2/ 372، الترجمة (4972).

(3)

أخرجه مسلم في الصحيح 1/ 445، كتاب المساجد (5)، باب وقت العشاء وتأخيرها (39)، الحديث (229/ 644).

(4)

متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح 8/ 195، كتاب التفسير (65)، تفسير سورة البقرة (2)، باب {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة (2)، الآية (238)](42)، الحديث (4533)، وفي 7/ 405، كتاب المغازي (64)، باب غزوة الخندق وهي الأحزاب (19)، الحديث (4111). وفي 11/ 194، كتاب الدعوات (80)، باب الدعاء على المشركين (58)، الحديث (6396). ومسلم في الصحيح 1/ 437، كتاب المساجد (5)، باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر (36)، الحديث (205/ 627).

ص: 266