الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(8) - عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيلَ الشَّعْبِيُّ (19 - 103 ه
ـ): (*)
عامر بن شراحيل الحِميري الشعبي الكوفي أبو عمرو، الإمام العلم. علامة التابعين ولد لست (1) سنين خلت من خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كان من أهل السنة والجماعة، يكره الفرقة، رحل إلى بلدان كثيرة، وروى الحديث عن عَلِيٍّ، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وزيد بن ثابت، وقيس بن سعيد بن عبادة، وقرظة بن كعب، وعبادة بن الصامت، وأبي موسى الأشعري، وأبي مسعود الأنصاري، وأبي هريرة، والمغيرة بن شعبة، وأبي سعيد الخُدري، وعائشة أم المؤمنين، وأم سلمة وغيرهم.
قال: «أَدْرَكْتُ خَمْسَةً مِنَ الصَّحَابَةِ» .
وروى عنه أبو إسحاق السبيعي، وسعيد بن عمرو وإسماعيل بن أبي خالد، وسعيد بن مسروق الثوري، والأعمش، ومنصور، وسماك بن حرب، وعبد الله بن عون، وشعبة بن الحجاج، والشعبي أكبر شيوخ أبي حنيفة.
كان قوي الذاكرة يعتز بحفظه ويقول: «مَا كَتَبْتُ سَوْدَاءَ فِي بَيْضَاءَ» . كان ذكيًا فقيهًا، أصبح على جانب عظيم من العلم حتى إنه كان يفتي في زمن
(*)" طبقات ابن سعد ": ص 172 جـ 6، و" تذكرة الحفاظ ": ص 75 جـ 1، و" سير أعلام النبلاء "، مخطوط: ص 213 - 219 قسم 2 جـ 4، و" الجمع بين رجال الصحيحين ": ص 377 جـ 1، وفيه وفاته سَنَةَ (106 هـ) وهذا بعيد، و" تهذيب التهذيب ": ص 65 جـ 5، و" خلاصة " الخزرجي: ص 184.
(1)
وقيل ولد سَنَةَ (21 هـ) قاله شَبَابٌ (*)، انظر " سير أعلام النبلاء ": ص 213 قسم 2 جـ 4.
----------------------
[تَعْلِيقُ مُعِدِّ الكِتَابِ لِلْمَكْتَبَةِ الشَّامِلَةِ]:
(*) شباب العصفري، هو خَلِيْفَةُ بنُ خَيَّاطِ الإمام الحافظ العلامة الإخباري، أبو عمرو العُصْفُرِيُّ البَصْرِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِـ (شَبَابٍ)، صَاحِبُ "التاريخ " وَكِتَابِ "الطبقات".
الصحابة، وقد اتفق العلماء على إمامته وثقته، قَالَ أَبُو مِجْلَزٍ:«مَا رَأَيْتُ فِيهِمْ أَفْقَهَ مِنَ الشَّعْبِيِّ» ، وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ:«كَانَتْ النَّاسُ تَقُولُ: [كَانَ] ابْنُ عَبَّاسٍ فِي زَمَانِهِ، وَالشَّعْبِيُّ فِي زَمَانِهِ، وَالثَّوْرِيُّ قِي زَمَانِهِ» . وقال ابن سيرين لأبي بكر الهذلي: «اِلْزَمْ الشَّعْبِيَّ فَقَدْ رَأَيْتُهُ يُسْتَفْتَى وَالصَّحَابَةُ مُتَوَافِرُونَ» ، وأثنى معاصروه على علمه وتواضعه وفضله وأخلاقه. وقد ولي قضاء الكوفة لعمر بن عبد العزيز، وتوفي بالكوفة سَنَةَ (103 هـ) رحمه الله.
* * *