الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سعيدِ بنِ أبي هِندٍ، عن عامِرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، عن عمرِو بنِ سُلَيمٍ، عن أبي قَتادَةَ، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال:"إذا دَخَلَ أحَدُكُمُ المَسجِدَ فلا يَجلِسْ حَتَّى يُصلِّىَ رَكعَتَينِ"
(1)
. رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن مَكِّىِّ بنِ إبراهيمَ
(2)
.
5761 -
أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو عمرِو ابنُ أبي جَعفَرٍ، أخبرنا الحسنُ بنُ سُفيانَ، حدثنا أبو بكرِ ابنُ أبي شَيبَةَ، حدثنا حُسَينُ بنُ عليٍّ، عن زائدَةَ قال: حَدَّثَنِى عمرُو بنُ يَحيَى الأنصارِىُّ، حَدَّثَنِى محمدُ بنُ يَحيَى بنِ حَبّانَ، عن عمرِو بنِ سُلَيمِ بنِ خَلْدَةَ الأنصارِىِّ، عن أبي قَتادَةَ صاحِبِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: دَخَلتُ المَسجِدَ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جالِسٌ بَينَ ظَهرانَىِ النّاسِ. قال: فجَلَستُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"ما مَنَعَكَ أن تَركَعَ رَكعَتَينِ قبلَ أن تَجلِسَ؟ ". قال: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، رأَيتُكَ جالِسًا والنّاسُ جُلوسٌ. قال:"إذا دَخَلَ أحَدُكُمُ المَسجِدَ فلا يَجلِسْ حَتَّى يَركَعَ رَكعَتَينِ"
(3)
. رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبي بكرِ ابنِ أبي شَيبَةَ
(4)
.
بابُ مَقامِ الإمامِ في الخُطبَةِ
5762 -
أخبرَنا أبو القاسِمِ عبدُ الخالِقِ بنُ عليِّ بنِ عبدِ الخالِقِ المُؤَذِّنُ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ خَنْبٍ البخارىُّ، أخبرَنا أبو إسماعيلَ محمدُ
(1)
تقدم في (4986).
(2)
البخاري (1163).
(3)
أخرجه ابن خزيمة (1829) من طريق حسين بن على به. وأحمد (22601) من طريق زائدة به.
(4)
مسلم (714/ 70).
ابنُ إسماعيلَ التِّرمِذِىُّ، حدثنا أيّوبُ بنُ سُلَيمانَ بنِ بلالٍ، حَدَّثَنِى أبو بكرِ ابنُ أبى أُوَيسٍ، عن سُلَيمانَ يَعنِى ابنَ بلالٍ قال: قال يَحيَى يَعنِى ابنَ سعيدٍ، أخبرَنِى حَفصُ بنُ عُبَيدِ اللهِ بنِ أنَسِ بنِ مالكٍ الأنصارِىُّ، أنَّه سَمِعَ جابِرَ بنَ عبدِ اللَّهِ يقولُ: كان المَسجِدُ في زَمانِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَسقوفًا على جُذوعٍ مِن نَخلٍ، فكانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا خَطَبَ يَقومُ إلَى جِذعٍ، فلَمّا صُنِعَ المِنبَرُ كان عَلَيه، فسَمِعْنا لِذَلِكَ الجِذعِ صَوتًا كَصَوتِ العِشارِ
(1)
، حَتَّى جاءَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فوَضَعَ يَدَه عَلَيها فسَكَنَتْ
(2)
. رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن إسماعيلَ بنِ أبي أوَيسٍ عن أخيه أبى بكرٍ
(3)
.
5763 -
أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا جَعفَرُ بنُ محمدٍ وإِسماعيلُ بنُ قُتَيبَةَ قالا: حدثنا يَحيَى بنُ يَحيَى، أخبرَنا عبدُ العَزيزِ بنُ أبى حازِمٍ، عن أبيه، أنَّ نَفَرًا جاءوا إلَى سَهلِ بنِ سَعدٍ قَد تَمارَوْا في المِنبَرِ مِن أىِّ عودٍ هوَ. فقالَ: أمَا واللَّهِ إنِّي لأَعرِفُ مِن أىِّ عودٍ هو، ومَن عَمِلَه، ورأَيتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أوَّلَ يَومٍ جَلَسَ عَلَيه. قال: فقُلتُ له: يا أبا عباسٍ، فحَدِّثنا. فقالَ: أرسَلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلَى امرأَةٍ. قال أبو حازِمٍ: إنَّه لَيُسَمّيَها
(4)
يَومَئذٍ: "انظُرِى غُلامَكِ النَّجّارَ يَعمَلْ لِى أعوادًا أُكَلِّمُ
(5)
(1)
العشار: الحوامل من الإبل التي قاربت الولادة. فتح الباري 3/ 62.
(2)
المصنف في الاعتقاد ص 361، وفيه:"حبيب" بدل "خنب". وأخرجه البخاري (918) من طريق يحيى بن سعيد به.
(3)
البخاري (3585).
(4)
في س: "لم يسمها"، وفي م:"لسماها".
(5)
في م، وفي حاشية الأصل:"لأكلم".
النّاسَ عَلَيها". فعَمِلَ هذه الثَّلاثَ دَرَجاتٍ، ثُمَّ أمَرَ بها رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فوُضِعَت هذا المَوضِعَ، فهِىَ مِن طَرفاءِ الغابَةِ
(1)
، ولَقَد رأَيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قامَ عَلَيه فكَبَّرَ وكَبَّرَ النّاسُ وراءَه وهو على المِنبَرِ يَعنِى ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ رَفَعَ فنَزَلَ القَهقَرَى حَتَّى سَجَدَ في أصلِ المِنبَرِ، ثُمَّ عادَ حَتَّى فرَغَ مِن آخِرِ صَلاتِه، ثُمَّ أقبَلَ على النّاسِ فقالَ:"يا أيُّها النّاسُ، إنَّما صَنَعتُ هذا لِتأْتَمَّوا بى ولِتَعلَّموا صَلاتِى"
(2)
. رَواه مسلمٌ في"الصحيح" عن يَحيَى بنِ يَحيَى
(3)
.
5764 -
أخبرَنا أبو الحُسَينِ علىُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ بِشْرانَ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا الحسنُ بنُ الفَضلِ بنِ السَّمحِ، حدثنا أبو نُعَيمٍ الفَضلُ بنُ دُكَينٍ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو عليٍّ حامِدُ بنُ محمدٍ الهَرَوِىُّ، حدثنا علىُّ بنُ عبدِ العَزيزِ، حدثنا أبو نُعَيمٍ، حدثنا عبدُ الواحِدِ بنُ أيمَنَ، حَدَّثَنِى أبى، عن جابِرٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يَقومُ يَومَ الجُمُعَةِ إلَى شَجَرَةٍ أو نَخلَةٍ، فقالَتِ امرأَةٌ مِنَ الأنصارِ أو رَجُلٌ يا رسولَ اللهِ، ألا نَجعَلُ
(4)
لَكَ مِنبَرًا؟ قال: "إن شِئتُم فاجعَلوه". فجَعَلوا له مِنبَرًا، فلَمّا كان يَومُ الجُمُعَةِ ذَهَبَ إلَى المِنبَرِ، فصاحَتِ النَّخلَةُ صياحَ الصَّبِىِّ، فنَزَلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فضَمَّها إلَيه، كانَت تَئنُّ أنينَ الصَّبِىِّ الَّذِى
(1)
الطرفاء واحدتها طرَفة: شجرة من شجر البادية ومشطوط الأنهار. مشارق الأنوار 1/ 318. وينظر فتح الباري 1/ 149، وما تقدم في (5294).
(2)
تقدم في (5294 - 5296).
(3)
مسلم (544/ 44).
(4)
في م: "تجعل".
يُسَكَّتُ. قال: كانَت تَبكِى على ما كانَت تَسمَعُ مِنَ الذِّكرِ عِندَها
(1)
. لَفظُ حَديثِ أبى عبدِ اللهِ، رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن أبي نُعَيمٍ
(2)
.
5765 -
وأخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو أحمدَ الحافظُ، أخبرَنا أبو الجَهمِ أحمدُ
(3)
بنُ الحُسَينِ القُرَشِىُّ، حدثنا شُعَيبُ بنُ عمرٍو الضُّبَعِىُّ، حدثنا أبو عاصِمٍ، حدثنا ابنُ أبي رَوّادٍ، حَدَّثَنِى نافِعٌ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، أنَّ تَمِيمًا الدّارِىَّ قال لِرسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لما أسَنَّ وثَقُلَ: ألا أتَّخِذُ
(4)
لَكَ مِنبَرًا يَحمِلُ أو يَجمَعُ - أو كَلِمَةً تُشبِهُها
(5)
- عِظامَكَ؟ [فاتَّخَذَ له]
(6)
مَرْقاتَينِ
(7)
أو ثَلاثَةً، فجَلَسَ
(8)
عَلَيها. قال: فصَعِدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فحَنَّ جِذْعٌ كان في المَسجِدِ، كان رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا خَطَبَ يَستَنِدُ إلَيه، فنَزَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فاحتَضَنَه، فقالَ له شَيئًا لا أدرِى ما هو، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ، وكانَت أساطينُ المَسجِدِ جُذوعًا وسَقائفُه جَريدًا
(9)
. قال: البخاريُّ: رَوَى أبو عاصِمٍ عن ابنِ أبي رَوّادٍ.
(1)
المصنف في دلائل النبوة 6/ 66. وأخرجه أحمد (14206)، والبخاري (449، 2095) من طريق عبد الواحد به.
(2)
البخاري (3584).
(3)
في س، ص 3، م:"محمد". وينظر سير أعلام النبلاء 14/ 512.
(4)
في ص 3، س، م:"تتخذ".
(5)
في م: "تشبهما".
(6)
في الأصل: "واتخذ لك".
(7)
بفتح الميم أفصح من كسرها، يعني: درجتين. عون المعبود 1/ 421.
(8)
في الأصل: "تجلس".
(9)
أخرجه أبو داود (1081) من طريق أبى عاصم به، دون ذكر حنين الجذع. وقال الذهبي =