الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ابنُ حَسّانَ، حدثنا سفيانُ، عن سِماكِ بنِ حَربٍ، أنَّه سَمِعَ جابِرَ بنَ سَمُرَةَ يقولُ: كان رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّى الصَّلَواتِ كَنَحوٍ مِن صَلاتِكُمُ التي تُصَلُّونَ اليَومَ، ولَكِنَّه كان يُخَفِّفُ، كانَت صَلاتُه أخَفَّ مِن صَلاتِكُم، كان يَقرأُ في الفَجرِ "الواقِعَةَ" ونَحوَها مِنَ السُّوَرِ
(1)
.
بابُ اجتِماعِ القَومِ في مَوضِعٍ هُم فيه سَواءٌ
5350 -
أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ إسحاقَ، أخبرَنا بشرُ بنُ موسَى، حدثنا الحُمَيدِىُّ، حدثنا سفيانُ قال: حَفِظْناه مِنَ الأعمَشِ ولَم نَجِدْه ههُنا بمَكَّةَ قال: سَمِعتُ إسماعيلَ بنَ رَجاءٍ يُحَدِّثُ، عن أوسِ بنِ ضَمْعَجٍ الحَضرَمِيِّ، عن أبي مَسعودٍ الأنصارِىِّ قال: قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "يَؤُمُّ القَومَ أقرَؤُهُم لِكِتابِ اللَّهِ، فإِن كانوا في القِراءَةِ سَواءً فأعلَمُهُم بالسُّنَّةِ، فإِن كانوا في السُّنَّةِ سَواءً فأقدَمُهُم هِجرَةً، فإِن كانوا في الهِجرَةِ سَواءً فأكبَرُهُم سِنًّا، ولا يُؤَمُّ رَجُلٌ في سُلطانِه، ولا يُجلَسُ
(2)
على تَكرِمَتِه في بَيتِه إلا بإِذنِه"
(3)
. رَواه مسلمٌ في "الصحيح"
(1)
أخرجه أحمد (20995)، وابن خزيمة (531)، وابن حبان (1823) من طريق سماك به. وقال الذهبي 2/ 1050: فوصف جابر صلاة أئمته بالطول لكونها أطول من صلاة النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يخفف بالنسبة إلى أولئك الأئمة، وصلاته طويلة بالنسبة إلى أئمة زماننا، فظهر لك بقوله عيه السلام:"فليخفف". أي: لا يزيد على مقدار صلاتى. فإن التخفيف أمر نسبى يختلف باختلاف الأزمنة، ولا جائز أن يرد إلى العرف اليوم، بل يرد إلى عرف الشارع وأصحابه. وحسنه الألباني في تعيقاته على صحيح ابن حبان (1820).
(2)
بعده في الأصل: "رجل".
(3)
الحميدي (457). وأخرجه أبو نعيم في المستخرج (1504) من طريق بشر به. وتقدم في (5198)، وسيأتي في (5383، 5384).
عن ابنِ أبي عُمَرَ عن سُفيانَ
(1)
.
5351 -
أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بِشْرانَ العَدلُ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ محمدٍ المِصرِىُّ، حدثنا رَوحُ بنُ الفَرَجِ، حدثنا يَحيَى بنُ بُكَيرٍ، حَدَّثَنِى اللَّيثُ بنُ سَعدٍ، عن جَريرِ بنِ حازِمٍ، عن سُلَيمانَ الأعمَشِ، عن إسماعيلَ بنِ رَجاءٍ، عن أوسِ بنِ ضَمْعَجٍ، عن عُقبَةَ بنِ عمرٍو أبى مَسعودٍ الأنصارِيِّ قال: قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "يَؤُمُّ القَومَ أكثَرُهُم قُرآنًا، فإِن كانوا في القُرآنِ واحِدًا فأقدَمُهُم هِجرَةً، فإِن كانَتِ الهِجرَةُ واحِدَةً فأفقهُهم
(2)
فِقهًا، فإِن كان الفِقهُ واحِدًا فأكبَرُهُم سِنًّا، ولا يُؤَمَّنَّ رَجُلٌ في سُلطانِه، ولا يُجلَسُ على تَكرِمَتِه في بَيتِه إلا أن يأذَنَ له"
(3)
. كَذا قالَه جَريرُ بنُ حازِمٍ عن الأعمَشِ، ورَواه الجَماعَةُ عن الأعمَشِ على اللَّفظِ الأوَّلِ.
5352 -
أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى، أخبرَنا حاجِبُ بنُ أحمدَ، حدثنا محمدُ بنُ يَحيَى، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ المُثَنَّى، حدثنا سعيدٌ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو الوَليدِ، حدثنا الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، حدثنا أبو بكرِ ابنُ أبي شَيبَةَ، أخبرَنا أبو خالِدٍ الأحمَرُ، حدثنا سعيدٌ، عن قَتادَةَ، عن أبي نَضرَةَ، عن أبي سعيدٍ الخُدرِىِّ رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إذا كانوا ثَلاثَةً فليَؤُمَّهُم أحَدُهُم، وأحَقُّهُم بالإِمامَةِ أقرَؤُهُم"
(4)
.
(1)
مسلم (673/ عقب 290).
(2)
في ص 3، م:"فأكثرهم".
(3)
أخرجه الدارقطني 1/ 280 عن على بن محمد المصرى به.
(4)
ابن أبي شيبة (3468). وأخرجه أحمد (11795)، وابن خزيمة (1508) من طريق سعيد به. ومسلم (672/ 289)، والنسائي (781)، وابن خزيمة (1508)، وابن حبان (2132) من طريق قتادة به.