الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا ذَكَرَ السّاعَةَ اشتَدَّ غَضَبُه، وارتَفَعَ صَوتُه، واحمَرَّت وجنَتاه كأَنَّه نَذيرُ جَيشٍ:"صَبَّحتْكُم مَسَّتْكُم". أخبَرَناه علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا إسماعيلُ القاضِى، حدثنا محمدُ بنُ كَثيرٍ، حدثنا سفيانُ. فذَكَرَه مُختَصَرًا
(1)
.
5822 -
أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا إبراهيمُ بنُ مَرزوقٍ، حدثنا وهبُ بنُ جَريرٍ، حدثنا شُعبَةُ، عن سِماكِ بنِ حَربٍ، عن النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ قال: خَطَبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ: "أنذَرتُكُمُ النّارَ". حَتَّى لَو كان في مَقامِى هذا لأسمَعَ مَن في السّوقِ حَتَّى خَرَّت خَميصَةٌ
(2)
كانَت على عاتِقِهِ
(3)
.
بابُ ما يُستَحَبُّ مِن تَبيينِ الكَلامِ وتَرتيلِه وتَركِ العَجَلَةِ فيهِ
5823 -
حدثنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ يوسُفَ الأصبَهانِىُّ إملاءً، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحُسَينِ القَطّانُ، حدثنا علىُّ بنُ الحَسَنِ بنِ أبي عيسَى، حدثنا قَبيصَةُ بنُ عُقبَةَ، حدثنا سفيانُ الثَّورِىُّ، عن أُسامَةَ بنِ زَيدٍ، عن القاسِمِ بنِ محمدٍ، عن عائشةَ قالَت: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يَسرُدُ الكَلامَ كَسَردِكُم
(1)
أخرجه أبو داود (2954) عن محمد بن كثير به مختصرًا. وأحمد (14630)، والنسائي (1577)، وابن خزيمة (1785)، وابن حبان (3062) من طريق سفيان. وسيأتي في (5866) من طريق سفيان. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (2561).
(2)
الخميصة: هي ثوب خز أو صوف معلم. النهاية 2/ 81.
(3)
الحاكم 1/ 287 وصححه. وأخرجه أحمد (18360)، وابن حبان (644) من طريق شعبة به. وفى (18399) من طريق سماك به. وقال الذهبي 3/ 1134: هذا غريب.
هذا، كان كَلامُه فصلًا بَيِّنًا يَحفَظُه كُلُّ مَن سَمِعَه
(1)
.
5824 -
وأخبرَنا أبو العباسِ أحمدُ
(2)
بنُ عليِّ بنِ الحَسَنِ الكِسائىُّ المِصرِىُّ
(3)
المُقيمُ بمَكَّةَ حَرَسَها اللهُ تَعالَى في المَسجِدِ الحَرامِ، حدثنا ابنُ الوَنِّ
(4)
علىُّ بنُ العباسِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ الغَفّارِ الأزدِىُّ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ زَكَريّا بنِ يَحيَى بنِ خَلَّادِ بنِ أبي مَسَرَّةَ
(5)
، حدثنا خَلَّادُ بنُ يَحيَى، حدثنا سفيانُ الثَّورِىُّ، عن أُسامَةَ بنِ زَيدٍ، عن الزُّهرِىِّ، عن عُروةَ، عن عائشةَ رضي الله عنها قالَت: كان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لا يَسرُدُ الكَلامَ كَسَردِكُم هذا، ولَكِن كان إذا تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ فصلًا يُبَيِّنُه، يَحفَظُه مَن سَمِعَه
(6)
.
5825 -
وبهَذا الإسنادِ رَواه وكيعُ بنُ الجَرّاحِ وأبو أُسامَةَ عن الثَّورِىِّ
(7)
.
أخبرَنا أبو الحَسَنِ ابنُ عبْدانَ قال: قال أبو القاسِمِ سُلَيمانُ بنُ أحمدَ اللَّخمِىُّ: أُسامَةُ عن القاسِمِ والزُّهرِىِّ صَحيحانِ جَميعًا.
قال الشيخُ: وقَد ثَبَتَ الحَديثُ في مَعناه عن يونُسَ بنِ يَزيدَ وغَيرِه عن
(1)
أخرجه النسائي في الكبرى (10245) من طريق قبيصة به. وقال الذهبي 3/ 1135: إسناده حسن.
(2)
في م: "محمد".
(3)
في الأصل: "البصري".
(4)
في س، م:"الوزير". وينظر تاريخ دمشق 17/ 15.
(5)
في س، م:"ميسرة". وينظر سير أعلام النبلاء 12/ 632.
(6)
أخرجه الخطيب في الجامع (996) من طريق خلاد بن يحيى به.
(7)
أخرجه أحمد (25077)، وأبو داود (4839) من طريق وكيع به. والنسائي في الكبرى (10246) من طريق أبى أسامة به. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (4051).