المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌باب الساعة التي في يوم الجمعة، وما جاء في فضله على طريق الاختصار - السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي - جـ ٦

[أبو بكر البيهقي]

فهرس الكتاب

- ‌جِماعُ أبوابِ مَوقِفِ الإمامِ والمأمومِ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يأتَمُّ برَجُلٍ

- ‌بابُ الصَّبِىِّ يأتَمُّ برَجُلٍ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يأتَمُّ برَجُلٍ فيَجِئُ آخَرُ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يأتَمُّ بالرَّجُلِ ومَعَه امرأَةٌ أوِ امرأَتانِ

- ‌بابُ الرَّجُلَينِ يأتَمّانِ برَجُلٍ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يأتَمُّ بالرَّجُلِ ومَعَهُما صَبِىٌّ وامرأَةٌ

- ‌بابُ الرِّجالِ يأتَمّونَ بالرَّجُلِ ومَعَهُم صِبيانٌ ونِساءٌ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يَقِفُ في آخِرِ صُفوفِ الرِّجالِ لَيَنظُرَ إلَى النِّساءِ، ولا يُفَكِّرُ في قَولِه تَعالَى: {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} [غافر: 19]

- ‌بابٌ: المأمومُ يُخالِفُ السُّنَّةَ في المَوقِفِ فيَقِفُ عن يَسارِ الإمامِ فلا تَفسُدُ صَلاتُه

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على مَنعِ المأمومِ مِنَ الوُقوفِ بَينَ يَدَىِ الإمامِ

- ‌بابُ إقامَةِ الصُّفوفِ وتَسويَتِها

- ‌بابُ إتمامِ الصُّفوفِ المُقَدَّمَةِ

- ‌بابُ فضلِ الصَّفِّ الأوَّلِ

- ‌بابُ كَراهيَةِ التَّأَخُّرِ عن الصُّفوفِ المُقَدَّمَةِ

- ‌بابُ ما جاءَ في فضلِ مَيمَنَةِ الصَّفِّ

- ‌بابُ مَقامِ الإمامِ مِنَ الصَّفِّ

- ‌بابُ كَراهيَةِ الصَّفِّ بَينَ السَّوارِى

- ‌بابُ كَراهيَةِ الوُقوفِ خَلفَ الصَّفِّ وحدَهُ

- ‌بابُ مَن جَوَّزَ الصَّلاةَ دونَ الصَّفِّ

- ‌بابُ المَرأَةِ تُخالِفُ السُّنَّةَ في مَوقِفِها

- ‌بابُ ما جاءَ في مَقامِ الإمامِ

- ‌بابُ صَلاةِ المأمومِ في المَسجِدِ أو على ظَهرِه أو في رَحبَتِه بصَلاةِ الإمامِ في المَسجِدِ وإن كان بَينَهُما مَقصورَةٌ أو أساطينُ أو غَيرُها شَبيهًا بها

- ‌بابُ المأمومِ يُصَلِّى خارِجَ المَسجِدِ بصَلاةِ الإمامِ في المَسجِدِ وبَينَهُما حائلٌ

- ‌بابُ المأمومِ يُصَلِّى خارِجَ المَسجِدِ بصَلاةِ الإمامِ في المسجِدِ ولَيسَ بَينَهُما حائلٌ

- ‌بابُ خُروجِ الرَّجُلِ مِن صَلاةِ الإمامِ

- ‌بابُ الصَّلاةِ بإِمامَينِ أحَدُهُما بَعدَ الآخَرِ

- ‌بابُ الإمامِ يِخرُجُ ولا يَستَخلِفُ

- ‌جِماعُ أبوابِ صَلاةِ الإمامِ وصِفَةِ الأئمَّةِ

- ‌بابُ ما على الإمامِ مِنَ التَّخفيفِ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يُصَلِّى لِنَفسِه فيُطيلُ ما شاءَ

- ‌بابُ تَخفيفِ الصَّلاةِ لِلأمرِ يَحدُثُ

- ‌بابُ قَدرِ قِراءَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في الصَّلاةِ المَكتوبَةِ وهو إمامٌ

- ‌بابُ اجتِماعِ القَومِ في مَوضِعٍ هُم فيه سَواءٌ

- ‌بابُ البَيانِ أنَّه إنَّما قيلَ: يَؤُمُّهُم أقرَؤُهُم. أنَّ مَن مَضَى مِنَ الأئمَّةِ كانوا يُسلِمونَ كِبارًا فيَتَفَقَّهونَ قَبلَ أن يَقرءوا أو مَعَ القِراءَةِ

- ‌بابٌ: إذا استَوَوْا في الفِقهِ والقِراءَةِ أمَّهُم أكبَرُهُم سِنًّا

- ‌بابُ مَن قال: يَؤُمُّهُم ذو نَسَبٍ إذا استَوَوْا في القِراءَةِ والفِقهِ

- ‌بابُ مَن قال: يَؤُمُّهُم أحسَنُهُم وجهًا. إن صَحَّ الخَبَرُ

- ‌بابُ الصَّلاةِ خَلفَ مَن لا يُحمَدُ فِعلُهُ

- ‌بابُ الصَّلاةِ بأَمرِ الوالِى

- ‌بابُ الصَّلاةِ بغَيرِ أمرِ الوالِى

- ‌بابُ الإمامِ يُؤَخِّرُ الصَّلاةَ والقَومُ لا يَخشَونَهُ

- ‌بابُ الإمامِ يُؤَخِّرُ الصَّلاةَ والقَومُ يَخافونَ سَطوَتَهُ

- ‌بابُ إذا اجتَمَعَ القَومُ فيهِمُ الوالِى

- ‌بابُ إمامَةِ القَومِ لا سُلطانَ فيهِم وهُم في بَيتِ أحَدِهِم

- ‌بابٌ: الإمام الرّاتِبُ أولَى مِنَ الزَّائرِ

- ‌بابُ الإمامِ المُسافِرِ يَؤُمُّ المُقيمينَ

- ‌بابُ كَراهيَةِ الإمامَةِ

- ‌بابُ السَّمعِ والطّاعَةِ لِلإِمامِ ما لَم يأمُرْ بمَعصيَةٍ؛ مِن تأخيرِ الصَّلاةِ عن وقتِها وغَيرِ ذَلِكَ

- ‌بابُ ما جاءَ فيمَن أمَّ قَومًا وهُم له كارِهونَ

- ‌بابُ ارتِفاعِ الكَراهيَةِ إذا كان أكثَرُهُم به راضينَ

- ‌بابُ كَراهيَةِ الوِلايَةِ جُملَةً

- ‌بابُ كراهيَةِ التَّدافُعِ عن الإمامَةِ

- ‌بابُ ما على الإمامِ مِن تَعميمِ الدُّعاءِ

- ‌بابُ الإمامِ يَعتَمِدُ على الشَّئِ قَبلَ افتِتاحِ الصَّلاةِ وبَعدَهُ

- ‌جِماعُ أبوابِ إثباتِ إمامَةِ المَرأَةِ وغَيرِها

- ‌بابُ إثباتِ إمامَةِ المَرأَةِ

- ‌بابُ المَرأَةِ تَؤُمُّ نِساءً فتَقومُ وسْطَهُنَّ

- ‌بابٌ: خَيرُ مَساجِدِ النِّساءِ قَعرُ بُيوتِهِنَّ

- ‌بابُ الاختيارِ لِلزَّوجِ إذا استأذَنَتِ امرأَتُه إلَى المَسجِدِ ألا يَمنَعَها

- ‌بابُ المَرأَةِ تَشهَدُ المَسجِدَ لِلصَّلاةِ لا تَمَسُّ طِيبًا

- ‌جِماعُ أبوابِ صَلاةِ المُسافِرِ والجَمعِ في السَّفَرِ

- ‌بابُ رُخصَةِ القَصرِ في كُلِّ سَفَرٍ لا يَكونُ مَعصيَةً وإِن كان المُسافِرُ آمِنًا

- ‌بابُ السَّفَرِ الَّذِى تُقصَرُ في مِثلِه الصَّلاةُ

- ‌بابُ السَّفَرِ الَّذِى لا تُقصَرُ في مِثلِه الصَّلاةُ

- ‌بابُ حُجَّةِ مَن قال: لا تُقصَرُ الصَّلاةُ في أقَلَّ مِن ثَلاثَةِ أيّامٍ

- ‌بابُ كَراهيَةِ تَركِ التَّقصيرِ والمَسحِ على الخُفَّينِ وما يَكونُ رُخصَةً رَغبَةً عن السُّنَّةِ

- ‌بابُ مَن تَرَكَ المَسحَ على الخُفَّينِ غَيرَ رَغبَةٍ عن السُّنَّةِ

- ‌بابُ مَن تَرَكَ القَصرَ في السَّفَرِ غَيرَ رَغبَةٍ عن السُّنَّةِ

- ‌بابُ إتمامِ المَغرِبِ في السَّفَرِ والحَضَرِ، وأَن لا قَصرَ فيها

- ‌بابٌ: لا يَقصُرُ الَّذِي يُريدُ السَّفَرَ حَتَّى يَخرُجَ مِن بُيوتِ القَريَةِ، ثُمَّ يَقصُرُ حَتَّى يَدخُلَ أدنَى بُيوتِها

- ‌بابُ مَن أجمَعَ(2)الإقامَةَ مُطلَقًا بمَوضِعٍ أتَمَّ

- ‌بابُ مَن أجمَعَ إقامَةَ أربَعٍ أتَمَّ

- ‌بابٌ: المُسافِرُ يَقصُرُ ما لَم يُجمِعْ مُكثًا ما لَم يَبلُغْ مُقامُه ما أقامَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بمَكَّةَ عامَ الفَتحِ

- ‌بابُ مَن قال: يَقصُرُ أبَدًا ما لَم يُجمِعْ مُكثًا

- ‌بابُ المُسافِرِ يَنزِلُ بشَيءٍ مِن مالِه فيَقصُرُ ما لَم يُجمِعْ مُكثًا

- ‌بابُ السَّفَرِ في البحرِ كالسَّفَرِ في البَرِّ في جَوازِ القَصرِ

- ‌بابُ القيامِ في الفَريضَةِ وإِن كان في السَّفينَةِ مَعَ القُدرَةِ

- ‌بابُ المُسافِرِ يَنتَهِى إلَى المَوضِعِ الَّذِى يُريدُ المُقامَ بهِ

- ‌بابُ لا تَخفيفَ عَمَّن كان سَفَرُه في مَعصيَةِ اللَّهِ

- ‌بابُ الاجتِماعِ لِلصَّلاةِ في السَّفَرِ

- ‌بابُ المُسافِرِ يُصَلِّى بالمُسافِرينَ والمُقيمينَ

- ‌بابُ المُقيمِ يُصَلِّى بالمُسافِرينَ والمُقيمينَ

- ‌باب تطوُّعِ المُسافِرِ

- ‌بابُ التَّخفيفِ في تَركِ التَّطَوُّعِ في السَّفَرِ

- ‌بابُ التَّخفيفِ في تَركِ الجَماعَةِ في السَّفَرِ عِندَ وُجودِ المَطَرِ أو ما في مَعناه كَهُوَ في الحَضَرِ أو أخَفَّ

- ‌بابُ الجَمعِ بَينَ الصَّلاتَينِ في السَّفَرِ

- ‌بابُ الجَمعِ في المَطَرِ بَينَ الصَّلاتَينِ

- ‌كتابُ الجُمُعةِ

- ‌بابُ التَّشديدِ على مَن تَخَلَّفَ عن الجُمُعَةِ مِمَّن وجَبَت عَلَيهِ

- ‌بابُ مَن تَجِبُ عَلَيه الجُمُعَةُ

- ‌بابُ وُجوبِ الجُمُعَةِ على مَن كان خارِجَ المِصرِ في مَوضِعٍ يَبلُغُه النِّداءُ

- ‌بابُ مَن أتَى الجُمُعَةَ مِن أبعَدَ مِن ذَلِكَ اختيارًا

- ‌بابُ العَدَدِ الَّذينَ إذا كانوا في قَريَةٍ وجَبَت عَلَيهِم الجُمُعَةُ

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على أنَّ عَدَدَ الأربَعينَ له تأْثيرٌ فيما يُقصَدُ منهُ(1)الجَماعَةُ

- ‌بابُ الإمامِ يَمُرُّ بمَوضِعٍ لا تُقامُ فيه الجُمُعَةُ مُسافِرًا

- ‌بابُ الانفِضاضِ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يَسجُدُ على ظَهرِ مَن بَينَ يَدَيه في الزِّحامِ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يَتأَخَّرُ سُجودُه عن سَجدَتَىِ الإمامِ بالزِّحامِ فيَجوزُ؛ قياسًا على تأَخُّرِ أحَدِ الصَّفَّينِ عن الإمامِ في سَجدَتَى صَلاةِ الخَوفِ

- ‌بابُ مَن لا تَلزَمُه الجُمُعَةُ

- ‌بابُ تَركِ إتيانِ الجُمُعَةِ لِخَوفٍ أو مَرَضٍ، أو ما في مَعناهُما مِنَ الأعذارِ

- ‌بابُ تَركِ إتيانِ الجُمُعَةِ بعُذرِ المَطَرِ أوِ الطّينِ والدَّحْضِ

- ‌بابٌ: مَن لا جُمُعَةَ عَلَيه إذا شَهِدَها صَلَّاها رَكعَتَينِ

- ‌بابُ مَن قال: لا يُنشِئُ يَومَ الجُمُعَةِ سَفَرًا حَتَّى يُصَلّيَها

- ‌بابُ مَن قال: لا تَحبِسُ الجُمُعَةُ عن سَفَرٍ

- ‌جِماعُ أبواب الغُسلِ لِلجُمُعَةِ، والخُطُبةِ، وما يَجِبُ في صَلاةِ الجُمُعَةِ

- ‌بابٌ: السُّنَّةُ لمَن أرادَ الجُمُعَةَ أن يَغتَسِلَ لَها

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على أنَّ غُسلَ يَومِ الجُمُعَةِ على الاختيارِ

- ‌بابُ وقتِ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ استِحبابِ التَّعجيلِ بصَلاةِ الجُمُعَةِ إذا دَخَلَ وقتُها

- ‌بابُ مَن قال: يُبرِدُ بها إذا اشتَدَّ الحَرُّ

- ‌بابُ وقتِ الأذانِ لِلجُمُعَةِ

- ‌بابُ الصَّلاةِ يَومَ الجُمُعَةِ نِصفَ النَّهارِ وقَبلَه وبَعدَه حَتَّى يَخرُجَ الإمامُ

- ‌بابٌ: مَن دَخَلَ المَسجِدَ يَومَ الجُمُعَةِ والإِمامُ على المِنبَرِ ولَم يَركَعْ رَكَعَ رَكعَتَينِ

- ‌بابُ مَن دَخَلَ المَسجِدَ لا يَجلِسُ حَتَّى يَركَعَ رَكعَتَينِ

- ‌بابُ مَقامِ الإمامِ في الخُطبَةِ

- ‌بابُ وُجوبِ الخُطبَةِ، وأَنَّه إذا لَم يَخطُبْ صَلَّى ظُهرًا أربَعًا

- ‌بابُ الخُطبَةِ قائمًا

- ‌بابُ يَخطُبُ الإمامُ خُطبَتَينِ وهو قائمٌ ويَجلِسُ بَينَهُما جَلسَةً خَفيفَةً

- ‌بابُ يُحَوِّلُ النّاسُ وُجوهَهُم إلَى الإمامِ ويَستَمِعونَ الذِّكرَ

- ‌بابٌ: صَلاةُ الجُمُعَةِ رَكعَتانِ

- ‌بابُ القِراءَةِ في صَلاةِ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ القِراءَةِ في صَلاةِ الفَجرِ مِنْ يَومِ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ القِراءَةِ في صَلاةِ المَغرِبِ والعِشاءِ لَيلَةَ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ مَن أدرَكَ رَكعَةً مِن الجُمُعَةِ

- ‌جِماعُ أبوابِ آدابِ الخُطبَةِ

- ‌بابُ الإمامِ يُسَلِّمُ على النّاسِ إذا صَعِدَ المِنبَرَ قَبلَ أن يَجلِسَ

- ‌بابُ الإمامِ يَجلِسُ على المِنبَرِ حَتَّى يَفرُغَ المُؤَذِّنُ عن الأذانِ ثُمَّ يَقومُ فيَخطُبُ

- ‌بابُ الإمامِ يأمُرُ النّاسَ بالجُلوسِ عِندَ استِوائِه على المِنبَرِ

- ‌بابُ الإمامِ يَعتَمِدُ على عَصًا أو قَوسٍ أو ما أشبَهَهُما إذا خَطَبَ

- ‌بابُ رَفعِ الصَّوتِ بالخُطبَةِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن تَبيينِ الكَلامِ وتَرتيلِه وتَركِ العَجَلَةِ فيهِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِنَ القَصدِ(4)في الكَلامِ وتَركِ التَّطويلِ

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على وُجوبِ التَّحميدِ في خُطبَةِ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على وُجوبِ ذِكرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في الخُطبَةِ

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على أنَّه يَعِظُهُم في خُطبَتِه ويُوصِيهم بتَقوَى اللهِ، ويَقرأُ شَيئًا مِنَ القُرآنِ

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على أنَّه يَدعُو في خُطبَتِهِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ قِراءَتُه في الخُطبَةِ

- ‌بابُ إذا حُصِرَ الإمامُ لُقِّنَ

- ‌بابُ الإمامِ يَقرأُ على المِنبَرِ آيَةَ السَّجدَةِ

- ‌بابٌ: كَيفَ يُستَحَبُّ أن تَكونَ الخُطبَةُ

- ‌بابُ ما يُكرَهُ مِنَ الكَلامِ في الخُطبَةِ

- ‌بابُ ما يُكرَهُ مِنَ الدُّعاءِ لأحَدٍ بعَينِه أو على أحَدٍ بعَينِه في الخُطبَةِ

- ‌بابُ كَلامِ الإمامِ في الخُطبَةِ

- ‌بابُ الإِنصاتِ لِلخُطبَةِ

- ‌بابُ الإِنصاتِ لِلخُطبَةِ وإِن لَمْ يَسمَعْها

- ‌بابُ الإِشارَةِ بالسُّكوتِ دونَ التَّكَلُّمِ به

- ‌بابُ حُجَّةِ مَن زَعَمَ أنَّ الإِنصاتَ لِلإِمامِ اختيارٌ، وأَنَّ الكَلامَ فيما يَعنيه أو يَعنِى غَيرَه والإِمامُ يَخطُبُ مُباحٌ

- ‌بابُ مَنْ قال: يَرُدُّ السَّلامَ ويُشَمِّتُ العاطِسَ

- ‌بابُ كَراهِيَةِ مَسِّ الحَصَى

- ‌بابُ استِئذانِ المُحدِثِ الإمامَ

- ‌بابُ الإمامِ يَتَكَلَّمُ بَعدَ ما يَنزِلُ مِنَ المِنبَرِ

- ‌بابُ مَن تَكُونُ خَلفَه الجُمُعَةُ، مِن أميرٍ ومأمورٍ وغَيرِ أميرٍ، حُرًّا كان أو عبدًا

- ‌بابُ مَن لَمْ يَرَ الجُمُعَةَ تُجزِئُ خَلفَ الغُلامِ لَم يَحتَلِمْ

- ‌بابُ ما دَلَّ على جَوازِ إمامَتِه في الصَّلاةِ

- ‌جِماعُ أبوابِ التَّبكيرِ إلَى الجُمُعَةِ وغَيرِ ذَلِكَ

- ‌بابُ فضلِ التَّبكيرِ إلَى الجُمُعَةِ

- ‌بابُ صِفَةِ المَشىِ إلَى الجُمُعَةِ

- ‌بابُ فضلِ المَشىِ إلَى الصَّلاةِ وتَركِ الرُّكوبِ إلَيها

- ‌بابٌ: لا يُشَبِّكُ بَينَ أصابِعِه إذا خَرَجَ إلَى الصَّلاةِ

- ‌بابٌ: لا يَتَخَطَّى رِقابَ النَّاسِ

- ‌بابٌ: يَجْلِسُ حَيثُ يَنتَهِى به المَجلِسُ

- ‌بابٌ: لا يُفَرِّقُ بَينَ اثنَينِ إذا لَم يَكُنْ بَينَهُما فُرجَةٌ إلَّا بإِذنِهِما

- ‌بابُ الرَّجُلِ يُقيمُ الرَّجُلَ مِن مَجلِسِه يَومَ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يَقومُ للرَّجُلِ مِن مَجلِسِهِ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يَقومُ مِن مَجلِسِه لِحاجَةٍ عَرَضَت له ثُمَّ عادَ إلَيهِ

- ‌بابُ مَن كَرِهَ التَّحَلُّقَ في المَسجِدِ إذا كانَتِ الجَماعَةُ كَثيرَةً والمَسجِدُ صَغيرًا، وكانَ فيه مَنعُ المُصَلّينَ عن الصَّلاةِ

- ‌بابُ مَن أباحَ التَّحَلُّقَ في مَجالِسِ العِلمِ حَيثُ لا يَستَقبِلونَ المُصَلِّينَ بوُجوهِهِم

- ‌بابُ كَراهيَةِ الجُلوسِ في وَسْطِ الحَلْقَةِ

- ‌بابُ الاحتِباءِ(2)والإِمامُ على المِنبَرِ

- ‌بابُ مَن كَرِهَ الاحتِباءَ في هذه الحالَةِ

- ‌بابُ الاحتِباءِ المُباحِ في غَيرِ وقتِ الصَّلاةِ

- ‌بابُ الاحتِباءِ المحظورِ في عُمومِ الأحوالِ وبَيانِ صِفَتِهِ

- ‌بابُ ما يُكرَهُ مِنَ الجُلوسِ

- ‌بابُ ما جاءَ في الجُلوسِ بَينَ الشَّمسِ والظِّلِّ

- ‌بابُ النُّعاسِ في المَسجِدِ يَومَ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ الدُّنُوِّ مِنَ الإمامِ عِندَ الخُطبَةِ، والصَّلاةِ في المَقصورَةِ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يُوطِنُ مَكانًا في المَسجِدِ يُصَلِّى فيهِ

- ‌بابُ مَن أسمَعَ النّاسَ تَكبيرَ الإمامِ

- ‌بابُ الصَّلاةِ بَعدَ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ الإمامِ يَنصَرِفُ إلَى مَنزِلِه فيَركَعُ فيهِ

- ‌بابُ المأمومِ يَركَعُ في المَسجِدِ فيَتَحَوَّلُ عن مُقامِه أو يَفصِلُ بَينَهُما بكَلامٍ

- ‌بابُ التَّغديَةِ والقائلَةِ بَعدَ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ ذِكرِ ما رُوِىَ في انتِظارِ العَصرِ بَعدَ الجُمُعَةِ

- ‌ومن جِماعِ أبوابِ الهَيئَةِ لِلجُمُعَةِ

- ‌بابُ السُّنَّةِ في إعدادِ الثّيابِ الحِسانِ لِلجُمُعَةِ

- ‌بابُ السُّنَّةِ في التَّنظيفِ يَومَ الجُمُعَةِ بغُسلٍ، وأَخذِ شَعَرٍ وظُفُرٍ، وعلاجٍ لما يَقطَعُ تَغَيُّرَ الرّيحِ، وسِواكٍ، ومَسِّ طِيبٍ

- ‌بابُ كَيفَ يَستَجمِرُ لِلجُمُعَةِ

- ‌بابُ مَن عُرِضَ عَلَيه طيبٌ

- ‌بابٌ: خَيرُ ثيابِكُمُ البيضُ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن ثيابِ الحِبَرَةِ، وما يُصبَغُ غَزلُه لا يُصبَغُ بَعدَ ما يُنسَجُ

- ‌بابُ ما يُكرَهُ لِلنِّساءِ مِنَ الطّيبِ عِندَ الخُروجِ وما يَشتَهِرنَ بهِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ لِلإِمامِ مِن حُسنِ الهَيئَةِ، وأَن يَعتَمَّ، وما ورَدَ في لُبسِ السَّوادِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِنَ الارتِداءِ ببُرْدٍ

- ‌بابُ التَّشديدِ في تَركِ الجُمُعَةِ سِوَى ما مَضَى في أوَّلِ هَذا الكِتابِ

- ‌بابُ ما ورَدَ في كَفّارَةِ مَن تَرَكَ الجُمُعَةَ بغَيرِ عُذرٍ

- ‌بابُ ما يُؤمَرُ به في لَيلَةِ الجُمُعَةِ ويَومِها مِن كَثرَةِ الصَّلاةِ على رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وقِراءَةِ سورَةِ الكَهفِ، وغَيرِها

- ‌بابُ السَّاعَةِ التي في يَومِ الجُمُعَةِ، وما جاءَ في فضلِه على طَريقِ الاختِصارِ

- ‌كتابُ صلاةِ الخوفِ

- ‌بابُ الدَّليلِ على ثُبوتِ صَلاةِ الخَوفِ، وأَنَّها لَم تُنسَخْ

- ‌بابُ كَيفيَّةِ صَلاةِ الخَوفِ في السَّفَرِ، إذا كان العَدوُّ مِن غَيرِ جِهَةِ القِبلَةِ، أو جِهَتَها غَيرَ مأمونينَ

- ‌بابُ مَن قال: تَقومُ الطّائفَةُ الثّانيَةُ فيَركَعونَ لأنفُسِهِمُ الرَّكعَةَ الباقيَةَ بَعدَ سَلامِ الإمامِ

- ‌بابُ أخذِ السِّلاحِ في صَلاةِ الخَوفِ

- ‌بابُ المَعذورِ يَضَعُ السِّلاحَ

- ‌بابُ ما لا يُحمَلُ مِنَ السِّلاحِ لِنَجاسَتِه أو ثِقَلِهِ

- ‌بابُ كَيفيَّةِ صَلاةِ شِدَّةِ الخَوفِ

- ‌بابُ العَدوِّ يَكونونَ وُجاهَ القِبلَةِ في صَحْراءَ لا يُواريهِم شَئٌ، في قِلَّةٍ مِنهُم وكَثرَةٍ مِنَ المُسلِمينَ

- ‌بابُ الإمامِ يُصَلِّى بكُلِّ طائفَةٍ رَكعَتَينِ ويُسَلِّمُ

- ‌بابُ مَن قال: يُصَلِّى بكُلِّ طائفَةٍ رَكعَةً ثُمَّ يَقضونَ الرَّكعَةَ الأُخرَى بَعدَ سَلامِ الإمامِ

- ‌بابُ مَن قال في هَذا: كَبَّرَ بالطّائفَتَينِ جَميعًا ثُمَّ قَضَى كُلُّ طائفَةٍ رَكعَتَها الباقيَةَ مُناوَبَةً

- ‌بابُ مَن قال: صَلَّى بكُلِّ طائفَةٍ رَكعَةً ولَم يَقضُوا

- ‌بابُ مَن قال: قَضَتِ الطّائفَةُ الثّانيَةُ الرَّكعَةَ الأُولَى عِندَ مَجيئِها ثُمَّ صَلَّتِ الأُخرَى مَع الإمامِ ثُمَّ قَضَتِ الطّائفَةُ الأولَى الرَّكعَةَ الثّانيَةَ ثُمَّ كان السَّلامُ

- ‌بابُ مَن له أن يُصَلِّىَ صَلاةَ الخَوفِ

- ‌بابُ ما لَيسَ له لُبسُه وافتراشُه

- ‌بابُ الرُّخصَةِ فيما يَكونُ جُنَّةً مِن ذَلِكَ في الحَربِ

- ‌بابُ ما يُرَخَّصُ لِلرِّجالِ مِنَ الحَريرِ لِلحِكَّةِ

- ‌بابُ الرُّخصَةِ في العَلَمِ(1)وما يَكونُ في نَسجِه قَزٌّ(2)وقُطنٌ أو كَتّانٌ وكانَ القُطنُ الغالِبَ

- ‌بابُ الرُّخصَةِ لِلرِّجالِ في لُبسِ الخَزِّ

- ‌بابُ ما ورَدَ مِنَ التَّشديدِ في لُبسِ الخَزِّ

- ‌بابُ ما ورَدَ في الأقبيَةِ المُزَرَّرَةِ(2)بالذَّهَبِ

- ‌بابُ نَهىِ الرِّجالِ عن لُبسِ الذَّهَبِ

- ‌بابُ الرُّخصَةِ لِلنِّساءِ في لُبسِ الحَريرِ والدّيباجِ، وافتراشِهِما، والتَّحَلِّى بالذَّهَبِ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يَعلَمُ مِن نَفسِه في الحَربِ بَلاءً فيُعلِمُ نَفسَه بعَلامَةٍ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يُبارِزُ إذا طَلَبوا البِرازَ

- ‌بابُ ما يُنهَى [عنه مِنَ](3)المَراكِبِ

- ‌بابُ ما كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَستَعمِلونَه في رِحالِهِم

- ‌كتابُ صلاةِ العيدينِ

- ‌بابُ غُسلِ العيدَينِ

- ‌بابُ التَّكبيرِ لَيلَةَ الفِطرِ ويَومَ الفِطرِ، وإذا غَدا إلَى صَلاةِ العيدَينِ

- ‌بابُ الخُروجِ في الأعيادِ إلَى المُصَلَّى

- ‌بابُ الزّينَةِ لِلعيدِ

- ‌بابُ المَشىِ إلَى العيدَينِ

- ‌بابُ الغُدوِّ إلَى العيدَينِ

- ‌بابُ الأكلِ يَومَ الفِطرِ قَبلَ الغُدوِّ

- ‌بابٌ: يَترُكُ الأكلَ يَومَ النَّحرِ حَتَّى يَرجِعَ

- ‌بابُ مَن أكَلَ يَومَ النَّحرِ قَبلَ الصَّلاةِ

- ‌بابُ لا أذانَ لِلعيدَينِ

- ‌بابُ حَملِ العَنَزَةِ أوِ الحَربَةِ بَينَ يَدَىِ الإمامِ يَومَ العيدِ ثُمَّ نَصبِها لَيُصَلِّىَ إلَيها، إذا لَم يَكُنْ في المُصَلَّى سُترَةٌ

- ‌بابُ التَّكبيرِ في صَلاةِ العيدَينِ

- ‌باب ذِكرِ الخَبَرِ الَّذِي رُوِىَ في التَّكبيِر أربَعًا

- ‌بابُ يأتِي بدُعاءِ الافتِتاحِ عَقِيبَ تَكبيَرةِ الافتِتاحِ، ثُمَّ يَقِفُ بَيَن كُلِّ تَكبيرَتَينِ يُهَلِّلَ اللهَ تَعالَى ويُكَبِّرُه ويَحمَدُه ويُصَلِّى على النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌بابُ رَفعِ اليَدَينِ في تَكبيِر العيدِ

- ‌بابُ القِراءَةِ في العيدَينِ

- ‌بابُ الجَهرِ بالقِراءَةِ في العيدَينِ

- ‌باب صَلاةِ العيدَينِ رَكعَتانِ

- ‌بابُ يَبدأُ بالصَّلاةِ قَبلَ الخُطبَةِ

- ‌بابُ يَخطُبُ قائمًا مُقابِلَ النَّاسِ والنّاسُ جُلوسٌ على صُفوفِهِم

- ‌بابُ مَن أباحَ أن يَخطُبَ على مِنبَرٍ أو على راحِلَةٍ

- ‌بابُ سَلامِ الإمامِ إذا ظَهَرَ على المِنبَرِ

- ‌بابُ جُلوسِ الإمامِ حيَن يَطلُعُ على المِنبَرِ ثُمَّ قيامِه وخُطبَتِه خُطبَتَيِن بَينَهُما جَلسَةٌ خَفيفَةٌ

- ‌بابُ التَّكبيِر في الخُطبَةِ في العيدَينِ

- ‌بابُ الخُطبَةِ على العَصا

- ‌بابُ أمرِ الإمامِ النّاسَ في خُطبَتِه بطاعَةِ اللهِ عز وجل، وحَضِّهِم على الصَّدَقَةِ والتَّقَرُّبِ إلَى اللهِ سُبحانَه، والكَفِّ عن مَعصيَتِهِ

- ‌بابُ الاستِماعِ لِلخُطبَةِ في العيدَينِ

- ‌بابُ الإمامِ لا يُصَلِّى قَبلَ العيدِ وبَعدَه في المُصَلَّى

- ‌بابُ المأمومِ يَتَنَفَّلُ قَبلَ صَلاةِ العيدِ وبَعدَها؛ في بَيتِه، والمَسجِدِ، وطَريقِه، والمُصَلَّى، وحَيثُ أمكَنَه

- ‌بابُ صَلاةُ العيدَينِ سُنَّةُ أهلِ الإِسلامِ حَيثُ كانوا

- ‌بابُ خُروجِ النِّساءِ إلىَ العيدِ

- ‌بابُ خُروجِ الصِّبيانِ إلىَ العيدِ

- ‌بابُ الإتيانِ مِن طَريقٍ غَيِر الطَّريقِ التى غَدا مِنها

- ‌بابُ صَلاةِ العيدِ في المَسجِدِ إذا كان عُذرٌ مِن مَطَرٍ أو غَيِرهِ

- ‌بابُ الإمامِ يأمُرُ مَن يُصَلِّى بضَعَفَةِ النّاسِ العيدَ في المَسجِدِ

- ‌بابُ الإمامِ يُعَلِّمُهُم في خُطبَةِ عيدِ الأضحَى كَيفَ يَنحَرونَ، وأَنَّ على مَن نَحَرَ مِن قَبلِ أن يَجِبَ وقتُ نَحرِ الإمامِ أن يُعيدَ

- ‌بابُ مَن قال: يُكَبِّرُ في الأضحَى خَلفَ صَلاةِ الظُّهرِ مِن يَومِ النَّحرِ إلَى أن يُكَبِّرَ خَلفَ صَلاةِ الصُّبحِ مِن آخِرِ أيّامِ التَّشريقِ ثُمَّ يَقطَعُ

- ‌بابُ مَنِ استَحَبَّ أن يَبتَدِئَ بالتَّكبيرِ خَلفَ صَلاةِ الصُّبحِ مِن يَومِ عَرَفَةَ

- ‌بابُ كَيفَ التَّكبيرُ

- ‌بابُ سُنَّةِ التَّكبيرِ لِلرِّجالِ والنِّساءِ والمُقيميَن والمُسافِرينَ والَّذِى يُصَلِّى مُنفَرِدًا وفِى جَماعَةٍ ويُصَلِّى نافِلَةً

- ‌بابُ الشُّهودِ يَشهَدونَ على رُؤيَةِ الهِلالِ آخِرَ النَّهارِ أفطَروا ثُمَّ خَرَجوا إلَى عيدِهِم مِنَ الغَدِ

- ‌بابُ القَومِ يُخطِئونَ الهِلالَ

- ‌بابُ اجتِماعِ العيدَينِ؛ بأَن يوافِقَ يَومُ العيدِ يَومَ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ عِبادَهَ لَيلَةِ العيدَينِ

- ‌بابُ ما رُوِىَ في قَولِ النّاسِ يَومَ(4)العيدِ بَعضِهِم لِبَعضٍ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنّا ومِنكَ

الفصل: ‌باب الساعة التي في يوم الجمعة، وما جاء في فضله على طريق الاختصار

6064 -

وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أحمدَ الصَّفّارُ الأصبَهانِيُّ، حدثنا أبو يَحيَى أحمدُ بنُ عِصامِ بنِ عبدِ الحَميدِ الأصبَهانِيُّ، حدثنا مُعاذُ بنُ هِشامٍ، حَدَّثَنِى أبى، عن قَتادَةَ، عن سالِمِ بنِ أبي الجَعدِ، عن مَعدانَ بنِ أبي طَلحَةَ اليَعمَرِيِّ، عن أبي الدَّرداءِ، أنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال:"مَن حَفِظَ عَشْرَ آياتٍ مِن أوَّلِ سورَةِ "الكَهفِ" عُصِمَ مِن فِتنَةِ الدَّجّالِ"

(1)

. رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبي موسَى عن مُعاذٍ

(2)

.

‌بابُ السَّاعَةِ التي في يَومِ الجُمُعَةِ، وما جاءَ في فضلِه على طَريقِ الاختِصارِ

6065 -

أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو زَكَريّا ابنُ أبي إسحاقَ المُزَكِّى وأبو بكرِ ابنُ الحَسَنِ القاضِى قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ، أخبرَنا مالكٌ (ح) وأخبرَنا عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا إسماعيلُ القاضِى، حدثنا عبدُ اللَّهِ هو القَعنَبِيُّ، عن مالكٍ (ح) وأخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا عليُّ بنُ عيسَى، حدثنا موسَى بنُ محمدٍ الذُّهلِىُّ، حدثنا يَحيَى بنُ يَحيَى قال: قَرأتُ على مالكٍ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرَجِ، عن أبي هريرةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ يَومَ الجُمُعَةِ فقالَ: "فيه

(1)

أخرجه الترمذي عقب (2886) من طريق معاذ بن هشام به. وأحمد (21712)، وأبو داود (4323)، والترمذي (2886) من طريق قتادة به.

(2)

مسلم (809).

ص: 452

ساعَةٌ لا يوافِقُها عبدٌ مسلمٌ - وَفِى رِوايَةِ الشَّافِعِىِّ: إنسانٌ مسلمٌ - وهو قائمٌ يُصَلِّى يَسأَلُ اللَّهَ شَيئًا إلَّا أعطاه إيّاه". وأَشارَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بيَدِه يُقَلِّلُها

(1)

. رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن القَعنَبِىِّ، ورَواه مسلمٌ عن يَحيَى بنِ يَحيَى

(2)

.

6066 -

أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ إسحاقَ، أخبرَنا محمدُ بنُ أيّوبَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عيسَى، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ وهبٍ (ح) وأخبرَنا أبو عليٍّ الرّوذْبارِىُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا أحمدُ بنُ صالِحٍ، حدثنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِى مَخرَمَةُ يَعنِى ابنَ بُكَيرٍ، عن أبيه، عن أبي بُردَةَ بنِ أبي موسَى الأشعَرِىِّ قال: قال لِىَ ابنُ عُمَرَ: أسَمِعتَ أباكَ يُحَدِّثُ عن رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في شأنِ ساعَةِ الجُمُعَةِ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، سَمِعتُه يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: "هِىَ ما بَينَ أن يَجلِسَ الإمامُ إلَى أن يَقضِىَ الصَّلاةَ"

(3)

. رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أحمدَ بنِ عيسَى وجَماعَةٍ عن ابنِ وهبٍ

(4)

.

أخبرَنا أبو صالِحِ ابنُ أبي طاهِرٍ، أخبرَنا جَدِّى يَحيَى بنُ مَنصورٍ القاضِى، حدثنا أحمدُ بنُ سلمةَ قال: سَمِعتُ مُسلِمَ بنَ الحَجّاجِ يقولُ وذاكَرتُه بحَديثِ

(1)

المصنف في المعرفة (1818) بالإسناد الأول، والشافعي 1/ 209، ومالك 1/ 108، ومن طريقه أحمد (10302)، والنسائي في الكبرى (1748).

(2)

البخاري (935)، ومسلم (852/ 13).

(3)

أبو داود (1049). وأخرجه ابن خزيمة (1739) من طريق ابن وهب به.

(4)

مسلم (853).

ص: 453

مَخرَمَةَ هَذا فقالَ: هَذا أجوَدُ حَديثٍ وأَصَحُّه في بَيانِ ساعَةِ الجُمُعَةِ

(1)

.

قال الشيخُ: وقَد رُوِىَ في خَبَرٍ آخَرَ الأمرُ بالتِماسِها آخِرَ السّاعَةِ بَعدَ العَصرِ:

6067 -

أخبَرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو زَكَريّا ابنُ أبي إسحاقَ وأبو بكرِ ابنُ الحَسَنِ القاضِى قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا بَحرُ بنُ نَصرٍ قال: قُرِئَ على ابنِ وهبٍ: حَدَّثَكَ عمرُو بنُ الحارِثِ، عن الجُلَاحِ مَولَى عبدِ العَزيزِ، أنَّ أبا سلمةَ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ حَدَّثَه عن جابِرِ بنِ عبدِ اللَّهِ، عن رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أنَّه قال:"يَومُ الجُمُعَةِ لا يوجَدُ عبدٌ مسلم يَسأَلُ اللَّهَ شَيئًا إلَّا آتاه اللَّهُ إيّاه، فالتَمِسوها آخِرَ السّاعَةِ بَعدَ العَصرِ"

(2)

.

ورَواه محمدُ بنُ إبراهيمَ التَّيمِيُّ عن أبي سلمةَ عن أبي هريرةَ عن عبدِ اللَّهِ بنِ سَلَامٍ:

6068 -

أخبَرَناه أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ سَلمانَ الفَقيهُ ببَغدادَ، حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ القاضي وأَحمَدُ بنُ محمدِ بنِ عيسَى البِرتِيُّ قالا: حدثنا القَعنَبِيُّ، عن مالكٍ (ح) وأخبرَنا أبو أُسامَةَ محمدُ بنُ أحمدَ

(1)

قال الذهبي 3/ 1182: مخرمة لم يسمع من أبيه. قاله أحمد ثم وثقه، وابن معين يضعفه والبخاري فلم يخرج له، وحدثه هذا يعارضه ما قبله، وهو أصح منه بلا نزاع، وفيه:"وهو قائم يصلى". وإذا جلس الإمام تعين الجلوس لاستماع الخطبة، ما بقى إلا صلاة الجمعة، فلعله.

(2)

المصنف في الشعب (2976)، وفضائل الأوقات (252)، وابن وهب في موطئه (228)، ومن طريقه أبو داود (1048)، والنسائي (1388). وقال الذهبي 3/ 1182: اللجلاج - صوابه: الجلاح - لا أعرفه، وكأنه صويلح، لكن الحديث معلول.

ص: 454

ابنِ محمدِ بنِ القاسِمِ المُقرِئُ بمَكَّةَ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ العباسِ بنِ وصيفٍ الغَزِّىُّ بغَزَّةَ، حدثنا أبو عليٍّ الحَسَنُ بنُ الفَرَجِ الغَزِّيُّ، حدثنا يَحيَى بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ بُكَيرٍ (ح) وأخبرَنا أبو أحمدَ ابنُ مِهْرُويه المِهرَجانِيُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ جَعفَرٍ المُزَكِّى، حدثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ العَبدِىُّ، حدثنا ابنُ بُكَيرٍ، حدثنا مالكٌ، عن يَزيدَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ الهادِ، عن محمدِ بنِ إبراهيمَ بنِ الحارِثِ التَّيمِىِّ، عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، عن أبي هريرةَ، أنَّه قال: خَرَجتُ إلَى الطّورِ

(1)

فلَقيتُ كَعبَ الأحبارِ، فجَلَستُ مَعَه، فحَدَّثَنِى عن التَّوراةِ وحَدَّثتُه عن رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فكانَ فيما حَدَّثتُه أن قُلتُ: قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "خَيرُ يَومٍ طَلَعَت فيه الشَّمسُ يَومُ الجُمُعَةِ، فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه أُهبِطَ، وفيه تِيبَ عَلَيه، وفيه ماتَ، وفيه تَقومُ السّاعَةُ، وما مِن دابَّةٍ إلَّا وهِىَ مُسِيخَةٌ

(2)

يَومَ الجُمُعَةِ مِن حينِ تُصبِحُ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ؛ شَفَقًا مِنَ السّاعَةِ، إلَّا الجِنَّ والإِنسَ، وفيه ساعَةٌ لا يُصادِفُها عبدٌ مسلمٌ وهو يُصَلِّى يَسأَلُ اللَّهَ فيها خَيرًا إلَّا أعطاه اللَّهُ إيّاه". فقالَ كَعبٌ: ذَلِكَ في كُلِّ سنةٍ يَومٌ. فقُلتُ: بَل هو في كُلِّ جُمُعَةٍ. قال: فقَرأَ كَعبُ الأحبارِ التَّوراةَ فقالَ: صَدَقَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. ثُمَّ ذَكَرَ حَديثًا آخَرَ ثُمَّ قال: قال أبو هريرةَ: ثُمَّ لَقِيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ سَلَامٍ فحَدَّثتُه بمَجلِسِى مَعَ كَعبِ الأحبارِ وما حَدَّثتُه في يَومِ الجُمُعَةِ، فقُلتُ له: قال كَعبٌ:

(1)

الطور: بلاد الشام. قال ياقوت: يقال لجميع بلاد الشام: الطور. معجم البلدان 3/ 554. وجاءت الرواية عند أحمد (23791) عن أبي هريرة: قدمت الشام فلقيت كعبا.

(2)

مسيخة: مُصْغية مستمعة. ويروى بالصاد وهو الأصل. النهاية 2/ 433.

ص: 455

ذَلِكَ في كُلِّ سنةٍ يَومٌ. فقالَ عبدُ اللَّهِ: كَذَبَ كَعبٌ. فقُلتُ: نَعَم، ثُمَّ قرأَ كَعبٌ التَّوراةَ فقالَ: بَل هِىَ في كُلِّ جُمُعَةٍ. فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَلَامٍ: صَدَقَ كَعبٌ. وقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَلَامٍ: قَد عَلِمتُ أيَّةَ ساعَةٍ هِىَ. قال أبو هريرةَ: فقُلتُ له: فأَخبِرْنِى بها ولا تَضنَنْ. فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَلَامٍ: هِىَ آخِرُ ساعَةٍ مِن يَومِ الجُمُعَةِ. قال أبو هريرةَ: وكَيفَ تكونُ آخِرَ ساعَةٍ مِن يَومِ الجُمُعَةِ وقَد قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لا يُصادِفُها عبدٌ مسلمٌ وهو يُصَلِّى". وتِلكَ ساعَةٌ لا يُصَلَّى فيها؟ فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَلَامٍ: ألَم يَقُلْ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَن جَلَسَ مَجلِسًا يَنتَظِرُ الصَّلاةَ فهو في صَلاةٍ حَتَّى يُصَلِّىَ". قال أبو هريرةَ: قُلتُ: بَلَى. قال: هو ذلكَ

(1)

. لَفظُ حَديثِ ابنِ بُكَيرٍ. وكَذَلِكَ رَواه اللَّيثُ بنُ سَعدٍ عن يَزيدَ عن محمدٍ عن أبى سَلَمَةَ

(2)

.

6069 -

ورَواه يَحيَى بنُ أبى كَثيرٍ عن أبي سلمةَ، فجَعَلَ قَولَه:"خَيرُ يَومٍ طَلَعَت فيه الشَّمسُ". رِوايَةً عن أبي هريرةَ عن كَعبٍ. أخبَرَناه أبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو، أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الصَّفّارُ، حدثنا أحمدُ بنُ محمدٍ البِرتِيُّ القاضِى، حدثنا أبو مَعمَرٍ، حدثنا عبدُ الوارِثِ، عن الحُسَينِ، عن يَحيَى، أخبرَنِى أبو سلمةَ، أنَّه سَمِعَ أبا هريرةَ يقولُ: خَيرُ يَومٍ طَلَعَت فيه الشَّمسُ يَومُ جُمُعةٍ

(3)

، فيه خَلَقَ اللَّهُ عز وجل آدَمَ، وفيه أُدخِلَ

(1)

الحاكم 1/ 278، 279، ومالك 1/ 108، ومن طريقه أحمد (10303)، والترمذي (491)، وابن حبان (2772)، وأخرجه أبو داود (1046) عن القعنبى به. وقال الترمذي: حسن صحيح.

(2)

ذكره الدارقطني في العلل 8/ 119 عن الليث به.

(3)

في س، م:"الجمعة".

ص: 456

الجَنَّةَ، وفيه أُخرِجَ مِنها، وفيه تَقومُ السّاعَةُ

(1)

.

ورَواه الأوزاعيُّ عن يَحيَى، زادَ: قال: قُلتُ له: شَئٌ سَمِعتَه مِن رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ قال: بَل شَئٌ حَدَّثَناه كَعبٌ

(2)

.

وقَد رَواه عبدُ الرَّحمَنِ بنُ هُرمُزَ الأعرَجُ عن أبي هريرةَ عن النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم:

6070 -

أخبَرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا جَعفَرُ بنُ محمدِ بنِ نُصَيرٍ أبو القاسِمِ

(3)

الخَوّاصُ، حدثنا موسَى بنُ هارونَ، حدثنا قُتَيبَةُ بنُ سعيدٍ، حدثنا المُغيرَةُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرَجِ، عن أبي هريرةَ، أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال:"خَيرُ يَومٍ طَلَعَت عَلَيه الشَّمسُ يَومُ الجُمُعَةِ، فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه أُدخِلَ الجَنَّةَ، وفيه أُخرِجَ مِنها، ولا تَقومُ السّاعَةُ إلَّا في يَومِ الجُمُعَةِ"

(4)

. رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن قُتَيبَةَ، وكَذَلِكَ أخرَجَه مِن حَديثِ الزُّهرِىِّ عن الأعرَجِ

(5)

.

وكَذَلِكَ رَواه عبدُ اللَّهِ بنُ فرّوخَ عن أبي هريرةَ عن النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم

(6)

.

وذَهَبَ محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ خُزَيمَةَ إلَى أنَّ هَذا الاختِلافَ في قَولِه: "فيه

(1)

ذكره ابن رجب في فتح الباري 8/ 290 عن الحسين به من قول كعب.

(2)

أخرجه ابن خزيمة عقب (1729) من طريق الأوزاعي به.

(3)

في حاشية الأصل: "قلت: كذا وقع في النسخ: أبو القاسم. وهو خطأ، وصوابه: ابن القاسم، وإنما كنيته أبو محمد وهو الخلدى صاحب الجنيد، رحمهما الله، والله أعلم. من خط ابن الصلاح" اهـ. قلت: وسيأتي على الصواب في (17634). وينظر سير أعلام النبلاء 15/ 558.

(4)

أخرجه أحمد (9409)، والترمذي (488) عن قتيبة به.

(5)

مسلم (854/ 17، 18).

(6)

أخرجه أحمد (10970)، وابن خزيمة (1729) من طريق عبد الله بن فروخ به.

ص: 457

خُلِقَ آدَمُ". إلَى آخِرِه. فأَمّا قَولُه: "خَيرُ يَومٍ طَلَعَت فيه الشَّمسُ يَومُ الجُمُعَةِ". فهو عن أبي هريرةَ عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لا شَكَّ فيهِ

(1)

.

(1)

صحيح ابن خزيمة 3/ 116.

ص: 458