المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌باب حجة من زعم أن الإنصات للإمام اختيار، وأن الكلام فيما يعنيه أو يعنى غيره والإمام يخطب مباح - السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي - جـ ٦

[أبو بكر البيهقي]

فهرس الكتاب

- ‌جِماعُ أبوابِ مَوقِفِ الإمامِ والمأمومِ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يأتَمُّ برَجُلٍ

- ‌بابُ الصَّبِىِّ يأتَمُّ برَجُلٍ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يأتَمُّ برَجُلٍ فيَجِئُ آخَرُ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يأتَمُّ بالرَّجُلِ ومَعَه امرأَةٌ أوِ امرأَتانِ

- ‌بابُ الرَّجُلَينِ يأتَمّانِ برَجُلٍ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يأتَمُّ بالرَّجُلِ ومَعَهُما صَبِىٌّ وامرأَةٌ

- ‌بابُ الرِّجالِ يأتَمّونَ بالرَّجُلِ ومَعَهُم صِبيانٌ ونِساءٌ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يَقِفُ في آخِرِ صُفوفِ الرِّجالِ لَيَنظُرَ إلَى النِّساءِ، ولا يُفَكِّرُ في قَولِه تَعالَى: {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} [غافر: 19]

- ‌بابٌ: المأمومُ يُخالِفُ السُّنَّةَ في المَوقِفِ فيَقِفُ عن يَسارِ الإمامِ فلا تَفسُدُ صَلاتُه

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على مَنعِ المأمومِ مِنَ الوُقوفِ بَينَ يَدَىِ الإمامِ

- ‌بابُ إقامَةِ الصُّفوفِ وتَسويَتِها

- ‌بابُ إتمامِ الصُّفوفِ المُقَدَّمَةِ

- ‌بابُ فضلِ الصَّفِّ الأوَّلِ

- ‌بابُ كَراهيَةِ التَّأَخُّرِ عن الصُّفوفِ المُقَدَّمَةِ

- ‌بابُ ما جاءَ في فضلِ مَيمَنَةِ الصَّفِّ

- ‌بابُ مَقامِ الإمامِ مِنَ الصَّفِّ

- ‌بابُ كَراهيَةِ الصَّفِّ بَينَ السَّوارِى

- ‌بابُ كَراهيَةِ الوُقوفِ خَلفَ الصَّفِّ وحدَهُ

- ‌بابُ مَن جَوَّزَ الصَّلاةَ دونَ الصَّفِّ

- ‌بابُ المَرأَةِ تُخالِفُ السُّنَّةَ في مَوقِفِها

- ‌بابُ ما جاءَ في مَقامِ الإمامِ

- ‌بابُ صَلاةِ المأمومِ في المَسجِدِ أو على ظَهرِه أو في رَحبَتِه بصَلاةِ الإمامِ في المَسجِدِ وإن كان بَينَهُما مَقصورَةٌ أو أساطينُ أو غَيرُها شَبيهًا بها

- ‌بابُ المأمومِ يُصَلِّى خارِجَ المَسجِدِ بصَلاةِ الإمامِ في المَسجِدِ وبَينَهُما حائلٌ

- ‌بابُ المأمومِ يُصَلِّى خارِجَ المَسجِدِ بصَلاةِ الإمامِ في المسجِدِ ولَيسَ بَينَهُما حائلٌ

- ‌بابُ خُروجِ الرَّجُلِ مِن صَلاةِ الإمامِ

- ‌بابُ الصَّلاةِ بإِمامَينِ أحَدُهُما بَعدَ الآخَرِ

- ‌بابُ الإمامِ يِخرُجُ ولا يَستَخلِفُ

- ‌جِماعُ أبوابِ صَلاةِ الإمامِ وصِفَةِ الأئمَّةِ

- ‌بابُ ما على الإمامِ مِنَ التَّخفيفِ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يُصَلِّى لِنَفسِه فيُطيلُ ما شاءَ

- ‌بابُ تَخفيفِ الصَّلاةِ لِلأمرِ يَحدُثُ

- ‌بابُ قَدرِ قِراءَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في الصَّلاةِ المَكتوبَةِ وهو إمامٌ

- ‌بابُ اجتِماعِ القَومِ في مَوضِعٍ هُم فيه سَواءٌ

- ‌بابُ البَيانِ أنَّه إنَّما قيلَ: يَؤُمُّهُم أقرَؤُهُم. أنَّ مَن مَضَى مِنَ الأئمَّةِ كانوا يُسلِمونَ كِبارًا فيَتَفَقَّهونَ قَبلَ أن يَقرءوا أو مَعَ القِراءَةِ

- ‌بابٌ: إذا استَوَوْا في الفِقهِ والقِراءَةِ أمَّهُم أكبَرُهُم سِنًّا

- ‌بابُ مَن قال: يَؤُمُّهُم ذو نَسَبٍ إذا استَوَوْا في القِراءَةِ والفِقهِ

- ‌بابُ مَن قال: يَؤُمُّهُم أحسَنُهُم وجهًا. إن صَحَّ الخَبَرُ

- ‌بابُ الصَّلاةِ خَلفَ مَن لا يُحمَدُ فِعلُهُ

- ‌بابُ الصَّلاةِ بأَمرِ الوالِى

- ‌بابُ الصَّلاةِ بغَيرِ أمرِ الوالِى

- ‌بابُ الإمامِ يُؤَخِّرُ الصَّلاةَ والقَومُ لا يَخشَونَهُ

- ‌بابُ الإمامِ يُؤَخِّرُ الصَّلاةَ والقَومُ يَخافونَ سَطوَتَهُ

- ‌بابُ إذا اجتَمَعَ القَومُ فيهِمُ الوالِى

- ‌بابُ إمامَةِ القَومِ لا سُلطانَ فيهِم وهُم في بَيتِ أحَدِهِم

- ‌بابٌ: الإمام الرّاتِبُ أولَى مِنَ الزَّائرِ

- ‌بابُ الإمامِ المُسافِرِ يَؤُمُّ المُقيمينَ

- ‌بابُ كَراهيَةِ الإمامَةِ

- ‌بابُ السَّمعِ والطّاعَةِ لِلإِمامِ ما لَم يأمُرْ بمَعصيَةٍ؛ مِن تأخيرِ الصَّلاةِ عن وقتِها وغَيرِ ذَلِكَ

- ‌بابُ ما جاءَ فيمَن أمَّ قَومًا وهُم له كارِهونَ

- ‌بابُ ارتِفاعِ الكَراهيَةِ إذا كان أكثَرُهُم به راضينَ

- ‌بابُ كَراهيَةِ الوِلايَةِ جُملَةً

- ‌بابُ كراهيَةِ التَّدافُعِ عن الإمامَةِ

- ‌بابُ ما على الإمامِ مِن تَعميمِ الدُّعاءِ

- ‌بابُ الإمامِ يَعتَمِدُ على الشَّئِ قَبلَ افتِتاحِ الصَّلاةِ وبَعدَهُ

- ‌جِماعُ أبوابِ إثباتِ إمامَةِ المَرأَةِ وغَيرِها

- ‌بابُ إثباتِ إمامَةِ المَرأَةِ

- ‌بابُ المَرأَةِ تَؤُمُّ نِساءً فتَقومُ وسْطَهُنَّ

- ‌بابٌ: خَيرُ مَساجِدِ النِّساءِ قَعرُ بُيوتِهِنَّ

- ‌بابُ الاختيارِ لِلزَّوجِ إذا استأذَنَتِ امرأَتُه إلَى المَسجِدِ ألا يَمنَعَها

- ‌بابُ المَرأَةِ تَشهَدُ المَسجِدَ لِلصَّلاةِ لا تَمَسُّ طِيبًا

- ‌جِماعُ أبوابِ صَلاةِ المُسافِرِ والجَمعِ في السَّفَرِ

- ‌بابُ رُخصَةِ القَصرِ في كُلِّ سَفَرٍ لا يَكونُ مَعصيَةً وإِن كان المُسافِرُ آمِنًا

- ‌بابُ السَّفَرِ الَّذِى تُقصَرُ في مِثلِه الصَّلاةُ

- ‌بابُ السَّفَرِ الَّذِى لا تُقصَرُ في مِثلِه الصَّلاةُ

- ‌بابُ حُجَّةِ مَن قال: لا تُقصَرُ الصَّلاةُ في أقَلَّ مِن ثَلاثَةِ أيّامٍ

- ‌بابُ كَراهيَةِ تَركِ التَّقصيرِ والمَسحِ على الخُفَّينِ وما يَكونُ رُخصَةً رَغبَةً عن السُّنَّةِ

- ‌بابُ مَن تَرَكَ المَسحَ على الخُفَّينِ غَيرَ رَغبَةٍ عن السُّنَّةِ

- ‌بابُ مَن تَرَكَ القَصرَ في السَّفَرِ غَيرَ رَغبَةٍ عن السُّنَّةِ

- ‌بابُ إتمامِ المَغرِبِ في السَّفَرِ والحَضَرِ، وأَن لا قَصرَ فيها

- ‌بابٌ: لا يَقصُرُ الَّذِي يُريدُ السَّفَرَ حَتَّى يَخرُجَ مِن بُيوتِ القَريَةِ، ثُمَّ يَقصُرُ حَتَّى يَدخُلَ أدنَى بُيوتِها

- ‌بابُ مَن أجمَعَ(2)الإقامَةَ مُطلَقًا بمَوضِعٍ أتَمَّ

- ‌بابُ مَن أجمَعَ إقامَةَ أربَعٍ أتَمَّ

- ‌بابٌ: المُسافِرُ يَقصُرُ ما لَم يُجمِعْ مُكثًا ما لَم يَبلُغْ مُقامُه ما أقامَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بمَكَّةَ عامَ الفَتحِ

- ‌بابُ مَن قال: يَقصُرُ أبَدًا ما لَم يُجمِعْ مُكثًا

- ‌بابُ المُسافِرِ يَنزِلُ بشَيءٍ مِن مالِه فيَقصُرُ ما لَم يُجمِعْ مُكثًا

- ‌بابُ السَّفَرِ في البحرِ كالسَّفَرِ في البَرِّ في جَوازِ القَصرِ

- ‌بابُ القيامِ في الفَريضَةِ وإِن كان في السَّفينَةِ مَعَ القُدرَةِ

- ‌بابُ المُسافِرِ يَنتَهِى إلَى المَوضِعِ الَّذِى يُريدُ المُقامَ بهِ

- ‌بابُ لا تَخفيفَ عَمَّن كان سَفَرُه في مَعصيَةِ اللَّهِ

- ‌بابُ الاجتِماعِ لِلصَّلاةِ في السَّفَرِ

- ‌بابُ المُسافِرِ يُصَلِّى بالمُسافِرينَ والمُقيمينَ

- ‌بابُ المُقيمِ يُصَلِّى بالمُسافِرينَ والمُقيمينَ

- ‌باب تطوُّعِ المُسافِرِ

- ‌بابُ التَّخفيفِ في تَركِ التَّطَوُّعِ في السَّفَرِ

- ‌بابُ التَّخفيفِ في تَركِ الجَماعَةِ في السَّفَرِ عِندَ وُجودِ المَطَرِ أو ما في مَعناه كَهُوَ في الحَضَرِ أو أخَفَّ

- ‌بابُ الجَمعِ بَينَ الصَّلاتَينِ في السَّفَرِ

- ‌بابُ الجَمعِ في المَطَرِ بَينَ الصَّلاتَينِ

- ‌كتابُ الجُمُعةِ

- ‌بابُ التَّشديدِ على مَن تَخَلَّفَ عن الجُمُعَةِ مِمَّن وجَبَت عَلَيهِ

- ‌بابُ مَن تَجِبُ عَلَيه الجُمُعَةُ

- ‌بابُ وُجوبِ الجُمُعَةِ على مَن كان خارِجَ المِصرِ في مَوضِعٍ يَبلُغُه النِّداءُ

- ‌بابُ مَن أتَى الجُمُعَةَ مِن أبعَدَ مِن ذَلِكَ اختيارًا

- ‌بابُ العَدَدِ الَّذينَ إذا كانوا في قَريَةٍ وجَبَت عَلَيهِم الجُمُعَةُ

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على أنَّ عَدَدَ الأربَعينَ له تأْثيرٌ فيما يُقصَدُ منهُ(1)الجَماعَةُ

- ‌بابُ الإمامِ يَمُرُّ بمَوضِعٍ لا تُقامُ فيه الجُمُعَةُ مُسافِرًا

- ‌بابُ الانفِضاضِ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يَسجُدُ على ظَهرِ مَن بَينَ يَدَيه في الزِّحامِ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يَتأَخَّرُ سُجودُه عن سَجدَتَىِ الإمامِ بالزِّحامِ فيَجوزُ؛ قياسًا على تأَخُّرِ أحَدِ الصَّفَّينِ عن الإمامِ في سَجدَتَى صَلاةِ الخَوفِ

- ‌بابُ مَن لا تَلزَمُه الجُمُعَةُ

- ‌بابُ تَركِ إتيانِ الجُمُعَةِ لِخَوفٍ أو مَرَضٍ، أو ما في مَعناهُما مِنَ الأعذارِ

- ‌بابُ تَركِ إتيانِ الجُمُعَةِ بعُذرِ المَطَرِ أوِ الطّينِ والدَّحْضِ

- ‌بابٌ: مَن لا جُمُعَةَ عَلَيه إذا شَهِدَها صَلَّاها رَكعَتَينِ

- ‌بابُ مَن قال: لا يُنشِئُ يَومَ الجُمُعَةِ سَفَرًا حَتَّى يُصَلّيَها

- ‌بابُ مَن قال: لا تَحبِسُ الجُمُعَةُ عن سَفَرٍ

- ‌جِماعُ أبواب الغُسلِ لِلجُمُعَةِ، والخُطُبةِ، وما يَجِبُ في صَلاةِ الجُمُعَةِ

- ‌بابٌ: السُّنَّةُ لمَن أرادَ الجُمُعَةَ أن يَغتَسِلَ لَها

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على أنَّ غُسلَ يَومِ الجُمُعَةِ على الاختيارِ

- ‌بابُ وقتِ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ استِحبابِ التَّعجيلِ بصَلاةِ الجُمُعَةِ إذا دَخَلَ وقتُها

- ‌بابُ مَن قال: يُبرِدُ بها إذا اشتَدَّ الحَرُّ

- ‌بابُ وقتِ الأذانِ لِلجُمُعَةِ

- ‌بابُ الصَّلاةِ يَومَ الجُمُعَةِ نِصفَ النَّهارِ وقَبلَه وبَعدَه حَتَّى يَخرُجَ الإمامُ

- ‌بابٌ: مَن دَخَلَ المَسجِدَ يَومَ الجُمُعَةِ والإِمامُ على المِنبَرِ ولَم يَركَعْ رَكَعَ رَكعَتَينِ

- ‌بابُ مَن دَخَلَ المَسجِدَ لا يَجلِسُ حَتَّى يَركَعَ رَكعَتَينِ

- ‌بابُ مَقامِ الإمامِ في الخُطبَةِ

- ‌بابُ وُجوبِ الخُطبَةِ، وأَنَّه إذا لَم يَخطُبْ صَلَّى ظُهرًا أربَعًا

- ‌بابُ الخُطبَةِ قائمًا

- ‌بابُ يَخطُبُ الإمامُ خُطبَتَينِ وهو قائمٌ ويَجلِسُ بَينَهُما جَلسَةً خَفيفَةً

- ‌بابُ يُحَوِّلُ النّاسُ وُجوهَهُم إلَى الإمامِ ويَستَمِعونَ الذِّكرَ

- ‌بابٌ: صَلاةُ الجُمُعَةِ رَكعَتانِ

- ‌بابُ القِراءَةِ في صَلاةِ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ القِراءَةِ في صَلاةِ الفَجرِ مِنْ يَومِ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ القِراءَةِ في صَلاةِ المَغرِبِ والعِشاءِ لَيلَةَ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ مَن أدرَكَ رَكعَةً مِن الجُمُعَةِ

- ‌جِماعُ أبوابِ آدابِ الخُطبَةِ

- ‌بابُ الإمامِ يُسَلِّمُ على النّاسِ إذا صَعِدَ المِنبَرَ قَبلَ أن يَجلِسَ

- ‌بابُ الإمامِ يَجلِسُ على المِنبَرِ حَتَّى يَفرُغَ المُؤَذِّنُ عن الأذانِ ثُمَّ يَقومُ فيَخطُبُ

- ‌بابُ الإمامِ يأمُرُ النّاسَ بالجُلوسِ عِندَ استِوائِه على المِنبَرِ

- ‌بابُ الإمامِ يَعتَمِدُ على عَصًا أو قَوسٍ أو ما أشبَهَهُما إذا خَطَبَ

- ‌بابُ رَفعِ الصَّوتِ بالخُطبَةِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن تَبيينِ الكَلامِ وتَرتيلِه وتَركِ العَجَلَةِ فيهِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِنَ القَصدِ(4)في الكَلامِ وتَركِ التَّطويلِ

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على وُجوبِ التَّحميدِ في خُطبَةِ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على وُجوبِ ذِكرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في الخُطبَةِ

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على أنَّه يَعِظُهُم في خُطبَتِه ويُوصِيهم بتَقوَى اللهِ، ويَقرأُ شَيئًا مِنَ القُرآنِ

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على أنَّه يَدعُو في خُطبَتِهِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ قِراءَتُه في الخُطبَةِ

- ‌بابُ إذا حُصِرَ الإمامُ لُقِّنَ

- ‌بابُ الإمامِ يَقرأُ على المِنبَرِ آيَةَ السَّجدَةِ

- ‌بابٌ: كَيفَ يُستَحَبُّ أن تَكونَ الخُطبَةُ

- ‌بابُ ما يُكرَهُ مِنَ الكَلامِ في الخُطبَةِ

- ‌بابُ ما يُكرَهُ مِنَ الدُّعاءِ لأحَدٍ بعَينِه أو على أحَدٍ بعَينِه في الخُطبَةِ

- ‌بابُ كَلامِ الإمامِ في الخُطبَةِ

- ‌بابُ الإِنصاتِ لِلخُطبَةِ

- ‌بابُ الإِنصاتِ لِلخُطبَةِ وإِن لَمْ يَسمَعْها

- ‌بابُ الإِشارَةِ بالسُّكوتِ دونَ التَّكَلُّمِ به

- ‌بابُ حُجَّةِ مَن زَعَمَ أنَّ الإِنصاتَ لِلإِمامِ اختيارٌ، وأَنَّ الكَلامَ فيما يَعنيه أو يَعنِى غَيرَه والإِمامُ يَخطُبُ مُباحٌ

- ‌بابُ مَنْ قال: يَرُدُّ السَّلامَ ويُشَمِّتُ العاطِسَ

- ‌بابُ كَراهِيَةِ مَسِّ الحَصَى

- ‌بابُ استِئذانِ المُحدِثِ الإمامَ

- ‌بابُ الإمامِ يَتَكَلَّمُ بَعدَ ما يَنزِلُ مِنَ المِنبَرِ

- ‌بابُ مَن تَكُونُ خَلفَه الجُمُعَةُ، مِن أميرٍ ومأمورٍ وغَيرِ أميرٍ، حُرًّا كان أو عبدًا

- ‌بابُ مَن لَمْ يَرَ الجُمُعَةَ تُجزِئُ خَلفَ الغُلامِ لَم يَحتَلِمْ

- ‌بابُ ما دَلَّ على جَوازِ إمامَتِه في الصَّلاةِ

- ‌جِماعُ أبوابِ التَّبكيرِ إلَى الجُمُعَةِ وغَيرِ ذَلِكَ

- ‌بابُ فضلِ التَّبكيرِ إلَى الجُمُعَةِ

- ‌بابُ صِفَةِ المَشىِ إلَى الجُمُعَةِ

- ‌بابُ فضلِ المَشىِ إلَى الصَّلاةِ وتَركِ الرُّكوبِ إلَيها

- ‌بابٌ: لا يُشَبِّكُ بَينَ أصابِعِه إذا خَرَجَ إلَى الصَّلاةِ

- ‌بابٌ: لا يَتَخَطَّى رِقابَ النَّاسِ

- ‌بابٌ: يَجْلِسُ حَيثُ يَنتَهِى به المَجلِسُ

- ‌بابٌ: لا يُفَرِّقُ بَينَ اثنَينِ إذا لَم يَكُنْ بَينَهُما فُرجَةٌ إلَّا بإِذنِهِما

- ‌بابُ الرَّجُلِ يُقيمُ الرَّجُلَ مِن مَجلِسِه يَومَ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يَقومُ للرَّجُلِ مِن مَجلِسِهِ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يَقومُ مِن مَجلِسِه لِحاجَةٍ عَرَضَت له ثُمَّ عادَ إلَيهِ

- ‌بابُ مَن كَرِهَ التَّحَلُّقَ في المَسجِدِ إذا كانَتِ الجَماعَةُ كَثيرَةً والمَسجِدُ صَغيرًا، وكانَ فيه مَنعُ المُصَلّينَ عن الصَّلاةِ

- ‌بابُ مَن أباحَ التَّحَلُّقَ في مَجالِسِ العِلمِ حَيثُ لا يَستَقبِلونَ المُصَلِّينَ بوُجوهِهِم

- ‌بابُ كَراهيَةِ الجُلوسِ في وَسْطِ الحَلْقَةِ

- ‌بابُ الاحتِباءِ(2)والإِمامُ على المِنبَرِ

- ‌بابُ مَن كَرِهَ الاحتِباءَ في هذه الحالَةِ

- ‌بابُ الاحتِباءِ المُباحِ في غَيرِ وقتِ الصَّلاةِ

- ‌بابُ الاحتِباءِ المحظورِ في عُمومِ الأحوالِ وبَيانِ صِفَتِهِ

- ‌بابُ ما يُكرَهُ مِنَ الجُلوسِ

- ‌بابُ ما جاءَ في الجُلوسِ بَينَ الشَّمسِ والظِّلِّ

- ‌بابُ النُّعاسِ في المَسجِدِ يَومَ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ الدُّنُوِّ مِنَ الإمامِ عِندَ الخُطبَةِ، والصَّلاةِ في المَقصورَةِ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يُوطِنُ مَكانًا في المَسجِدِ يُصَلِّى فيهِ

- ‌بابُ مَن أسمَعَ النّاسَ تَكبيرَ الإمامِ

- ‌بابُ الصَّلاةِ بَعدَ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ الإمامِ يَنصَرِفُ إلَى مَنزِلِه فيَركَعُ فيهِ

- ‌بابُ المأمومِ يَركَعُ في المَسجِدِ فيَتَحَوَّلُ عن مُقامِه أو يَفصِلُ بَينَهُما بكَلامٍ

- ‌بابُ التَّغديَةِ والقائلَةِ بَعدَ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ ذِكرِ ما رُوِىَ في انتِظارِ العَصرِ بَعدَ الجُمُعَةِ

- ‌ومن جِماعِ أبوابِ الهَيئَةِ لِلجُمُعَةِ

- ‌بابُ السُّنَّةِ في إعدادِ الثّيابِ الحِسانِ لِلجُمُعَةِ

- ‌بابُ السُّنَّةِ في التَّنظيفِ يَومَ الجُمُعَةِ بغُسلٍ، وأَخذِ شَعَرٍ وظُفُرٍ، وعلاجٍ لما يَقطَعُ تَغَيُّرَ الرّيحِ، وسِواكٍ، ومَسِّ طِيبٍ

- ‌بابُ كَيفَ يَستَجمِرُ لِلجُمُعَةِ

- ‌بابُ مَن عُرِضَ عَلَيه طيبٌ

- ‌بابٌ: خَيرُ ثيابِكُمُ البيضُ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن ثيابِ الحِبَرَةِ، وما يُصبَغُ غَزلُه لا يُصبَغُ بَعدَ ما يُنسَجُ

- ‌بابُ ما يُكرَهُ لِلنِّساءِ مِنَ الطّيبِ عِندَ الخُروجِ وما يَشتَهِرنَ بهِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ لِلإِمامِ مِن حُسنِ الهَيئَةِ، وأَن يَعتَمَّ، وما ورَدَ في لُبسِ السَّوادِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِنَ الارتِداءِ ببُرْدٍ

- ‌بابُ التَّشديدِ في تَركِ الجُمُعَةِ سِوَى ما مَضَى في أوَّلِ هَذا الكِتابِ

- ‌بابُ ما ورَدَ في كَفّارَةِ مَن تَرَكَ الجُمُعَةَ بغَيرِ عُذرٍ

- ‌بابُ ما يُؤمَرُ به في لَيلَةِ الجُمُعَةِ ويَومِها مِن كَثرَةِ الصَّلاةِ على رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وقِراءَةِ سورَةِ الكَهفِ، وغَيرِها

- ‌بابُ السَّاعَةِ التي في يَومِ الجُمُعَةِ، وما جاءَ في فضلِه على طَريقِ الاختِصارِ

- ‌كتابُ صلاةِ الخوفِ

- ‌بابُ الدَّليلِ على ثُبوتِ صَلاةِ الخَوفِ، وأَنَّها لَم تُنسَخْ

- ‌بابُ كَيفيَّةِ صَلاةِ الخَوفِ في السَّفَرِ، إذا كان العَدوُّ مِن غَيرِ جِهَةِ القِبلَةِ، أو جِهَتَها غَيرَ مأمونينَ

- ‌بابُ مَن قال: تَقومُ الطّائفَةُ الثّانيَةُ فيَركَعونَ لأنفُسِهِمُ الرَّكعَةَ الباقيَةَ بَعدَ سَلامِ الإمامِ

- ‌بابُ أخذِ السِّلاحِ في صَلاةِ الخَوفِ

- ‌بابُ المَعذورِ يَضَعُ السِّلاحَ

- ‌بابُ ما لا يُحمَلُ مِنَ السِّلاحِ لِنَجاسَتِه أو ثِقَلِهِ

- ‌بابُ كَيفيَّةِ صَلاةِ شِدَّةِ الخَوفِ

- ‌بابُ العَدوِّ يَكونونَ وُجاهَ القِبلَةِ في صَحْراءَ لا يُواريهِم شَئٌ، في قِلَّةٍ مِنهُم وكَثرَةٍ مِنَ المُسلِمينَ

- ‌بابُ الإمامِ يُصَلِّى بكُلِّ طائفَةٍ رَكعَتَينِ ويُسَلِّمُ

- ‌بابُ مَن قال: يُصَلِّى بكُلِّ طائفَةٍ رَكعَةً ثُمَّ يَقضونَ الرَّكعَةَ الأُخرَى بَعدَ سَلامِ الإمامِ

- ‌بابُ مَن قال في هَذا: كَبَّرَ بالطّائفَتَينِ جَميعًا ثُمَّ قَضَى كُلُّ طائفَةٍ رَكعَتَها الباقيَةَ مُناوَبَةً

- ‌بابُ مَن قال: صَلَّى بكُلِّ طائفَةٍ رَكعَةً ولَم يَقضُوا

- ‌بابُ مَن قال: قَضَتِ الطّائفَةُ الثّانيَةُ الرَّكعَةَ الأُولَى عِندَ مَجيئِها ثُمَّ صَلَّتِ الأُخرَى مَع الإمامِ ثُمَّ قَضَتِ الطّائفَةُ الأولَى الرَّكعَةَ الثّانيَةَ ثُمَّ كان السَّلامُ

- ‌بابُ مَن له أن يُصَلِّىَ صَلاةَ الخَوفِ

- ‌بابُ ما لَيسَ له لُبسُه وافتراشُه

- ‌بابُ الرُّخصَةِ فيما يَكونُ جُنَّةً مِن ذَلِكَ في الحَربِ

- ‌بابُ ما يُرَخَّصُ لِلرِّجالِ مِنَ الحَريرِ لِلحِكَّةِ

- ‌بابُ الرُّخصَةِ في العَلَمِ(1)وما يَكونُ في نَسجِه قَزٌّ(2)وقُطنٌ أو كَتّانٌ وكانَ القُطنُ الغالِبَ

- ‌بابُ الرُّخصَةِ لِلرِّجالِ في لُبسِ الخَزِّ

- ‌بابُ ما ورَدَ مِنَ التَّشديدِ في لُبسِ الخَزِّ

- ‌بابُ ما ورَدَ في الأقبيَةِ المُزَرَّرَةِ(2)بالذَّهَبِ

- ‌بابُ نَهىِ الرِّجالِ عن لُبسِ الذَّهَبِ

- ‌بابُ الرُّخصَةِ لِلنِّساءِ في لُبسِ الحَريرِ والدّيباجِ، وافتراشِهِما، والتَّحَلِّى بالذَّهَبِ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يَعلَمُ مِن نَفسِه في الحَربِ بَلاءً فيُعلِمُ نَفسَه بعَلامَةٍ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يُبارِزُ إذا طَلَبوا البِرازَ

- ‌بابُ ما يُنهَى [عنه مِنَ](3)المَراكِبِ

- ‌بابُ ما كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَستَعمِلونَه في رِحالِهِم

- ‌كتابُ صلاةِ العيدينِ

- ‌بابُ غُسلِ العيدَينِ

- ‌بابُ التَّكبيرِ لَيلَةَ الفِطرِ ويَومَ الفِطرِ، وإذا غَدا إلَى صَلاةِ العيدَينِ

- ‌بابُ الخُروجِ في الأعيادِ إلَى المُصَلَّى

- ‌بابُ الزّينَةِ لِلعيدِ

- ‌بابُ المَشىِ إلَى العيدَينِ

- ‌بابُ الغُدوِّ إلَى العيدَينِ

- ‌بابُ الأكلِ يَومَ الفِطرِ قَبلَ الغُدوِّ

- ‌بابٌ: يَترُكُ الأكلَ يَومَ النَّحرِ حَتَّى يَرجِعَ

- ‌بابُ مَن أكَلَ يَومَ النَّحرِ قَبلَ الصَّلاةِ

- ‌بابُ لا أذانَ لِلعيدَينِ

- ‌بابُ حَملِ العَنَزَةِ أوِ الحَربَةِ بَينَ يَدَىِ الإمامِ يَومَ العيدِ ثُمَّ نَصبِها لَيُصَلِّىَ إلَيها، إذا لَم يَكُنْ في المُصَلَّى سُترَةٌ

- ‌بابُ التَّكبيرِ في صَلاةِ العيدَينِ

- ‌باب ذِكرِ الخَبَرِ الَّذِي رُوِىَ في التَّكبيِر أربَعًا

- ‌بابُ يأتِي بدُعاءِ الافتِتاحِ عَقِيبَ تَكبيَرةِ الافتِتاحِ، ثُمَّ يَقِفُ بَيَن كُلِّ تَكبيرَتَينِ يُهَلِّلَ اللهَ تَعالَى ويُكَبِّرُه ويَحمَدُه ويُصَلِّى على النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌بابُ رَفعِ اليَدَينِ في تَكبيِر العيدِ

- ‌بابُ القِراءَةِ في العيدَينِ

- ‌بابُ الجَهرِ بالقِراءَةِ في العيدَينِ

- ‌باب صَلاةِ العيدَينِ رَكعَتانِ

- ‌بابُ يَبدأُ بالصَّلاةِ قَبلَ الخُطبَةِ

- ‌بابُ يَخطُبُ قائمًا مُقابِلَ النَّاسِ والنّاسُ جُلوسٌ على صُفوفِهِم

- ‌بابُ مَن أباحَ أن يَخطُبَ على مِنبَرٍ أو على راحِلَةٍ

- ‌بابُ سَلامِ الإمامِ إذا ظَهَرَ على المِنبَرِ

- ‌بابُ جُلوسِ الإمامِ حيَن يَطلُعُ على المِنبَرِ ثُمَّ قيامِه وخُطبَتِه خُطبَتَيِن بَينَهُما جَلسَةٌ خَفيفَةٌ

- ‌بابُ التَّكبيِر في الخُطبَةِ في العيدَينِ

- ‌بابُ الخُطبَةِ على العَصا

- ‌بابُ أمرِ الإمامِ النّاسَ في خُطبَتِه بطاعَةِ اللهِ عز وجل، وحَضِّهِم على الصَّدَقَةِ والتَّقَرُّبِ إلَى اللهِ سُبحانَه، والكَفِّ عن مَعصيَتِهِ

- ‌بابُ الاستِماعِ لِلخُطبَةِ في العيدَينِ

- ‌بابُ الإمامِ لا يُصَلِّى قَبلَ العيدِ وبَعدَه في المُصَلَّى

- ‌بابُ المأمومِ يَتَنَفَّلُ قَبلَ صَلاةِ العيدِ وبَعدَها؛ في بَيتِه، والمَسجِدِ، وطَريقِه، والمُصَلَّى، وحَيثُ أمكَنَه

- ‌بابُ صَلاةُ العيدَينِ سُنَّةُ أهلِ الإِسلامِ حَيثُ كانوا

- ‌بابُ خُروجِ النِّساءِ إلىَ العيدِ

- ‌بابُ خُروجِ الصِّبيانِ إلىَ العيدِ

- ‌بابُ الإتيانِ مِن طَريقٍ غَيِر الطَّريقِ التى غَدا مِنها

- ‌بابُ صَلاةِ العيدِ في المَسجِدِ إذا كان عُذرٌ مِن مَطَرٍ أو غَيِرهِ

- ‌بابُ الإمامِ يأمُرُ مَن يُصَلِّى بضَعَفَةِ النّاسِ العيدَ في المَسجِدِ

- ‌بابُ الإمامِ يُعَلِّمُهُم في خُطبَةِ عيدِ الأضحَى كَيفَ يَنحَرونَ، وأَنَّ على مَن نَحَرَ مِن قَبلِ أن يَجِبَ وقتُ نَحرِ الإمامِ أن يُعيدَ

- ‌بابُ مَن قال: يُكَبِّرُ في الأضحَى خَلفَ صَلاةِ الظُّهرِ مِن يَومِ النَّحرِ إلَى أن يُكَبِّرَ خَلفَ صَلاةِ الصُّبحِ مِن آخِرِ أيّامِ التَّشريقِ ثُمَّ يَقطَعُ

- ‌بابُ مَنِ استَحَبَّ أن يَبتَدِئَ بالتَّكبيرِ خَلفَ صَلاةِ الصُّبحِ مِن يَومِ عَرَفَةَ

- ‌بابُ كَيفَ التَّكبيرُ

- ‌بابُ سُنَّةِ التَّكبيرِ لِلرِّجالِ والنِّساءِ والمُقيميَن والمُسافِرينَ والَّذِى يُصَلِّى مُنفَرِدًا وفِى جَماعَةٍ ويُصَلِّى نافِلَةً

- ‌بابُ الشُّهودِ يَشهَدونَ على رُؤيَةِ الهِلالِ آخِرَ النَّهارِ أفطَروا ثُمَّ خَرَجوا إلَى عيدِهِم مِنَ الغَدِ

- ‌بابُ القَومِ يُخطِئونَ الهِلالَ

- ‌بابُ اجتِماعِ العيدَينِ؛ بأَن يوافِقَ يَومُ العيدِ يَومَ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ عِبادَهَ لَيلَةِ العيدَينِ

- ‌بابُ ما رُوِىَ في قَولِ النّاسِ يَومَ(4)العيدِ بَعضِهِم لِبَعضٍ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنّا ومِنكَ

الفصل: ‌باب حجة من زعم أن الإنصات للإمام اختيار، وأن الكلام فيما يعنيه أو يعنى غيره والإمام يخطب مباح

فاغمِزْه، وإِن كان بَعيدًا فأَشِرْ إلَيهِ

(1)

5903 -

أخبرَنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ زَكَريّا، أخبرَنا محمدُ بنُ الفَضلِ بنِ محمدِ بنِ إسحاقَ، أخبرَنا جَدِّي، حدثنا علىُّ بنُ حُجرٍ، حدثنا إسماعيلُ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا شَريكٌ، أنَّه سَمِعَ أنَسَ بنَ مالكٍ يقولُ: دَخَلَ رَجُلٌ المَسجِدَ ورسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم على المِنبَرِ يَومَ الجُمُعَةِ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ مَتَى السّاعَةُ؟ فأَشارَ إلَيه النّاسُ أنِ اسكُتْ، فسأَلَه ثلاثَ مَرّاتٍ، كُلَّ ذَلِكَ يُشيرونَ إلَيه أنِ اسكُتْ، فقال له رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِندَ الثّالِثَةِ:"ويحَكَ ماذا أعدَدتَ لَها؟ ". وذَكَرَ الحديثَ

(2)

.

‌بابُ حُجَّةِ مَن زَعَمَ أنَّ الإِنصاتَ لِلإِمامِ اختيارٌ، وأَنَّ الكَلامَ فيما يَعنيه أو يَعنِى غَيرَه والإِمامُ يَخطُبُ مُباحٌ

5904 -

أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ، حدثنا عارِمٌ وسُلَيمانُ ومُسَدَّدٌ قالوا: حدثنا حَمّادُ بنُ زَيدٍ، عن عمرِو بنِ دينارٍ، عن جابِرِ بنِ عبدِ اللَّهِ قال: جاءَ رَجُلٌ ورسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم يَخطُبُ النّاسَ يَومَ الجُمُعَةِ فقالَ: "صَلَّيتَ يا فُلانُ؟ ". قال: لا. قال: "قُمْ فاركَعْ"

(3)

. لَفظُ عارِمٍ، رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عارِمٍ، ورَواه مسلمٌ عن أبي الرَّبيعِ عن حَمّادٍ

(4)

، وقَد مَضَى في هَذا حَديثُ

(1)

ينظر مصنف عبد الرزاق (5381)، ومصنف ابن أبي شيبة (5256).

(2)

ابن خزيمة (1796). وأخرجه أحمد (12703)، والنسائي في الكبرى (5873) من طريق شريك به.

(3)

تقدم في (5881).

(4)

البخاري (930)، ومسلم (875/ 54).

ص: 363

أبى سعيدٍ الخُدرِيِّ وجَماعَةٍ في بابِ كَلامِ الإمامِ في الخُطبَةِ

(1)

، وحَديثُ الرَّجُلِ الَّذِى طَلَبَ الاستِسقاءَ مُخَرَّجٌ في كِتابِ

(2)

الاستِسقاءِ

(3)

.

5905 -

وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو عبدِ اللهِ إسحاقُ بنُ محمدٍ السُّوسِيُّ قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا العباسُ بنُ الوَليدِ بنِ مَزيَدٍ، أخبرَنِى أبي، حدثنا الأوزاعِيُّ، حَدَّثَنِي إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحَةَ، حَدَّثَنِي أنَسُ بنُ مالكٍ قال: أصابَتِ النّاسَ سَنَةٌ

(4)

على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فبَينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على المِنبَرِ يَومَ الجُمُعَةِ يَخطُبُ النّاسَ فأَتاه أعرابِيٌّ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، هَلَكَ المالُ، وجاعَ العيالُ، فادعُ اللهَ لَنا. فرَفَعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَعنِى يَدَيه - وما نَرَى في الماءِ قَزَعَةً

(5)

، فوالَّذِى نَفسِى بيَدِه ما وضَعَها حَتَّى ثارَت سَحابٌ كأَمثالِ الجِبالِ، ثُمَّ لَم يَنزِلْ عن المِنبَرِ حَتَّى رأَيتُ المَطَرَ يَتَحادَرُ على لحيَتِه، فمُطِرْنا يَومَنا ذَلِكَ، ومِنَ الغَدِ، ومِن بَعدِ الغَدِ، والَّذِى يَليه، حَتَّى الجُمُعَةِ الأُخرَي، فقامَ ذَلِكَ الأعرابِيُّ - أو قال: رَجُلٌ غَيرُه - فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، تَهَدَّمَ البِناءُ، وجاعَ العيالُ، فادعُ اللهَ لَنا. فرَفَعَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ:"اللَّهُمَّ حَوالَينا ولا عَلَينا". قال: فما يُشيرُ بيَدِه

(6)

إلَى

(1)

تقدم في (5882 - 5889).

(2)

بعده في م: "طلب".

(3)

سيأتي في (6518).

(4)

السنة: القحط والجدب. معالم السنن 4/ 339.

(5)

قزعة: أي قطعة من الغَيْم، وجمعها: قَزَعٌ. النهاية 4/ 59.

(6)

في حاشية الأصل: "بخطه: بيديه".

ص: 364

ناحيَةٍ مِنَ السَّحابِ إلَّا انفَرَجَت حَتَّى صارَتِ المَدينَةُ مِثلَ الجَوبَةِ

(1)

، وسالَ الوادِى وادِى قَناةَ

(2)

شَهرًا، ولَم يَجِئْ أحَدٌ مِن ناحيَةٍ مِنَ النَّواحِى إلَّا حَدَّثَ بالجَودِ

(3)

(4)

. أخرَجَه البخاريُّ ومُسلِمٌ في "الصحيح"

(5)

مِن حَديثِ الأوزاعِيِّ

(6)

.

5906 -

أخبرَنا أبو حازِمٍ الحافظُ، أخبرَنا أبو أحمدَ الحافظُ، أخبرَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ شادِلِ بنِ عليٍّ، حدثنا أبو مَرْوانَ يَعنِى العُثمانِيَّ، حدثنا إبراهيمُ يَعنِى ابنَ سَعدٍ، عن الزُّهرِيَّ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ كَعبِ بنِ مالكٍ، أنَّ الرَّهطَ الَّذينَ بَعَثَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إلَى ابنِ أبي الحُقَيقِ بخَيبَرَ ليَقتُلوه، فقَتَلوه وقَدِموا على رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وهو قائمٌ على المِنبَرِ يَومَ الجُمُعَةِ، فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حينَ رآهُم:"أفلَحَتِ الوُجوه". فقالوا: أفلَحَ وجهُكَ يا رسولَ اللهِ. قال: "أقَتَلتُموه؟ ". قالوا: نَعَم. فدَعا بالسَّيفِ الَّذِي قُتِلَ به وهو قائمٌ على المِنبَرِ فسَلَّه، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"أجَلْ، هَذا طَعامُه في ذُبابِ السَّيفِ".

(1)

الجوبة: المكان المتسع من الأرض، وقيل: هو الفجوة بين البيوت. مشارق الأنوار 1/ 163.

(2)

قناة: واد واسع من أودية المدينة يستسيل مناطق شاسعة من شرق الحجاز تصل إلى مهد الذهب جنوبًا، وإلى أواسط حرة خيبر شمالًا وبينهما قرابة مائتى كيل، أما من الشرق فإنه يأخذ مياه الربذة ورحرحان والشقران على قرابة 150 كيلا من المدينة. ينظر معجم البلدان 4/ 401، والمعالم الجغرافية الواردة في السيرة النبوية ص 258.

(3)

الجود، بفتح الجيم، المطر الغزير. النهاية 1/ 312.

(4)

المصنف في الدلائل 6/ 139، 140. وأخرجه أحمد (13693)، والنسائي (1527) من طريق الأوزاعي به.

(5)

بعده في الأصل: "وغيره".

(6)

البخاري (1018، 1033)، ومسلم (897/ 9).

ص: 365

وكانَ الرَّهطُ عبدَ اللهِ بنَ عَتيكٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ أُنَيسٍ، وأَسوَدَ بنَ خُزاعِيٍّ، حَليفٌ لَهُم - وأبو قَتادَةَ فيما يَظُنُّ الزُّهرِيُّ - ولا يَحفَظُ الزُّهرِيُّ الخامِسَ

(1)

. وهَذا وإِن كان مُرسَلًا فهو مُرسَلٌ جَيِّدٌ، وهَذِه قِصَّةٌ مَشهورَةٌ فيما بَينَ أربابِ المَغازِى. وقَد رُوِىَ مِن وجهٍ آخَرَ عن الزُّهرِيِّ.

ورُوِىَ عن أبي الأسوَدِ عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ. فذَكَرا هذه القِصَّةَ وذَكَرا مَعَ هَؤُلاءِ مَسعودَ بنَ سِنانٍ:

5907 -

أخبَرَناه أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حَدَّثَنِي حَسّانُ بنُ عبدِ اللَّهِ، عن ابنِ لَهيعَةَ، حَدَّثَنِي أبو الأسوَدِ، عن عُروةَ (ح) قال: وحَدَّثَنا يَعقوبُ، حدثنا إبراهيمُ بنُ المُنذِرِ، حدثنا محمدُ بنُ فُلَيحٍ، عن موسَى بنِ عُقبَةَ، عن ابنِ شِهابٍ. فذَكَرا هذه القِصَّةَ

(2)

.

وقَد رُوِىَ مِن وجهٍ آخَرَ مَوصولًا مُختَصرًا:

5908 -

أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الحارِثِ الفَقيهُ الأصبَهانِيُّ، أخبرَنا أبو محمدِ ابنُ حَيّانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عمرٍو يَعنِى ابنَ عبدِ الخالِقِ، حدثنا إبراهيمُ الجَوهَرِيُّ، حدثنا يحيَى بنُ سعيدٍ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن

(1)

المصنف في المعرفة (1759). وأخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة 2/ 467 من طريق إبراهيم بن سعد به. وعبد الرزاق (9747) من طريق الزهري به.

(2)

أخرجه المصنف في الدلائل 4/ 38 من طريق ابن لهيعة به. وابن شبة في تاريخ المدينة 2/ 464، 465 عن إبراهيم بن المنذر به.

ص: 366

محمدِ بنِ جَعفَرِ بنِ الزُّبَيرِ، عن ابنِ عبدِ اللَّهِ بنِ أُنَيسٍ، عن أبيه قال: بَعَثَنِى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إلَى ابنِ أبي الحُقَيقِ

(1)

، فلَمّا رَجَعتُ وهو يَخطُبُ يَومَ الجُمُعَةِ قال:"أفلَحَ الوَجهُ". قُلتُ: ووَجهُكَ يا رسولَ اللَّهِ فأَفلَحَ

(2)

.

ورُوِىَ ذَلِكَ بتَمامِه عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ كَعبٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ أُنَيسٍ مَوصولًا

(3)

.

5909 -

أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو بكرِ ابنُ أبي نَصرٍ المَروَزِىُّ، حَدَّثَنَا أبو الموَجِّهِ، حدثنا أبو عَمّارٍ (ح) وأخبرَنا أبو حازِمٍ العَبدُوِىُّ الحافظُ، أخبرَنا أبو أحمدَ محمدُ بنُ محمدٍ الحافظُ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ خُزَيمَةَ، حدثنا أبو عَمّارٍ الحُسَينُ بنُ حُرَيثٍ، حدثنا الفَضلُ بنُ موسَى، عن يونُسَ بنِ أبي إسحاقَ، عن المُغيرَةِ بنِ شُبَيلٍ، عن جَريرِ بنِ عبدِ اللَّهِ قال: لما دَنَوتُ مِن مَدينَةِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أنَختُ راحِلَتِى وحَلَلتُ عَيبَتِى

(4)

فلَبِستُ حُلَّتِي، فدَخَلتُ ورسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ، فسَلَّمَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فرَمانِى النّاسُ بالحَدَقِ، فقُلتُ لِجَليسِى: يا عبدَ اللَّهِ هَل ذَكَرَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِن أمرِى شَيئًا؟ قال: نَعَم ذَكَرَكَ بأَحسَنِ الذِّكرِ؛ بَينَما هو يَخطُبُ إذ عَرَضَ له في خُطبَتِه فقالَ: "إنَّه سَيَدخُلُ عَلَيكم مِنْ هَذا البابِ - أو مِن

(1)

بعده في م: "قال".

(2)

أخرجه الواقدى 1/ 391 - 394 من طريق عطية بن عبد الله بن أنيس مطولا.

(3)

أخرجه أبو يعلى (907) من طريق عبد الرحمن عن جده أبى أمه عن عبد الله بن أنيس. وقال الهيثمي في المجمع 6/ 198: وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وهو ضعيف.

(4)

العَيْبة: وعاء من جلد يكون فيه المتاع، والجمع عِياب وعِيَب. ينظر لسان العرب 1/ 634 (ع ي ب).

ص: 367

هَذا الفَجِّ - مِن خَيرِ ذِى يَمَنٍ، وإِنَّ على وجهِه لَمَسحَةَ مَلَكٍ

(1)

". فحَمِدتُ اللهَ على ما أبلانِى

(2)

.

5910 -

أخبرَنا أبو سعيدٍ يَحيَى بنُ محمدِ بنِ يَحيَى الخَطيبُ، أخبرَنا أبو بَحرٍ البَربَهارِىُّ، حدثنا بشرُ بنُ موسَى، حدثنا الحُمَيدِىُّ، حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، عن مَعمَرٍ، عن الزُّهرِىِّ، عن سالِمِ بنِ عبدِ اللَّهِ، عن أبيه قال: جاءَ عثمانُ رضي الله عنه، وعُمَرُ رضي الله عنه على المِنبَرِ يَخطُبُ يَومَ الجُمُعَةِ فقالَ: أيَّةُ ساعَةٍ هَذِهِ؟ فقالَ عثمانُ رضي الله عنه: ما كان إلَّا الوُضوءُ. قال: والوُضوءَ أيضًا، وقَد عَلِمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان يأمُرُنا بالغُسلِ

(3)

!

5911 -

قال: وحَدَّثَنا الحُمَيدِيُّ، حدثنا سفيانُ، حدثنا مِسعَرٌ، عن عِمرانَ بنِ موسَي، عن أبيه قال: قال عثمانُ بنُ عَفّانَ رضي الله عنه وهو على المِنبَرِ يَومَ الجُمُعَةِ يَخطُبُ، لِرَجُلٍ: هَلِ اشتَرَيتَ لأهلِنا

(4)

هَذا؟ و

(5)

أَشارَ بطَرَفِ إصبَعِه، يَعنِى الحِنطَةَ

(6)

.

(1)

يقال: على وجهه مسحة ملك ومسحة جمال: أي أثر ظاهر منه؛ لأنهم أبدًا يصفون الملائكة بالجمال، ولا يقال ذلك إلا في المدح. ينظر النهاية 4/ 328، 359.

(2)

الحاكم 1/ 285 وقال: صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه المصنف في الدلائل 5/ 346، 347 عن أبي حازم به. وابن خزيمة (1798)، وأخرجه النسائي في الكبرى (8304) عن الحسين بن حريث به. وأحمد (19180)، وابن خزيمة (1797) من طريق يونس به.

(3)

عبد الرزاق (5292)، وعنه أحمد (202)، والترمذي (494). وتقدم في (1416، 1417، 5729). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (409).

(4)

في س: "لأجلنا".

(5)

في م: "أو".

(6)

في ص 3، م:"الخطبة".

ص: 368