الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الإمامُ
(1)
. وعن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ أنَّه كان يُصَلِّى يَومَ الفِطرِ قَبلَ الصَّلاةِ وبَعدَها في المَسجِدِ
(2)
. وعن القاسِمِ بنِ محمدٍ أنَّه كان يُصَلِّى قَبلَ أن يَغدوَ إلَى المُصَلَّى أربَعَ رَكَعاتٍ
(3)
. وَعَن محمدِ بنِ سيرينَ أنَّه كان يُصلِّى بَعدَ العيدِ ثَمانِ رَكَعاتٍ.
وكَرِهَ الصَّلاةَ قَبلَها وبَعدَها جَماعَةٌ، وكَرِهَها قَبلَها ولَم يَكرَهْها بَعدَها بَعضُهُم، وكَرِهَها بَعضهُم في المُصَلَّى ولَم يَكرَهْها في المَسجِدِ وفى بَيتِه، ويَومُ العيدِ كَسائرِ الأيّامِ، والصَّلاةُ مُباحَةٌ إذا ارتَفَعَتِ الشَّمسُ حَيثُ كان المُصَلَّى، وبِاللهِ التَّوفيقُ.
بابُ صَلاةُ العيدَينِ سُنَّةُ أهلِ الإِسلامِ حَيثُ كانوا
6306 -
أخبرَنا أبو عمرو محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ الأديبُ، حدثنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ إبراهيمَ الإسماعيلِىٌّ، أخبرَنِى أبو يَعلَى وعِمرانُ قال: حدثنا أبو سعيدٍ عُبَيدُ الله بنُ عُمَرَ القَواريرِىُّ، حدثنا يَحيَى بنُ سعيدٍ، عن سُفيانَ قال: حَدَّثَنِى زُبَيدٌ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبى لَيلَى، عن الثِّقَةِ، عن عُمَرَ قال: صَلاةُ الأضحَى رَكعَتانِ، والفِطرِ رَكعَتانِ، والجُمُعَةِ رَكعَتانِ، والمُسافِرِ رَكعَتانِ، تَمامٌ غَيرُ قَصرٍ على لِسانِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم
(4)
.
(1)
مالك 1/ 181، والمعرفة للمصنف (6860).
(2)
مالك 1/ 181 مقتصرًا على: قبل الصلاة، والمعرفة للمصنف (1932).
(3)
مالك 1/ 181، والمعرفة للمصنف (1933).
(4)
تقدم تخريجه في (5785).
ورَواه يَزيدُ بنُ زيادِ بنِ أبى الجَعدِ عن زُبَيدٍ عن عبدِ الرَّحمَنِ عن كَعبِ بنِ عجرَة عن عمَرَ
(1)
.
6307 -
أخبرَنا أبو الحَسَنِ
(2)
ابنُ أبى المَعروفِ الفَقيهُ وأبو الحَسَنِ ابنُ أبي سعيدٍ الإسفَرايينيانِ بها قالا: حدثنا أبو سَهلٍ بشرُ بنُ أحمدَ، حدثنا حَمزَةُ ابنُ محمدٍ الكاتِبُ، حدثنا نُعَيمُ بنُ حَمّادٍ، حدثنا هُشَيمٌ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ أبى بكرِ بنِ أنَسِ بنِ مالكٍ خادِمِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: كان أنَسٌ إذا فاتَته صلاةُ العيدِ مَعَ الإمامِ جَمَعَ أهلَه فصلَّى بهِم مِثلَ صلاةِ الإمامِ في العيدِ
(3)
.
ويُذكَرُ عن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّه كان إذا كان بمَنزِلِه بالزّاويَةِ
(4)
فلَم يَشهَدِ العيدَ بالبَصرَةِ جَمَعَ مَواليَه ووَلَدَه ثُمَّ يأمُرُ مَولاه عبدَ الله بنَ أبى عُتبَةَ فيُصَلَّى بهِم كَصلاةِ أهلِ المِصرِ رَكعَتَينِ ويُكَبِّرُ بهِم كَتَكبيرِهِم
(5)
. وعن الحَسَنِ البَصرِىِّ في المُسافِرِ يُدرِكُه الأضحَى قال: يَكُفُ فإِذا طَلَعَتِ الشَّمسُ صَلى رَكعَتَينِ وضَحَّى إن شاءَ
(6)
. وعن عِكرِمَةَ أنَّه قال: أهلُ السَّوادِ يَجتَمِعونَ في العيدِ يُصَلّونَ رَكعَتَينِ كما يَصنَعُ الإمامُ
(7)
. وعن محمدِ بنِ سيرينَ قال:
(1)
تقدم تخريجه في (5784).
(2)
في س، م:"الحسين". وتقدم في (756، 895، 1801).
(3)
أخرجه ابن حجر في تغليق التعليق 2/ 386 من طريق حمزة بن محمد الكاتب به.
(4)
تقدم قول المصنف عقب (5660) أن الزاوية على فرسخين من البصرة.
(5)
أخرجه ابن أبى شيبة (5850).
(6)
أخرجه ابن أبى شيبة (5854).
(7)
أخرجه ابن أبى شيبة (5923).