الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قالا: حدثنا أبو العباسِ هو الأصَمُّ، حدثنا بَحرُ بنُ نَصرٍ، حدثنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِى عمرُو بنُ الحارِثِ، عن سعيدٍ، عن هارونَ بنِ كِنانَةَ، أنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عن الشُّهرَتَينِ، أن يَلبَسَ الثّيابَ الحَسَنَةَ التي يُنظَرُ إلَيه فيها، أوِ الدِّنيَّةَ أوِ الرِّثَّةَ التي يُنظَرُ إلَيه فيها. قال عمرٌو: بَلَغَنِى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: "أمرًا بَينَ أمرَينِ، وخَيرُ الأُمورِ أوساطُها"
(1)
. هَذا مُنقَطِعٌ.
بابُ ما ورَدَ في الأقبيَةِ المُزَرَّرَةِ
(2)
بالذَّهَبِ
6172 -
أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ محمدٍ المُقرِئُ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ القاضِى، حدثنا كامِلُ بنُ طَلحَةَ، حدثنا لَيثُ بنُ سَعدٍ، حدثنا ابنُ أبي مُلَيكَةَ، عن المِسوَرِ بنِ مَخرَمَةَ قال: أُهديَت لِلنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم أقبيَةُ دِيباجٍ أزرارُها ذَهَبٌ، فقَسَمَها بَينَ أصحابِه، فقالَ مَخرَمَةُ: يا بُنَىَّ انطَلِقْ بنا إلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم عَسَى أن نُصيبَ مِنها. فقالَ لِىَ: ادخُلْ فادعُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم. فخَرَجَ عَلَينارسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيه قَباءٌ مِنها فقالَ: "هما يا مَخرَمَةُ هَذا خَبّأناه لَكَ"
(3)
. أخرَجَه البخاريُّ في "الصحيح" فقالَ: وقالَ اللَّيثُ بنُ سَعدٍ
(4)
.
(1)
المصنف في الشعب (6229) عن السلمى وغيره به. وأخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوى (884) عن القاضي الحيرى به.
(2)
في س: "المزردة". بالدال. والأقبية: جمع قَباء، هو جنس من الثياب ضيق من لباس العجم. هدى السارى ص 169.
(3)
أخرجه أحمد (18927)، وأبو داود (4028)، والترمذي (2818)، والنسائي (5339)، وابن حبان (4817) من طريق الليث به. وقال الذهبي 3/ 1208: كامل تكلم فيه.
(4)
البخاري (5862).
6173 -
وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الصَّفّارُ، حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ، حدثنا سُلَيمانُ بنُ حَربٍ، حدثنا حَمّادُ بنُ زَيدٍ، عن أيّوبَ، عن ابنِ أبي مُلَيكَةَ، أنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم كان قَسَمَ أقبيَةً مِن ديباجٍ مَزرورَةٍ بالذَّهَبِ، فبَلَغَ ذَلِكَ مَخرَمَةَ بنَ نَوفَلٍ أبا المِسوَرِ، فبَعَثَ ابنَه المِسوَرَ إلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم، وجاءَ فقامَ بالبابِ وقالَ: ادعُه لِى. فسَمِعَه النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فخَرَجَ بقَباءٍ مِنها، فاستَقبَلَه وقالَ:"خَبّأتُ لَكَ هَذا يا أبا المِسوَرِ، خَبّأتُ لَكَ هَذا يا أبا المِسوَرِ"
(1)
. رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الوَهّابِ عن حَمّادٍ هَكَذا مُرسَلًا
(2)
، ورَواه ابنُ عُلَيَّةَ عن أيّوبَ
(3)
، وأَخرَجاه مِن حَديثِ حاتِمِ بنِ وردانَ عن أيّوبَ مَوصولًا، إلَّا أنَّه لَيسَ فيه ذِكرُ الدّيباجِ والأزرارِ
(4)
.
وكَذَلِكَ أخرَجاه عن قُتَيبَةَ عن اللَّيثِ، لَيسَ فيه ذِكرُ الدّيباجِ والأزرارِ
(5)
.
6174 -
أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ يوسُفَ الأصبَهانِىُّ، أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ الأعرابِىِّ، حدثنا الحَسَنُ بنُ محمدٍ الزَّعفَرانِىُّ، حدثنا يَزيدُ بنُ هارونَ، أخبرَنا محمدُ بنُ عمرٍو، عن واقِدِ بنِ عمرِو بنِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ قال: دَخَلتُ على أنَسِ بنِ مالكٍ، فقالَ: بَعَثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جَيشًا إلَى أُكَيدِرِ
(1)
أخرجه ابن زنجويه في الأموال (908) عن سليمان بن حرب به.
(2)
البخاري (3127).
(3)
أخرجه البخاري (6132).
(4)
البخاري (2657)، ومسلم (1058/ 130).
(5)
البخاري (2599)، ومسلم (1058/ 129).
دُومَةَ
(1)
، فبَعَثَ إلَيه بجُبَّةٍ مِن ديباجٍ مَنسوجٍ بالذَهَبِ، فلَبِسَها رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فجَعَلَ النّاسُ يَمسَحونَها ويَنظُرونَ إلَيها، فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم:"أتَعجَبونَ مِن هذه الجُبَّةِ؟ ". قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، ما رأينا ثَوبًا قَطُّ أحسَنَ مِنه. قال:"فواللهِ لَمَناديلُ سَعدٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ مِمّا تَرَونَ"
(2)
.
6175 -
وأخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحَسَنِ القاضِى وأبو زَكَريّا ابنُ أبي إسحاقَ المُزَكِّى قالا: حدثنا أبو سَهلِ ابنُ زيادٍ القَطّانُ، حدثنا يَحيَى بنُ جَعفَرِ بنِ الزِّبْرِقانِ، حدثنا عبدُ الوَهّابِ بنُ عَطاءٍ، أخبرَنا سعيدٌ، عن قَتادَةَ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ، أنَّ أُكَيدِرَ دُومَةَ أهدَى إلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم جُبَّةَ - قال سعيدٌ: أحسِبُه قال: سُندُسٍ - قال: وذَلِكَ قَبلَ أن يَنهَى عن الحَريرِ. قال: فلَبِسَها فعَجِبَ النّاسُ مِنها، فقالَ:"والَّذِى نَفسِى بيَدِه لَمَناديلُ سَعدٍ في الجَنّةِ أحسَنُ مِن هذا"
(3)
. أخرَجاه في "الصحيح" مِن وجهٍ آخَرَ عن قَتادَةَ دونَ اللَّفظَةِ التي أتَى بها سعيدُ بنُ أبي عَروبَةَ أنَّ ذَلِكَ قَبلَ أن يَنهَى عن الحَريرِ
(4)
، وهِىَ أشبَهُ بالصِّحَّةِ مِن
(1)
دومة: بضم الدال وفتحها، وأهلها اليوم يقولونها بالفتح، وهى قرية في الجوف، والجوف منطقة زراعية شمال تيماء على قرابة 450 كيلا، تصلها طريق معبدة بكل من تيماء فالمدينة. . . المعالم الجغرافية ص 128.
(2)
أخرجه أحمد (1223)، وابن حبان (7037) من طريق يزيد به. والترمذي (1723)، والنسائي (5317) من طريق محمد بن عمرو به. وقال الترمذي: صحيح. وقال الذهبي 3/ 1209: رواه جماعة عن محمد، وإسناده حسن.
(3)
أخرجه أحمد (23455) عن عبد الوهاب. وأحمد (13148)، وابن حبان (7038) من طريق سعيد به.
(4)
البخاري (2615)، ومسلم (2469/ 127).