المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌باب الجمع بين الصلاتين في السفر - السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي - جـ ٦

[أبو بكر البيهقي]

فهرس الكتاب

- ‌جِماعُ أبوابِ مَوقِفِ الإمامِ والمأمومِ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يأتَمُّ برَجُلٍ

- ‌بابُ الصَّبِىِّ يأتَمُّ برَجُلٍ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يأتَمُّ برَجُلٍ فيَجِئُ آخَرُ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يأتَمُّ بالرَّجُلِ ومَعَه امرأَةٌ أوِ امرأَتانِ

- ‌بابُ الرَّجُلَينِ يأتَمّانِ برَجُلٍ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يأتَمُّ بالرَّجُلِ ومَعَهُما صَبِىٌّ وامرأَةٌ

- ‌بابُ الرِّجالِ يأتَمّونَ بالرَّجُلِ ومَعَهُم صِبيانٌ ونِساءٌ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يَقِفُ في آخِرِ صُفوفِ الرِّجالِ لَيَنظُرَ إلَى النِّساءِ، ولا يُفَكِّرُ في قَولِه تَعالَى: {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} [غافر: 19]

- ‌بابٌ: المأمومُ يُخالِفُ السُّنَّةَ في المَوقِفِ فيَقِفُ عن يَسارِ الإمامِ فلا تَفسُدُ صَلاتُه

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على مَنعِ المأمومِ مِنَ الوُقوفِ بَينَ يَدَىِ الإمامِ

- ‌بابُ إقامَةِ الصُّفوفِ وتَسويَتِها

- ‌بابُ إتمامِ الصُّفوفِ المُقَدَّمَةِ

- ‌بابُ فضلِ الصَّفِّ الأوَّلِ

- ‌بابُ كَراهيَةِ التَّأَخُّرِ عن الصُّفوفِ المُقَدَّمَةِ

- ‌بابُ ما جاءَ في فضلِ مَيمَنَةِ الصَّفِّ

- ‌بابُ مَقامِ الإمامِ مِنَ الصَّفِّ

- ‌بابُ كَراهيَةِ الصَّفِّ بَينَ السَّوارِى

- ‌بابُ كَراهيَةِ الوُقوفِ خَلفَ الصَّفِّ وحدَهُ

- ‌بابُ مَن جَوَّزَ الصَّلاةَ دونَ الصَّفِّ

- ‌بابُ المَرأَةِ تُخالِفُ السُّنَّةَ في مَوقِفِها

- ‌بابُ ما جاءَ في مَقامِ الإمامِ

- ‌بابُ صَلاةِ المأمومِ في المَسجِدِ أو على ظَهرِه أو في رَحبَتِه بصَلاةِ الإمامِ في المَسجِدِ وإن كان بَينَهُما مَقصورَةٌ أو أساطينُ أو غَيرُها شَبيهًا بها

- ‌بابُ المأمومِ يُصَلِّى خارِجَ المَسجِدِ بصَلاةِ الإمامِ في المَسجِدِ وبَينَهُما حائلٌ

- ‌بابُ المأمومِ يُصَلِّى خارِجَ المَسجِدِ بصَلاةِ الإمامِ في المسجِدِ ولَيسَ بَينَهُما حائلٌ

- ‌بابُ خُروجِ الرَّجُلِ مِن صَلاةِ الإمامِ

- ‌بابُ الصَّلاةِ بإِمامَينِ أحَدُهُما بَعدَ الآخَرِ

- ‌بابُ الإمامِ يِخرُجُ ولا يَستَخلِفُ

- ‌جِماعُ أبوابِ صَلاةِ الإمامِ وصِفَةِ الأئمَّةِ

- ‌بابُ ما على الإمامِ مِنَ التَّخفيفِ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يُصَلِّى لِنَفسِه فيُطيلُ ما شاءَ

- ‌بابُ تَخفيفِ الصَّلاةِ لِلأمرِ يَحدُثُ

- ‌بابُ قَدرِ قِراءَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في الصَّلاةِ المَكتوبَةِ وهو إمامٌ

- ‌بابُ اجتِماعِ القَومِ في مَوضِعٍ هُم فيه سَواءٌ

- ‌بابُ البَيانِ أنَّه إنَّما قيلَ: يَؤُمُّهُم أقرَؤُهُم. أنَّ مَن مَضَى مِنَ الأئمَّةِ كانوا يُسلِمونَ كِبارًا فيَتَفَقَّهونَ قَبلَ أن يَقرءوا أو مَعَ القِراءَةِ

- ‌بابٌ: إذا استَوَوْا في الفِقهِ والقِراءَةِ أمَّهُم أكبَرُهُم سِنًّا

- ‌بابُ مَن قال: يَؤُمُّهُم ذو نَسَبٍ إذا استَوَوْا في القِراءَةِ والفِقهِ

- ‌بابُ مَن قال: يَؤُمُّهُم أحسَنُهُم وجهًا. إن صَحَّ الخَبَرُ

- ‌بابُ الصَّلاةِ خَلفَ مَن لا يُحمَدُ فِعلُهُ

- ‌بابُ الصَّلاةِ بأَمرِ الوالِى

- ‌بابُ الصَّلاةِ بغَيرِ أمرِ الوالِى

- ‌بابُ الإمامِ يُؤَخِّرُ الصَّلاةَ والقَومُ لا يَخشَونَهُ

- ‌بابُ الإمامِ يُؤَخِّرُ الصَّلاةَ والقَومُ يَخافونَ سَطوَتَهُ

- ‌بابُ إذا اجتَمَعَ القَومُ فيهِمُ الوالِى

- ‌بابُ إمامَةِ القَومِ لا سُلطانَ فيهِم وهُم في بَيتِ أحَدِهِم

- ‌بابٌ: الإمام الرّاتِبُ أولَى مِنَ الزَّائرِ

- ‌بابُ الإمامِ المُسافِرِ يَؤُمُّ المُقيمينَ

- ‌بابُ كَراهيَةِ الإمامَةِ

- ‌بابُ السَّمعِ والطّاعَةِ لِلإِمامِ ما لَم يأمُرْ بمَعصيَةٍ؛ مِن تأخيرِ الصَّلاةِ عن وقتِها وغَيرِ ذَلِكَ

- ‌بابُ ما جاءَ فيمَن أمَّ قَومًا وهُم له كارِهونَ

- ‌بابُ ارتِفاعِ الكَراهيَةِ إذا كان أكثَرُهُم به راضينَ

- ‌بابُ كَراهيَةِ الوِلايَةِ جُملَةً

- ‌بابُ كراهيَةِ التَّدافُعِ عن الإمامَةِ

- ‌بابُ ما على الإمامِ مِن تَعميمِ الدُّعاءِ

- ‌بابُ الإمامِ يَعتَمِدُ على الشَّئِ قَبلَ افتِتاحِ الصَّلاةِ وبَعدَهُ

- ‌جِماعُ أبوابِ إثباتِ إمامَةِ المَرأَةِ وغَيرِها

- ‌بابُ إثباتِ إمامَةِ المَرأَةِ

- ‌بابُ المَرأَةِ تَؤُمُّ نِساءً فتَقومُ وسْطَهُنَّ

- ‌بابٌ: خَيرُ مَساجِدِ النِّساءِ قَعرُ بُيوتِهِنَّ

- ‌بابُ الاختيارِ لِلزَّوجِ إذا استأذَنَتِ امرأَتُه إلَى المَسجِدِ ألا يَمنَعَها

- ‌بابُ المَرأَةِ تَشهَدُ المَسجِدَ لِلصَّلاةِ لا تَمَسُّ طِيبًا

- ‌جِماعُ أبوابِ صَلاةِ المُسافِرِ والجَمعِ في السَّفَرِ

- ‌بابُ رُخصَةِ القَصرِ في كُلِّ سَفَرٍ لا يَكونُ مَعصيَةً وإِن كان المُسافِرُ آمِنًا

- ‌بابُ السَّفَرِ الَّذِى تُقصَرُ في مِثلِه الصَّلاةُ

- ‌بابُ السَّفَرِ الَّذِى لا تُقصَرُ في مِثلِه الصَّلاةُ

- ‌بابُ حُجَّةِ مَن قال: لا تُقصَرُ الصَّلاةُ في أقَلَّ مِن ثَلاثَةِ أيّامٍ

- ‌بابُ كَراهيَةِ تَركِ التَّقصيرِ والمَسحِ على الخُفَّينِ وما يَكونُ رُخصَةً رَغبَةً عن السُّنَّةِ

- ‌بابُ مَن تَرَكَ المَسحَ على الخُفَّينِ غَيرَ رَغبَةٍ عن السُّنَّةِ

- ‌بابُ مَن تَرَكَ القَصرَ في السَّفَرِ غَيرَ رَغبَةٍ عن السُّنَّةِ

- ‌بابُ إتمامِ المَغرِبِ في السَّفَرِ والحَضَرِ، وأَن لا قَصرَ فيها

- ‌بابٌ: لا يَقصُرُ الَّذِي يُريدُ السَّفَرَ حَتَّى يَخرُجَ مِن بُيوتِ القَريَةِ، ثُمَّ يَقصُرُ حَتَّى يَدخُلَ أدنَى بُيوتِها

- ‌بابُ مَن أجمَعَ(2)الإقامَةَ مُطلَقًا بمَوضِعٍ أتَمَّ

- ‌بابُ مَن أجمَعَ إقامَةَ أربَعٍ أتَمَّ

- ‌بابٌ: المُسافِرُ يَقصُرُ ما لَم يُجمِعْ مُكثًا ما لَم يَبلُغْ مُقامُه ما أقامَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بمَكَّةَ عامَ الفَتحِ

- ‌بابُ مَن قال: يَقصُرُ أبَدًا ما لَم يُجمِعْ مُكثًا

- ‌بابُ المُسافِرِ يَنزِلُ بشَيءٍ مِن مالِه فيَقصُرُ ما لَم يُجمِعْ مُكثًا

- ‌بابُ السَّفَرِ في البحرِ كالسَّفَرِ في البَرِّ في جَوازِ القَصرِ

- ‌بابُ القيامِ في الفَريضَةِ وإِن كان في السَّفينَةِ مَعَ القُدرَةِ

- ‌بابُ المُسافِرِ يَنتَهِى إلَى المَوضِعِ الَّذِى يُريدُ المُقامَ بهِ

- ‌بابُ لا تَخفيفَ عَمَّن كان سَفَرُه في مَعصيَةِ اللَّهِ

- ‌بابُ الاجتِماعِ لِلصَّلاةِ في السَّفَرِ

- ‌بابُ المُسافِرِ يُصَلِّى بالمُسافِرينَ والمُقيمينَ

- ‌بابُ المُقيمِ يُصَلِّى بالمُسافِرينَ والمُقيمينَ

- ‌باب تطوُّعِ المُسافِرِ

- ‌بابُ التَّخفيفِ في تَركِ التَّطَوُّعِ في السَّفَرِ

- ‌بابُ التَّخفيفِ في تَركِ الجَماعَةِ في السَّفَرِ عِندَ وُجودِ المَطَرِ أو ما في مَعناه كَهُوَ في الحَضَرِ أو أخَفَّ

- ‌بابُ الجَمعِ بَينَ الصَّلاتَينِ في السَّفَرِ

- ‌بابُ الجَمعِ في المَطَرِ بَينَ الصَّلاتَينِ

- ‌كتابُ الجُمُعةِ

- ‌بابُ التَّشديدِ على مَن تَخَلَّفَ عن الجُمُعَةِ مِمَّن وجَبَت عَلَيهِ

- ‌بابُ مَن تَجِبُ عَلَيه الجُمُعَةُ

- ‌بابُ وُجوبِ الجُمُعَةِ على مَن كان خارِجَ المِصرِ في مَوضِعٍ يَبلُغُه النِّداءُ

- ‌بابُ مَن أتَى الجُمُعَةَ مِن أبعَدَ مِن ذَلِكَ اختيارًا

- ‌بابُ العَدَدِ الَّذينَ إذا كانوا في قَريَةٍ وجَبَت عَلَيهِم الجُمُعَةُ

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على أنَّ عَدَدَ الأربَعينَ له تأْثيرٌ فيما يُقصَدُ منهُ(1)الجَماعَةُ

- ‌بابُ الإمامِ يَمُرُّ بمَوضِعٍ لا تُقامُ فيه الجُمُعَةُ مُسافِرًا

- ‌بابُ الانفِضاضِ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يَسجُدُ على ظَهرِ مَن بَينَ يَدَيه في الزِّحامِ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يَتأَخَّرُ سُجودُه عن سَجدَتَىِ الإمامِ بالزِّحامِ فيَجوزُ؛ قياسًا على تأَخُّرِ أحَدِ الصَّفَّينِ عن الإمامِ في سَجدَتَى صَلاةِ الخَوفِ

- ‌بابُ مَن لا تَلزَمُه الجُمُعَةُ

- ‌بابُ تَركِ إتيانِ الجُمُعَةِ لِخَوفٍ أو مَرَضٍ، أو ما في مَعناهُما مِنَ الأعذارِ

- ‌بابُ تَركِ إتيانِ الجُمُعَةِ بعُذرِ المَطَرِ أوِ الطّينِ والدَّحْضِ

- ‌بابٌ: مَن لا جُمُعَةَ عَلَيه إذا شَهِدَها صَلَّاها رَكعَتَينِ

- ‌بابُ مَن قال: لا يُنشِئُ يَومَ الجُمُعَةِ سَفَرًا حَتَّى يُصَلّيَها

- ‌بابُ مَن قال: لا تَحبِسُ الجُمُعَةُ عن سَفَرٍ

- ‌جِماعُ أبواب الغُسلِ لِلجُمُعَةِ، والخُطُبةِ، وما يَجِبُ في صَلاةِ الجُمُعَةِ

- ‌بابٌ: السُّنَّةُ لمَن أرادَ الجُمُعَةَ أن يَغتَسِلَ لَها

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على أنَّ غُسلَ يَومِ الجُمُعَةِ على الاختيارِ

- ‌بابُ وقتِ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ استِحبابِ التَّعجيلِ بصَلاةِ الجُمُعَةِ إذا دَخَلَ وقتُها

- ‌بابُ مَن قال: يُبرِدُ بها إذا اشتَدَّ الحَرُّ

- ‌بابُ وقتِ الأذانِ لِلجُمُعَةِ

- ‌بابُ الصَّلاةِ يَومَ الجُمُعَةِ نِصفَ النَّهارِ وقَبلَه وبَعدَه حَتَّى يَخرُجَ الإمامُ

- ‌بابٌ: مَن دَخَلَ المَسجِدَ يَومَ الجُمُعَةِ والإِمامُ على المِنبَرِ ولَم يَركَعْ رَكَعَ رَكعَتَينِ

- ‌بابُ مَن دَخَلَ المَسجِدَ لا يَجلِسُ حَتَّى يَركَعَ رَكعَتَينِ

- ‌بابُ مَقامِ الإمامِ في الخُطبَةِ

- ‌بابُ وُجوبِ الخُطبَةِ، وأَنَّه إذا لَم يَخطُبْ صَلَّى ظُهرًا أربَعًا

- ‌بابُ الخُطبَةِ قائمًا

- ‌بابُ يَخطُبُ الإمامُ خُطبَتَينِ وهو قائمٌ ويَجلِسُ بَينَهُما جَلسَةً خَفيفَةً

- ‌بابُ يُحَوِّلُ النّاسُ وُجوهَهُم إلَى الإمامِ ويَستَمِعونَ الذِّكرَ

- ‌بابٌ: صَلاةُ الجُمُعَةِ رَكعَتانِ

- ‌بابُ القِراءَةِ في صَلاةِ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ القِراءَةِ في صَلاةِ الفَجرِ مِنْ يَومِ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ القِراءَةِ في صَلاةِ المَغرِبِ والعِشاءِ لَيلَةَ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ مَن أدرَكَ رَكعَةً مِن الجُمُعَةِ

- ‌جِماعُ أبوابِ آدابِ الخُطبَةِ

- ‌بابُ الإمامِ يُسَلِّمُ على النّاسِ إذا صَعِدَ المِنبَرَ قَبلَ أن يَجلِسَ

- ‌بابُ الإمامِ يَجلِسُ على المِنبَرِ حَتَّى يَفرُغَ المُؤَذِّنُ عن الأذانِ ثُمَّ يَقومُ فيَخطُبُ

- ‌بابُ الإمامِ يأمُرُ النّاسَ بالجُلوسِ عِندَ استِوائِه على المِنبَرِ

- ‌بابُ الإمامِ يَعتَمِدُ على عَصًا أو قَوسٍ أو ما أشبَهَهُما إذا خَطَبَ

- ‌بابُ رَفعِ الصَّوتِ بالخُطبَةِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن تَبيينِ الكَلامِ وتَرتيلِه وتَركِ العَجَلَةِ فيهِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِنَ القَصدِ(4)في الكَلامِ وتَركِ التَّطويلِ

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على وُجوبِ التَّحميدِ في خُطبَةِ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على وُجوبِ ذِكرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في الخُطبَةِ

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على أنَّه يَعِظُهُم في خُطبَتِه ويُوصِيهم بتَقوَى اللهِ، ويَقرأُ شَيئًا مِنَ القُرآنِ

- ‌بابُ ما يُستَدَلُّ به على أنَّه يَدعُو في خُطبَتِهِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ قِراءَتُه في الخُطبَةِ

- ‌بابُ إذا حُصِرَ الإمامُ لُقِّنَ

- ‌بابُ الإمامِ يَقرأُ على المِنبَرِ آيَةَ السَّجدَةِ

- ‌بابٌ: كَيفَ يُستَحَبُّ أن تَكونَ الخُطبَةُ

- ‌بابُ ما يُكرَهُ مِنَ الكَلامِ في الخُطبَةِ

- ‌بابُ ما يُكرَهُ مِنَ الدُّعاءِ لأحَدٍ بعَينِه أو على أحَدٍ بعَينِه في الخُطبَةِ

- ‌بابُ كَلامِ الإمامِ في الخُطبَةِ

- ‌بابُ الإِنصاتِ لِلخُطبَةِ

- ‌بابُ الإِنصاتِ لِلخُطبَةِ وإِن لَمْ يَسمَعْها

- ‌بابُ الإِشارَةِ بالسُّكوتِ دونَ التَّكَلُّمِ به

- ‌بابُ حُجَّةِ مَن زَعَمَ أنَّ الإِنصاتَ لِلإِمامِ اختيارٌ، وأَنَّ الكَلامَ فيما يَعنيه أو يَعنِى غَيرَه والإِمامُ يَخطُبُ مُباحٌ

- ‌بابُ مَنْ قال: يَرُدُّ السَّلامَ ويُشَمِّتُ العاطِسَ

- ‌بابُ كَراهِيَةِ مَسِّ الحَصَى

- ‌بابُ استِئذانِ المُحدِثِ الإمامَ

- ‌بابُ الإمامِ يَتَكَلَّمُ بَعدَ ما يَنزِلُ مِنَ المِنبَرِ

- ‌بابُ مَن تَكُونُ خَلفَه الجُمُعَةُ، مِن أميرٍ ومأمورٍ وغَيرِ أميرٍ، حُرًّا كان أو عبدًا

- ‌بابُ مَن لَمْ يَرَ الجُمُعَةَ تُجزِئُ خَلفَ الغُلامِ لَم يَحتَلِمْ

- ‌بابُ ما دَلَّ على جَوازِ إمامَتِه في الصَّلاةِ

- ‌جِماعُ أبوابِ التَّبكيرِ إلَى الجُمُعَةِ وغَيرِ ذَلِكَ

- ‌بابُ فضلِ التَّبكيرِ إلَى الجُمُعَةِ

- ‌بابُ صِفَةِ المَشىِ إلَى الجُمُعَةِ

- ‌بابُ فضلِ المَشىِ إلَى الصَّلاةِ وتَركِ الرُّكوبِ إلَيها

- ‌بابٌ: لا يُشَبِّكُ بَينَ أصابِعِه إذا خَرَجَ إلَى الصَّلاةِ

- ‌بابٌ: لا يَتَخَطَّى رِقابَ النَّاسِ

- ‌بابٌ: يَجْلِسُ حَيثُ يَنتَهِى به المَجلِسُ

- ‌بابٌ: لا يُفَرِّقُ بَينَ اثنَينِ إذا لَم يَكُنْ بَينَهُما فُرجَةٌ إلَّا بإِذنِهِما

- ‌بابُ الرَّجُلِ يُقيمُ الرَّجُلَ مِن مَجلِسِه يَومَ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يَقومُ للرَّجُلِ مِن مَجلِسِهِ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يَقومُ مِن مَجلِسِه لِحاجَةٍ عَرَضَت له ثُمَّ عادَ إلَيهِ

- ‌بابُ مَن كَرِهَ التَّحَلُّقَ في المَسجِدِ إذا كانَتِ الجَماعَةُ كَثيرَةً والمَسجِدُ صَغيرًا، وكانَ فيه مَنعُ المُصَلّينَ عن الصَّلاةِ

- ‌بابُ مَن أباحَ التَّحَلُّقَ في مَجالِسِ العِلمِ حَيثُ لا يَستَقبِلونَ المُصَلِّينَ بوُجوهِهِم

- ‌بابُ كَراهيَةِ الجُلوسِ في وَسْطِ الحَلْقَةِ

- ‌بابُ الاحتِباءِ(2)والإِمامُ على المِنبَرِ

- ‌بابُ مَن كَرِهَ الاحتِباءَ في هذه الحالَةِ

- ‌بابُ الاحتِباءِ المُباحِ في غَيرِ وقتِ الصَّلاةِ

- ‌بابُ الاحتِباءِ المحظورِ في عُمومِ الأحوالِ وبَيانِ صِفَتِهِ

- ‌بابُ ما يُكرَهُ مِنَ الجُلوسِ

- ‌بابُ ما جاءَ في الجُلوسِ بَينَ الشَّمسِ والظِّلِّ

- ‌بابُ النُّعاسِ في المَسجِدِ يَومَ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ الدُّنُوِّ مِنَ الإمامِ عِندَ الخُطبَةِ، والصَّلاةِ في المَقصورَةِ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يُوطِنُ مَكانًا في المَسجِدِ يُصَلِّى فيهِ

- ‌بابُ مَن أسمَعَ النّاسَ تَكبيرَ الإمامِ

- ‌بابُ الصَّلاةِ بَعدَ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ الإمامِ يَنصَرِفُ إلَى مَنزِلِه فيَركَعُ فيهِ

- ‌بابُ المأمومِ يَركَعُ في المَسجِدِ فيَتَحَوَّلُ عن مُقامِه أو يَفصِلُ بَينَهُما بكَلامٍ

- ‌بابُ التَّغديَةِ والقائلَةِ بَعدَ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ ذِكرِ ما رُوِىَ في انتِظارِ العَصرِ بَعدَ الجُمُعَةِ

- ‌ومن جِماعِ أبوابِ الهَيئَةِ لِلجُمُعَةِ

- ‌بابُ السُّنَّةِ في إعدادِ الثّيابِ الحِسانِ لِلجُمُعَةِ

- ‌بابُ السُّنَّةِ في التَّنظيفِ يَومَ الجُمُعَةِ بغُسلٍ، وأَخذِ شَعَرٍ وظُفُرٍ، وعلاجٍ لما يَقطَعُ تَغَيُّرَ الرّيحِ، وسِواكٍ، ومَسِّ طِيبٍ

- ‌بابُ كَيفَ يَستَجمِرُ لِلجُمُعَةِ

- ‌بابُ مَن عُرِضَ عَلَيه طيبٌ

- ‌بابٌ: خَيرُ ثيابِكُمُ البيضُ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِن ثيابِ الحِبَرَةِ، وما يُصبَغُ غَزلُه لا يُصبَغُ بَعدَ ما يُنسَجُ

- ‌بابُ ما يُكرَهُ لِلنِّساءِ مِنَ الطّيبِ عِندَ الخُروجِ وما يَشتَهِرنَ بهِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ لِلإِمامِ مِن حُسنِ الهَيئَةِ، وأَن يَعتَمَّ، وما ورَدَ في لُبسِ السَّوادِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِنَ الارتِداءِ ببُرْدٍ

- ‌بابُ التَّشديدِ في تَركِ الجُمُعَةِ سِوَى ما مَضَى في أوَّلِ هَذا الكِتابِ

- ‌بابُ ما ورَدَ في كَفّارَةِ مَن تَرَكَ الجُمُعَةَ بغَيرِ عُذرٍ

- ‌بابُ ما يُؤمَرُ به في لَيلَةِ الجُمُعَةِ ويَومِها مِن كَثرَةِ الصَّلاةِ على رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وقِراءَةِ سورَةِ الكَهفِ، وغَيرِها

- ‌بابُ السَّاعَةِ التي في يَومِ الجُمُعَةِ، وما جاءَ في فضلِه على طَريقِ الاختِصارِ

- ‌كتابُ صلاةِ الخوفِ

- ‌بابُ الدَّليلِ على ثُبوتِ صَلاةِ الخَوفِ، وأَنَّها لَم تُنسَخْ

- ‌بابُ كَيفيَّةِ صَلاةِ الخَوفِ في السَّفَرِ، إذا كان العَدوُّ مِن غَيرِ جِهَةِ القِبلَةِ، أو جِهَتَها غَيرَ مأمونينَ

- ‌بابُ مَن قال: تَقومُ الطّائفَةُ الثّانيَةُ فيَركَعونَ لأنفُسِهِمُ الرَّكعَةَ الباقيَةَ بَعدَ سَلامِ الإمامِ

- ‌بابُ أخذِ السِّلاحِ في صَلاةِ الخَوفِ

- ‌بابُ المَعذورِ يَضَعُ السِّلاحَ

- ‌بابُ ما لا يُحمَلُ مِنَ السِّلاحِ لِنَجاسَتِه أو ثِقَلِهِ

- ‌بابُ كَيفيَّةِ صَلاةِ شِدَّةِ الخَوفِ

- ‌بابُ العَدوِّ يَكونونَ وُجاهَ القِبلَةِ في صَحْراءَ لا يُواريهِم شَئٌ، في قِلَّةٍ مِنهُم وكَثرَةٍ مِنَ المُسلِمينَ

- ‌بابُ الإمامِ يُصَلِّى بكُلِّ طائفَةٍ رَكعَتَينِ ويُسَلِّمُ

- ‌بابُ مَن قال: يُصَلِّى بكُلِّ طائفَةٍ رَكعَةً ثُمَّ يَقضونَ الرَّكعَةَ الأُخرَى بَعدَ سَلامِ الإمامِ

- ‌بابُ مَن قال في هَذا: كَبَّرَ بالطّائفَتَينِ جَميعًا ثُمَّ قَضَى كُلُّ طائفَةٍ رَكعَتَها الباقيَةَ مُناوَبَةً

- ‌بابُ مَن قال: صَلَّى بكُلِّ طائفَةٍ رَكعَةً ولَم يَقضُوا

- ‌بابُ مَن قال: قَضَتِ الطّائفَةُ الثّانيَةُ الرَّكعَةَ الأُولَى عِندَ مَجيئِها ثُمَّ صَلَّتِ الأُخرَى مَع الإمامِ ثُمَّ قَضَتِ الطّائفَةُ الأولَى الرَّكعَةَ الثّانيَةَ ثُمَّ كان السَّلامُ

- ‌بابُ مَن له أن يُصَلِّىَ صَلاةَ الخَوفِ

- ‌بابُ ما لَيسَ له لُبسُه وافتراشُه

- ‌بابُ الرُّخصَةِ فيما يَكونُ جُنَّةً مِن ذَلِكَ في الحَربِ

- ‌بابُ ما يُرَخَّصُ لِلرِّجالِ مِنَ الحَريرِ لِلحِكَّةِ

- ‌بابُ الرُّخصَةِ في العَلَمِ(1)وما يَكونُ في نَسجِه قَزٌّ(2)وقُطنٌ أو كَتّانٌ وكانَ القُطنُ الغالِبَ

- ‌بابُ الرُّخصَةِ لِلرِّجالِ في لُبسِ الخَزِّ

- ‌بابُ ما ورَدَ مِنَ التَّشديدِ في لُبسِ الخَزِّ

- ‌بابُ ما ورَدَ في الأقبيَةِ المُزَرَّرَةِ(2)بالذَّهَبِ

- ‌بابُ نَهىِ الرِّجالِ عن لُبسِ الذَّهَبِ

- ‌بابُ الرُّخصَةِ لِلنِّساءِ في لُبسِ الحَريرِ والدّيباجِ، وافتراشِهِما، والتَّحَلِّى بالذَّهَبِ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يَعلَمُ مِن نَفسِه في الحَربِ بَلاءً فيُعلِمُ نَفسَه بعَلامَةٍ

- ‌بابُ الرَّجُلِ يُبارِزُ إذا طَلَبوا البِرازَ

- ‌بابُ ما يُنهَى [عنه مِنَ](3)المَراكِبِ

- ‌بابُ ما كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَستَعمِلونَه في رِحالِهِم

- ‌كتابُ صلاةِ العيدينِ

- ‌بابُ غُسلِ العيدَينِ

- ‌بابُ التَّكبيرِ لَيلَةَ الفِطرِ ويَومَ الفِطرِ، وإذا غَدا إلَى صَلاةِ العيدَينِ

- ‌بابُ الخُروجِ في الأعيادِ إلَى المُصَلَّى

- ‌بابُ الزّينَةِ لِلعيدِ

- ‌بابُ المَشىِ إلَى العيدَينِ

- ‌بابُ الغُدوِّ إلَى العيدَينِ

- ‌بابُ الأكلِ يَومَ الفِطرِ قَبلَ الغُدوِّ

- ‌بابٌ: يَترُكُ الأكلَ يَومَ النَّحرِ حَتَّى يَرجِعَ

- ‌بابُ مَن أكَلَ يَومَ النَّحرِ قَبلَ الصَّلاةِ

- ‌بابُ لا أذانَ لِلعيدَينِ

- ‌بابُ حَملِ العَنَزَةِ أوِ الحَربَةِ بَينَ يَدَىِ الإمامِ يَومَ العيدِ ثُمَّ نَصبِها لَيُصَلِّىَ إلَيها، إذا لَم يَكُنْ في المُصَلَّى سُترَةٌ

- ‌بابُ التَّكبيرِ في صَلاةِ العيدَينِ

- ‌باب ذِكرِ الخَبَرِ الَّذِي رُوِىَ في التَّكبيِر أربَعًا

- ‌بابُ يأتِي بدُعاءِ الافتِتاحِ عَقِيبَ تَكبيَرةِ الافتِتاحِ، ثُمَّ يَقِفُ بَيَن كُلِّ تَكبيرَتَينِ يُهَلِّلَ اللهَ تَعالَى ويُكَبِّرُه ويَحمَدُه ويُصَلِّى على النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌بابُ رَفعِ اليَدَينِ في تَكبيِر العيدِ

- ‌بابُ القِراءَةِ في العيدَينِ

- ‌بابُ الجَهرِ بالقِراءَةِ في العيدَينِ

- ‌باب صَلاةِ العيدَينِ رَكعَتانِ

- ‌بابُ يَبدأُ بالصَّلاةِ قَبلَ الخُطبَةِ

- ‌بابُ يَخطُبُ قائمًا مُقابِلَ النَّاسِ والنّاسُ جُلوسٌ على صُفوفِهِم

- ‌بابُ مَن أباحَ أن يَخطُبَ على مِنبَرٍ أو على راحِلَةٍ

- ‌بابُ سَلامِ الإمامِ إذا ظَهَرَ على المِنبَرِ

- ‌بابُ جُلوسِ الإمامِ حيَن يَطلُعُ على المِنبَرِ ثُمَّ قيامِه وخُطبَتِه خُطبَتَيِن بَينَهُما جَلسَةٌ خَفيفَةٌ

- ‌بابُ التَّكبيِر في الخُطبَةِ في العيدَينِ

- ‌بابُ الخُطبَةِ على العَصا

- ‌بابُ أمرِ الإمامِ النّاسَ في خُطبَتِه بطاعَةِ اللهِ عز وجل، وحَضِّهِم على الصَّدَقَةِ والتَّقَرُّبِ إلَى اللهِ سُبحانَه، والكَفِّ عن مَعصيَتِهِ

- ‌بابُ الاستِماعِ لِلخُطبَةِ في العيدَينِ

- ‌بابُ الإمامِ لا يُصَلِّى قَبلَ العيدِ وبَعدَه في المُصَلَّى

- ‌بابُ المأمومِ يَتَنَفَّلُ قَبلَ صَلاةِ العيدِ وبَعدَها؛ في بَيتِه، والمَسجِدِ، وطَريقِه، والمُصَلَّى، وحَيثُ أمكَنَه

- ‌بابُ صَلاةُ العيدَينِ سُنَّةُ أهلِ الإِسلامِ حَيثُ كانوا

- ‌بابُ خُروجِ النِّساءِ إلىَ العيدِ

- ‌بابُ خُروجِ الصِّبيانِ إلىَ العيدِ

- ‌بابُ الإتيانِ مِن طَريقٍ غَيِر الطَّريقِ التى غَدا مِنها

- ‌بابُ صَلاةِ العيدِ في المَسجِدِ إذا كان عُذرٌ مِن مَطَرٍ أو غَيِرهِ

- ‌بابُ الإمامِ يأمُرُ مَن يُصَلِّى بضَعَفَةِ النّاسِ العيدَ في المَسجِدِ

- ‌بابُ الإمامِ يُعَلِّمُهُم في خُطبَةِ عيدِ الأضحَى كَيفَ يَنحَرونَ، وأَنَّ على مَن نَحَرَ مِن قَبلِ أن يَجِبَ وقتُ نَحرِ الإمامِ أن يُعيدَ

- ‌بابُ مَن قال: يُكَبِّرُ في الأضحَى خَلفَ صَلاةِ الظُّهرِ مِن يَومِ النَّحرِ إلَى أن يُكَبِّرَ خَلفَ صَلاةِ الصُّبحِ مِن آخِرِ أيّامِ التَّشريقِ ثُمَّ يَقطَعُ

- ‌بابُ مَنِ استَحَبَّ أن يَبتَدِئَ بالتَّكبيرِ خَلفَ صَلاةِ الصُّبحِ مِن يَومِ عَرَفَةَ

- ‌بابُ كَيفَ التَّكبيرُ

- ‌بابُ سُنَّةِ التَّكبيرِ لِلرِّجالِ والنِّساءِ والمُقيميَن والمُسافِرينَ والَّذِى يُصَلِّى مُنفَرِدًا وفِى جَماعَةٍ ويُصَلِّى نافِلَةً

- ‌بابُ الشُّهودِ يَشهَدونَ على رُؤيَةِ الهِلالِ آخِرَ النَّهارِ أفطَروا ثُمَّ خَرَجوا إلَى عيدِهِم مِنَ الغَدِ

- ‌بابُ القَومِ يُخطِئونَ الهِلالَ

- ‌بابُ اجتِماعِ العيدَينِ؛ بأَن يوافِقَ يَومُ العيدِ يَومَ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ عِبادَهَ لَيلَةِ العيدَينِ

- ‌بابُ ما رُوِىَ في قَولِ النّاسِ يَومَ(4)العيدِ بَعضِهِم لِبَعضٍ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنّا ومِنكَ

الفصل: ‌باب الجمع بين الصلاتين في السفر

البَيهَقِىُّ أبو سُلَيمانَ، حدثنا يَحيَى بنُ يَحيَى بنِ عبدِ الرَّحمَنِ التَّميمِىُّ النَّيسابورِىُّ، أخبرَنا أبو خَيثَمَةَ، عن أبي الزُّبَيرِ، عن جابِرٍ قال: خَرَجنا مَعَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في سَفَرٍ فمُطِرنا، فقالَ:"ليُصَلِّ مَن شاءَ مِنكُم في رَحلِه"

(1)

. رَواه مسلمٌ في"الصحيح" عن يَحيَى بنِ يَحيَى

(2)

.

5578 -

أخبَرَنا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ الحُسَينِ العَلَوِىُّ رحمه الله، أخبرَنا أبو حامِدِ ابنُ الشَّرْقِىِّ، حدثنا أبو عَونٍ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ حَفصٍ، حدثنا عَبدانُ، أخبرَنِى أبى، حدثنا شُعبَةُ، عن أيّوبَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان في سَفَرٍ في لَيلَةٍ ذاتِ ظُلمَةٍ ورَدغٍ، أو ظُلمَةٍ وبَردٍ، أو ظُلمَةٍ ومَطَرٍ، فنادَى مُناديه أن صَلُّوا في رِحالِكُم

(3)

.

‌بابُ الجَمعِ بَينَ الصَّلاتَينِ في السَّفَرِ

5579 -

أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ يوسُفَ الأصبَهانِىُّ، أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ الأعرابِىِّ، حدثنا الحَسَنُ بنُ محمدٍ الزَّعفَرانِىُّ، حدثنا سفيانُ، عن الزُّهرِىِّ، عن سالِمٍ، عن أبيه، أنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا جَدَّ به السَّيرُ جَمَعَ بَينَ المَغرِبِ والعِشاءِ

(4)

. أخرَجَه البخاريُّ ومُسلِمٌ في "الصحيح" مِن حَديثِ سُفيانَ

(1)

أخرجه أحمد (14347)، وأبو داود (1065)، والترمذي (409)، وابن خزيمة (1659) من طريق زهير بن معاوية به.

(2)

مسلم (698).

(3)

تقدم تخريجه في (5084).

(4)

أخرجه أحمد (4542)، والنسائي (599)، وابن خزيمة (964) من طريق سفيان به.

ص: 191

ابنِ عُيَينَةَ

(1)

.

5580 -

أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حَدَّثَنِى أبو علىٍّ الحافظُ، حدثنا علىُّ بنُ الحُسَينِ الصَّفّارُ، حدثنا يَحيَى بنُ يَحيَى قال: قَرأْتُ على مالكٍ، عن نافِعٍ، أنَ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ قال: كان رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا عَجِلَ به السَّيرُ جَمَعَ بَينَ المَغرِبِ والعِشاءِ

(2)

. رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن يَحيَى بنِ يَحيَى

(3)

.

5581 -

حدثنا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ الحُسَينِ العَلَوِىُّ، أخبرَنا أبو حامِدٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الحَسَنِ الحافظُ، حدثنا محمدُ بنُ يَحيَى الذُّهلِىُّ، حدثنا حَمّادُ بنُ مَسعَدَةَ، عن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، عن نافِعٍ، أنَّ عبدَ

(4)

اللَّهِ بنَ عُمَرَ أسرَعَ السَّيرَ، فجَمَعَ بَينَ المَغرِبِ والعِشاءِ، فسأَلتُ نافِعًا، فقالَ: بَعدَما غابَ الشَّفَقُ بساعَةٍ. وقالَ: إنِّى رأَيتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَفعَلُ ذَلِكَ إذا جَدَّ به السَّيرُ

(5)

.

5582 -

وأخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو الفَضلِ ابنُ إبراهيمَ، حدثنا أحمدُ بنُ سلَمةَ، حدثنا محمدُ بنُ بَشّارٍ ومُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قالا: حدثنا يَحيَى - وهَذا حَديثُ ابنِ المُثَنَّى - حدثنا يَحيَى بنُ سعيدٍ، حدثنا عُبَيدُ اللَّهِ، أخبرَنِى نافِعٌ، عن ابنِ عُمَرَ، أنَّه كان إذا جَدَّ به السَّيرُ جَمَعَ بَينَ

(1)

البخاري (1106)، ومسلم (703/ 44).

(2)

مالك 1/ 144، ومن طريقه أحمد (4531)، والنسائي (597).

(3)

مسلم (703/ 42).

(4)

في م: "عبيد".

(5)

المصنف في الصغرى (612). وأخرجه أحمد (4472)، والترمذي (555) من طريق عبيد اللَّه به. وقال الذهبي 3/ 1092: إسناده صحيح.

ص: 192

المَغرِبِ والعِشاءِ بَعدَ أن يَغيبَ الشَّفَقُ، ويَذكُرُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا جَدَّ به السَّيرُ جَمَعَ بَينَ المَغرِبِ والعِشاءِ

(1)

. رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ المُثَنَّى

(2)

.

5583 -

وأخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ محمدٍ المُقرِئُ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ القاضِى، حدثنا سُلَيمانُ بنُ حَربٍ، حدثنا حَمّادُ بنُ زَيدٍ، عن أيّوبَ، عن نافِعٍ، أنَّ ابنَ عُمَرَ استُصرِخَ

(3)

على صَفيَّةَ بنتِ أبى عُبَيدٍ وهو بمَكَّةَ وهِىَ بالمَدينَةِ، فأَقبَلَ فسارَ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمسُ وبَدَتِ النُّجومُ، فقالَ له رَجُلٌ كان يَصحَبُه: الصَّلاةَ الصَّلاةَ. فسارَ ابنُ عُمَرَ، فقالَ له سالِمٌ: الصَّلاةَ. فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا عَجَلَ به أمرٌ في سَفَرٍ جَمَعَ بَينَ هاتَينِ الصَّلاتَينِ. فسارَ حَتَّى إذا غابَ الشَّفَقُ جَمَعَ بَينَهُما، وسارَ ما بَينَ مَكَّةَ والمَدينَةِ ثَلاثًا

(4)

.

ورَواه مَعمَرٌ، عن أيّوبَ وموسَى بنِ عُقبَةَ، عن نافِعٍ، وقالَ في الحديثِ: فأَخَّرَ المَغرِبَ بَعدَ ذَهابِ الشَّفَقِ حَتَّى ذَهَبَ هَوِىٌّ مِنَ اللَّيلِ، ثُمَّ نَزَلَ فصَلَّى المَغرِبَ والعِشاءَ، وقالَ: كان رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَفعَلُ ذَلِك إذا جَدَّ به السَّيرُ أو حَزَبَه أمرٌ

(5)

.

(1)

أخرجه أحمد (5163)، وابن خزيمة (970) من طريق يحيى به. وليس عند ابن خزيمة: عبيد الله.

(2)

مسلم (703/ 43).

(3)

قال في عون المعبود 1/ 468: أي أنه أُخبر بموتها.

(4)

أخرجه أبو داود (1207) من طريق حماد به. وأحمد (5120) من طريق أيوب به.

(5)

أخرجه عبد الرزاق (4402)، ومن طريقه النسائي (598) - من طريق معمر به وليس عند النسائي: أيوب.

ص: 193

ورَواه يَزيدُ بنُ هارونَ عن يَحيَى بنِ سعيدٍ الأنصارِىِّ عن نافِعِ، فذَكَرَ أنَّه سارَ قَريبًا مِن رُبُعِ اللَّيلِ، ثُمَّ نَزَلَ فصَلَّى

(1)

.

5584 -

وأخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحارِثِ الفَقيهُ، أخبرَنا علىُّ بنُ عُمَرَ الحافظُ، حدثنا أبو محمدِ ابنُ صاعِدٍ وأبو بكرٍ النَّيسابورِىُّ قالا: حدثنا العباسُ بنُ الوَليدِ بنِ مَزيَدٍ العُذرِىُّ ببَيروتَ، أخبرَنِى أبى، حدثنا عُمَرُ بنُ محمدِ بنِ زَيدٍ، حَدَّثَنِى نافِعٌ مَولَى عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، عن ابنِ عُمَرَ، أنَّه أقبَلَ مِن مَكَّةَ وجاءَه خَبَرُ صَفيَّةَ بنتِ أبى عُبَيدٍ، فأَسرَعَ السَّيرَ، فلَمّا غابَتِ الشَّمسُ قال له إنسانٌ مِن أصحابِه: الصَّلاةَ. فسَكَتَ ثُمَّ سارَ ساعَةً، فقالَ له صاحِبُه: الصَّلاةَ. فسَكَتَ، فقالَ الَّذِى قال له الصَّلاةَ: إنَّه لَيَعلَمُ مِن هذا عِلمًا لا أعلَمُه. فسارَ حَتَّى إذا كان بَعدَ ما غابَ الشَّفَقُ بساعَةٍ نَزَلَ فأَقامَ الصَّلاةَ - وكانَ لا يُنادِى لِشَئٍ مِنَ الصَّلاةِ في السَّفَرِ - فقامَ فصلَّى المَغرِبَ والعِشاءَ جَميعًا جَمَعَ بَينَهُما، ثُمَّ قال: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا جَدَّ به السَّيرُ جَمَعَ بَينَ المَغرِبِ والعِشاءِ بَعدَ أن يَغيبَ الشَّفَقُ بساعَةٍ. وكانَ يُصلِّى على ظَهرِ راحِلَتِه أينَ تَوَجَّهَت به السُّبحَةَ في السَّفَرِ، ويُخبِرُهُم أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان يَصنَعُ ذَلِكَ

(2)

. قال: وقالَ النَّيسابورِىُّ: بشَئٍ مِنَ الصَّلَواتِ في السَّفَرِ.

اتَّفَقَت رِوايَةُ يَحيَى بنِ سعيدٍ الأنصارِىِّ وموسَى بنِ عُقبَةَ وعُبَيدِ اللَّهِ بنِ

(1)

أخرجه أحمد (5516)، وابن خزيمة (970) من طريق يحيى به. وعند ابن خزيمة:"نصف الليل" بدل: "ربع الليل".

(2)

الدارقطني 1/ 390. وقال الذهبي 3/ 1093: إسناده ثابت.

ص: 194

عُمَرَ وأَيّوبَ السَّختِيانِىِّ وعُمَرَ بنِ محمدِ بنِ زَيدٍ عن نافِعٍ - على أنَّ جَمعَ ابنِ عُمَرَ بَينَ الصَّلاتَينِ كان بَعدَ غَيبوبَةِ الشَّفَقِ، وخالَفَهُم مَن لا يُدانيهِم في حِفظِ أحاديثِ نافِعٍ.

5585 -

أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو بكرِ ابنُ الحَسَنِ القاضِى قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا العباسُ بنُ الوَليدِ بنِ مَزيَدٍ، أخبرَنِى أبى قال: سَمِعتُ ابنَ جابِرٍ يقولُ: حَدَّثَنِى نافِعٌ قال: خَرَجتُ مَعَ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ وهو يُريدُ أرضًا له، فنَزَلَ مَنزِلًا فأَتاه رَجُلٌ فقالَ له: إنَّ صَفيَّةَ بنتَ أبى عُبَيدٍ لَمَا بها

(1)

، ولا أظُنُّ أن تُدرِكَها. وذَلِكَ بَعدَ العَصرِ. قال: فخَرَجَ مُسرِعًا ومَعَه رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ، فسِرنا حَتَّى إذا غابَتِ الشَّمسُ لَم يَقُلْ لِى: الصَّلاةَ. وكانَ عَهدِى بصاحِبِى وهو مُحافِظٌ على الصَّلاةِ، فلَمّا أبطأَ قُلتُ: الصَّلاةَ يَرحَمُكَ اللهُ. فما التَفَتَ إلَىَّ، ثُمَّ مَضَى كما هو حَتَّى إذا كان مِن آخِرِ الشَّفَقِ نَزَلَ فصَلَّى المَغرِبَ، ثُمَّ أقامَ الصَّلاةَ وقَد تَوارَى الشَّفَقُ فصَلَّى بنا، ثُمَّ أقبَلَ عَلَينا فقالَ: كان رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا عَجِلَ به الأمرُ صَنَعَ هَكَذا

(2)

.

وبِمَعناه رَواه فُضَيلُ بن غَزوانَ وعَطّافُ بنُ خالِدٍ، عن نافِعٍ

(3)

.

(1)

لما بها: بفتح اللام أي للذى بها من المرض الشديد، أو بكسر اللام أي هي في الشدة والتعب لما بها من المرض. حاشية السندى على النسائي 1/ 288.

(2)

أخرجه الدارقطني 1/ 393 من طريق العباس بن الوليد به. وأبو داود (1213)، والنسائي (594) من طريق ابن جابر به.

(3)

أخرجه الدارقطني 1/ 393 من طريق فضيل بن غزوان به. والنسائي (595) من طريق عطاف بن خالد به.

ص: 195

ورِوايَةُ الحُفّاظِ مِن أصحابِ نافِعٍ أولَى بالصَّوابِ، فقَد رَواه سالِمُ بنُ عبدِ اللَّهِ وأَسلَمُ مَولَى عُمَرَ وعَبدُ اللَّهِ بنُ دينارٍ وإِسماعيلُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبى ذُؤَيبٍ، وقيلَ: ابنِ ذُؤَيبٍ. عن ابنِ عُمَرَ نَحوَ رِوايَتِهِم.

أمّا حَديثُ سالِمٍ، فرَواه عاصِمُ بنُ محمدٍ عن أخيه عُمَرَ بنِ محمدٍ عن سالِمٍ

(1)

.

5586 -

وأَمّا حَديثُ أسلَمَ، فأَخبَرَناه أبو عمرٍو الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيلِىُّ، أخبرَنِى موسَى بنُ العباسِ، حدثنا الصَّغَانِىُّ وعَلِىُّ بنُ المُغيرَةِ قالا: حدثنا سعيدُ بنُ أبى مَريَمَ، أخبرَنا محمدُ بنُ جَعفَرٍ، أخبرَنِى زَيدُ بنُ أسلَمَ، عن أبيه قال: كُنتُ مَعَ ابنِ عُمَرَ بطَريقِ مَكَّةَ فبَلَغَه عن صَفيَّةَ شِدَّةُ وَجَعٍ، فأَسرَعَ السَّيرَ حَتَّى كان بَعدَ غُروبِ الشَّفَقِ، ثُمَّ نَزَلَ فصَلَّى المَغرِبَ والعَتَمَةَ، جَمَعَ بَينَهُما، وقالَ: إنَّى رأَيتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا جَدَّ به السَّيرُ أخَّرَ المَغرِبَ وجَمَعَ بَينَهُما. رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن ابنِ أبى مَريَمَ

(2)

.

5587 -

وأَمّا حَديثُ عبدِ اللَّهِ بنِ دينارٍ، فأَخبَرَناه أبو الحُسَينِ محمدُ بنُ الحُسَينِ بنِ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرِ بنِ دُرُسْتُويَه، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا أبو صالِحٍ وابنُ بُكَيرٍ قالا: حدثنا اللَّيثُ بنُ

(1)

ذكره أبو داود عقب (1217) عن عاصم بن محمد به. وأخرجه الدارقطني 1/ 391 من طريق عاصم بن محمد عن أخيه عن نافع عن سالم.

(2)

البخاري (3000).

ص: 196

سَعدٍ قال: قال رَبيعَةُ بنُ أبى عبدِ الرَّحمَنِ: حَدَّثَنِى عبدُ اللَّهِ بنُ دينارٍ - وكانَ مِن صالِحِى المُسلِمينَ صِدقًا ودينًا - قال: غابَتِ الشَّمسُ ونَحنُ مَعَ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، فسِرنا، فلَمّا رأَيناه قَد أمسَى قُلنا له: الصَّلاةَ. فسَكَتَ، فسارَ حَتَّى غابَ الشَّفَقُ وتَصَوَّبَتِ النُّجومُ

(1)

، فنَزَلَ فصَلَّى الصَّلاتَينِ جَميعًا، ثُمَّ قال: رأَيتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا جَدَّ به السَّيرُ صَلَّى صَلاتِى هذه. يقولُ: جَمعَ بَينَهُما بَعدَ لَيلٍ

(2)

.

5588 -

وأَمّا حَديثُ إسماعيلَ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، فأَخبَرَنا أبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ المُزَكِّى، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ، أخبرَنا سفيانُ بنُ عُيَينَةَ (ح) وأخبرَنا أبو محمدٍ جَناحُ بنُ نَذيرِ بنِ جَناحٍ القاضي بالكوفَةِ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ عليِّ بنِ دُحَيمٍ، حدثنا أحمدُ

(3)

بنُ حازِمٍ، حدثنا الفَضلُ بنُ دُكَينٍ، حدثنا ابنُ عُيَينَةَ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن إسماعيلَ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ ذُؤَيبٍ قال: صَحِبتُ ابنَ عُمَرَ، فلَمّا غابَتِ الشَّمسُ هِبنا أن نَقولَ له: قُم إلَى الصَّلاةِ. فلَمّا ذَهَبَ بَياضُ الأُفُقِ وفَحمَةُ العِشاءِ

(4)

نَزَلَ فصَلَّى ثلاثَ رَكَعاتٍ ورَكعَتَينِ، ثُمَّ التَفَتَ إلَينا فقالَ: هَكَذا رأَيتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَفعَلُ. لَفظُ حَديثِ الفَضلِ بنِ دُكَينٍ.

(1)

تصوبت النجوم: أي اجتمعت. عون المعبود 1/ 470.

(2)

المعرفة والتاريخ 1/ 425. وأخرجه أبو داود (1217) من طريق الليث به.

(3)

في م: "محمد". وينظر سير أعلام النبلاء 13/ 239.

(4)

فحمة العشاء: شدة سواد الليل وظلمته، ويكون ذلك في أوله. غريب الحديث لأبي عبيد 1/ 241.

ص: 197

وحَديثُ الشّافِعِىِّ أتَمُّ، قال: خَرَجنا مَعَ ابنِ عُمَرَ إلَى الحِمَى

(1)

فغَرَبَتِ الشَّمسُ، فهِبْنا أنَ نَقولَ له: انزِلْ فصلِّ. فلَمّا ذَهَبَ بَياضُ الأُفُقِ وفَحمَةُ العِشاءِ نَزَلَ فصَلَّى ثَلاثًا ثُمَّ سَلَّم، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ ثُمَّ سَلَّم، ثُمَّ التَفَتَ إلَينا فقال: هَكَذا رأَيتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فعَلَ

(2)

. وقالَ: عن إسماعيلَ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ الأسَدِىِّ.

5589 -

أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ الصَّغَانِىُّ، أخبرَنِى حَسّانُ بنُ عبدِ اللَّهِ، حدثنا المُفَضَّلُ بنُ فَضالَةَ (ح) وأخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا قُتَيبَةُ وابنُ مَوهَبٍ، المَعنَى، قالا: حدثنا المُفَضَّلُ، عن عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ قال: كان رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا ارتَحَلَ قَبلَ أن تَزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ إلَى وقتِ العَصرِ ثُمَّ نَزَلَ فجَمَعَ بَينَهُما، فإِن زاغَتِ الشَّمسُ قَبلَ أن يَرتَحِلَ صَلَّى الظُّهرَ ثُمَّ رَكِبَ. وفِي حَديثِ أبى

(3)

عبدِ اللَّهِ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان. والباقِى سَواءٌ

(4)

. رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن حَسّانَ بنِ عبدِ اللَّهِ وقُتَيبَةَ، ورَواه مسلمٌ في

(1)

في س، م:"الحى". والحمى: موضع فيه كلأ يُحْمَى من الناس أن يرعى. تاج العروس 37/ 477 (ح م ى).

(2)

المصنف في المعرفة (1642)، والشافعي 1/ 77. وأخرجه أحمد (4598)، والنسائي (590) من طريق سفيان به.

(3)

في م: "ابن".

(4)

أبو داود (1218). وأخرجه أحمد (13584)، والنسائي (585) عن قتيبة به. وابن حبان (1592) من طريق يزيد بن موهب به.

ص: 198

"الصحيح" عن قُتَيبَةَ

(1)

.

5590 -

أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى وغَيرُهُما قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا بَحرُ بنُ نَصرٍ قال: قُرِئَ على ابنِ وهبٍ: أَخبَرَكَ جابِرُ بنُ إسماعيلَ، عن عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ، عن رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أنَّه كان إذا عَجِلَ به السَّيرُ يُؤَخِّرُ الظُّهرَ إلَى أوَّلِ وقتِ العَصرِ فيَجمَعُ بَينَهُما، ويُؤَخِّرُ المَغرِبَ حَتَّى يَجمَعُ بَينَها وبَينَ العِشاءِ حينَ

(2)

يَغيبُ الشَّفَقُ

(3)

. رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبي طاهِرٍ وغَيرِه عن ابنِ وهبٍ

(4)

.

5591 -

وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حَدَّثَنِى علىُّ بنُ عُمَرَ بنِ مَهدِىٍّ الحافظُ، حدثنا الحُسَينُ بنُ إسماعيلَ، حدثنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ الصَّبّاحِ، حدثنا شَبَابَةُ، حدثنا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ، عن عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن أنَسٍ قال: كان رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا أرادَ أن يَجمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ في السَّفَرِ أخَّرَ الظُّهرَ حَتَّى يَدخُلَ أوَّلُ وقتِ العَصرِ

(5)

. رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن عمرِو بنِ محمدٍ النّاقِدِ عن شَبابَةَ وزادَ: ثُمَّ يَجمَعُ بَينَهُما

(6)

.

(1)

البخاري (1111، 1112)، ومسلم (704/ 46).

(2)

في الأصل، س:"حتى".

(3)

المصنف في الصغرى (615)، وابن وهب (204)، ومن طريقه أبو داود (1219)، والنسائي (593). وأخرجه ابن خزيمة (969) من طريق جابر بن إسماعيل به.

(4)

مسلم (704/ 48).

(5)

الدارقطني 1/ 389. وأخرجه ابن حبان (1456) من طريق شبابة به.

(6)

مسلم (704/ 47).

ص: 199

5592 -

أخبرَنا أبو عمرٍو الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيلِىُّ، أخبرَنا جَعفَرٌ الفِريابِىُّ، حدثنا إسحاقُ بنُ راهُويَه، أخبرَنا شَبَابَةُ بنُ سَوّارٍ، عن لَيثِ بنِ سَعدٍ، عن عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ: كان رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا كان في سَفَرٍ فزالَتِ الشَّمسُ صَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا ثُمَّ ارتَحَلَ

(1)

.

5593 -

أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عثمانَ بنِ يَحيَى الأدَمِىُّ، حدثنا العباسُ بنُ محمدٍ، حدثنا عثمانُ بنُ عُمَرَ بنِ فارِسٍ (ح) وأخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ إبراهيمَ الهاشِمِىُّ ببَغدادَ، حدثنا أبو عمرٍو عثمانُ بنُ أحمدَ بنِ عبدِ اللَّهِ الدَّقّاقُ المَعروفُ بابنِ السَّمّاكِ إملاءً سنةِ تِسعٍ وثَلاثينَ وثَلاثِمائةٍ، حدثنا أبو علىٍّ الحَسَنُ

(2)

بنُ مُكْرَمِ بنِ حَسّانَ البَزّازُ

(3)

، حدثنا عثمانُ بنُ عُمَرَ، حدثنا سفيانُ، عن عمرِو بنِ دينارٍ، عن أبي الطُّفَيلِ، عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ، والمَغرِبِ والعِشاءِ، عامَ تَبوكَ

(4)

. تَفَرَّدَ به عثمانُ بنُ عُمَرَ هَكَذا.

ورَواه غَيرُه عن الثَّورِىِّ عن أبي الزُّبَيرِ عن أبي الطُّفَيلِ:

5594 -

أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ هو الأصَمُّ، حدثنا أَسِيدُ بنُ عاصِمٍ، حدثنا الحُسَينُ بنُ حَفصٍ، عن

(1)

قال الذهبي 3/ 1094: هذا على صحة إسناده منكر.

(2)

ليس في: الأصل.

(3)

في الأصل، س، م:"البزار". والمثبت هو الصواب. وينظر سير أعلام النبلاء 13/ 192، وتبصير المنتبه 1/ 147. وتقدم في (2068).

(4)

تقدم في (1835).

ص: 200

سُفيانَ، عن أبي الزُّبَيرِ، عن أبي الطُّفَيلِ، عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ قال: جَمَعَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في غَزوَةِ تَبوكَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ، وبَينَ المَغرِبِ والعِشاءِ

(1)

.

5595 -

أخبرَنا أبو زَكَريّا ابنُ أبي إسحاقَ المُزَكِّى، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ، أخبرَنا مالكٌ (ح) وأخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا القَعنَبِىُّ، عن مالكٍ، عن أبي الزُّبَيرِ المَكِّىِّ، عن أبي الطُّفَيلِ عامِرِ بنِ واثِلَةَ، أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ رضي الله عنه أخبَرَهُم أنَّهُم خَرَجوا مَعَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَزوَةَ تَبوكَ، فكانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَجمَعُ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ، والمَغرِبِ والعِشاءِ، وأَخَّرَ الصَّلاةَ يَومًا ثُمَّ خَرَجَ فصَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ، ثُمَّ دَخَلَ، ثُمَّ خَرَجَ فصَلَّى المَغرِبَ والعِشاءَ جَميعًا

(2)

. لَفظُ حَديثِهِما سَواءٌ. رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ عن أبي عليٍّ الحَنَفِىِّ عن مالكٍ

(3)

، وأَخرَجَه أيضًا مِن حَديثِ زُهَيرِ بنِ مُعاويَةَ وقُرَّةَ بنِ خالِدٍ عن أبي الزُّبَيرِ عن أبي الطُّفَيلِ

(4)

.

5596 -

وأخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا يَزيدُ بنُ خالِدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ مَوهَبٍ الرَّملِىُّ، حدثنا المُفَضَّلُ بنُ فَضالَةَ، [عن اللَّيثِ]

(5)

بنِ سَعدٍ، عن هِشامِ بنِ سَعدٍ، عن أبي

(1)

أخرجه أحمد (22012)، وابن ماجه (1070) من طريق سفيان به.

(2)

المصنف في المعرفة (1632)، والشافعي 1/ 77، ومالك 1/ 143 - ومن طريقه أحمد (22070)، وأبو داود (1206)، والنسائي (586)، وابن خزيمة (968)، وابن حبان (1595).

(3)

مسلم 4/ 1784 (706/ 10).

(4)

مسلم (706/ 52، 53).

(5)

كذا في النسخ. والمهذب 2/ 1095، وعند أبي داود:"والليث". وكذا ذكره المزى عن أبي =

ص: 201

الزُّبَيرِ، عن أبي الطُّفَيلِ، عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان في غَزوَةِ تَبوكَ إذا زاغَتِ الشَّمسُ قَبلَ أن يَرتَحِلَ جَمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ، وإِن يَرْتَحِلْ

(1)

قَبلَ أن تَزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ حَتَّى يَنزِلَ لِلعَصرِ، وفِي المَغرِبِ مِثلُ ذَلِكَ؛ إن غابَتِ الشَّمسُ قَبلَ أن يَرتَحِلَ جَمَعَ بَينَ المَغرِبِ والعِشاءِ، وإِنِ ارتَحَلَ قَبلَ أن تَغيبَ الشَّمسُ أخَّرَ المَغرِبَ حَتَّى يَنزِلَ لِلعِشاءِ ثُمَّ جَمَعَ بَينَهُما

(2)

.

5597 -

وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ بالُويَه، حدثنا موسَى بنُ هارونَ، حدثنا قُتَيبَةُ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ [قال: أخبرَنا عبدُ اللَّهِ]

(3)

بنُ محمدِ بنِ موسَى الكَعبِىُّ، حدثنا محمدُ بنُ أيّوبَ، أخبرَنا قُتَيبَةُ بنُ سعيدٍ الثَّقَفِىُّ بالرَّىِّ، حدثنا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن أبي الطُّفَيلِ، عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، أنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم كان في غَزوَةِ تَبوكَ إذا ارتَحَلَ قَبلَ زَيغِ الشَّمسِ أخَّرَ الظُّهرَ حَتَّى يَجمَعَها إلَى العَصرِ فيُصَلّيَهما جَميعًا، وإِذا ارتَحَلَ بَعدَ زَيغِ الشَّمسِ صَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا ثُمَّ سارَ، وكانَ إذا ارتَحَلَ قَبلَ المَغرِبِ أخَّرَ المَغرِبَ حَتَّى يُصَلّيَها مَعَ العِشاءِ، وإِذا ارتحَلَ بَعدَ المَغرِبِ عَجَّلَ العِشاءَ فصَلَّاها مَعَ المَغرِبِ

(4)

. تَفَرَّدَ به قُتَيبَةُ بنُ

= داود في تحفة الأشراف 8/ 402.

(1)

في الأصل: "ترحل".

(2)

المصنف في المعرفة (1633)، وأبو داود (1208). وأخرجه أحمد (22036) من طريق هشام به مختصرًا.

(3)

ليس في: الأصل.

(4)

أخرجه أحمد (22094)، وأبو داود (1220)، والترمذي (553)، وابن حبان (1458) من طريق قتيبة به.

ص: 202

سعيدٍ عن لَيثٍ عن يَزيدَ.

أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ قال: سَمِعتُ أبا الحَسَنِ محمدَ بنَ موسَى بنِ عِمرانَ الفَقيهَ الصَّيدَلانِىَّ يقولُ: سَمِعت أبا بكرٍ محمدَ بنَ إسحاقَ بنِ خُزَيمَةَ يقولُ: سَمِعتُ صالِحَ بنَ [حَفْصُويَه - نَيسابورِىٌّ]

(1)

صاحِبُ حَديثٍ - يقولُ: سَمِعتُ محمدَ بنَ إسماعيلَ البُخارِىَّ يقولُ: قُلتُ لِقُتَيبَةَ بنِ سعيدٍ: مَعَ مَن كَتَبتَ عن اللَّيثِ بنِ سَعدٍ حَديثَ يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ عن أبي الطُّفَيلِ؟ فقالَ: كَتَبتُه مَعَ خالِدٍ المَدائنِىِّ. قال محمدُ بنُ إسماعيلَ: وكانَ خالِدٌ الَمَدائنِىُّ هذا يُدخِلُ الأحاديثَ على الشُّيوخِ

(2)

.

قال الشيخُ: وإِنَّما أنكَروا مِن هذا رِوايَةَ يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ عن أبي الطُّفَيلِ، فأَمّا رِوايَةُ أبى الزُّبَيرِ عن أبي الطُّفَيلِ فهِىَ مَحفوظَةٌ صَحيحَةٌ.

5598 -

أخبرَنا أبو الحُسَينِ علىُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ بِشْرانَ العَدلُ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ عمرٍو الرزازُ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ رَوحٍ، حدثنا عثمانُ بنُ عُمَرَ، حدثنا ابنُ جُرَيجٍ، عن حُسَينٍ، عن عِكرِمَةَ، عن ابنٍ عباسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا زالَتِ الشَّمسُ وهو في مَنزِلِه جَمعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ، وإِذا لَم تَزُلْ حَتَّى يَرتَحِلَ سارَ، حَتَّى إذا دَخَلَ وقتُ العَصرِ نَزَلَ فجَمَعَ الظُّهرَ والعَصرَ، وإِذا غابَتِ الشَّمسُ وهو في مَنزِلِه جَمعَ بَينَ المَغرِبِ والعِشاءِ، وإِذا لَم تَغِبْ حَتَّى يَرتَحِلَ سارَ حَتَّى إذا أتَى العَتَمَةَ نَزَلَ فجَمَعَ بَينَ المَغرِبِ والعِشاءِ.

(1)

في الأصل: "حفصويه بنيسابور"، وفى س:"حصفويه النيسابورى".

(2)

الحاكم في معرفة علوم الحديث ص 120، 121. وأخرجه الخطيب في تاريخه 12/ 466 من طريق محمد بن موسى بن عمران.

ص: 203

ورَواه حَجّاجُ بنُ محمدٍ عن ابنِ جُرَيجٍ قال: أخبرَنِى حُسَينٌ عن كُرَيبٍ عن ابنِ عباسٍ

(1)

. وكأَنَّ حُسَينًا سَمِعَه مِنهُما جَميعًا.

5599 -

فقَد أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحارِثِ الفَقيهُ، أخبرَنا علىُّ بنُ عُمَرَ الحافظُ، حدثنا أبو بكرٍ النَّيسابورِىُّ، حدثنا الحَسَنُ بنُ يَحيَى الجُرجانِىُّ، حدثنا عبدُ الرَّزاقِ، عن ابنِ جُرَيجٍ، حَدَّثَنِى حُسَينُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عباسٍ، عن عِكرِمَةَ، وعن كُرَيبٍ مَولَى ابنِ عباسٍ، أنَّ ابنَ عباسٍ رضي الله عنه قال: ألا أُخبِرُكُم عن صَلاةِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في السَّفَرِ؟ قُلنا: بَلَى. قال: كان إذا زاغَت له

(2)

الشَّمسُ في مَنزِلِه جَمعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ قَبلَ أن يَركَبَ، وإِذا لَم تَزغْ له في مَنزِلِه سارَ حَتَّى إذا حانَتِ العَصرُ نَزَلَ فجَمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ، وإِذا حانَت له المَغرِبُ في مَنزِلِه جَمَعَ بَينَها وبَينَ العِشاءِ، وإِذا لَم تَحِنْ في مَنزِلِه رَكِبَ حَتَّى إذا حانَتِ العِشاءُ نَزَلَ فجَمَعَ بَينَهُما

(3)

.

قال علىٌّ: ورَواه عبدُ المَجيدِ بنُ عبدِ العَزيزِ عن ابنِ جُرَيجٍ عن هِشامِ بنِ عُروةَ عن حُسَينٍ عن كُرَيبٍ عن ابنِ عباسٍ، فاحتَمَلَ أن يَكونَ ابنُ جُرَيجٍ سَمِعَه أوَّلًا مِن هِشامِ بنِ عُروةَ عن حُسَينٍ كَقَولِ عبدِ المَجيدِ عنه، ثُمَّ

(1)

ذكره الدارقطني 1/ 388 عن حجاج به. وقال ابن حجر في التلخيص 2/ 48: وحسين ضعيف واختلف عليه فيه، وجمع الدارقطني في سننه بين وجوه الاختلاف فيه، إلا أن علته ضعف حسين، ويقال: إن الترمذي حسنه وكأنه باعتبار المتابعة، وغفل ابن العربى فصحح إسناده.

(2)

ليس في: الأصل، ص 3.

(3)

الدارقطني 1/ 388، وعبد الرزاق (4405)، ومن طريقه أحمد (3480)، والترمذي كما في تحفة الأشراف 5/ 120.

ص: 204

لَقِىَ ابنُ جُرَيجٍ حُسَينًا فسَمِعَه مِنه كَقَولِ عبدِ الرَّزّاقِ وحَجّاجٍ عن ابنِ جُرَيجٍ

(1)

.

قال الشيخُ: وروِىَ عن محمدِ بنِ عَجلانَ ويَزيدَ بنِ الهادِ وأَبِى أُوَيسٍ المَدَنِىِّ عن حُسَينِ بنِ عبدِ اللَّهِ عن عِكرِمَةَ عن ابنِ عباسٍ

(2)

، وهو بما تَقَدَّمَ مِن شَواهِدِه يَقوَى، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.

5600 -

وقَد أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو عليٍّ الحُسَينُ بنُ عليٍّ الحافظُ، حَدَّثَنِى محمدُ بنُ عَبْدوسٍ النَّيسابورِىُّ، حدثنا أحمدُ بنُ حَفصٍ، حَدَّثَنِى أبى، حَدَّثَنِى إبراهيمُ، عن الحُسَينِ، عن يَحيَى بنِ أبي كَثيرٍ، عن عِكرِمَةَ، عن ابنِ عباسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَمعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ في السَّفَرِ إذا كان على ظَهرِ سَيرِه، ويَجمَعُ بَينَ المَغرِبِ والعِشاءِ

(3)

. أخرَجَه البخاريُّ في "الصحيح" فقالَ: وقالَ إبراهيمُ بنُ طَهمانَ. فذَكَرَه

(4)

.

ورَوَى أيّوبُ عن أبي قِلابَةَ عن ابنِ عباسٍ لا يَعلَمُه إلَّا مَرفوعًا بمَعنَى رِوايَةِ حُسَينِ بنِ عبدِ اللَّهِ:

5601 -

أخبَرَناه أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ، حدثنا سُلَيمانُ بنُ حَربٍ، حدثنا

(1)

الدارقطني 1/ 388.

(2)

أخرجه عبد بن حميد (612 - منتخب) من طريق محمد بن عجلان به. والدارقطني 1/ 389 من طريق ابن الهاد به. والطبراني (11526) من طريق أبى أويس المدنى به.

(3)

مشيخة ابن طهمان (194). وقال الذهبي 3/ 1097: حسين هو المعلم، فأما حسين بن عبد اللَّه فاختلف قول ابن معين في تضعيفه، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن سعد: كثير الوهم، لم أرهم يحتجون بحديثه.

(4)

البخاري (1107).

ص: 205

حَمّادُ بنُ زَيدٍ، عن أيّوبَ، عن أبي قِلابَةَ، عن ابنِ عباسٍ، ولا أعلَمُه إلَّا مَرفوعًا، وإِلَّا فهو عن ابنِ عباسٍ، أنَّه كان إذا نَزَلَ مَنزِلًا في السَّفَرِ فأَعجَبَه المَنزِلُ أقامَ فيه حَتَّى يَجمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ ثُمَّ يَرتَحِلُ، فإِذا لَم يَتَهَيّأْ له المَنزِلُ مَدَّ في السَّيرِ

(1)

فسارَ فأَخَّرَ الظُّهرَ حَتَى يأتِىَ المَنزِلَ الَّذِى يُريدُ أن يَجمَعَ فيه بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ

(2)

.

5602 -

قال: وحَدَّثَنا إسماعيلُ، [حدثنا عارِمٌ]

(3)

، حدثنا حَمّادُ بنُ زَيدٍ، عن أيّوبَ، عن أبي قِلابَةَ، عن ابنِ عباسٍ، لا أعلَمُه إلَّا مَرفوعًا، قال عارِمٌ: هَكَذا حَدَّثَ به حَمّادٌ قال: كان إذا سافَرَ فنَزَلَ مَنزِلًا فأَعجَبَه المَنزِلُ أقامَ فيه حَتَّى يَجمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ.

5603 -

وأخبرَنا أبو الحَسَنِ ابنُ عبْدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ، حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ، حدثنا حَجّاجُ بنُ مِنهالٍ، حدثنا حَمّادُ بنُ سلَمةَ، عن أيّوبَ، عن أبي قِلابَةَ، عن ابنِ عباسٍ قال: إذا كُنتُم سائرينَ فنَبا بِكُم المَنزِلُ فسيروا حَتَّى تُصيبوا مَنزِلًا تَجمَعونَ بَينَهُما، وإِن كُنتُم نُزولًا فعَجِلَ بكُم أمرٌ فاجمَعوا بَينَهُما ثُمَّ ارتَحِلوا

(4)

.

5604 -

وأخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا

(1)

في س، م:"السفر".

(2)

أخرجه أحمد (2191) من طريق حماد به. قال ابن حجر: مشكوك في رفعه، والصحيح أنه موقوف. فتح الباري 2/ 583.

(3)

في س، ص 3:"بن عازم"، وفي م:"عن عارم".

(4)

أخرجه ابن المنذر في الأوسط (1146) من طريق حجاج به، وفيه:"فنابكم".

ص: 206

أبو داودَ، حدثنا أحمدُ بنُ صالِحٍ، حدثنا يَحيَى بنُ محمدٍ الجارِىُّ، حدثنا عبدُ العَزيزِ بنُ محمدٍ، عن مالكٍ، عن أبي الزُّبَيرِ، عن جابِرٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غابَت له الشَّمسُ بمَكَّةَ فجَمَعَ بَينَهُما بسَرِفَ

(1)

.

ورُوّيناه مِن حَديثِ الحِمّانِىِّ عن عبدِ العَزيزِ

(2)

، ورَواه الأجلَحُ عن أبي الزُّبَيرِ كَذَلِكَ

(3)

.

5605 -

وأخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا محمدُ بنُ هِشامٍ جارُ أحمدَ بنِ حَنبَلٍ، حدثنا جَعفَرُ بنُ

(4)

عَونٍ، عن هِشامِ بنِ سَعدٍ قال: بَينَهُما عَشْرَةُ أميالٍ يَعنِى بَينَ مَكَّةَ وسَرِفَ

(5)

.

والجَمعُ بَينَ الصَّلاتَينِ بعُذرِ السَّفَرِ مِنَ الأُمورِ المَشهورَةِ المُستَعمَلَةِ فيما بَينَ الصَّحابَةِ والتّابِعينَ رضي الله عنهم أجمَعينَ، مَعَ الثّابِتِ عن النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ عن أصحابِه، ثُمَّ ما أجمَعَ محَلَيه المُسلِمونَ مِن جَمعِ النّاسِ بعَرَفَةَ ثُمَّ بالمُزدَلِفَةِ.

5606 -

أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو قالا: أخبرَنا أبو محمدٍ أحمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ المُزَنِىُّ، حدثنا علىُّ بنُ محمدِ بنِ عيسَى، حدثنا أبو اليَمانِ، أخبرَنِى شُعَيبُ بنُ أبى حَمزَةَ، عن الزُّهرِىِّ قال: أخبرَنِى سالِمٌ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ قال: رأَيتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا أعجَلَه السَّيرُ في

(1)

أبو داود (1215). وأخرجه النسائي (592) من طريق يحيى بن محمد به. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (261).

(2)

ذكره ابن عدى في الكامل 7/ 2682 عن الحمانى.

(3)

أخرجه أحمد (14274) من طريق الأجلح به.

(4)

في م: "حدثنا ابن".

(5)

أبو داود (1216). وقال الألباني في ضعيف أبي داود (262): مقطوع.

ص: 207

السَّفَرِ يُؤَخِّرُ صَلاةَ المَغرِبِ حَتَّى يَجمَعَ بَينَها وبَينَ العِشاءِ. قال سالِمٌ: وكانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ يَفعَلُ ذَلِكَ إذا أعجَلَه السَّيرُ؛ يُقيمُ صَلاةَ المَغرِبِ فيُصَلّيها ثَلاثًا ثُمَّ يُسَلِّمُ، ثُمَّ قَلَّمَا يَلبَثُ حَتَّى يُقيمَ صَلاةَ العِشاءِ ويُصَلّيها رَكعَتَينِ ثُمَّ يُسَلِّمُ، ولا يُسَبِّحُ بَينَهُما برَكعَةٍ، ولا يُسَبِّحُ بَعدَ العِشاءِ بسَجدَةٍ حَتَّى يَقومَ مِن جَوفِ اللَّيلِ

(1)

. رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن أبي اليَمانِ

(2)

.

5607 -

وأخبرَنا أبو أحمدَ المِهرَجانِىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ جَعفَرٍ المُزَكِّى، حدثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ العَبدِىُّ، حدثنا ابنُ بُكَيرٍ، حدثنا مالكٌ، عن يَحيَى بنِ سعيدٍ أنَّه قال لِسالِمِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ: ما أشَدُّ ما رأَيتَ أباكَ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ أخَّرَ المَغرِبَ في السَّفَرِ؟ قال: غَرَبَت له الشَّمسُ بذاتِ الجَيشِ فصَلَّاها بالعَقيقِ

(3)

.

ورَواه الثَّورِىُّ عن يَحيَى بنِ سعيدٍ، وزاد فيه: ثَمانيَةَ أميالٍ

(4)

. ورَواه ابنُ جُرَيجٍ عن يَحيَى بنِ سعيدٍ، وزادَ فيه: قال: قُلتُ: أىُّ ساعَةٍ تِلكَ؟ قال: قَد ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ أو رُبُعُه

(5)

. ورَواه يَزيدُ بنُ هارونَ عن يَحيَى بنِ سعيدٍ عن نافِعٍ قال: فسارَ أميالًا ثُمَّ نَزَلَ فصَلَّى. قال يَحيَى: وذَكَرَ لِى نافِعٌ هذا الحديثَ مَرَّةً أُخرَى فقالَ: سارَ قَريبًا مِن رُبُعِ اللَّيلِ ثُمَّ نَزَلَ فصَلَّى

(6)

.

(1)

أخرجه النسائي (591) من طريق شعيب به.

(2)

البخاري (1091، 1109).

(3)

مالك 1/ 146. وأخرجه المصنف في المعرفة (1643) من طريق ابن بكير به.

(4)

أخرجه عبد الرزاق (2101) عن الثوري به.

(5)

أخرجه المصنف في المعرفة للمصنف عقب (1642) من طريق ابن جريج به.

(6)

أخرجه أحمد (5478) عن يزيد به.

ص: 208

5608 -

أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا يَحيَى بنُ أبى طالِبٍ، أخبرَنا عبدُ الوَهّابِ بنُ عَطاءٍ، أخبرَنا سعيدٌ، عن قَتادَةَ، عن جابِرِ بنِ زَيدٍ، عن ابنِ عباسٍ، أنَّه كان يَجمَعُ بَينَ الصَّلاتَينِ في السَّفَرِ، ويَقولُ: هِىَ سُنَّةٌ

(1)

.

5609 -

أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بِشْرانَ العَدلُ ببَغدادَ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا يَحيَى بنُ أبى طالِبٍ، أخبرَنا علىُّ بنُ عاصِمٍ، أخبرَنِى الجُرَيرِىُّ وسُلَيمانُ التَّيمِىُّ، عن أبي عثمانَ النَّهدِىِّ قال: كان سعيدُ بنُ زَيدٍ وأُسامَةُ بنُ زَيدٍ إذا عَجِلَ بهِمُ السَّيرُ جَمَعا بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ، وبَينَ المَغرِبِ والعِشاءِ

(2)

.

وَرُوّينا في ذَلِكَ عن سَعدِ بنِ أبي وقّاصٍ وأَنَسِ بنِ مالكٍ، ورُوِىَ عن عُمَرَ وعُثمانَ رَضِىَ اللهُ تَعالَى عَنهُم

(3)

.

5610 -

أخبرَنا أبو أحمدَ المِهرَجانِىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ جَعفَرٍ، حدثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ، حدثنا ابنُ بُكَيرٍ، حدثنا مالكٌ، عن ابنِ شِهابٍ أنَّه قال: سأَلتُ سالِمَ بنَ عبدِ اللَّهِ: هَل يُجمَعُ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ في السَّفَرِ؟ فقالَ: نَعَم، لا بأْسَ بذَلِكَ، ألَم تَرَ إلَى صَلاةِ النّاسِ بعَرَفَةَ

(4)

؟

(1)

أخرجه الطبراني (12826) من طريق سعيد، بلفظ: من السنة الجمع بين الصلاتين في السفر.

(2)

أخرجه عبد الرزاق (4407)، وابن أبي شيبة (8312) من طريق سليمان التيمى بنحوه. وابن أبي شيبة (8317) من طريق الجريرى به بذكر أسامة وحده.

(3)

ينظر مصنف عبد الرزاق (4406)، ومصنف ابن أبي شيبة (8308).

(4)

مالك 1/ 145، وعنه عبد الرزاق (4414).

ص: 209