الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، أنَّ ابنَ عباسٍ قال: قال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "البَسوا مِن ثيابِكُمُ البيضَ
(1)
، وكَفِّنوا فيها مَوتاكُم، ومِن خَيرِ أكحالِكُمُ الإِثمِدُ؛ إنَّه يَجلو البَصَرَ ويُنبتُ الشَّعرَ"
(2)
.
بابُ ما يُستَحَبُّ مِن ثيابِ الحِبَرَةِ، وما يُصبَغُ غَزلُه لا يُصبَغُ بَعدَ ما يُنسَجُ
6037 -
أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا عليُّ بنُ حَمشاذَ، حدثنا محمدُ بنُ أيّوبَ، أخبرَنا سَهلُ بنُ بَكّارٍ وموسَى بن إسماعيلَ وهُدبَةُ قالوا: حدثنا هَمّامٌ (ح) قال: وحَدَّثَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ الصَّغَانِيُّ وهِلالُ بنُ العَلاءِ الرَّقِّيُّ قالا: حدثنا عليُّ بنُ الجَعدِ، حدثنا هَمّامُ بنُ يَحيَى، عن قَتادَةَ قال: سأَلتُ أنَسا: أيُّ اللِّباسِ كان أحَبَّ إلَى رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أو أعجَبَ؟ قال: الحِبَرَةُ
(3)
. رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عمرِو بنِ عاصِمٍ عن هَمّامٍ، ورَواه مسلمٌ عن هَدّابٍ، وهو هُدبَةُ بنُ خالِدٍ
(4)
.
(1)
في حاشية الأصل: "البياض بخطه".
(2)
عبد الرزاق (6201). وأخرجه أحمد (2219)، وأبو داود (3878، 4061)، والترمذي (994)، وابن ماجه (1472، 3566) من طريق ابن خثيم به، وقال الترمذي: حسن صحيح.
(3)
الجعديات (3140). وأخرجه أبو داود (4060) عن هدبة به. وأحمد (12377) من طريق همام به. وأحمد (14108)، والبخاري (5813)، والترمذي (1787)، والنسائي (5330) من طريق قتادة به.
والحبرة: ثياب من كتان أو قطن محبرة: أي مزينة، والتحبير: التزيين والتحسين. صحيح مسلم بشرح النووي 14/ 56.
(4)
البخاري (5812)، ومسلم (2079/ 32).
6038 -
أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ فُورَكَ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا هِشامٌ، عن يَحيَى، عن محمدِ بنِ إبراهيمَ، عن خالِدِ بنِ مَعدانَ، أنَّ جُبَيرَ بنَ نُفَيرٍ حَدَّثَه، أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو حَدَّثَه قال: رأَى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم علَيَّ ثَوبَينِ مُعَصفَرَينِ
(1)
فقالَ: "يا عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو إنَّ هذه ثيابُ الكُفّارِ فلا تَلبَسْها"
(2)
. أخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح" مِن حَديثِ هِشامٍ الدَّستُوائىِّ وغَيرِهِ
(3)
.
6039 -
أخبرَنا أبو الحَسَنِ المُقرِئُ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا عيسَى بنُ يونُسَ، حدثنا هِشامُ بنُ الغازِ، عن عمرِو بنِ شُعَيبٍ، عن أبيه، عن جَدِّه قال: هَبَطْنا مَعَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِن ثَنيَّةٍ. فذَكَرَ الحديثَ في صَلاتِه. قال: ثُمَّ التَفَتَ إلَيَّ وعَلَىَّ رَيطَةٌ مُضَرَّجَةٌ
(4)
بعُصفُرٍ فقالَ: "ما هذِه الرَّيطَةُ عَلَيكَ؟ ". فعَرَفتُ ما كَرِهَ، فأَتَيتُ أهلِى وهُم يَسجُرونَ تَنّورًا لَهُم فقَذَفتُها فيه، ثُمَّ أتَيتُه الغَدَ فقالَ:"يا عبدَ اللَّهِ ما فعَلَتِ الرَّيطَةُ؟ ". فأَخبَرتُه فقالَ: "أفَلا كَسَوتَها بَعضَ أهلِكَ؟! فإِنَّه لا بأسَ بذَلِكَ لِلنِّساءِ"
(5)
.
(1)
المعصفر: المصبوغ بالعصفر، وهو صبغ أحمر. المفهم 5/ 399.
(2)
الطيالسي (2392). وأخرجه أحمد (6513)، والنسائي (5331) من طريق هشام به.
(3)
مسلم (2077/ 27).
(4)
الريطة: ملاءة هي نسج واحد، والمضرح: الذي ليس صبغه بالمشبع العام، وإنما هو لطخ علق به. معالم السنن 4/ 192.
(5)
أخرجه أبو داود (708، 4066) عن مسدد به. وابن ماجه (3603) من طريق عيسى به. وأحمد (6852) من طريق هشام بن الغاز به.