الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ضعيف، والرّوح لا تفنى وإنَّما تَبْلَى وتفنى أجسادها.
دخول الرّوح الجنّة قبل يوم القيامة
مِنَ النُّصُوصِ الصَّرِيحَةِ فِي دُخُولِ الرُّوحِ الْجَنَّة قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قوله تعالى:{يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)} [الفجر]، وقولُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّمَا نَسَمَةُ المُؤْمِنِ طَائِرٌ يَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ
…
" الحديث.
الأرواح فِي الْبَرْزَخِ أَيْنَ تَكُون
؟
الْكَلَامُ فِي الرُّوحِ مِمَّا يخفى ويَغْمُضُ، فالرّوح مِمَّا اسْتَأْثَرَ الله تعالى بِعِلْمِهِ، قال تعالى:{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (85)} [الإسراء].
وما نعلمه أنَّ الرّوح لها أَنْوَاع مختلفة من التّعَلُّقَات بِالبَدَن، فالنُّطْفَة بعد أن تقع فِي الرَّحِمِ وتمكث أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ يُنْفَخُ فِيهَا الرُّوحُ، ثمّ تتعلّق الرّوح بالبدن يوم يخرج الإنسان من رحم أمّه إلى هذه الدَّار، وتتعلَّق به يوم يخرج منها إلى دار البرزخ، وتتعلّق به يوم البعث، فهي باقية لا تموت كما تموت الأجساد.
والَّذي يعنينا مستقرّ الأرواح بعد مفارقتها البدن إلى يوم القيامة، وفي مستقرِّها خِلَافٌ كَبِيرٌ لأهل العلم، وَلَكِنَّ الدَّلِيلَ قَائِمٌ عَلَى مَا سنذكر، وإن كانت المسألة لا تقف عنده.
فالظَّاهر أنَّ أرواح الأنبياء في خير المنازل في أَعْلَى عَلِيِّينَ، فلمّا مَرِضَ
…
النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم المَرَضَ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، قال صلى الله عليه وسلم: "اللهُمَّ اغْفِرْ لِي وَاجْعَلْنِي مَعَ الرَّفِيقِ
الْأَعْلَى" (1)، وعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: "وَكَانَ فِي شَكْوَاهُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، أَخَذَتْهُ بُحَّةٌ شَدِيدَةٌ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ
…
(69)} [النّساء]" (2)، وعَنْها رضي الله عنها، قَالَتْ: "أُغْمِيَ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِي، فَجَعَلْتُ أَمْسَحُهُ وَأَدْعُو لَهُ بِالشِّفَاءِ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ صلى الله عليه وسلم:"لَا بَلْ أَسْأَلُ الله الرَّفِيقَ الْأَعْلَى مَعَ جِبْرِيلَ، وَمِيكَائِيلَ، وإِسْرَافِيلَ"(3).
أمّا أَرْوَاح الشُّهَدَاءِ ففِي الْجَنَّةِ، وهم أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ، أَخْرَجَ مُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقِ مَسْرُوقٍ قَالَ: سَأَلْنَا عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169)} [آل عمران]، قَالَ: أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: أَرْوَاحُهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ، لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ، تَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى تِلْكَ الْقَنَادِيلِ، فَاطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمُ اطِّلَاعَةً، فَقَالَ: هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئًا؟ قَالُوا: أَيَّ شَيْءٍ نَشْتَهِي وَنَحْنُ نَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْنَا، فَفَعَلَ ذَلِكَ بِهِمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُمْ لَنْ يُتْرَكُوا مِنْ أَنْ يُسْأَلُوا، قَالُوا: يَا رَبِّ، نُرِيدُ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا فِي أَجْسَادِنَا حَتَّى نُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ مَرَّةً أُخْرَى، فَلَمَّا رَأَى أَنْ لَيْسَ لَهُمْ حَاجَةٌ تُرِكُوا" (4).
(1) مسلم "صحيح مسلم"(ج 4/ص 1721) كتاب السَّلَامِ.
(2)
البخاري "صحيح البخاري"(ج 6/ص 46/رقم 4586) كِتَابُ تَفْسِيرِ القُرْآنِ.
(3)
ابن حبّان "صحيح ابن حبّان"(ج 14/ص 555/رقم 6591) إسناده صحيح على شرط مسلم.
(4)
مسلم "صحيح مسلم"(ج 3/ص 1502) كِتَابُ الْإِمَارَةِ.
والظَّاهر أنَّ هذا ليس لكلِّ الشُّهداء، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه، قَالَ:"جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ جَاهَدْتُ فِي سَبِيلِ الله بِنَفْسِي وَمَالِي حَتَّى أُقْتَلَ صَابِرًا مُحْتَسِبًا، مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ، أَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ، فَقَالَ: إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَيْكَ دَيْنٌ، لَيْسَ لَهُ عِنْدَكَ وَفَاءٌ "(1).
ومن الشُّهداء من يبلغ الفردوس الأعلى، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه:"أَنَّ أُمَّ حَارِثَةَ رضي الله عنها أَتَتْ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، وَقَدْ هَلَكَ حَارِثَةُ يَوْمَ بَدْرٍ، أَصَابَهُ غَرْبُ سَهْمٍ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، قَدْ عَلِمْتَ مَوْقِعَ حَارِثَةَ مِنْ قَلْبِي، فَإِنْ كَانَ فِي الجَنَّةِ لَمْ أَبْكِ عَلَيْهِ، وَإِلَّا سَوْفَ تَرَى مَا أَصْنَعُ؟ فَقَالَ لَهَا: هَبِلْتِ، أَجَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ؟ إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ، وَإِنَّهُ فِي الفِرْدَوْسِ الأَعْلَى"(2).
أمَّا أرواح المسلمين فتكون طيورًا تعلق في شجر الجنَّة، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّمَا
نَسَمَةُ المُسْلِمِ طَيْرٌ يَعْلُقُ بِشَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يُرْجِعَهُ اللهُ تبارك وتعالى إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ يَبْعَثُهُ " (3).
وهذا ليس لكلِّ المسلمين، فهناك من هو مُحْتَبَسٌ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ لدين عليه، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ رضي الله عنه، قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الصُّبْحَ، فَقَالَ:"هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي فُلَانٍ، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: إِنَّ صَاحِبَكُمْ مُحْتَبَسٌ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فِي دَيْنٍ عَلَيْهِ"(4).
(1) أحمد "المسند"(ج 23/ص 107/رقم 14796) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن.
(2)
البخاري "صحيح البخاري"(ج 8/ص 116/رقم 6567) كِتَابُ الرِّقَاقِ.
(3)
أحمد "المسند"(ج 25/ص 58/رقم 15780) إسناده صحيح على شرط الشّيخين.
(4)
أحمد "المسند"(ج 33/ص 310/رقم 20124) إسناده صحيح.
أمّا أرواح العصاة فتلقى من العذاب ما شَاءَ الله تعالى، وأمَّا مَنِ اسْتَوَتْ حَسَنَاتُهُ وَسَيِّئَاتُه فقد يَتَجَاوَز الله تعالى عنهم، فهناك نصوص تبيِّن ما يلاقيه العصاة من العذاب، على رفض القرآن والنَّوم عن الصَّلاة المفروضة، وتعمّد الكذب، والزِّنا، والرِّبا
…
ففي حديث الرّؤيا الَّتي رآها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم ـ ورؤيا الأنبياء وحيّ وحقّ ـ، قَالَ صلى الله عليه وسلم:
"قُلْتُ لَهُما: فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مُنْذُ اللَّيْلَةِ عَجَبًا، فَمَا هَذَا الَّذِي رَأَيْتُ؟ قَالَ: قَالا لِي: أَمَا إِنَّا سَنُخْبِرُكَ، أَمَّا الرَّجُلُ الأَوَّلُ الَّذِي أَتَيْتَ عَلَيْهِ يُثْلَغُ رَأْسُهُ بِالحَجَرِ، فَإِنَّهُ الرَّجُلُ يَأْخُذُ القُرْآنَ فَيَرْفُضُهُ وَيَنَامُ عَنِ الصَّلاةِ المَكْتُوبَةِ، وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي أَتَيْتَ عَلَيْهِ، يُشَرْشَرُ شِدْقُهُ إِلَى قَفَاهُ، وَمَنْخِرُهُ إِلَى قَفَاهُ، وَعَيْنُهُ إِلَى قَفَاهُ، فَإِنَّهُ الرَّجُلُ يَغْدُو مِنْ بَيْتِهِ، فَيَكْذِبُ الكَذْبَةَ تَبْلُغُ الآفَاقَ، وَأَمَّا الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ العُرَاةُ الَّذِينَ فِي مِثْلِ بِنَاءِ التَّنُّورِ، فَإِنَّهُمُ الزُّنَاةُ وَالزَّوَانِي، وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي أَتَيْتَ عَلَيْهِ يَسْبَحُ فِي النَّهَرِ وَيُلْقَمُ الحَجَرَ، فَإِنَّهُ آكِلُ الرِّبَا، وَأَمَّا الرَّجُلُ الكَرِيهُ المَرْآةِ، الَّذِي عِنْدَ النَّارِ يَحُشُّهَا وَيَسْعَى حَوْلَهَا، فَإِنَّهُ مَالِكٌ خَازِنُ جَهَنَّمَ، وَأَمَّا الرَّجُلُ الطَّوِيلُ الَّذِي فِي الرَّوْضَةِ فَإِنَّهُ إِبْرَاهِيمُ صلى الله عليه وسلم، وَأَمَّا الوِلْدَانُ الَّذِينَ حَوْلَهُ فَكُلُّ مَوْلُودٍ مَاتَ عَلَى الفِطْرَةِ. قَالَ: فَقَالَ بَعْضُ المُسْلِمِينَ: يَا رَسُولَ الله، وَأَوْلادُ المُشْرِكِينَ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: وَأَوْلادُ المُشْرِكِينَ، وَأَمَّا القَوْمُ الَّذِينَ كَانُوا شَطْرٌ مِنْهُمْ حَسَنًا وَشَطْرٌ قَبِيحًا، فَإِنَّهُمْ قَوْمٌ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا، تَجَاوَزَ الله عَنْهُمْ"(1).
فهذا الحديث صريح أَنَّ بَعْضَ الْعُصَاةِ يُعَذَّبُونَ فِي الْبَرْزَخ، وأَنَّ مَنِ اسْتَوَتْ
(1) البخاري "صحيح البخاري"(ج 9/ص 44/رقم 7047) كِتَابُ التَّعْبِيرِ.
حَسَنَاتُهُ وَسَيِّئَاتُه يَتَجَاوَز الله تعالى عَنْهُمْ بفضله، عن سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم لَنَا: " أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ فَابْتَعَثَانِي، فَانْتَهَيْنَا إِلَى مَدِينَةٍ مَبْنِيَّةٍ بِلَبِنِ ذَهَبٍ، وَلَبِنِ فِضَّةٍ، فَتَلَقَّانَا رِجَالٌ شَطْرٌ مِنْ خَلْقِهِمْ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ، وَشَطْرٌ كَأَقْبَحِ مَا أَنْتَ رَاءٍ، قَالا لَهُمْ: اذْهَبُوا فَقَعُوا فِي ذَلِكَ النَّهْرِ، فَوَقَعُوا فِيهِ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَيْنَا، قَدْ ذَهَبَ ذَلِكَ السُّوءُ عَنْهُمْ، فَصَارُوا فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ، قَالا لِي: هَذِهِ جَنَّةُ عَدْنٍ، وَهَذَاكَ مَنْزِلُكَ، قَالا: أَمَّا القَوْمُ الَّذِينَ كَانُوا شَطْرٌ مِنْهُمْ حَسَنٌ، وَشَطْرٌ مِنْهُمْ قَبِيحٌ، فَإِنَّهُمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا، تَجَاوَزَ الله عَنْهُمْ"(1).
أمّا أرواح الكفّار فلا تفتح لها أبواب السّماء، والظَّاهر أنَّها فِي سِجِّينٍ فِي الْأَرْضِ السُّفْلَى، فهناك أحاديث تبيّن ما يعمل بروح الكافر إذا قبض، ففي حديث الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنه، قال: قَالَ صلى الله عليه وسلم: "وَإِنَّ الْعَبْدَ الْكَافِرَ إِذَا كَانَ فِي انْقِطَاعٍ مِنَ الدُّنْيَا وَإِقْبَالٍ مِنَ الْآخِرَةِ، نَزَلَ إِلَيْهِ مِنَ السَّمَاءِ مَلَائِكَةٌ سُودُ الْوُجُوهِ، مَعَهُمُ المُسُوحُ، فَيَجْلِسُونَ مِنْهُ مَدَّ الْبَصَرِ، ثُمَّ يَجِيءُ مَلَكُ المَوْتِ، حَتَّى يَجْلِسَ عِنْدَ رَأْسِهِ، فَيَقُولُ: أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ، اخْرُجِي إِلَى سَخَطٍ مِنَ الله وَغَضَبٍ. قَالَ: فَتُفَرَّقُ فِي جَسَدِهِ، فَيَنْتَزِعُهَا كَمَا يُنْتَزَعُ السَّفُّودُ مِنَ الصُّوفِ المَبْلُولِ، فَيَأْخُذُهَا، فَإِذَا أَخَذَهَا لَمْ يَدَعُوهَا فِي يَدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى يَجْعَلُوهَا فِي تِلْكَ المُسُوحِ، وَيَخْرُجُ مِنْهَا كَأَنْتَنِ رِيحِ جِيفَةٍ وُجِدَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ، فَيَصْعَدُونَ بِهَا، فَلَا يَمُرُّونَ بِهَا عَلَى مَلَأٍ مِنَ المَلَائِكَةِ، إِلَّا قَالُوا: مَا هَذَا الرُّوحُ الْخَبِيثُ؟ فَيَقُولُونَ: فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ بِأَقْبَحِ أَسْمَائِهِ الَّتِي كَانَ يُسَمَّى بِهَا فِي الدُّنْيَا، حَتَّى يُنْتَهَى بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيُسْتَفْتَحُ لَهُ، فَلَا يُفْتَحُ لَهُ، ثُمَّ قَرَأَ
(1) البخاري "صحيح البخاري"(ج 6/ص 69/رقم 4674) كِتَابُ تَفْسِيرِ القُرْآنِ.