المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌شروح الكتاب والكتب المؤلفة حوله - بذل المجهود في حل سنن أبي داود - جـ ١

[خليل أحمد السهارنفوري]

فهرس الكتاب

- ‌مقدمة المحقق

- ‌عملي في هذا الكتاب

- ‌تقديم

- ‌تَقْدِيمُ الْكِتَابِ

- ‌خصائص هذا الشرح

- ‌كلمة عن "سنن أبي داود" وشرحه "بذل المجهود" في غاية الوجازة

- ‌كلمة عن الإِمام أبي داود

- ‌التعريف بكتاب "السنن" له

- ‌ فقد تلخّص من كلمات الإِمام أبي داود وغيره أمور:

- ‌كلمة في المولِّف الإِمام وخصائص شرحه

- ‌كلمة في شرح سنن أبي داود

- ‌وبالجملة نلخِّص القول في شيء من خصائصه:

- ‌ترجمة مؤلِّف بذل المجهود من "نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

- ‌ترجمة المؤلف الشيخ السهارنفوري بقلم أحد كبار العلماء

- ‌عصر أبي داود

- ‌الإِمَام أبو دَاوُدقبسات من سيرته، ولمحات من فضله

- ‌اسمه ونسبه ونسبته:

- ‌ولادته:

- ‌ارتحاله إلى الآفاق:

- ‌شيوخه:

- ‌ومن أعيانهم:

- ‌تلاميذه:

- ‌زهده وورعه:

- ‌اعتزازه بكرامة العلم والعلماء:

- ‌اعتراف الأئمة بفضله وكماله:

- ‌تحرِّيه في الإِسناد:

- ‌مذهبه الفقهي:

- ‌وفاته:

- ‌ابنه أبو بكر:

- ‌مؤلَّفاته:

- ‌ سُنَن أبي دَاوُد" تأليفه - مكانته - خصائصه

- ‌موضوع الكتاب ومعظم مقصود الإِمام في تأليفه:

- ‌كتاب "سنن أبي داود" جامع للأحاديث التي استدلّ بها فقهاء الأمصار وبنوا عليها الأحكام:

- ‌ثناء الأئمة على "السنن

- ‌مكانة "سنن أبي داود" بين الكتب الستّة تدريسًا:

- ‌شروط الإِمام أبي داود في "السنن

- ‌مكانة "سنن أبي داود" بين الكتب الستّة صحّة:

- ‌الكلام على ما سكت عليه أبو داود:

- ‌مدة تأليف "السنن

- ‌عدد روايات "السنن

- ‌يكفي الإِنسان لدينه أربعة أحاديث:

- ‌خصائص الكتاب:

- ‌تجزئة الكتاب:

- ‌الأحاديث المنتقدة في "سنن أبي داود

- ‌درجات أحاديث "السنن

- ‌نسخ الكتاب:

- ‌ سنن أبي داود" ورواته:

- ‌شروح الكتاب والكتب المؤلفة حوله

- ‌رسالةُ الإِمامِ أَبي داودَ إِلى أَهلِ مكَّةَ في وصْفِ الكِتابِ وبَيان خصائِصِهِ والتِزاماتِهِ

- ‌مُقَدِّمَةُ "بَذْلِ الْمَجْهُودِ

- ‌(1) كِتابُ الطَّهَارَةِ

- ‌(1) بَابُ التَّخَلّي عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ

- ‌(2) بَابُ الرَّجُلِ يَتبوَّأُ لِبَوْلِهِ

- ‌(3) بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ

- ‌(4) بَابُ كَرَاهِيَّةِ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلةِ عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ

- ‌(5) بَابُ الرُّخْصَة في ذَلِك

- ‌(6) بَابٌ: كيْفَ التَكَشُّفُ عِنْدَ الْحَاجَةِ

- ‌(7) بَابُ كَرَاهِيَةِ الْكَلَامِ عِنْدَ الْخَلَاء

- ‌(8) بَاب: في الرَّجُلِ يَرُدُّ السَّلَامَ وَهُوَ يَبُولُ

- ‌(9) بَابٌ: في الرَّجُلِ يَذْكُرُ الله تَعَالَى عَلَى غيرِ طُهْرٍ

- ‌(10) بَابُ الْخَاتَمِ يَكُونُ فِيهِ ذِكرُ الله تَعَالَى يُدْخَلُ بِهِ الْخَلَاءُ

- ‌(11) بَابُ الاسْتِبْرَاءِ مِنَ الْبَوْلِ

- ‌(12) بَابُ الْبَوْلِ قَائِمًا

- ‌(13) بَاب: في الرَّجُلِ يَبُولُ بِاللَّيْلِ في الإِنَاءِ ثُمَّ يَضَعُهُ عِنْدَهُ

- ‌(14) بَابُ الْمَواضِعِ الَّتِي نُهِي عَنِ الْبَوْلِ فِيهَا

- ‌(15) بَابٌ: في الْبَوْلِ في الْمُسْتَحَمّ

- ‌(16) بَابُ النَّهْيِ عنِ الْبَوْلِ في الْجُحْرِ

- ‌(17) بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ

- ‌(18) بَابُ كَرَاهِيَّةِ مَسِّ الذَّكَر بِاليَمِينِ في الاستِبْرَاءِ

- ‌(19) بَابٌ: في الاِسْتِتَارِ في الْخَلاءِ

- ‌(20) بَابُ مَا يُنْهَى عَنْهُ أَنْ يُستَنْجَى بِهِ

- ‌(21) بَابُ الاسْتِنْجَاءِ بِالأَحْجَارِ

- ‌(22) بَابٌ: في الاسْتِبْرَاءِ

- ‌(23) بَابٌ: في الاسْتِنْجَاءِ بِالْمَاءِ

- ‌(24) بَابُ الرَّجُلِ يَدْلُكُ يدَهَ بِالأَرْضِ إِذَا اسْتَنْجَى

- ‌(25) بَابُ السِّواكِ

- ‌(26) بَابٌ: كَيْفَ يَسْتَاكُ

- ‌(27) بَابٌ: في الرَّجُلِ يَسْتَاكُ بِسِوَاكِ غَيْرِهِ

- ‌(28) بَابُ غَسْلِ السِّواكِ

- ‌(29) بَابٌ: السّوَاكُ مِنَ الْفِطْرَة

- ‌(30) بَابُ السِّوَاكِ لِمَنْ قَامَ بِاللَّيْلِ

- ‌(31) بَابُ فَرْضِ الْوُضُوءِ

- ‌(32) بَابُ الرَّجُلِ يُجَدّدُ الْوُضُوءَ مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ

- ‌(33) بَابُ مَا يُنَجِّسُ الْمَاءَ

- ‌(34) بَابُ مَا جَاءَ فِي بِئْرِ بُضَاعَةَ

- ‌(35) بَابُ الْمَاءِ لَا يُجْنِبُ

- ‌(36) باب الْبَوْلِ فِى الْمَاءِ الرَّاكِدِ

- ‌(37) بَابُ الْوُضُوءِ بِسُؤْرِ الْكَلْبِ

- ‌(38) بَابُ سُؤْرِ الْهِرَّةِ

- ‌(39) بَابُ الْوُضُوءِ بفَضْلِ طَهُورِ الْمَرْأَةِ

- ‌(40) بَابُ النَّهْيِ عَنْ ذَلِكَ

- ‌(41) بَابُ الْوُضُوءِ بِمَاءِ الْبَحْرِ

- ‌(42) بَابُ الْوُضُوءِ بِالنَّبِيذِ

- ‌(43) بَابٌ: أَيُصَلِّي الرَّجُلُ وهُوَ حَاقِنٌ

- ‌(44) بَابُ مَا يُجْزِئُ مِنَ الْمَاءِ في الْوُضُوءِ

- ‌(45) بَابٌ: في الإِسْرَافِ في الْوُضُوءِ

- ‌(46) بابٌ فِى إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ

- ‌(47) بَابُ الْوُضُوءِ في آنِيَةِ الصُّفْرِ

- ‌(48) بَابٌ: في التَّسْمِيَةِ عَلَى الْوُضُوءِ

- ‌(49) بابٌ فِى الرَّجُلِ يُدْخِلُ يَدَهُ فِى الإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا

- ‌(50) بَابٌ: يُحَرِّكُ يَدَهُ في الإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا

- ‌(52) بَابُ الْوُضُوءِ ثَلاثًا ثَلاثًا

- ‌(53) بَابٌ: في الْوُضُوءِ مَرَّتَيْنِ

- ‌(54) بابُ الْوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّةً

- ‌(55) بَابٌ فِى الْفَرْقِ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالاِسْتِنْشَاقِ

- ‌(56) بابٌ: فِى الاِسْتِنْثَارِ

- ‌(57) بَابُ تَخْلِيلِ اللِّحْيَةِ

- ‌(58) بَابُ الْمَسْحِ عَلَى العِمَامَةِ

- ‌(59) بَابُ غَسْلِ الرِّجْلِ

- ‌(60) بابُ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ

- ‌(61) بَابُ التَّوْقِيتِ في الْمَسْحِ

- ‌(62) بابُ الْمَسْحِ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ

- ‌(63) بَابٌ

- ‌(64) بابٌ: كَيْفَ الْمَسْحُ

الفصل: ‌شروح الكتاب والكتب المؤلفة حوله

وقال الحافظ السخاوي: ومما يتنبه عليه أن "سنن أبي داود" تقدمت روايتها عن مصنفها، ولكل أصل، وبينها تفاوت حتى في وقوع البيان في بعضها دون بعض، ولا سيما رواية أبى الحسن بن العبد، ففيها من كلامه أشياء زائدة على رواية غيره.

‌شروح الكتاب والكتب المؤلفة حوله

قد اعتنى بهذا الكتاب الجليل كثير من العلماء والمحدّثين شرحًا وتعليقًا واختصارًا واستخراجًا، وها هنا أذكر المجهودات المبذولة حول هذا الكتاب.

1 -

"معالم السنن"، لأبي سليمان حَمْد بن إبراهيم الخطابي، المتوفى سنة 388 هـ (1).

ولا يَعزبنَّ عن البال أن الخطابي لم يشرح جميع الأحاديث، بل يأتي إلى الباب الذي تعددت فيه الروايات، فإذا كان المآل فيها واحدًا شرح منها حديثًا واحدًا، وكأنه بذلك شرح جميع الباب، وإلَّا شرح أكثر من ذلك على حسب ما يتراءى له، وإلى ذلك أشار بقوله: ومن باب كذا (2).

وهو يشرح المفردات الغريبة، والكلمات التي تحتاج إلى الشرح شرحًا واسعًا يدل على معرفة متبحرة باللغة، وقد يستشهد لشرحه بأبيات، أو جمل مأثورة عن العرب، ويشرح المراد من الجملة ثم يشرح الحديث، ثم يتحدث عن فقه الحديث، ويذكر آراء العلماء في موضوع الحديث، ويرجح الرأي الذي يرتضيه من هذه الآراء، ثم يذكر ما في الحديث من الفوائد والاستنباطات الأخرى مما قد لا يتصل بالباب.

طبع هذا الكتاب في حلب بأربعة أجزاء بتحقيق العلَّامة الشيخ محمد راغب الطباخ سنة 1920 - 1924، 1932 - 1934 م. ثم طبع مع شرحي المنذري وابن القيم بالقاهرة 1950 م، وطبع في 2001 م في بيروت.

(1) انظر ترجمته في: "سير أعلام النبلاء"(17/ 23)، و"وفيات الأعيان"(2/ 214).

(2)

مقتبس من مقدمة الشيخ راغب الطباخ على "معالم السنن"، طبع حلب.

ص: 130

2 -

"عجالة العالم من كتاب المعالم"، تلخيص الحافظ شهاب الدين أحمد بن محمد بن إبراهيم المقدسي، المتوفى سنة 765 هـ (1).

3 -

"العِدُّ المورود في حواشي سنن أبي داود"، للحافظ المنذري، المتوفى سنة 656 هـ (2)، وقد ذكر فؤاد سزكين (3) مكان وجود مخطوطته.

4 -

وَشَرَح "السنن" أيضًا شهاب الدين أحمد بن حسين بن رسلان الشافعي الرملي، المتوفى سنة 844 هـ (4). ومخطوطته موجودة في تركيا (5)، وصورة له محفوظة في مكتبة جامعة الإِمام محمد بن سعود الإِسلامية بالرياض رقم (5863 - 5864 - 5865) هي نسخة كاملة، وله نسخة مخطوطة بمكتبة مظاهر العلوم، سهارنفور بالهند، وصورة لها في الجامعة الإِسلامية بالمدينة المنورة تحت رقم (1593 - 1594 - 1595) من أول الطهارة إلى باب في الخرص، وله نسخة مخطوطة في مكتبة المحمودية بالمدينة المنورة من أول الكتاب إلى آخر المناسك فقط، وصورتها موجودة عندي.

5 -

وَشَرَح "السنن" قطب الدين أبو بكر بن أحمد بن دعين (6) اليمني الشافعي، المتوفى سنة 752 هـ (7)، في أربع مجلدات كبار في آخر عمره، ومات عنه وهو مسوَّدة (8).

(1)"كشف الظنون"(2/ 1004)، وانظر ترجمته في:"الدرر الكامنة"(1/ 242).

(2)

انظر ترجمته في: "سير أعلام النبلاء"(23/ 319).

(3)

"تاريخ التراث"(1/ 236).

(4)

انظر ترجمته في: "البدر الطالع"(1/ 49)، و"الضوء اللامع"(1/ 282)، و"شذرات الذهب"(7/ 248).

(5)

"تاريخ التراث"(1/ 236).

(6)

هكذا في الأصل وفي "كشف الظنون"(2/ 1005)، وجاء في "شذرات الذهب":"دمسين".

(7)

انظر ترجمته في: "شذرات الذهب"(6/ 171).

(8)

"كشف الظنون"(2/ 1005).

ص: 131

6 -

وَشَرَح هذا الكتاب أيضًا الحافظ مغلطاي بن قليج، المتوفى سنة 762 هـ، ولم يكمله (1).

7 -

وَشَرَح هذا الكتاب أيضًا شهاب الدين أبو محمود أحمد بن محمد بن إبراهيم المقدسي من أصحاب المزي، المتوفى بالقدس سنة 765 هـ. ويبدو أنه هو الذي لخَّص "المعالم" المذكور آنفًا، وسمَّى شرحه:"انتحاء السنن واقتفاء السنن"(2).

8 -

وَشَرَح "السنن" أيضًا أبو زرعة العراقي ولي الدين أحمد بن عبد الرحيم، المتوفى سنة 826 هـ (3)، وأطال في شرحه جدًا (4).

9 -

وَشَرَح قطعة منه محمود بن أحمد العيني الحنفي، المتوفى سنة 855 هـ (5). وقد طبع هذا الشرح في مكتبة الرشد، الرياض، في سبع مجلدات مع الفهارس.

10 -

وَشَرَحه الحافظ السيوطي، المتوفى سنة 911 هـ (6)، وسمَّاه:"مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود". وتوجد منه مخطوطات عدة ذكرها فؤاد سزكين (7).

(1)"كشف الظنون"(2/ 1004)، وانظر ترجمته في:"طبقات السيوطي"(ص 534)، وانظر:"شذرات الذهب"(3/ 197).

(2)

"كشف الظنون"(2/ 1004).

(3)

انظر ترجمته في: "شذرات الذهب"(7/ 173)، و"الضوء اللامع"(1/ 336)، و"البدر الطالع"(1/ 72).

(4)

"كشف الظنون"(2/ 1004).

(5)

انظر ترجمته في: "شذرات الذهب"(7/ 286)، و"الضوء اللامع"(10/ 131)، و"الجواهر المضيئة"(2/ 165)، و"الفوائد البهية"(ص 87).

(6)

انظر ترجمته في: "شذرات الذهب"(8/ 51)، و"الضوء اللامع"(4/ 65)، و"البدر الطالع"(1/ 328).

(7)

"تاريخ التراث"(1/ 236).

ص: 132

11 -

وقد اختصره علي بن سليمان الدمنتي البُجُمْعَوِي المولود 1234 هـ، والمتوفى سنة 1306 هـ (1)، وهو مطبوع بالقاهرة سنة 1298 هـ، وأسماه:"درجات مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود".

12 -

وَشَرَحه أبو الحسن محمد بن عبد الهادي السندي، المتوفى سنة 1138 هـ (2). وهو شرح لطيف بالقول، سماه:"فتح الودود على سنن أبي داود"(3).

13 -

وعلّق عليه الشيخ فخر الحسن الكَنكَوهي، المتوفى سنة 1315 هـ (4)، وسماه:"التعليق المحمود". طبع بالهند.

14 -

"الهدي المحمود في ترجمة سنن أبي داود" باللغة الأردية، للمولوي وحيد الزمان اللكهنوي، المتوفى سنة 1338 هـ (5).

15 -

"أنوار المحمود على سنن أبي داود"، جمعه أحد تلاميذ العلَّامة محمد أنور الكشميري، المتوفى سنة 1352 هـ (6)، وهو الشيخ أبو العتيق عبد الهادي النجيب آبادي.

والكتاب التقاط من أمالي شيخ الهند مولانا محمود الحسن الديوبندي (ت 1339 هـ)(7)، وأمالي العلَّامة محمد أنور الكشميري، وضم إليها فوائد اقتبسها من "بذل المجهود"، ومن درس العلَّامة شبير أحمد العثماني (ت 1369 هـ)(8) لكتاب "صحيح مسلم"، وفيه أخطاء كثيرة. وقد طبع هذا الكتاب في مجلدين في الهند وباكستان.

(1) انظر ترجمته في: "الأعلام" للزركلي (4/ 292).

(2)

انظر ترجمته في: "نزهة الخواطر"(6/ 6)، و"فهرس الفهارس"(1/ 148).

(3)

انظر: ترجمته في: "تاريخ التراث العربي"(1/ 236).

(4)

انظر ترجمته في: "نزهة الخواطر"(8/ 354).

(5)

انظر ترجمته في: "نزهة الخواطر"(8/ 513).

(6)

انظر ترجمته في: "نزهة الخواطر"(8/ 90).

(7)

انظر ترجمته في: "نزهة الخواطر"(8/ 491).

(8)

انظر ترجمته في: "العناقيد الغالية"(ص 56).

ص: 133

16 -

"غاية المقصود في حل سنن أبي داود"، للشيخ العلَّامة شمس الحق أبي الطيب العظيم آبادي، المتوفى سنة 1329 هـ (1).

وهو شرح كبير، ومن أحسن الشروح عليه، وقد احتوى على مباحث الكتاب والمتون والأسانيد وفوائد كثيرة، ولو تم لكان عملًا جليلًا، إلَّا أنه لم يتم لسعة دائرته وضخامة عمله، ومع الأسف لم يطبع منه إلَّا الجزء الأول بالهند.

17 -

"عون المعبود شرح سنن أبي داود"، تأليف محمد أشرف العظيم آاَبادي (ت 1326 هـ)(2)، وهو تلخيص "غاية المقصود". ويظهر أن الشيخ محمد أشرف لخصه تحت إشراف الشيخ شمس الحق العظيم آبادي، وهو في أربعة مجلدات كبيرة.

طبع في الهند سنة 1322 هـ، وصور حديثًا في بيروت، وقد أثبت في أعلى الصفحات "متن سنن أبي داود". ثم نشره محمد عبد المحسن السلفي صاحب المكتبة السلفية في المدينة المنورة، وطبعه في مصر، وضبطه وحقَّقه عبد الرحمن محمد عثمان، ويليه شرح "عون المعبود"، ثم نشر مع التهذيب لابن القيم، وصدر الكتاب في أربعة عشر جزءًا، بدأ بطباعته سنة 1388 هـ -1968 م، وانتهى 1389 هـ -1969 م في مطابع المجد بالقاهرة.

18 -

"المنهل العذب المورود شرح سنن الاِمام أبي داود"، تأليف الشيخ محمود محمد خطاب السبكي، المتوفى سنة 1352 هـ (3).

وهو من أحسن الشروح، ولكن سرعان ما تغيرت خطته في الجزء الثاني والثالث، فلم يكن على منوال واحد، ثم لم يتم الكتاب، ثم قام ابنه الشيخ أمين محمود خطاب بمحاولة إكمال الكتاب، وسماه: "فتح الملك

(1) انظر ترجمته في: "نزهة الخواطر"(8/ 433)، و"فهرس الفهارس"(1/ 10).

(2)

انظر ترجمته في: "نزهة الخواطر"(8/ 432).

(3)

انظر ترجمته في: "معجم المؤلفين"(12/ 193)، و"الأعلام" للزركلي (7/ 186).

ص: 134

المعبود تكملة المنهل العذب المورود شرح سنن أبي داود"، وقد بلغ إلى باب الطيرة رقم الحديث (3925)، وتوفي ولم يتم الكتاب.

19 -

"بذل المجهود في حل أبي داود"، للعلامة الكبير المحدِّث الجليل الشيخ خليل أحمد السهارنفوري، المتوفى سنة 1346 هـ.

إن هذا الكتاب ليس شرحًا وافيًا لسنن أبي داود فحسب ، بل إنه سفر ضخم يتضمن بحوثًا ذات قيمة كبيرة في علم الحديث، وشرح كلام النبوة، ورواة الحديث ومكانتهم وتراجمهم في ضوء أقوال الأئمة والمحدثين الكبار، وقد اهتم المؤلف بأقوال الإِمام أبي داود وكلامه في الرواة، بتخريج التعليقات والفحص عنها في كتب أخرى، وتطبيق الروايات بالترجمة، كما أنه حكم فيما اختلف الشراح فيه بما شرح الله به صدره، وتكلم بكلام فصل من غير تردد.

وأبرز مزايا هذا الكتاب أنه ألف على نهج المحدثين وأئمة الحديث الذين تلقت الأمة كتبهم وشروحهم بقبول تام، واشتمل على بحوث قيمة في أسماء الرجال وأصول الحديث.

وقد علَّق على الكتاب فوائد ذات أهمية كبيرة تلميذه النابغة العلَّامة المحدِّث الكبير فضيلة الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي- نوَّر الله مرقده -، ونشرت هذه التعليقات على الهوامش، وطبع الكتاب في الهند في خمس مجلدات كبار، ثم أعيد طبعها في القاهرة سنة 1393 هـ الموافق 1973 م في عشرين مجلدًا مع التعليقات تحت إشرافنا.

20 -

"شرح مختصر سنن أبي داود"، للمنذري.

وهو زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي المنذري، المتوفى سنة 656 هـ (1)، والحق أن كتاب المنذري مختصر وشرح بآن واحد.

(1) انظر ترجمته في: "تذكرة الحفاظ" للذهبي (4/ 1436).

ص: 135

قال الحافظ ابن القيم في وصفه: وكان الإِمام العلَّامة الحافظ زكي الدين المنذري قد أحسن في اختصاره وتهذيبه وعزو أحاديثه وإيضاح علله وتقريبه، فأحسن حتى لم يكد يَدَع للإِحسان موضعًا، وسبق حتى جاء من خلفه له تبعًا (1).

وطبع في مطبعة أنصار السنَّة المحمدية بالقاهرة منشورًا مع كتابي الخطابي وابن القيم، وصدر في ثمانية أجزاء ، كتب على الثلاثة الأولى أنها بتحقيق أحمد شاكر وحامد الفقي، وكتب على الخمسة الباقية: بتحقيق حامد الفقي، وهي طبعة مشكولة مرقَّمة الأحاديث.

وقد طبع في الهند في 1891 م على هامش "غاية المقصود" إلى "باب من قال تغتسل من طهر إلى طهر".

21 -

"تهذيب ابن القيم": وابن القيم هو: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، المتوفى سنة 751 هـ (2).

وتهذيبه أشبه بالحاشية منه بالتهذيب، فهو قد يسكت عن أحاديث عديدة. ثم تراه يفصل القول في شرح حديث وبيان فقهه، وقد يفصل تفصيلاً لا تراه في المطولات.

وقد ذكر في مقدمته خطته فقال: "فهذبته نحو ما هذَّب هو به الأصل، وزدت عليه من الكلام على علل سكت عنها أو لم يكملها، وأتعرض إلى تصحيح أحاديث لم يصححها، والكلام على متون مشكلة لم يفتح مغلقها، وزيادة أحاديث صالحة في الباب لم يشر إليها، وقد بسطت الكلام على مواضع قليلة، لعل الناظر المجتهد لا يجدها في كتاب سواه"(3).

(1)"تهذيب ابن القيم"(1/ 9).

(2)

انظر ترجمته في: "شذرات الذهب"(6/ 168)، و"الوافي بالوفيات"(2/ 270).

(3)

"تهذيب ابن القيم"(1/ 9 - 10).

ص: 136

وقد طبع في دهلي أيضًا سنة 1891 م، على هامش "غاية المقصود" إلى "باب الوضوء من لحوم الإِبل".

22 -

وشَرَحَ سراج الدين عمر بن علي بن الملقن الشافعي، المتوفى سنة 804 هـ (1)، زوائد السنن على "الصحيحين"، وتقع في مجلدين (2).

23 -

واستخرجه أبو محمد قاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف البيّاني الأصفهاني القرطبي محدث الأندلس، المتوفى سنة 340 هـ (3).

24 -

واستخرج محمد بن عبد الملك بن أيمن، المتوفى سنة 330 هـ على سنن أبي داود (4).

25 -

واستخرجه أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو بكر ابن منجويه الأصفهاني محدث نيسابور، المتوفى سنة 428 هـ (5).

26 -

وجمع زكريا الساجي، المتوفى سنة 307 هـ (6) للـ "سنن" ما يوافق معانيها من آيات القرآن الكريم (7).

27 -

ألف أبو علي حسين بن محمد بن أحمد الجياني، المتوفى سنة 498 هـ (8) كتابًا بعنوان "تسمية شيوخ أبي داود"(9)، وقد طبع هذا الكتاب.

(1) انظر ترجمته في: "الضوء اللامع"(6/ 100)، و"شذرات الذهب"(7/ 44)، و"البدر الطالع"(1/ 508).

(2)

"كشف الظنون"(2/ 1004).

(3)

انظر ترجمته في: "سير أعلام النبلاء"(15/ 473)، و"لسان الميزان"(4/ 458).

(4)

"تدريب الراوي"(ص 35)، وانظر:"سير أعلام النبلاء"(15/ 241).

(5)

انظر ترجمته في: "سير أعلام النبلاء"(17/ 455)، و"طبقات الحفاظ" للسيوطي (ص 421).

(6)

انظر ترجمته في: "شذرات الذهب"(2/ 250)، و"تذكرة الحفاظ"(2/ 709).

(7)

"تاريخ الأدب العربي" لبروكلمان (3/ 186).

(8)

انظر ترجمته في: "سير أعلام النبلاء"(19/ 148)، و"وفيات الأعيان"(2/ 180).

(9)

"كشف الظنون"(2/ 1004).

ص: 137

28 -

للشيخ المحدث القاضي حسين بن محسن الأنصاري اليماني، المتوفى سنة 1327 هـ (1)، تعليقات على "سنن أبي داود".

29 -

ولتلميذه العلَّامة السيد عبد الحي الحسني مؤلف "نزهة الخواطر"(2)، تعليقات على "السنن"، ولكنها لم تتم.

30 -

شرحه الإِمام محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف النووي، المتوفى سنة 676 هـ (3)، ولم يتمه (4).

31 -

شرحه أيضاً الحافظ مسعود بن أحمد بن مسعود الحارثي البغدادي، المتوفى سنة 711 هـ (5). قال ابن رجب: شرح بعض "سنن أبي داود"(6).

32 -

وشرحه أيضًا الشيخ محمد ياسين الفاداني رحمه الله، المتوفى سنة 1410 هـ (7)، بعشرين مجلدًا، ولا يزال مخطوطاً، وسماه:"الدر المنضود شرح سنن أبي داود"(8).

33 -

وللشيخ إبراهيم بن محمد أبي الوفاء الطرابلسي، المتوفى سنة 841 هـ (9)، حواش على "سنن أبي داود"(10).

34 -

وعلَّق على "مختصر سنن أبي داود" شرحًا القاضي محمد بن

(1) انظر ترجمته في: "نزهة الخواطر"(8/ 11).

(2)

انظر ترجمته في: "كتاب عبد الحي الحسني"، تأليف د. قدرة الله الحسيني.

(3)

انظر ترجمته في: "شذرات الذهب"(5/ 355)، و"تذكرة الحفاظ"(4/ 1470).

(4)

انظر: "مقدمة تحفة الأحوذي"(ص 62).

(5)

انظر ترجمته في: "الدرر الكامنة"(4/ 347)، و"تذكرة الحفاظ"(4/ 277).

(6)

انظر: "الذيل على طبقات الحنابلة"(2/ 363).

(7)

انظر: "تتمة الأعلام" للزركلي، مؤلفه محمد خير رمضان.

(8)

انظر: "تشنيف الأسماع"(ص 11).

(9)

انظر: "الضوء اللامع" للسخاوي (1/ 138).

(10)

انظر: "معجم الشيوخ" للحافظ عمر بن فهد (ص 49).

ص: 138

عمار القاهري المالكي، المتوفى سنة 844 هـ، وسمَّاه:"المواهب والمنن في التعريف والأِعلام بفوائد السنن"(1).

35 -

وشرحه شهاب الدين بهاء الدين المرجاني، المتوفى سنة 1306 هـ (2)، وسمَّاه:"عون الودود على سنن أبي داود"(3).

36 -

وللعلَّامة محمد التاودي بن سودة الفاس المغربي المتوفى سنة 1209 هـ، حاشية على "سنن أبي داود"(4).

37 -

وعمل الشيخ محمد حيات السنبهلي، المتوفى سنة 1409 هـ، تعليقات على "سنن أبي داود"، طبع في الهند (5).

38 -

وشرحه محمد بن نور الدين الهزاروي، المتوفى سنة 1366 هـ، وسماه:"عون الودود على سنن أبي داود"(6).

39 -

وللشيخ محمد طاهر الرحيمي- نزيل المدينة المنورة - كتاب على سنن أبي داود سمَّاه: "زبدة المقصود في حل ما قال أبو داود"، اعتنى فيه بشرح أقوال الإِمام (7).

40 -

وللدكتور علي بن إبراهيم بن سعود عجين كتاب على "سنن أبي داود" سمَّاه: "تغليق التعليق على سنن الإِمام أبي داود"، اعتنى فيه بشرح أقوال الإِمام وتخريج الراويات والأحاديث التي أشار إليه الإِمام، طبع في مكتبة الرشد بالرياض سنة 1423 هـ.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

(1) انظر: "الذيل على رفع الإصر" للسخاوي (ص 301).

(2)

انظر: "الأعلام"(3/ 178)، و"معجم المؤلفين"(4/ 308).

(3)

"فهرس الفهارس"(1/ 543).

(4)

"فهرس الفهارس"(1/ 275).

(5)

"العناقيد الغالية"(ص 66).

(6)

انظر: هامش "مقدمة غاية المقصود"(1/ 43).

(7)

انظر: "العناقيد الغالية"(ص 271).

ص: 139