الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[سورة المؤمنون
مكية، وهى مائة آية وثمانى عشرة آية فى الكوفى والحمصى، وسبع عشرة آية بعد المائة فى غيرهما] (1).
ص:
…
أمانات معا وحّد (د) عم
…
صلاتهم (شفا) وعظم العظم (ك) م
(ص) ف تنبت اضمم واكسر الضّمّ (غ) نا
…
(حبر) وسيناء اكسروا (حرم)(ح) نا
ش: أى: قرأ ذو دال (دعم) ابن كثير: لأمانتهم هنا [8]، وفى «سأل» [المعارج: 32] بحذف الألف (2) على التوحيد؛ لأنها مصدر، ويفهم منه التعدد، أو يراد معنى الجنس، وهو واحد على صريح الرسم، ومناسبة ل وعهدهم على حد: عرضنا الأمانة [الأحزاب: 72]. والباقون بألف (3) على الجمع باعتبار [أنه يصدق](4) على كل تكليف على حد قوله: تؤدّوا الأمنت [النساء: 58].
وقرأ [ذو](5)(شفا)[حمزة، وعلى، وخلف](6)«والذين هم على صلاتهم» هنا [9] بلا واو (7) على [التوحيد على إرادة الجنس، والباقون بالواو](8) على الجمع للنص على إرادة الواحد.
وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر وصاد (صف) أبو بكر (9): فخلقنا المضعة عظما فكسونا العظم [14] بفتح العين وإسكان الظاء بلا ألف (10) على التوحيد على إرادة الجنس،
والباقون بكسر العين وفتح الظاء وألف بعدها على الجمع؛ لأن الجسد ذو عظام، فجمعها أولى على حد: إلى العظام [البقرة: 259].
وقرأ ذو غين (غنا) رويس: و (حبر) ابن كثير، وأبو عمرو: تنبت بالدهن [19] بضم التاء وكسر الباء (11) مضارع: «أنبت» وهو إما لازم بمعنى: نبت، أو معدى بالهمزة ومفعوله محذوف: تنبت (12) زيتونها أو جناها، وبالدّهن حال (13).
(1) فى ز: ثم شرع فى النور فقال، وفى م، ص: سورة المؤمنون مائة وتسع آيات كوفى، وثمان فى الباقى، الخلاف فى آية واحدة. وفى د: ثم شرع فى المؤمنون فقال.
(2)
ينظر: إتحاف الفضلاء (317)، الإعراب للنحاس (2/ 414)، الإملاء للعكبرى (2/ 80).
(3)
فى م، ص: بالألف.
(4)
فى ص، م: لأنه يصدق، وفى د: لأنه يصرف.
(5)
زيادة من م، ص.
(6)
فى م، ص: حمزة والكسائى وخلف.
(7)
ينظر: إتحاف الفضلاء (317)، الإملاء للعكبرى (2/ 80)، البحر المحيط (6/ 397).
(8)
ما بين المعقوفين سقط فى م.
(9)
فى م، ص: شعبة.
(10)
ينظر: إتحاف الفضلاء (318)، الإعراب للنحاس (2/ 416)، البحر المحيط (6/ 398).
(11)
ينظر: إتحاف الفضلاء (318)، الإملاء للعكبرى (2/ 81)، البحر المحيط (6/ 401).
(12)
فى د: نبت.
(13)
فى م، ص: أو بالدهن حالة.
والباقون بفتح الأول وضم الثالث مضارع: [نبت](1) لازم و «بالدهن» حال الفاعل، أى: تنبت الشجرة ملتبسة (2) بالدهن أو معدية.
وكسر سين سيناء [20] مدلول (حرم) المدنيان (3) وابن كثير وحاء (حنا) أبو عمرو، [وهى](4) لغة كنانة، والباقون بفتحها، وهى لغة أكثر العرب.
ص:
منزلا افتح ضمّه واكسر (ص) بن
…
هيهات كسر التّا معا (ث) ب نوّنن
ش: أى: قرأ ذو صاد (صبن) أبو بكر: أنزلنى منزلا [29] بفتح الميم وكسر الزاى (5)، والباقون بضم الميم وفتح الزاى مصدر: أنزل- أى: إنزالا- فمطلق أو اسم مكان منه، فمفعول به لا ظرف، ووجه الأول: أنه مصدر الأصل بمعنى نزول موضع الإنزال أو اسم مكان (6).
وقرأ ذو ثاء (ثب) أبو جعفر: هيهات [36] معا بكسر التاء (7)، والباقون بفتحها، وهما لغتان.
ص:
تترا (ث) نا (حبر) وأنّ اكسر (كفى)
…
خفف (ك) را وتهجرون اضمم (أ) فا
ش: أى قرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر، و (حبر) ابن كثير، وأبو عمرو رسلنا تترى [44] بالتنوين (8)[على أنه منصرف؛ لأنه فعل كخرج، أو فعل كأرطى ملحقة ب (جعفر) والباقون بلا تنوين مع الألف؛ لأنه مصدر مؤنث ك «دعوى» فيمتنع لها، وتمال للمميل](9).
وقرأ (كفا) الكوفيون: وإنّ هذه أمّتكم [52] بكسر الهمزة على الاستئناف أو عطف على إنّى [51] والباقون بالفتح (10) بتقدير اللام المتعلقة ب فاتّقون [52] وخفف النون (11) من هذه ذو كاف (كرا) ابن عامر على أنها مخففة (12)، وهذه رفع، وأمّة على الثلاثة (13) حال.
(1) سقط فى د.
(2)
فى ز: مناسبة.
(3)
فى د: سينا وحرم المدنيان.
(4)
زيادة من م، ص.
(5)
ينظر: إتحاف الفضلاء (318)، الإعراب للنحاس (2/ 417)، الإملاء للعكبرى (2/ 81).
(6)
فى م، ص: أو اسم اسم مكان من فعلى الأولين.
(7)
ينظر: إتحاف الفضلاء (318)، الإعراب للنحاس (2/ 418)، الإملاء للعكبرى (2/ 81).
(8)
ينظر: إتحاف الفضلاء (319)، الإعراب للنحاس (2/ 419)، البحر المحيط (6/ 407).
(9)
بدل ما بين المعقوفين فى د، ز: مع الألف؛ لأنه مصدر مؤنث كدعوى فيمنع لها ويمال للميل.
(10)
ينظر: إتحاف الفضلاء (319)، الإعراب للنحاس (2/ 420)، الإملاء للعكبرى (2/ 62).
(11)
ينظر: إتحاف الفضلاء (319)، البحر المحيط (6/ 409)، التيسير للدانى (159).
(12)
فى م، ص: مخفضة من التالى ملغاة.
(13)
فى م، ص: الثلاث.
وقرأ ذو همزة [(أفا)](1) نافع: تهجرون [67] بضم التاء وكسر الجيم (2)، مضارع «أهجر إهجارا»: أفحش فى كلامه [وقد مر سمرا](3)[67]، والباقون بفتح التاء وضم [الجيم] مضارع هجر [هجرا](4) هذى؛ لعدم الفائدة، أو هجر هجرانا: ترك؛ لعدولهم عن الحق.
ثم كمل فقال:
ص:
مع كسر ضمّ والأخيرين معا
…
الله فى لله والخفض ارفعا
(بصر) كذا عالم (صحبة)(مدا)
…
وابتد (غ) وث الخلف وافتح وامددا
ش: أى: قرأ (بصر)(5) أبو عمرو ويعقوب: سيقولون الله قل أفلا تتقون [87] سيقولون الله قل فأنى تسحرون [89] بلا لام جر وبالرفع (6)، ويبتدئ بهمزة مفتوحة لمطابقة الجواب السؤال حينئذ لفظا؛ إذ جواب القائل: من رب الدار سعد. ورسمت الهمزة على القياس، ورفعه مبتدأ لخبر مقدر، أى: ألفه ربها، وعليه (7) رسم الحجاز والشام والكوفى، والباقون باللام والجر فى حاليهما لمطابقته للسؤال [معنى](8)، إذ معنى «من رب الدار» و «لمن الدار» (9) واحد.
قال الكسائى: تقول العرب: من رب الدار؟ فيقال: لفلان، وحذفت الهمزة تخفيفا، وانجر بالجار، وعليه رسم الإمام والبصرى.
وقرأ ذو (صحبة): [حمزة، وعلى، وأبو بكر، وخلف](10)(ومدا) المدنيان عالم الغيب [92] بالرفع فى الوصل والابتداء (11) على جعله خبر مبتدأ أى: هو عالم (12).
والباقون بجر الميم فى الحالين صفة اسم الله تعالى لا بدل. واختلف عن ذى غين (غوث) رويس فى الابتداء خاصة: فروى الجوهرى وابن مقسم عن التمار الرفع، وكذا القاضى أبو العلاء والكارزينى، كلاهما عن النحاس عنه، وهو المنصوص له عليه فى «المبهج» ،
(1) سقط فى د.
(2)
ينظر: إتحاف الفضلاء (319)، الإملاء للعكبرى (2/ 82)، البحر المحيط (6/ 413).
(3)
سقط فى م، ص.
(4)
سقط فى ص.
(5)
فى م، ص: البصريان.
(6)
ينظر: إتحاف الفضلاء (320)، الإعراب للنحاس (2/ 425)، الإملاء للعكبرى (2/ 82).
(7)
فى م، ص: وعليها.
(8)
سقط فى م، ص.
(9)
فى م، ص: العمارة.
(10)
فى م، ص: حمزة والكسائى وخلف وأبكر.
(11)
ينظر: إتحاف الفضلاء (320)، الإعراب للنحاس (2/ 425)، الإملاء للعكبرى (2/ 83).
(12)
فى م، ص: هو عالم إذ الفاصلة مؤنسة بالاستئناف.
وكتب ابن مهران و «التذكرة» وكثير من العراقيين والمصريين (1)، وروى باقى أصحاب رويس الخفض فى الحالين من غير اعتبار وقف ولا ابتداء، وهو الذى فى «المستنير» و «الكامل» و «غاية» أبى العلاء، وخصصه أبو العز فى «إرشاده» (2) بغير القاضى أبى العلاء، وتقدم إدغام رويس فلا أنساب بّينهم [101].
ثم كمل فقال:
ص:
محرّكا شقوتنا (شفا) وضمّ
…
كسرك سخريّا كصاد (ثا) ب (أ) م
(شفا) وكسر إنّهم وقال إن
…
قل (فى)(ر) فا قل كم هما والمكّ (د) ن
ش: أى: قرأ [ذو](3)(شفا) حمزة، وعلى، وخلف: شقاوتنا وكنا [106] بفتح (4) الشين والقاف وألف بعدها (5)، والباقون بكسر الشين وإسكان القاف بلا ألف، وهما:
مصدرا «شقى» [كالفطنة](6) والسعادة، والقصر لأكثر الحجاز، والمد لغيرهم.
وقرأ ذو ثاء (ثاب) أبو جعفر، وهمزة (أم) نافع، (وشفا) (7): فاتخذتموهم سخريا [110] وأتخذناهم سخريا فى ص [63] بضم السين (8)، والباقون بكسرها، وخرج منه الزخرف [32] فإنه متفق (9) الضم.
ووجههما (10) قول الخليل، وسيبويه، والكسائى: أنهما مصدرا سخر استهزأ به، وسخره: استعبده (11)، أو قول يونس والفراء: الضم من العبودية، والكسر من الاستهزاء.
وقرأ ذو فاء (فى) حمزة وراء (رفا) الكسائى: إنهم هم [111] بكسر الهمزة (12) على الاستئناف، وثانى مفعول (13) جزيتهم [111] محذوف، أى: الخير أو النعيم.
وقرآ أيضا قل إن لبثتم [114] وقل كم لبثتم [112] بضم القاف وإسكان
(1) فى ص: والبصريين.
(2)
فى م، ص: فى إرشاديه.
(3)
زيادة من م، ص.
(4)
فى م، ص: حمزة والكسائى وخلف شقاوتنا بفتح.
(5)
ينظر: إتحاف الفضلاء (320)، الإعراب للنحاس (2/ 428)، الإملاء للعكبرى (2/ 83).
(6)
فى ط: ما بين المعقوفين: أضفناه من الحجة؛ لتوضيح المعنى.
(7)
فى م، ص: وشفا حمزة والكسائى وخلف: فاتخذتموهم سخريا هنا واتخذناهم.
(8)
ينظر: إتحاف الفضلاء (321)، الإملاء للعكبرى (2/ 83)، البحر المحيط (6/ 423).
(9)
فى م: منتف.
(10)
فى م: وجهها.
(11)
فى م، د: استبعده.
(12)
ينظر: إتحاف الفضلاء (321)، الإملاء للعكبرى (2/ 83)، البحر المحيط (6/ 423).
(13)
فى م، ص: مفعولى.
اللام (1)[أمرا لأهل النار](2) ووحد لإرادة الجنس، وعليه رسم الكوفى.
ووافقهما ابن كثير المكى على قصر قل كم [112] دون قل إن [114] للتفرقة بينهما.
والباقون بفتح القاف واللام وألف بينهما [فيهما](3) على جعله ماضيا (4)، أى: قال الله- تعالى- أو الملك الموكل بهم بمعنى: يقول؛ إذ أخبار الله- تعالى- محققة (5) - وإن انتظرت، وعليه بقية الرسوم.
تتمة:
تقدم ترجعون [115] ليعقوب و (شفا) أول البقرة.
فيها (6) من ياءات الإضافة لعلّى أعمل [100] أسكنها الكوفيون ويعقوب. ومن الزوائد ست: بما كذبونى موضعان [26، 39]، فاتقونى [52]، يحضرونى [98] رب ارجعونى [99] وو لا تكلمونى [108] أثبتهن فى الحالين يعقوب.
…
(1) ينظر: إتحاف الفضلاء (321)، البحر المحيط (6/ 424)، التبيان للطوسى (7/ 353).
(2)
فى م، ص: أمر أهل النار.
(3)
سقط فى م، ص.
(4)
فى م، ص: ماضيا فيهما.
(5)
فى م: يحققه.
(6)
فى ص: فيها من ياءات الإضافة لعلى أعمل.