الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة الإنسان والمرسلات سورة الإنسان
[«هل أتى» مكية: إحدى وثلاثون](1) ص:
سلاسلا نون (مدا)(ر) م (ل) ى (غ) دا
…
خلفهما (ص) ف معهم الوقف امددا
(ع) ن (م) ن (د) نا (ش) هم بخلفهم (ح) فا
…
نوّن قواريرا (ر) جا (حرم)(ص) فا
والقصر وقفا فى (غ) نا (ش) د اختلف
…
والثان نوّن صف (مدا)(ر) م ووقف
معهم هشام باختلاف بالألف
…
عاليهم اسكن (ف) ى (مدا) خضر (ع) رف
ش: أى: نون سلاسلا [4] فى الوصل مدلول (مدا) المدنيان، وراء (رم) الكسائى وصاد (صف) أبو بكر.
واختلف عن ذى لام (لى) هشام وغين (غدا)(2) رويس:
فأما هشام فروى الحلوانى، والشذائى عن الداجونى [عنه التنوين](3). وروى زيد عن الداجونى عنه تركه.
وأما رويس فروى عنه أبو الطيب التنوين، وغيره عدمه (4).
والباقون (5) بغير تنوين. هذا حكم الوصل.
وأما الوقف: فكل من نون وصلا وقف بالألف اتفاقا، [وأما من لم ينون فهم فيه ثلاث] (6) فرق:
منهم من وقف بالألف اتفاقا] (7)، [وهو ذو حاء (حفا) أبو عمرو](8).
ومنهم من وقف بعدمه وهو من لم يذكره فى النظم، وهو حمزة، وخلف.
ومنهم من اختلف عنه وهم (9) ذو عين (عن) حفص وميم (من) ابن ذكوان ودال (دنا)
(1) ما بين المعقوفين زيادة فى ط من شرح الجعبرى.
(2)
فى ص: غذا.
(3)
فى ص: عنه تركه التنوين.
(4)
فى ص: حذفه.
(5)
ينظر: إتحاف الفضلاء (428 - 429)، الإعراب للنحاس (3/ 573)، الإملاء للعكبرى (2/ 148).
(6)
سقط فى م، ص.
(7)
سقط فى م، ص.
(8)
فى ص: ووافقهم ذو حاء حنا أبو عمرو.
(9)
فى م: وهو.
ابن كثير وشين (شهم) روح:
فأما روح فوقف بالألف من طريق المعدل، وبغيرها من غيره.
وأما الثلاثة الأخر فروى الحمامى عن النقاش عن أبى ربيعة وابن الحباب كلاهما عن البزى، وابن شنبوذ عن قنبل، وغالب العراقيين وأكثر المغاربة كأبى سفيان، ومكى، والمهدوى، وابن بليمة، وابن شريح، [وابن (1) غلبون وصاحب «العنوان» عن ابن ذكوان وجميع من (2) ذكر من المغاربة والمصريين عن حفص كل هؤلاء فى الوقف بالألف عن الثلاثة.
ووقف عنهم بغير ألف كل أصحاب النقاش عن أبى ربيعة عن البزى [غير](3) الحمامى وابن مجاهد عن قنبل، والنقاش عن الأخفش عن ابن ذكوان فيما رواه المغاربة والحمامى عن النقاش فيما رواه المشارقة [عنه](4) عن الأخفش والعراقيون قاطبة عن حفص.
وأطلق الوجهين عنهم فى «التيسير» ، والله تعالى أعلم.
تنبيه: علم من قولنا: «كل من نون وقف بالألف» : أن هشاما من طريق زيد عن الداجونى عنه يقف بلا ألف، وكذا رويس من غير طريق أبى الطيب؛ فصار الواقفون بلا ألف
باتفاق: حمزة، وخلف، وزيد، وغير طريق أبى الطيب عن رويس: وغير طريق المعدل عن روح.
فإن قلت: ظاهر قوله: (معهم): أن هشاما ورويسا يقفان بالألف اتفاقا.
قلت: قد تقدم فى: «سبحان» أنه إذا ذكر قارئا أو راويا ثم حكى عنه خلافا أن المذكور يكون عبارة عن أحد الراويين أو الطريقين.
وقرأ ذو راء (رجا) الكسائى و (حرم) المدنيان وابن كثير (5) و (صف) أبو بكر وخلف:
كانت قواريرا [15][وهى: الأولى](6) بالتنوين وصلا، والباقون (7) بعدمه وكل القراء وقف بالألف إلا ذا فاء (فى) حمزة وغين (غنا) رويس فوقفا بالألف اتفاقا.
واختلف عن ذى شين (شذا) روح:
فروى عنه المعدل من جميع طرقه سوى طريق ابن مهران الوقف بالألف، وكذا روى ابن حبشان وروى عنه غلام ابن شنبوذ الوقف بالألف.
تنبيه (8): انفرد الشنبوذى عن الحلوانى عن هشام بالتنوين وصلا، والكارزينى عن
(1) فى د، ز: وابنى.
(2)
فى ز: ممن.
(3)
سقط فى ز.
(4)
سقط فى م، ص.
(5)
فى ص: وابن عامر.
(6)
فى م: وهو الأول.
(7)
ينظر: الكشف للقيسى (2/ 354)، المجمع للطبرسى (10/ 403)، المعانى للفراء (3/ 214).
(8)
فى م، ص: فائدة.
النخاس عن التمار عن رويس بالوقف بالألف، والعطار عن النهروانى من طريق الداجونى عن هشام، والنقاش عن ابن ذكوان بالوقف بغير ألف.
وقرأ ذو صاد (صف) أبو بكر، و (مدا) المدنيان وراء (رم) الكسائى: قواريرا من فضة [16] وهو الثانى بالتنوين وصلا، وكل من نون هنا [وقف بالألف](1) وكل من لم ينون وقف بغير ألف إلا هشاما فاختلف عنه، لكن من طريق الحلوانى:
فروى المغاربة [قاطبة](2) عنه الوقف بالألف.
وروى المشارقة الوقف بغير ألف.
فصار المدنيان، وأبو بكر، والكسائى بتنوين الموضعين وصلا [وبالألف وقفا](3)، وحمزة ورويس بترك التنوين وصلا وترك الألف وقفا، وابن كثير وخلف بتنوين الأول والوقف عليه بالألف وترك التنوين الثانى (4) والوقف عليه (5) بلا ألف، وأبو عمرو وحفص وابن ذكوان بترك تنوين الموضعين والوقف [على الثانى بلا ألف](6)، وروح [بترك](7) تنوينهما والوقف على الثانى بلا ألف اتفاقا، [وكذا على الأول من طريق غلام بن شنبوذ وهشام بترك تنوينهما، والوقف على الأول بالألف](8)، وكذا على الثانى من طريق المغاربة.
وجه عدم تنوين سلسلا [4] وقواريرا [16] منع الصرف لصيغة (9) منتهى الجموع فيهما.
ووجه تنوينهما أنهما صرفا: [إما](10) للمناسبة، وإما لما حكاه الكسائى من أن لغة بعض العرب أنه يصرف كل ما لا ينصرف، وإما لأن هذه الجموع أشبهت الآحاد؛ لأنهم جمعوها كالآحاد كما فى الحديث:«إنكن صواحبات يوسف» فصرفت لأنها صارت كسائر الجموع المصروفة.
ووجه الوقف بالألف لمن نون أنها بدل التنوين، [ولمن لم ينون] (11) إما [لأنه شبه] (12) بالفواصل والقوافى؛ فأشبع [الفتحة] (13) فصارت ألفا: ك الظّنونا [الأحزاب: 10]،
(1) فى ص: وقف بلا ألف.
(2)
سقط فى د.
(3)
فى ز: بالألف ووقفا.
(4)
فى م، ص: للثانى.
(5)
فى ص: عليهم.
(6)
فى م، ص: على الأول بالألف.
(7)
سقط فى م.
(8)
زيادة من م، ص.
(9)
فى م، ص: بصيغة.
(10)
سقط فى ص.
(11)
فى ص: ومن لم ينون، وفى م: ومن ينون.
(12)
فى م، ص: لأنها شبهت.
(13)
سقط فى م.
والرّسولا [66] وإما لأنه اتبع الخط فى الوقف ومضى [فى](1) الوصل على سنن العربية.
ووجه الوقف (2) بالألف على البعض دون البعض الجمع بين اللغتين ومراعاة الوجهين، والله أعلم.
وقرأ ذو فاء (فى) حمزة و (مدا) المدنيان: عاليهم [21] بإسكان الياء وكسر الهاء على أنه مبتدأ، وفيه معنى الجمع وثياب سندس [21] خبره ويجوز أن يكون مبتدأ [وفيه معنى الجمع،](3) وثياب فاعل سد مسد الخبر.
والباقون بفتح الياء وضم الهاء على أنه ظرف بمعنى «فوقهم» أو حال من ضمير ولقّيهم [الإنسان: 11] أو وجزئهم [الإنسان: 12].
ثم كمل خضر [21] فقال:
ص:
(عم)(حما) إستبرق (د) م (إ) ذ (ن) با
…
واخفض لباق فيهما وغيبا
ش: أى قرأ ذو عين (عرف) حفص و (عم) المدنيان، وابن عامر، و (حما) البصريان:
خضر [21] بالرفع من الإطلاق: والباقون بالخفض (4).
وقرأ ذو دال (دم) ابن كثير، وهمزة (5) (إذ) نافع ونون (نبا) عاصم: وإستبرق [21] بالرفع، والباقون بالجر (6):
فصار نافع وحفص برفعهما.
وحمزة، وعلى، وخلف (7) بجرهما.
وابن عامر، والبصريان، وأبو جعفر برفع الأول، وجر الثانى.
وابن كثير وشعبة بجر الأول، ورفع [الثانى](8).
[وجه](9) رفعهما أن خضرا صفة ل ثياب [21]، وحسن؛ لأن (10) فيه وصف الجمع بالجمع مع حسن وصف الثياب بالخضرة كقوله: ثيابا خضرا [الكهف: 31] وو إستبرق عطف على ثياب على تقدير مضاف؛ أى: ثياب سندس وثياب إستبرق.
ووجه (11) جرهما أن خضرا صفة ل سندس وفيه وصف المفرد لفظا بالجمع،
(1) سقط فى م، ص.
(2)
فى م: الواقف.
(3)
ما بين المعقوفين سقط فى ز.
(4)
ينظر: إتحاف الفضلاء (430)، البحر المحيط (8/ 401)، التبيان للطوسى (10/ 217).
(5)
فى د، ز: وألف.
(6)
فى م، ص: بالخفض.
(7)
زاد فى م، ص: والكسائى.
(8)
سقط فى د.
(9)
بياض فى ص.
(10)
فى م: لأنه.
(11)
فى م، ص: وجه.
وأجازه الأخفش.
وروى: «أهلك الناس [الدينار الصفر والدرهم البيض» ، ولكنه] (1) قبيح قياسا عنده وعند غيره؛ لأن العرب بعكس هذا، فيصفون الجمع لفظا ومعنى بالمفرد، قالوا:«جص أبيض» وقال تعالى: من الشّجر الأخضر [يس: 80]، وقال: أعجاز نخل منقعر [القمر: 20] ويجوز جره أيضا على المجاورة و «إستبرق» عطف على «سندس» ، أى:
ثياب من هذين النوعين، ولا يحسن عطفه على «خضر» ؛ لأن السندس والإستبرق جنسان فلا يوصف أحدهما بالآخر.
ووجه (2) جر الأول ورفع الثانى أن جر الأول بالوصفية أو بالمجاورة، ورفع الثانى بالعطف على ثياب، على تقدير مضاف كما تقدم، [والله أعلم](3).
ثم كمل فقال:
ص:
وما تشاءون (ك) ما الخلف (د) نف
…
(ح) ط ..... ....
ش: أى: قرأ ذو دال (دنف) ابن كثير، وحاء (حط) أبو عمرو وما يشاءون إلا [30] بياء الغيب؛ لمناسبة فمن شآء اتّخذ [29]، ونحن خلقنهم وشددنآ أسرهم [28].
واختلف عن ذى كاف (كما) ابن عامر:
فرواه بالغيب الحلوانى عن هشام من طريق المغاربة، والداجونى عنه من طريق المشارقة، والأخفش عن ابن ذكوان إلا من طريق الطبرى عن النقاش وإلا من طريق الكارزينى عن أصحابه عن ابن الأخرم، والصورى (4)[عنه] من طريق زيد عن الرملى.
ورواه بالخطاب المشارقة عن الحلوانى، والمغاربة عن الداجونى.
وكذا الطبرى عن النقاش، والكارزينى عن ابن الأخرم، كلاهما عن الأخفش والصورى إلا من طريق زيد، كلاهما عن ابن ذكوان.
وبالخطاب قرأ الباقون (5).
تتمة: تقدم فالملقيت ذكرا [المرسلات: 5] وعذرا أو نذرا [المرسلات: 6] بالبقرة.
ثم كمل [أقتت](6)[المرسلات: 11] فقال:
(1) فى م، ص: الدنانير الصفر، والدراهم البيض لكنه.
(2)
فى م، ص: وجه.
(3)
سقط فى م، ص.
(4)
فى ص: عن الصورى.
(5)
ينظر: إتحاف الفضلاء (430)، البحر المحيط (8/ 401)، التبيان للطوسى (10/ 217).
(6)
سقط فى م، ص.