الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة فاطر
مكية، أربعون (1) وأربع حمصى، وخمس حجازى إلا الأخير، والعراقى، وست دمشقى.
ص:
…
غير اخفض الرّفع (ث) با
…
(شفا) وتذهب ضمّ واكسر (ث) غبا
ش: قرأ (2) ذو ثاء (ثبا): أبو جعفر، ومدلول (شفا): حمزة، والكسائى (3)، وخلف:
هل من خالق غير الله [فاطر: 3] بجر غير (4) صفة خالق القائم مقام اسم الذات على اللفظ، والباقون برفعها صفته على المحل، والخبر عليهما، [يرزقكم [فاطر: 3] أو أحد موجود] (5) المقدر خبره، وتقدم ترجع الأمور [فاطر: 4] بالبقرة [الآية: 210].
وقرأ ذو ثاء (ثغبا): أبو جعفر (6): فلا تذهب نفسك [فاطر: 8] بضم التاء (7) وكسر الهاء (8) أمر من «أذهب» ، ونفسك بالنصب على المفعولية، والباقون [بفتح التاء والهاء، من «ذهب»](9) ثلاثى، ونفسك بالرفع على الفاعلية.
تتمة:
تقدم أرسل الريح (10)[فاطر: 9] بالبقرة [164]، وإلى بلد مّيت [فاطر: 9] بها.
ثم كملها فقال:
ص:
نفسك غيره وينقص افتحا
…
ضمّا وضمّ (غ) وث خلف (ش) رحا
ش: أى قرأ ذو شين (شرحا)، روح ولا ينقص من عمره [فاطر: 11] بفتح الأول وضم الثالث (11)، مضارع «نقص» مثل: خرج يخرج مبنيّا للفاعل، وهو ضمير مستتر.
والباقون بضم الأول وفتح الثالث على البناء للمفعول (12) والنائب مستتر. واختلف عن ذى [غين (غوث)](13) رويس: فروى الحمامى، والسعيدى، وأبو العلاء كلهم عن
(1) فى م، ص: وهى أربع وأربعون.
(2)
فى ز: وقرأ.
(3)
فى د، ز: وعلى.
(4)
ينظر: إتحاف الفضلاء (361)، الإعراب للنحاس (2/ 684)، الإملاء للعكبرى (2/ 107).
(5)
فى ص: يرزقكم، أو أحد وموجود، وفى ز، د: يرزقكم صفة وموجود.
(6)
فى م، ص: ثنا بالنون أبو جعفر.
(7)
فى د: بضمها التاء.
(8)
ينظر: إتحاف الفضلاء (361)، الإعراب للنحاس (2/ 687)، البحر المحيط (7/ 301).
(9)
فى م، ص: بفتح الهاء من ذهب.
(10)
فى ص: الرياح.
(11)
ينظر: إتحاف الفضلاء (361، 362)، البحر المحيط (7/ 304)، التبيان للطوسى (8/ 382).
(12)
فى ص: للفاعل.
(13)
فى ز: عين عون.
النحاس عن التمار عنه كروح، [وروى ابن العلاء والكارزينى كلاهما عن النحاس عن التمار](1) عنه كالجماعة.
تتمة:
[تقدم](2) يدخلونها [فاطر: 33] فى [النساء](3) لأبى عمرو، وو لؤلؤا [فاطر:
33] بالحج.
[ثم انتقل فقال](4):
ص:
يجزى بيا جهّل وكلّ ارفع (ح) دا
…
والسّيّئ المخفوض سكّنه (ف) دا
ش: أى: قرأ ذو حاء (حدا) أبو عمرو: وكذلك يجزى [فاطر: 36] بياء مضمومة وفتح الزاى (5)، كلّ كفور [فاطر: 36] بالرفع على الإسناد لضمير اسم الله تعالى، أى: يجزى الله أو ربنا، ثم بنى للمفعول، فضم، وفتح قياسا، وكل مرفوع بالنيابة.
و [قرأ](6) الباقون بالنون، وفتحها، وكسر الزاى، ونصب كلّ بالبناء للفاعل على إسناده لنون المعظم، [وفتح](7) وكسر قياسا، وكلّ نصب به، أى: نجزى نحن كل
كفور، وفيه مناسبة أولم نعمّركم [فاطر 37].
وقرأ ذو فاء (فدا): حمزة ومكر السّيئ [فاطر: 43] بإسكان الهمزة (8) تخفيفا كما تقدم فى بارئكم [البقرة: 54] بتمامه، وإذا جاز إسكانها لمجرد (9) التخفيف عند اجتماع ثلاث حركات ثقال (10) منفصلة، فإسكانها عند ضعفها متصلة ومجاورة شدّتين أسوغ، أو حمل الوصل (11) على الوقف، وهو أولى من حمل سبأ [النمل: 22] كما مر؛ للنقص والفصل. والباقون بجر الهمزة؛ لأنه اسم معرف مضاف إليه؛ فجر بالإضافة.
تنبيه:
احترز بالمخفوض همزه عن المرفوع: المكر السّيّئ [فاطر: 43]، فإنه متفق التحريك.
وفيها من الزوائد واحدة: نكيرى [فاطر: 26] أثبتها وصلا ورش، ويعقوب فى الحالين.
(1) فى م، ص: وروى أبو الطيب وهبة الله والشنبوذى كلهم عن التمار.
(2)
سقط فى د.
(3)
سقط فى م، ص.
(4)
زيادة فى م، ص.
(5)
ينظر: إتحاف الفضلاء (362)، البحر المحيط (7/ 316)، التبيان للطوسى (8/ 397).
(6)
زيادة فى د.
(7)
سقط فى د، ز.
(8)
ينظر: إتحاف الفضلاء (362)، الإعراب للنحاس (2/ 703)، الإملاء للعكبرى (2/ 108).
(9)
فى ص: بمجرد.
(10)
فى ص: يقال.
(11)
فى م، ص: للوصل.