الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
3385/ 699 - مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ مِنَ اللَّيْلِ. فَنَظَرَ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ، فَقَالَ: «مَاذَا فُتِحَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْخَزَائِنِ؟ وَمَاذَا وَقَعَ مِنَ الْفِتَنِ؟ كَمْ مِنْ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا، عَارِيَةٌ
(1)
يَوْمَ الْقِيَامَةِ. أَيْقِظُوا صَوَاحِبَ الْحُجَرِ ».
اللباس: 8
(1)
في نسخة عند الأصل «عارِيَة» .
«صواحب الحجر» أي: زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وخصهن بالذكر لأنهن الحاضرات حينئذ، الزرقاني 4: 342
أخرجه أبو مصعب الزهري، 1909 في الجامع، عن مالك به.
3386 -
مَا جَاءَ فِي إِسْبَالِ الرَّجُلِ ثَوْبَهُ
3387/ 700 - مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: « الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ
(1)
، لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ».
اللباس: 9
(1)
بهامش الأصل: «من الاختيال ما يحبه الله. ومنه ما يكرهه، إن هذه لمشية يبغضها الله إلا في هذا الموطن» .
«خيلاء» أي: كبرا وعجبا، الزرقاني 4: 343
أخرجه أبو مصعب الزهري، 1910 في الجامع؛ والقابسي، 290، كلهم عن مالك به.
3388/ 701 - مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:« لَا يَنْظُرُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَى مَنْ يَجُرُّ إِزَارَهُ بَطَراً » .
اللباس: 10
«يجر إزاره بطرا» أي: يجره تكبرا وطغيانا، الزرقاني 343: 3
أخرجه أبو مصعب الزهري، 1911 في الجامع؛ والبخاري، 5788 في اللباس عن طريق عبد الله بن يوسف؛ والقابسي، 358، كلهم عن مالك به.
3389/ 702 - مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ وعَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ وزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ . كُلُّهُمْ يُخْبِرُهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: « لَا يَنْظُرُ اللهُ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَى مَنْ يَجُرُّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ
(1)
».
اللباس: 11
(1)
كتب في ق جزء من الحديث السابق، وجزء من هذا الحديث بالهامش ولم يظهر في التصوير.
أخرجه أبو مصعب الزهري، 1912 في الجامع؛ والبخاري، 5783 في اللباس عن طريق إسماعيل؛ ومسلم، اللباس: 42 عن طريق يحيى بن يحيى؛ والترمذي، 1730 في اللباس عن طريق الأنصاري عن معن وعن طريق قتيبة؛ وأبو يعلى الموصلي، 5794 عن طريق مصعب بن عبد الله الزبيري؛ والقابسي، 165؛ والقابسي، 290، كلهم عن مالك به.
3390/ 703 - مَالِكٌ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ عَنِ الْإِزَارِ.
قَالَ:
(1)
أَنَا أُخْبِرُكَ بِعِلْمٍ. سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: « إِزْرَةُ
(2)
الْمُسْلِمِ
(3)
إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ. لَا جُنَاحَ عَلَيْهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ. مَا
⦗ص: 1342⦘
أَسْفَلَ مِنْ ذلِكَ فَفِي النَّارِ. مَا أَسْفَلَ مِنْ ذلِكَ فَفِي النَّارِ. لَا يَنْظُرُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَراً ».
اللباس: 12
(1)
في ص «فقال» ، ورمز عليها «ها». وفي ق:«فقال» .
(2)
ضبطت في الأصل على الوجهين بضم الهمزة وكسرها. وبهامشه: «صوابه الكسر» .
(3)
في نسخة عند الأصل: «المؤمن» ، بدل المسلم.
«ما أسفل من ذلك ففي النار» أي: ما دون الكعبين من قدم صاحب الإزار المسبل فهو في النار، الزرقاني 4: 345؛ «إزرة المؤمن» أي: هيئة الائتزار.
قال الجوهري: «وفي رواية ابن القاسم، وابن عفير، وابن بكير، وأبي مصعب: أرزة المؤمن» .
«وقال ابن وهب، والقعنبي: المسلم» .
«يقال: ما غطى تحت الكعبين من ساقه بالإزار يخشى عليه النار، لأن ذلك من الخيلاء» ، مسند الموطأ صفحة 223
أخرجه أبو مصعب الزهري، 1913 في الجامع؛ وابن حبان، 5447 في م 12 عن طريق محمد بن عبد الرحمن السامي عن أحمد بن أبي بكر الزهري؛ والقابسي، 138، كلهم عن مالك به.