الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
3502 -
مَالِكٌ ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ؛ أَنَّ كَعْبَ الْأَحْبَارِ قَالَ: لَوْلَا كَلِمَاتٌ أَقُولُهُنَّ لَجَعَلَتْنِي يَهُودُ حِمَاراً.
فَقِيلَ لَهُ: وَمَا هُنَّ؟
(1)
فَقَالَ: أَعُوذُ بِوَجْهِ اللهِ الْعَظِيمِ. الَّذِي لَيْسَ شَيْءٌ أَعْظَمَ مِنْهُ. وَبِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتِي
(2)
لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ. وَبِأَسْمَاءِ اللهِ الْحُسْنَى كُلِّهَا. مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمُ. مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَبَرَأَ وَذَرَأَ
(3)
.
الشعر: 12
(1)
في ص «هي» ، وبالهامش «خ أصل، هُنَّ» .
(2)
في نسخة عند الأصل: «اللاتي» ، وعليها علامة التصحيح.
(3)
بهامش ق «بلغ مقابلة» .
«لجعلتني يهود حماراً» أي: بسحرهم، الزرقاني 4: 435
أخرجه أبو مصعب الزهري، 2002 في الجامع، عن مالك به.
3503 -
مَا جَاءَ فِي الْمُتَحَابِّينَ فِي اللهِ عز وجل
3504/ 760 - مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ مَعْمَرٍ
(1)
، عَنْ
⦗ص: 1389⦘
أَبِي الْحُبَابِ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: « إِنَّ اللهَ تبارك وتعالى يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ لِجَلَالِي؟ الْيَوْمَ أَظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي. يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَاّ ظِلِّي » .
الشعر: 13
(1)
بهامش الأصل: «أبو طوالة، قاضي المدينة» . وفي ص «عبد الله بن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر» . وبهامش ص «عبد الله هذا يكنى بأبى طوالة، وكان بالمدينة قاضيا» .
«المتحابون لجلالي» أي: لأجل تعظيم حقي وطاعتي لا لغرض دنيا، الزرقاني 4: 435
أخرجه أبو مصعب الزهري، 2004 في الجامع؛ وابن حنبل، 7230 في م 2 ص 237 عن طريق عبد الرحمن وعن طريق روح، وفي، 10923 في م 2 ص 535 عن طريق روح؛ ومسلم، البر والصلة: 37 عن طريق قتيبة بن سعيد؛ وابن حبان، 574 في م 2 عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والدارمي، 2757 في الرقاق عن طريق الحكم بن المبارك؛ والقابسي، 303، كلهم عن مالك به.
3505/ 761 - مَالِكٌ ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَوْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: « سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ. يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَاّ ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ
(1)
. وَشَابٌّ نَشَأَ بِعِبَادَةِ اللهِ.
وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُتَعَلِّقٌ
(2)
بِالْمَسْجِدِ، إِذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ.
وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللهِ، اجْتَمَعَا عَلَى ذلِكَ وَتَفَرَّقَا. .
وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خَالِياً فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ.
وَرَجُلٌ دَعَتْهُ ذَاتُ حَسَبٍ وَجَمَالٍ. فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللهَ
(3)
.
⦗ص: 1390⦘
وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ ».
الشعر: 14
(1)
في نسخة عند الأصل: «عدل» ، وعليها علامة التصحيح.
(2)
في نسخة عند الأصل: «معلق» ، وعليها علامة التصحيح. وفي ص «معلق» ، وبهامش ص «خ: أصل: متعلق».
(3)
في ق «أخاف الله رب العالمين» .
قال الجوهري: «وفي رواية ابن القاسم دعته امرأة ذات حسب وجمال. وقال: وقد روى هذا الحديث عبيد الله بن عمر، عن خبيب، عن حفص، عن أبي هريرة، ولم يشك» ، مسند الموطأ صفحة 118
أخرجه أبو مصعب الزهري، 2005 في الجامع؛ والترمذي، 2391 في الزهد عن طريق الأنصاري عن معن؛ وابن حبان، 7338 في م 16 عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، 155، كلهم عن مالك به.
3506/ 762 - مَالِكٌ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: « إِذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَبْدَ، قَالَ لِجِبْرِيلَ: قَدْ أَحْبَبْتُ فُلَاناً فَأَحِبَّهُ. فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ. ثُمَّ يُنَادِي
(1)
فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللهَ قَدْ أَحَبَّ فُلَاناً فَأَحِبُّوهُ. فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ. ثُمَّ يَضَعُ
(2)
لَهُ الْقَبُولَ فِي الْأَرْضِ وَإِذَا أَبْغَضَ اللهُ الْعَبْدَ». قَالَ مَالِكٌ : لَا أَحْسِبُهُ إِلَاّ أَنَّهُ قَالَ فِي الْبُغْضِ مِثْلَ ذلِكَ .
الشعر: 15
(1)
في ق «ينادي جبريل» وضبب على جبريل.
(2)
في نسخة عند الأصل «يُوضع» .
«القبول في الأرض» أي: الرضى وميل النفس، الزرقاني 4: 445
قال الجوهري: «المعنى واحد غير أن ابن بهزاد قال: ويضع له القبول في الأرض، تفسير القبول: المحبة» ، مسند الموطأ صفحة 161
أخرجه أبو مصعب الزهري، 2006 في الجامع؛ وابن حبان، 365 في م 2 عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، 446، كلهم عن مالك به.
3507/ 763 - مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ؛ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ. فَإِذَا فَتًى شَابٌّ بَرَّاقُ الثَّنَايَا.
⦗ص: 1391⦘
وَإِذَا النَّاسُ مَعَهُ، إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ، أَسْنَدُوا إِلَيْهِ. وَصَدَرُوا عَنْ قَوْلِهِ. فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَقِيلَ: هذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ .
فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ، هَجَّرْتُ. فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي بِالتَّهْجِيرِ. وَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي. قَالَ: فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى قَضَى صَلَاتَهُ. ثُمَّ جِئْتُهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ. ثُمَّ قُلْتُ: وَاللهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ للهِ
(1)
.
فَقَالَ: آللَّهِ؟
قَالَ، فَقُلْتُ: آللَّهِ. فَقَالَ: آللَّهِ؟ فَقُلْتُ: آللَّهِ.
قَالَ: فَأَخَذَ بِحُبْوَةِ رِدَائِي فَجَبَذَنِي إِلَيْهِ. وَقَالَ: أَبْشِرْ. فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «قَالَ اللهُ تبارك وتعالى: وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ. وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ. وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ. وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ
(2)
».
الشعر: 16
(1)
في نسخة عند الأصل: «في الله» .
(2)
بهامش الأصل: «قال ابنُ مزين: روى مطرف: والمتوازرين فيَّ من الموازرة والتناصر فيالله، والرواة كلهم يقولون المتزاورين من الزيارة» .
وفي ص «والمتباذلين فيّ» قبل «والمتجالسين فيّ» .
«بالتهجير» أي: التبكير إلى كل صلاة؛ «أسندوا إليه» أي: صعدوا؛ «براق الثنايا» أي: أبيض الثغر حسنه؛ «والمتباذلين فيَّ» أي: الذين يبذلون أنفسهم في مرضاته من الإنفاق على جهاد عدوه، الزرقاني 4: 447؛ «بحبوة ردائي» أي: المحل الذي يحتبى به من الرداء، الزرقاني 4: 0446
أخرجه أبو مصعب الزهري، 2007 في الجامع؛ وابن حنبل، 22083 في م 5 ص 233 عن طريق روح وعن طريق إسحاق؛ وابن حبان، 575 في م 2 عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، 414، كلهم عن مالك به.
3508 -
مَالِكٌ ، أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ:
⦗ص: 1392⦘
الْقَصْدُ وَالْتُّؤَدَةُ وَحُسْنُ السَّمْتِ، جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ
(1)
.
الشعر: 17
(1)
بهامش الأصل: «قال مالك: أستحب الهيئة الحسنة المقتصدة، وأكره السّرف في اللباس والطعام والشراب والمركب، وأكره أن يجعل الرجل في خاتمه الياقوتة المرتفعة، أو الزبرجدة المرتفعة، وأحب القصد من كل شيء.
قال زياد، قال مالك: وسمعت رجلا من أهل العلم يكرهون أن يلبس الرجل الشملة وما يشبهها مما ليس من لباس الناس ثم يخرج به في الناس.
قال مالك: ولا بأس بالنظر في المرآة للرجال والنساء، وأكره أن ينقش الرجل بالمنقاش في العنفقة وغيرها».
«حسن السمت» أي: جمال الهيئة والمنظر، الزرقاني 4: 447؛ «التؤدة» أي: الرفق والتأني؛ «القصد» أي: التوسط في الأمور.
أخرجه أبو مصعب الزهري، 2008 في الجامع، عن مالك به.