الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
3328 -
مَا جَاءَ
(1)
فِي الطَّاعُونِ
(1)
رسم في ص علامة عت على «جاء» .
3329/ 673 - مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ إِلَى الشَّأْمِ
(1)
.
⦗ص: 1317⦘
حَتَّى إِذَا كَانَ بِسَرْغَ
(2)
لَقِيَهُ أُمَرَاءُ الْأَجْنَادِ: أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَأَصْحَابُهُ. فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ الْوَبَأَ قَدْ وَقَعَ بِالشَّأْمِ.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: ادْعُ
(3)
لِيَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ. فَدَعَاهُمْ فَاسْتَشَارَهُمْ. وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ الْوَبَأَ قَدْ وَقَعَ بِالشَّأْمِ. فَاخْتَلَفُوا. فَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَدْ خَرَجْتَ لِأَمْرٍ، وَلَا نَرَى أَنْ تَرْجِعَ عَنْهُ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَعَكَ بَقِيَّةُ النَّاسِ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. وَلَا نَرَى أَنْ تُقْدِمَهُمْ عَلَى هذَا الْوَبَأِ. فَقَالَ: ارْتَفِعُوا عَنِّي.
ثُمَّ قَالَ: ادْعُ لِي الْأَنْصَارَ. فَدَعَوْهُمْ
(4)
فَاسْتَشَارَهُمْ. فَسَلَكُوا سَبِيلَ الْمُهَاجِرِينَ. وَاخْتَلَفُوا كَاخْتِلَافِهِمْ. فَقَالَ: ارْتَفِعُوا عَنِّي.
ثُمَّ قَالَ: ادْعُوا
(5)
لِي مَنْ كَانَ هَاهُنَا
(6)
مِنْ مَشْيَخَةِ قُرَيْشٍ. مِنْ مُهَاجِرَةِ الْفَتْحِ. فَدَعَوْهُمْ
(7)
فَلَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيْهِ مِنْهُمُ رَجُلَانِ. فَقَالُوا: نَرَى أَنْ تَرْجِعَ بِالنَّاسِ وَلَا تُقْدِمَهُمْ عَلَى هذَا الْوَبَأِ.
فَنَادَى عُمَرُ فِي النَّاسِ: إِنِّي مُصْبِحٌ عَلَى ظَهْرٍ، فَأَصْبِحُوا عَلَيْهِ.
فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ:
(8)
أَفِرَاراً مِنْ قَدَرِ اللهِ؟
⦗ص: 1318⦘
فَقَالَ عُمَرُ: لَوْ غَيْرُكَ قَالَهَا يَا أَبَا عُبَيْدَةَ! نَعَمْ. نَفِرُّ مِنْ قَدَرِ اللهِ إِلَى قَدَرِ اللهِ. أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ إِبِلٌ فَهَبَطَتْ
(9)
وَادِياً لَهُ عُدْوَتَانِ. إِحْدَاهُمَا مُخْصِبَةٌ
(10)
وَالْأُخْرَى جَدْبَةٌ، أَلَيْسَ إِنْ رَعَيْتَ الْخَصِيبَةَ
(11)
رَعَيْتَهَا بِقَدَرِ اللهِ؟ وَإِنْ رَعَيْتَ الْجَدْبَةَ رَعَيْتَهَا بِقَدَرِ اللهِ؟ فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عَوْفٍ ، وَكَانَ غَائِباً فِي بَعْضِ حَاجَتِهِ
(12)
، فَقَالَ: إِنَّ عِنْدِي مِنْ هذَا عِلْماً. سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ. وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا، فَلَا تَخْرُجُوا فِرَاراً مِنْهُ» .
قَالَ: فَحَمِدَ اللهَ عُمَرُ ثُمَّ انْصَرَفَ
(13)
.
الجامع: 22
(1)
بهامش الأصل: «سنة سبع عشرة، واستخلف بالمدينة زيد بن ثابت» .
(2)
ضبطت في الأصل، وفي ص على الوجهين بفتح الراء وإسكانها، وكتب عليها: معاً.
(3)
في نسخة عند الأصل: «ادعو» .
(4)
في ص «فدعاهم» .
(5)
رسم في الأصل على «أدعوا» علامة حـ. وفي نسخة عند الأصل: «ادع» ، وعليها علامة التصحيح. وفي ص وق «ادع» .
(6)
في نسخة عند الأصل: «هنا» .
(7)
رمز في الأصل على: «فدعوهم» ، علامة «هـ» وعليها علامة التصحيح.
واختلفت النسخ عند الأصل، ففي بعضها «فدعاهم» ، وفي أخرى «فدعا بهم» ، وفي أخرى «فدعوتهم» .
(8)
في نسخة عند الأصل: «بن الجراح» ، يعني: أبا عبيدة بن الجراح.
(9)
ضبطت في الأصل على الوجهين: بتسكين التاء وضمّها.
(10)
في نسخة عند الأصل «الخصبة» .
(11)
رمز في الأصل على «الخصيبة» علامة «هـ» ، وفي ص:«المخصبة» ، وبهامش ص في «ص: الخصيبة»، وفي ق:«الخصيبة» .
(12)
بهامش ص في ها: «حاجاته» .
(13)
بهامش الأصل: «ندم على رجوعه، قال ابنه: سمعته يقول: اللهم اغفر لي رجوعي من سرغ» .
«مشيخة» : الطاعنون في السن، الزرقاني 4: 295؛ «إني مصبح» أي: مسافر في الصباح راكبا، الزرقاني 4: 296؛ « .. بسرغ» هي: قرية بوادي تبوك، الزرقاني 4: 294؛ «عدوتان» أي: شاطئان وحالتان، الزرقاني 4: 296
قال الجوهري: «وفي رواية أبي مصعب: وكان عمر يكره خلافه، نعم، نفرّ» .
قال «حبيب: قال مالك: سرغ قرية بوادي تبوك في طريق الشام» .
«وقيل: بسرغ من أدنى الشام، بلغه أن الوباء قد وقع بدمشق» ، مسند الموطأ صفحة 74 - 75
أخرجه أبو مصعب الزهري، 1867 في الجامع؛ وأبو مصعب الزهري، 1870 في الجامع؛ وابن حنبل، 1683 في م 1 ص 194 عن طريق إسحاق بن عيسى؛ والبخاري، 5729 في الطب عن طريق عبد الله بن يوسف، وفي، 5730 في الطب عن طريق عبد الله بن يوسف؛ ومسلم، السلام: 98 عن طريق يحيى بن يحيى التميمي؛ وأبو داود، 3103 في الجنائز عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، 2953 في م 7 عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ وأبو يعلى الموصلي، 837 عن طريق أبي خيثمة عن معن بن عيسى؛ والقابسي، 63، كلهم عن مالك به.
3330/ 674 - مَالِكٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ و
(1)
عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَسْأَلُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ : مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الطَّاعُونِ؟
فَقَالَ أُسَامَةُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «الطَّاعُونُ رِجْزٌ أُرْسِلَ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، أَوْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِ. وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَاراً مِنْهُ» .
قَالَ يَحْيَى ، وَسَمِعْتُ مَالِكاً يَقُولُ، قَالَ أَبُو النَّضْرِ:«لَا يُخْرِجُكُمْ إِلَاّ فِرَارٌ مِنْهُ »
(2)
.
الجامع: 23
(1)
بهامش الأصل: «سقطت الواو لابن وهب والقعنبي» .
(2)
بهامش الأصل في: «حـ: إلا فراراً» ، وعليها علامة التصحيح -. وبهامشه أيضاً:«أهل العربية يقولون: إن إلّا ههنا لإيجاب بعض ما بقي قبلها، تقديره: لا تخرجوا إلا أن تخرجوا فراراً منه، فهو حال ليس باستثناء» .
قال الجوهري: «وهذا الحديث عند القعنبي عن محمد بن المنكدر، وهو عند غيره عن: محمد بن المنكدر وأبي النضر جميعا» ، مسند الموطأ صفحة 82
قال الجوهري: «وعند القعنبي عن ابن المنكدر وحده» ، مسند الموطأ صفحة 148
أخرجه أبو مصعب الزهري، 1868 في الجامع؛ والشيباني، 955 في العتاق؛ وابن حنبل، 21811 في م 5 ص 202 عن طريق أبي سلمة الخزاعي؛ والبخاري، 3473 في الأنبياء عن طريق عبد العزيز بن عبد الله؛ ومسلم، السلام: 92 عن طريق يحيى بن يحيى؛ وابن حبان، 2952 في م 7 عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، 87، كلهم عن مالك به.
3331/ 675 - مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ إِلَى الشَّأْمِ، فَلَمَّا جَاءَ سَرْغَ بَلَغَهُ أَنَّ الْوَبَأَ
⦗ص: 1320⦘
قَدْ وَقَعَ بِالشَّأْمِ. فَأَخْبَرَهُ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عَوْفٍ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ
(1)
وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَاراً مِنْهُ». فَرَجَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنْ سَرْغَ .
الجامع: 24
(1)
في ص وق «إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه» .
أخرجه أبو مصعب الزهري، 1869 في الجامع؛ وابن حنبل، 1682 في م 1 ص 194 عن طريق إسحاق بن عيسى؛ والبخاري، 5730 في الطب عن طريق عبد الله بن يوسف، وفي، 6973 في الحيل عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ والقابسي، 9، كلهم عن مالك به.
3332 -
مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ إِنَّمَا رَجَعَ بِالنَّاسِ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ
(1)
.
3333 -
مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ قَالَ:
(1)
بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: لَبَيْتٌ بِرُكْبَةَ
(2)
أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَشَرَةِ أَبْيَاتٍ بِالشَّأْمِ
قَالَ مَالِكٌ : يُرِيدُ لِطُولِ الْأَعْمَارِ وَالْبَقَاءِ. وَلِشِدَّةِ الْوَبَأِ بِالشَّأْمِ
(3)
.
الجامع: 26
(1)
بهامش الأصل في: «ح: أنه بلغه» .
(2)
(3)
في ق «من الشأم» وقد ضبب عليها.
« .. بركبة» : وادي من أودية الطائف، الزرقاني 4: 302؛ «يريد لطول الأعمار والبقاء» أي: لأهل ركبة، الزرقاني 4: 302
أخرجه أبو مصعب الزهري، 1871 في الجامع، عن مالك به.