الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
3612 -
مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يُلْقِي لَهَا بَالاً يَهْوِي
(1)
بِهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ. وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يُلْقِي لَهَا بَالاً يَرْفَعُهُ اللهُ بِهَا فِي الْجَنَّةِ .
الكلام: 6
(1)
بهامش الأصل «يُهْوَى لقاسم» .
أخرجه أبو مصعب الزهري، 2073 في الجامع، عن مالك به.
3613 -
مَا يُكْرَهُ مِنَ الْكَلَامِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ
3614/ 817 - مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، أَنَّهُ قَالَ: قَدِمَ رَجُلَانِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَخَطَبَا. فَعَجِبَ
(1)
النَّاسُ لِبَيَانِهِمَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِنَ
⦗ص: 1436⦘
الْبَيَانِ لَسِحْراً، أَوْ: إِنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ لَسِحْرٌ».
الكلام: 7
(1)
بهامش الأصل: «هما عمرو بن الأهتم، والزبرقان بن بدر، وذكرهما الدارقطني» . وفي نسخة عند الأصل «فَأُعْجِب» .
« .. إن من البيان لسحرا» أي: إن منه نوعا يحل من العقول والقلوب في التأثير محل السحر، الزرقاني 4: 518
أخرجه أبو مصعب الزهري، 2074 في الجامع؛ وابن حنبل، 4651 في م 2 ص 16 عن طريق يحيى، وفي، 5291 في م 2 ص 62 عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، 5767 في الطب عن طريق عبد الله بن يوسف؛ وأبو داود، 5007 في الأدب عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ وابن حبان، 5795 في م 13 عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ وأبو يعلى الموصلي، 5639 عن طريق زهير عن عبد الرحمن؛ والقابسي، 164، كلهم عن مالك به.
3615 -
مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ كَانَ يَقُولُ: لَا تُكْثِرُوا الْكَلَامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ. فَإِنَّ الْقَلْبَ الْقَاسِيَ بَعِيدٌ مِنَ اللهِ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ. وَلَا تَنْظُرُوا فِي ذُنُوبِ النَّاسِ
(1)
كَأَنَّكُمْ أَرْبَابٌ. وَانْظُرُوا فِي ذُنُوبِكُمْ كَأَنَّكُمْ عَبِيدٌ. فَإِنَّمَا النَّاسُ مُبْتَلًى وَمُعَافًى. فَارْحَمُوا أَهْلَ الْبَلَاءِ، وَاحْمَدُوا الله عَلَى الْعَافِيَةِ.
الكلام: 8
(1)
بهامش الأصل: «العِبَاد لابن القاسم» ، يعنى: ولا تنظروا في ذنوب العباد.
« .. مبتلى ومعافى» أي: مصاب بالذنوب ومعافى منها، الزرقاني 4: 519
أخرجه أبو مصعب الزهري، 2075 في الجامع؛ والحدثاني، 762 في الجامع؛ والشيباني، 976 في العتاق، كلهم عن مالك به.
3616 -
مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَتْ تُرْسِلُ إِلَى بَعْضِ أَهْلِهَا بَعْدَ الْعَتَمَةِ فَتَقُولُ: أَلَا تُرِيحُونَ الْكُتَّابَ؟.
الكلام: 9
«العتمة» أي: العشاء؛ «ألا تريحون الكتاب» أي: الملائكة الكرام من كتابة الكلام الذي لا ثواب فيه، الزرقاني 4: 519
أخرجه أبو مصعب الزهري، 2076 في الجامع؛ والحدثاني، 763 في الجامع، كلهم عن مالك به.